تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

اتفاقٌ في القاهرة أم حفظٌ لماء الوجه

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - بيروت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
moustafa.leddawi@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


هل كان حرياً برئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خالد مشعل أن يوقع منفرداً في الدوحة اتفاقاً مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس دون الرجوع إلى الهيئات القيادية والشورية في الحركة، وهو يعلم موقفها الرافض، رأيها المخالف، أم كان مضطراً لأن يحرج نفسه ويضع الحركة برمتها في موقفٍ لا تحسد عليه، وهي أبعد ما تكون عن هذا الموقف.

فقد تعمد كثيرون وصف ما جرى تعليقاً على تفرده بالقرار بأنه بوادر انقسام وانشقاق في حركة حماس، وأن هناك فريقاً من قيادة الحركة يرفض الحوار ولا يريد المصالحة، وأنه مع استمرار الانقسام ومواصلة الخلاف، وكأن الذي يريد المصالحة ويسعى لها ويحرص عليها هو خالد مشعل فقط، بينما الداخل الفلسطيني كله لا يريد الاتفاق ولا يحرص عليه، ولا يعمل من أجل تحقيقه.

مع العلم أن الداخل الفلسطيني هو المعني والحريص على المصالحة، فهو الذي يدفع ثمن الانقسام عتمةً في الليالي ووقفاً لكل الآليات في النهار، ووفاةً على أسرة المستشفيات، وموتاً على الحواجز وبوابات الحدود، وحرماناً من السفر، وعجزاً في كل مستلزمات الحياة، واعتقالاً وملاحقة وتضييقاً على كل المنتمين لحماس والمناصرين لها، وهو المستهدف وحده قتلاً، اغتيالاً وقصفاً بالصورايخ، أو اشتباكاً واجتياحاً لمناطقهم.

ألم يفسح تفرده بالقرار رغم أن قنوات الاتصال موجودة، وإمكانية دعوة ومشاركة بقية أعضاء المكتب السياسي للحركة أو بعضهم إلى قطر للمشورة أو المشاركة في اللقاء سهلة، وإمكانيات التواصل والتنسيق والتشاور قائمة بوسائل عديدة وسريعة، بما لا يدع مجالاً لمدعٍ بالتقصير والعجز بعدم توفر الفرصة، والإدعاء بأن العرض كان مفاجئاً والطرح كان على الطاولة دون مقدماتٍ ولا إرهاصات، فأفقده القدرة على التفكير والتقدير، في ظل وجود مساعدين ومستشارين، لا يفارقونه في سفر ولا يغيبون عنه في لقاء، ولا يتأخرون عنه في مؤتمر ومنتدى، نراهم معه في كل صورة وملتقى، يحرصون على مرافقته ويبذلون جهدهم لمساعدته.

ألم يفسح هذا كله المجال للمتقولين والحاسدين والغيورين، لأن يتطاولوا على الحركة بالإساءة، وأن يسقطوا أمانيهم وأحلامهم، وأن يشيعوا أخباراً كاذبة، وأنباءاً مشوهة، وقد كان حرياً به أن ينأى بنفسه والحركة عن القيل والقال، وأن يحصن نفسه والحركة بالمشاورة والاستنارة، إذ ما خاب من استشار، وما ضل من سأل، وقد خسر من انفرد وهلك من ابتعد.

ورغم أن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عصية على الانشقاق وأصعب من أن تنقسم، وأبعد من أن تختلف وتتشتت، فهي حركة متماسكة تنظيمياً، وقوية داخلياً، تحكمها الأنظمة واللوائح والقوانين، وتستند إلى مفاهيم دعوية، ومنطلقاتٍ دينية، ومن قبل فإن أبناءها جميعاً يرون أنفسهم جنوداً في حركةٍ إسلامية، يؤدون واجباً ربانياً، يتعبدون إلى الله بالطاعة، ويتقربون إليه بالسماحة والتواضع، ويدركون أنه ليس منهم من شق جمعهم وشتت شملهم، ما يجعل حرصهم على وحدة حركتهم وسلامة موقفها كبيراً، فأبناء الحركة هم أكثر من يحرص على بقائها حركةً قوية متماسكة مؤثرة وفاعلة، لا تهددها فرقة ولا يخيفها اختلاف، تهمهم سمعة حركتهم، وتشغلهم مقاومتها وثباتها على قيمها ومواقفها الأصيلة.

إلا أن هذا الاطمئنان لا يخول أحداً أياً كان أن يقامر بموقف الحركة، وأن ينفرد وحده فيها بالقرار، ويتجاوز القواعد والأصول، ويقفز على الشركاء وأصحاب الحق والشأن، إذ ليس في حركة حماس قائدٌ ملهم وزعيمٌ قائد، ورجلٌ لا يخطئ، وإمامٌ لا يعصى، ورئيس يظن نفسه أنه المشرع والمقرر، وأنه الواهب المانح، وأنه المانع القاطع، ولكن فيها شركاء وأصحاب قضية وأبناء حركةٍ واحدة.

وفي الحركة رجالٌ سبقوا بالتضحية والعطاء، وقدموا حياتهم وزهرة عمرهم، وضحوا بفلذات أكبادهم، وعاشوا في سجون العدو سنيناً، وفي سجون السلطة أسوا أيام عمرهم، وأشدها صعوبةً وقسوة، في وقتٍ كان للمقاومة ثمنها، وللقيادة ضريبتها، وللزعامة غرامةٌ باهظة، لا يقوى على دفعها إلا الصادقون، ولا يؤديها إلا المؤمنون، فقد كان حرياً به سؤالهم، ومن الواجب عليه استشارتهم ومعرفة رأيهم.

ألم يكن حرياً برئيس المكتب السياسي لحركة حماس أن يشعر بالحرج من إخوانه بدلاً من أن يشعر بالحرج من أمير قطر، وأن يقدر أن غضب إخوانه وحركته وشعبه منه أكبر عندما يصغي السمع لنصائحِ أميرٍ يرى أن إسرائيل دولة صديقة، وأن السلام معها ممكن، وأن التعايش معها ضرورة لضمان السلام في المنطقة، وهو الذي يؤمن بأن المقاومة عبث، وأن زمانها قد ولى، ولم يعد وجودٌ للثورات المسلحة في ظل المقاومة الشعبية، وقد بات يرسم السياسات كما يحلو له، أو كما يطلب منه ويؤمر، فرأى أن يملي على مشعل موقفاً لا يرد وهو ضيفه، وأن يطلب منه وهو في قصره أن يثبت أنه كقرينه قائدٌ ورئيس، يستطيع أن يتخذ القرار وينفذه، وأن يفرض موقفاً ويثبته، فلا من يعترض عليه ولا من يرفض قراره ويعطل تنفيذه.

في القاهرة حرصت حماس على أن تحافظ على كلمة رئيس مكتبها السياسي، وأن تحفظ له كرامته وماء وجهه، فكان قرارها بغض النظر عن المؤيدين والمعارضين بالموافقة على إعلان الدوحة، ولكنها حصنت الاتفاق بكثيرٍ من النقاط التي تحميه وتجعل منه اتفاقاً وطنياً، ومرحلة جديدة تتماشى وتتفق مع مبادئ ومنطلقات اتفاق المصالحة في القاهرة، فلا هي أسقطت الإعلان، ولا هي قبلت أن تكون تبعاً بلا إرادة، وذيلاً بلا قرار، فالداخل الفلسطيني هو الأكثر حرصاً على المصالحة والاتفاق، والأكثر سعياً نحو إنهاء الانقسام، لا يقبل بأن يمرر أي اتفاق أو إعلان لا يضمن حقوق الأهل في الضفة الغربية وقطاع غزة، ولا يحصن المنتمين إلى الحركة، ولا يكفل عدم ملاحقتهم ومطاردتهم واعتقالهم، ولا تقبل بإعلانٍ يؤسس لاعترافٍ بالدولة العبرية، أو قبولٍ بها على أرضنا العربية الفلسطينية، ويدعو لإجازة كل الاتفاقيات الموقعة معها، ويرفض نهج المقاومة ويثبت خيار المفاوضات، طريقاً وحيداً لتحقيق الأهداف والوصول إلى الغايات، هذا ما كان في القاهرة، تمريرٌ درسٌ لئلا يتكرر، وتحصينٌ موقفٌ لئلا يتجاوزه قرارُ فردٍ أو إحراجُ أمير.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

حماس، فلسطين، إسماعيل هنية، سوريا، قطر، المصالحة الفلسطينية، محمود عباس،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 25-02-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمد العيادي، محمد اسعد بيوض التميمي، صلاح الحريري، د - الضاوي خوالدية، نادية سعد، وائل بنجدو، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أنس الشابي، خبَّاب بن مروان الحمد، د - أبو يعرب المرزوقي، د. جعفر شيخ إدريس ، مصطفي زهران، بسمة منصور، سلوى المغربي، د. الشاهد البوشيخي، حميدة الطيلوش، د- هاني ابوالفتوح، د. أحمد بشير، عصام كرم الطوخى ، حسن الحسن، فاطمة عبد الرءوف، رضا الدبّابي، د. محمد يحيى ، د. مصطفى يوسف اللداوي، منجي باكير، إيمى الأشقر، د- جابر قميحة، محمد عمر غرس الله، يزيد بن الحسين، ابتسام سعد، محمد إبراهيم مبروك، سيد السباعي، عمر غازي، إيمان القدوسي، رحاب اسعد بيوض التميمي، عزيز العرباوي، أحمد ملحم، حسني إبراهيم عبد العظيم، يحيي البوليني، كريم فارق، أحمد الحباسي، صلاح المختار، د - محمد سعد أبو العزم، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، رشيد السيد أحمد، محمد شمام ، مجدى داود، عبد الله الفقير، د. أحمد محمد سليمان، د. عادل محمد عايش الأسطل، د- هاني السباعي، عبد الغني مزوز، ماهر عدنان قنديل، أشرف إبراهيم حجاج، صالح النعامي ، د. الحسيني إسماعيل ، مراد قميزة، كمال حبيب، د.محمد فتحي عبد العال، صفاء العربي، محرر "بوابتي"، معتز الجعبري، الناصر الرقيق، أ.د. مصطفى رجب، د - محمد عباس المصرى، فتحي العابد، د - المنجي الكعبي، سيدة محمود محمد، فهمي شراب، ياسين أحمد، محمود فاروق سيد شعبان، رافد العزاوي، الشهيد سيد قطب، أحمد بوادي، د - مضاوي الرشيد، فتحي الزغل، جمال عرفة، د - احمد عبدالحميد غراب، د - شاكر الحوكي ، محمد الياسين، د. خالد الطراولي ، رافع القارصي، رمضان حينوني، د. نهى قاطرجي ، د- محمد رحال، د. عبد الآله المالكي، علي الكاش، المولدي الفرجاني، خالد الجاف ، د - صالح المازقي، الهادي المثلوثي، شيرين حامد فهمي ، محمد الطرابلسي، رأفت صلاح الدين، سامح لطف الله، أحمد النعيمي، إسراء أبو رمان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سفيان عبد الكافي، عبد الرزاق قيراط ، هناء سلامة، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عبد الله زيدان، مصطفى منيغ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سوسن مسعود، د - محمد بنيعيش، محمد تاج الدين الطيبي، د - مصطفى فهمي، عراق المطيري، حسن الطرابلسي، فتحـي قاره بيبـان، عدنان المنصر، محمود صافي ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سلام الشماع، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، حسن عثمان، د - محمد بن موسى الشريف ، د- محمود علي عريقات، فراس جعفر ابورمان، حاتم الصولي، الهيثم زعفان، د. محمد عمارة ، د - غالب الفريجات، د. صلاح عودة الله ، محمود طرشوبي، عواطف منصور، صباح الموسوي ، سحر الصيدلي، سعود السبعاني، تونسي، طلال قسومي، د. محمد مورو ، إياد محمود حسين ، فوزي مسعود ، سامر أبو رمان ، د. نانسي أبو الفتوح، محمد أحمد عزوز، د. طارق عبد الحليم، العادل السمعلي، أحمد الغريب، صفاء العراقي، علي عبد العال، فاطمة حافظ ، جاسم الرصيف، محمود سلطان، كريم السليتي، منى محروس، د.ليلى بيومي ، حمدى شفيق ، أبو سمية، د . قذلة بنت محمد القحطاني،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة