تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الأسرى ينتصرون لأنفسهم

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - بيروت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
moustafa.leddawi@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


هل قرر الأسرى والمعتقلون الفلسطينيون خوض معركتهم مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي وحدهم، بعد الإضراب الأكبر عن الطعام الذي خاضه منفرداً الأسير عدنان خضر، فنجح بمعدته الخاوية وأمعائه وأحشائه التي التصقت ببعضها جراء الإضراب الأطول عن الطعام، في قهر السجان الإسرائيلي وإجباره على الاستجابة لمطالبه والنزول عند شروطه وتحديد موعدٍ للإفراج عنه وإطلاق سراحه، والامتناع عن التجديد الإداري له مرةً أخرى، ليثبت أن الأسير الفلسطيني بإيمانه أقوى من سجانه، وأكثر عزماً منه، وأعظم منه إرادةً وثقةً ويقيناً، وأنه لا يبالي بالحياة في سبيل العزة والكرامة التي يهون دونها أي ثمن، وتتضاءل أمامها أي تضحية.

فهل نترك أسرانا ومعتقلينا وحدهم في سجونهم ومعتقلاتهم يخوضون معركتهم بأنفسهم في مواجهة أعتى سجان، وأبشع احتلال وأسوأ إدارة، ونتخلى عنهم وهم الذين دخلوا السجون والمعتقلات بسببنا ودفاعاً عنا، ونصرةً لقضايانا، وغيرةً علينا، من أجل استعادة حقوقنا وتحرير أرضنا، وعودة أهلنا، ومن أجل أن يكون لنا دولة ووطن وعلم، وحتى نعيش على أرضنا بحريةٍ واستقلالٍ كغيرنا من الشعوب، ونحرر أرضنا ونبني وطننا ونطهر مقدساتنا، فتخلوا سعداء عن كل متع الدنيا ونعيم الحياة، وحرموا من الوالدة والولد، ومن الزوجة والأهل، ومن الصحبة والجيرة، وتخلوا عن المدرسة والجامعة، وعن الشهادة والوظيفة، ليبحثوا لشعبهم عن سبل الحرية والعزة والكرامة، فضحوا بأنفسهم وبأجمل أيام عمرهم ليحققوا الأهداف ويصلوا إلى الغايات، غير مبالين بسجنٍ وسجان، وقيدٍ وجدران وأسلاك، وزنازين وعنابر وأقسام.

لا يقدم الأسرى والمعتقلون على خوض إضرابٍ عن الطعام، والتخلي عن متعته وحاجته، وهي الغريزة الأهم والحاجة الأكبر للإنسان، وهم يعلمون أنهم قد يفقدون حياتهم في هذه المعركة، وقد يخسرون صحتهم وعافيتهم، وقد يتسبب لهم الإضراب في أمراضٍ خطيرة ومعاناةٍ كبيرة مدى العمر، ولكنهم عندما لا يجدون سبيلاً لحريتهم، وطريقاً لتحسين ظروفهم، وإجبار السجان على احترام حقوقهم وعدم التغول عليهم، إلا التضحية بمتعة الطعام وهي ذاتها غريزة الحياة وحب البقاء، فإنهم يبدون ترحيبهم واستعدادهم لخوض المعركة، وتحدي السجان، وقد كانت لهم تجارب كثيرة، حققوا فيها إنجازاتٍ ومكاسب، ولكنهم قدموا فيها شهداء كبار ما زلنا نذكر أسماءهم ونحفظ سيرهم، ولا ننسى ذكرى استشهادهم وأهداف إضرابهم.

ويكون إصرارهم أكبر على خوض معركة الإضراب عن الطعام عندما لا يجدون فرصةً أخرى ممكنة لتحقيق أهدافهم، وحماية حقوقهم، وتحصين ذاتهم، وتضع حداً لاعتداءات إدارة السجون عليهم، وتقربهم من الحرية، وتعيد لهم الأمل بالعودة إلى بيوتهم، ومزاولة حياتهم، فلعل اليأس قد تسرب إلى نفوسهم، وتمكن من قلوبهم إذ انشغلت عنهم قيادتهم في مشاكلها، وانغمست في همومها، وابتعدت عن قضيتهم ولم تعد توليها الاهتمام الكافي أو المطلوب، وأصبح لها أولوياتٍ أخرى، ومصالح أهم، وقد جرفتها الأحداث بعيداً، فأنستها أن في السجون رجالٌ وأخوات، يستحقون منها كل تضحية، إذ هم السبب في تقدمهم، وهم الذين منحوهم هذه المكانة المرموقة، وجعلوهم في هذه المناصب العلية، وأعطوهم رفعة ومنزلة وتقديراً واحتراماً وتبجيلاً، وترحيباً ما كانوا ليبلغوه بذلاقة لسان، ولا بحسن هندام، ولا بكثرة حراس ووفرة مريدين، وإنما هي ثمرات تضحيات الأسرى ومعاناة السجناء والمعتقلين.

إنه إضرابٌ بيانٌ وتحذيرٌ واضحٌ للعيان، وإنذارٌ شديد اللهجة بَيِّنُ المقاصد والغايات، وتنبيهٌ للسادرين والنائمين، وصرخةٌ مدوية في وجه القادة والمسؤولين، السياسيين والعسكريين والأمنيين، والعامة والخاصة، وأصحاب الرأي والشأن، حكومةً وفصائل، شرطةً ومقاومة، أجهزة أمنية وسرايا عسكرية، أن الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية وهم آلافٌ، يتوزعون في كل أرجاء الوطن، وينتشرون في كل ربوعه ومناطقه، يتطلعون لأن تهتموا بقضيتهم، وتتفرغوا لمشكلتهم، وتنتصروا لهم، وتضحوا من أجلهم، فلا تتركوهم وحدهم نهباً للاحتلال، ولقمةً سائغة للسجان، وهو الذي يريد أن يجعل من سجونهم قبوراً، ومن زنازينهم مدافن لهم، ينهي بها حياتهم، ويقضي بها على مستقبلهم، ويوهن عزائمهم، ويضعف إرادتهم، ويكسر شوكة صمودهم، ويملأ قلوبهم باليأس والقنوط، ولكن الأسرى في قيودهم يثبتون أنهم الأقوى، وفي زنازينهم يثبتون أنهم الأكثر حرية، والأقدر على الفعل والعطاء، وأن القيود التي تنغرس في معاصمهم لا تقوى على تقييد إرادتهم، والجدران التي تبنى حولهم لا تستطيع أن تحد من يقينهم، والأسوار التي تحيط بسجونهم لا تمنعهم من تجاوزها بقلوبهم وبصائرهم، ولن يتمكن السجان من قهرهم وسلبهم الأمل واليقين والثقة في المستقبل.

إن الأسرى والمعتقلين يدعوننا لأن نقف معهم وأن نؤازرهم وألا نتخلى عنهم، وأن نثبت لهم أنهم القضية الأهم في حياتنا، وأنه لا يوجد أولوية تنافس قضيتهم، ولا مسألة تفوقهم أهمية، ولا يوجد ما يشغلنا عنهم، ولا ما يمنعنا عن الاهتمام بهم والسعي لتحريرهم وإطلاق سراحهم، وأننا لن نتركهم يخوضوا وحدهم المعركة مع سلطات الاحتلال، فإن كانوا قد ضحوا بالنيابة عنا جميعاً، فقد آن الأوان لأن نضحي من أجلهم، إذ كيف تطيب لنا الحياة وهم أسرى في السجون، بعيدين عن أطفالهم، ومحرومين من نسائهم، يتمنون أن يقبلوا أيدي أمهاتهم فلا يستطيعون، وأن يلتمسوا منهن البركة والدعوة الصادقة الصالحة فلا يقدرون، ويتطلعون لأن يجتمعوا بأحبتهم ويلتقوا بأسرهم فلا يستطيعون.

إنها فرصتنا لأن نقابل فضل الأسرى علينا بتضحيةٍ منا، وبجهدٍ صادقٍ نبذله من أجلهم، فنبذل في سبيلهم جهوداً حقيقية، لا تقتصر على متابعة إضراباتهم، ونقل حقيقة معاناتهم، ورفع صورهم والتصريح باسمهم، ولا نكتفي بالبكاء من أجلهم والحزن على حالهم وتمني الحرية لهم، وإنما علينا أن نضحي مثلهم، وأن نبتدع الوسائل والسبل الممكنة لتحريرهم، وألا نتركهم وحدهم، ولا نشعرهم باليأس من شعبهم، وليس أبلغ وأقوى من المقاومة لتخليصهم من سجونهم، وتحريرهم من قيدهم، فهل من سبيلٍ لمقاومةٍ تأسر، وعملٍ عسكري يوجع ويؤلم، وعمليات اختطافٍ نوعية، تقود إلى تبادلٍ كريم، يرسم البسمة على شفاهنا، ويدخل المسرة إلى قلوبنا بعودة أبطالنا وحرية رجالنا.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الأسرى، الأسرى الفلسطينيون، فلسطين، المعتقلات، المعتقلون بإسرائيل،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 1-03-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - احمد عبدالحميد غراب، أشرف إبراهيم حجاج، فراس جعفر ابورمان، إيمى الأشقر، أبو سمية، أحمد النعيمي، فتحي العابد، د. محمد يحيى ، أحمد الحباسي، فهمي شراب، الهيثم زعفان، حسن الحسن، د.محمد فتحي عبد العال، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - غالب الفريجات، محمد أحمد عزوز، د. الشاهد البوشيخي، ابتسام سعد، محمد تاج الدين الطيبي، د - شاكر الحوكي ، أحمد بوادي، إياد محمود حسين ، صفاء العربي، سلوى المغربي، د. جعفر شيخ إدريس ، منى محروس، د. نهى قاطرجي ، سعود السبعاني، د - محمد سعد أبو العزم، د. خالد الطراولي ، منجي باكير، يحيي البوليني، خالد الجاف ، مصطفى منيغ، الهادي المثلوثي، رأفت صلاح الدين، د. محمد مورو ، خبَّاب بن مروان الحمد، حميدة الطيلوش، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سلام الشماع، د. أحمد محمد سليمان، الشهيد سيد قطب، محمود صافي ، سحر الصيدلي، عبد الله الفقير، عبد الرزاق قيراط ، د. مصطفى يوسف اللداوي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - محمد بن موسى الشريف ، صلاح الحريري، محمد الياسين، د. صلاح عودة الله ، كمال حبيب، صلاح المختار، د - صالح المازقي، معتز الجعبري، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - المنجي الكعبي، محمد العيادي، فاطمة عبد الرءوف، د - مضاوي الرشيد، د- هاني ابوالفتوح، شيرين حامد فهمي ، عواطف منصور، عراق المطيري، علي الكاش، سيدة محمود محمد، علي عبد العال، العادل السمعلي، محمد الطرابلسي، فتحـي قاره بيبـان، صباح الموسوي ، د- هاني السباعي، ياسين أحمد، رافد العزاوي، رافع القارصي، عبد الغني مزوز، د. أحمد بشير، كريم فارق، سيد السباعي، طلال قسومي، الناصر الرقيق، صالح النعامي ، مراد قميزة، تونسي، أنس الشابي، حمدى شفيق ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد اسعد بيوض التميمي، بسمة منصور، عمر غازي، د- جابر قميحة، كريم السليتي، د. طارق عبد الحليم، د. كاظم عبد الحسين عباس ، فتحي الزغل، حسن عثمان، عزيز العرباوي، د- محمد رحال، رمضان حينوني، رحاب اسعد بيوض التميمي، هناء سلامة، د.ليلى بيومي ، حسن الطرابلسي، ماهر عدنان قنديل، د. نانسي أبو الفتوح، د. محمد عمارة ، أ.د. مصطفى رجب، إسراء أبو رمان، عدنان المنصر، فاطمة حافظ ، د - الضاوي خوالدية، مجدى داود، نادية سعد، د. الحسيني إسماعيل ، سامح لطف الله، د - محمد بنيعيش، د - محمد عباس المصرى، جاسم الرصيف، فوزي مسعود ، سفيان عبد الكافي، حاتم الصولي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، رضا الدبّابي، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد عمر غرس الله، المولدي الفرجاني، محرر "بوابتي"، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، مصطفي زهران، جمال عرفة، محمد شمام ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عصام كرم الطوخى ، د - أبو يعرب المرزوقي، أحمد ملحم، أحمد الغريب، يزيد بن الحسين، إيمان القدوسي، عبد الله زيدان، د. عبد الآله المالكي، محمود طرشوبي، وائل بنجدو، محمود سلطان، د - مصطفى فهمي، صفاء العراقي، محمد إبراهيم مبروك، رشيد السيد أحمد، محمود فاروق سيد شعبان، سوسن مسعود، سامر أبو رمان ، د- محمود علي عريقات،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة