تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

حلمُ غزةَ إسمنتٌ وحديد

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - بيروت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
moustafa.leddawi@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


إذا كان حلم الجوعان عيش "خبز"، فإن حلم المحرومين في غزة، الفقراء والأغنياء، والعامة والخاصة، إسمنتٌ وحديدٌ، فهما الأكثر إلحاحاً، والأشد حاجة، وهما شغل الناس ومحط اهتمامهم، وعليهما يدور السؤال، ويقلق المواطنون، ويصيبهم بغيابهما كسادٌ وخمول، وتحل عليهم جميعاً السكينة والهدوء، والكآبة والرتابة، فلا حركة ولا نشاط، ولا معدات ولا آليات، ولا شاحنات ولا معامل، ولا ورش ولا مكاتب هندسة، ولا مهندسين ولا عمال ولا مشرفين، بل صمتٌ شديد يغرق فيه القطاع، ومظهرٌ عامٌ كئيبٌ واحدٌ لا يتغير ولا يتبدل، فلا مباني جديدة، ولا مساكن معمرة، ولا بيوتاً مرممة، ولا شوارع مرصوفة، أو طرقاً معبدة، ما يجعل واجهة المناطق واحدة، ركاماً وبقايا أبنية مهدمة، وشوارع رملية، وواجهات مباني غير مكتملة.

والأهم أنه بغيابهما تتوقف مشاريع الزواج، وتتعطل مخططات المخطوبين، ويعتريهما وأهلهما حزنٌ وألم، وقلقٌ وجوى، وسهدٌ وسهر، وشكوى وأنين، إذ لا بيوت تؤيهم، ولا غرف يسكنون فيها، كما لا عمل يقتاتون منه، ولا أمل يتراءى أمام عيونهم، إذ أن معاناتهم جميعاً يفرضها غياب مواد البناء، ومستلزمات العمار، التي تنعدمُ أو ترتفع أسعارها، فتجعل من أحلامهم البسيطة صعاباً مستحيلة، وعقباتٍ لا يقوون على تجاوزها، أو إيجاد حلولٍ لها، إذ أنها ليست بأيديهم، ولا يقوون وحدهم على فرضها، أو خلق بدائل لها، كما أنهم ليسوا صناعها، أو السبب في خلقها.

أما في ظل وجود مادتي الإسمنت والحديد، فإن عجلة الحياة تدور، وينشط التجار، وتزدهر تجارة العقارات، وينشغل البناؤون والحرفيون، والحدادون والنجارون، والداهنون وفنيوا الديكور، وعمال الصيانة والترميم، وتعمل مكاتب الهندسة، ويدور رجال البلديات، يجبون الضرائب والرسوم، ويجمعون الأموال، ويحررون المخالفات، ويفرضون العقوبات، وينشطون في إعادة رسم الشوارع، وتخطيط المناطق، وتنسيق المباني والتجمعات، فتبدو المناطق أكثر تنسيقاً وجمالاً، وأفضل زينةً وبهاءً.

وفي ظلهما تفتح بيوتٌ جديدة، وتسكنها عائلاتٌ شابة، تبدأ مسيرة الحياة، وتكافح من أجل البقاء، وتسعى لتحقيق الرسوخ والثبات فوق هذه الأرض الطيبة، وبهما يتزايد السكان، ويكثر المواليد، وتعمر بنسلهم الأرض، وتصطبغ بخلفهم فلسطين بهويتها العربية والإسلامية، ومن قبل يفرح الأهل، ويسعد الآباء، ببيوت أبنائهم الجديدة، وبأحفادهم القادمين ببسمةٍ مشرقةٍ وأملٍ، وببراءةٍ وطهرٍ ووعدٍ بالغد.

كثيرةٌ هي العائلات الغزية التي يعيش كل أفرادها في غرفةٍ واحدة، يكدسون فيها حقائبهم وملابسهم، ويراكمون فيها فراشهم وأغراضهم، يفتحون حقائبهم كلما أرادوا منها حاجةً، ويفتحونها في أوائل الصيف ليخرجوا منها ملابس الشتاء، ويعيدوا إليها ثياب الصيف الخفيفة، منتظرين اليوم الذي يسمح فيه بإدخال الإسمنت والحديد، ليكملوا بناء بيوتهم، ويعمروا مساكنهم، وينقلوا إليها حقائبهم المغلقة، وأكياسهم المكدسة، لكن عمرهم ينقضي وأزمة الإسمنت والحديد لا تنقضي ولا تنتهي.

وأهل غزة أمام هذه المعاناة الكبيرة، التي تنعكس على كل المجتمع، إيواءً وسكناً، وعملاً وتشغيلاً، ورفاهيةً ورخاءً، وسعةً وبحبوحة، فإنهم يواجهون إلى جانب كل المشاكل السابقة، التي ذكرت والتي لم أذكر، إذ لو استمعنا لأمٍ غزاويةٍ، فإنها ستحسن سرد معاناتها أكثر مني، وستبسط للقارئ ما يعاني أهل غزة، وما يواجهون من صعوباتٍ وتحدياتٍ في هذا الشريط الضيق الصغير الفقير المحروم المحاصر، ولعلهم يعانون في ظل ضائقة الإسمنت والحديد من مشكلاتٍ أربعة، وهي مشاكل كبيرة وعصية على الحل والتجاوز.

أولاها ارتفاع أسعار سوق العقارات ارتفاعاً مهولاً، بما لا يقوى عليه الناس، ولا يستطيعون إزاءه الشراء أو الكراء، فهي أسعارٌ عالية جداً بالمقارنة مع مداخيل المواطنين البسيطة، التي لا تكفي للعيش والشراء أو الكراء والصحة والتعليم والمواصلات وغير ذلك، كما أنها لا تتناسب مع أعداد المواطنين، ولا مع تزايد حاجة الأزواج الشباب لبيوتٍ خاصة.

والثانية تتعلق بسوق العقارات أيضاً، ولكنها تتجاوز المباني إلى العقارات الأرضية، إذ ارتفعت أسعار الأراضي في قطاع غزة ارتفاعاً مذهلاً، ولم يعد في القطاع مساحةٌ من الأرض غير معمورة أو مملوكة ومجهزة للبناء والعمران، خاصةً أن مساحة القطاع محدودة جداً، فضلاً عن وجود مساحاتٍ منه يمنع فيها البناء أو العمل، أو المرور والسكن، كونها مناطق حدودية، متاخمة لخطوط التماس مع العدو الصهيوني، الذي يمنع بقوة السلاح الإقتراب منها، أو العيش فيها.

والمشكلة الثالثة تتعلق بالاحتكار والتهريب، وارتفاع أسعار مواد البناء، التي باتت في حال توفرها أو نذرتها، تخضع لقوانين احتكارية شديدة، تلزم المواطنين بأسعارها، وتخضعهم لشروطها، فضلاً عن وجود طبقة صغيرة من كبار الملاك في قطاع غزة، الذين سيطروا على مساحاتٍ كبيرة منه، وفرضوا الأسعار التي يريدون، ووضعوا الشروط التي تناسبهم، ما جعلهم الأكثر قدرة على الشراء، بل الأوحد في سوق العقارات، فلا ينافسهم أحد، ولا يقوى على الوقوف في وجههم تاجرٌ أو محتاج، وهو الأمر الذي حرم الجزء الأكبر من سكان قطاع غزة من فرصة امتلاك قطعة أرضٍ صغيرة، للبناء عليها لنفسه أو لأولاده، والسبب في ذلك ثورة الأسعار المجنونة، التي صنعها محتكرون وسماسرة يعملون لجهةٍ واحدةٍ فقط.

أما المشكلة الرابعة، التي يتساوى فيها المواطنون، ويخضعون أمامها معاً، لقانونٍ ظالمٍ متغطرسٍ واحدٍ، فهي الإحتلال الإسرائيلي، الذي دأب على مهاجمة القطاع، واجتياح أرضه، وتدمير مبانيه، وخلع أشجاره، ونسف بيوته، وتجريف شوارعه، وحرمان أهله من حرية العمل والبناء والتعمير، وهذا السبب الرابع هو الأبسط والأكثر قبولاً، كونه يصدر عن محتلٍ غاصبٍ، وينفذه عدوٌ ماكر، الذي لا ننتظر منه رحمةً، ولا نتوقع منه تعاطفاً.

سيبقى حلم قطاع غزة إسمنتٌ وحديد، ولن ينتهي هذا الحلم إلا بانتصار الفقراء على المشكلات الأربعة، الداخلية قبل الخارجية، وحتى تفرض السلطة الحاكمة قوانين تحقق من خلالها العدالة في التوزيع، والكفاءة في الفرص والإنماء المتوازن بين جميع الطبقات والفئات وفي كل المناطق، وإلا فإن سيف الفقر سيشهر، وقديماً قالوا، عجباً لمظلومٍ أو جائعٍ لا يخرجُ حاملاً سيفه.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

غزة، إسرائيل، العدوان على غزة، العدوان الإسرائيلي، حصار غزة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 7-02-2014  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
إيمان القدوسي، حمدى شفيق ، عبد الله زيدان، إيمى الأشقر، شيرين حامد فهمي ، د. محمد مورو ، عواطف منصور، فتحـي قاره بيبـان، د - شاكر الحوكي ، سحر الصيدلي، أنس الشابي، علي الكاش، سوسن مسعود، خبَّاب بن مروان الحمد، كريم فارق، د. نانسي أبو الفتوح، سامح لطف الله، عدنان المنصر، عبد الغني مزوز، ياسين أحمد، د - محمد بنيعيش، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. محمد يحيى ، أحمد النعيمي، سعود السبعاني، حسن الحسن، محرر "بوابتي"، حاتم الصولي، كريم السليتي، أ.د. مصطفى رجب، فهمي شراب، إسراء أبو رمان، صفاء العراقي، أحمد ملحم، رمضان حينوني، سفيان عبد الكافي، خالد الجاف ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. نهى قاطرجي ، ابتسام سعد، د- جابر قميحة، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عزيز العرباوي، حسن الطرابلسي، رافد العزاوي، محمد الياسين، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - المنجي الكعبي، فراس جعفر ابورمان، محمد العيادي، أبو سمية، صباح الموسوي ، د - محمد عباس المصرى، الهيثم زعفان، الشهيد سيد قطب، ماهر عدنان قنديل، فتحي العابد، د- هاني ابوالفتوح، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد تاج الدين الطيبي، بسمة منصور، د. ضرغام عبد الله الدباغ، مصطفي زهران، د - غالب الفريجات، محمد اسعد بيوض التميمي، حسن عثمان، د - أبو يعرب المرزوقي، فتحي الزغل، منى محروس، د. جعفر شيخ إدريس ، معتز الجعبري، يزيد بن الحسين، الناصر الرقيق، د - مضاوي الرشيد، جمال عرفة، د. عادل محمد عايش الأسطل، عصام كرم الطوخى ، د.ليلى بيومي ، فوزي مسعود ، نادية سعد، محمد إبراهيم مبروك، د. الحسيني إسماعيل ، حسني إبراهيم عبد العظيم، سلام الشماع، أحمد الغريب، صلاح الحريري، أحمد بوادي، محمد الطرابلسي، د. طارق عبد الحليم، د- محمود علي عريقات، المولدي الفرجاني، عبد الله الفقير، محمد عمر غرس الله، د. عبد الآله المالكي، هناء سلامة، د. الشاهد البوشيخي، كمال حبيب، مصطفى منيغ، طلال قسومي، سيد السباعي، محمود طرشوبي، د - الضاوي خوالدية، صفاء العربي، عراق المطيري، صالح النعامي ، منجي باكير، عبد الرزاق قيراط ، د. خالد الطراولي ، د - صالح المازقي، د - محمد سعد أبو العزم، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - محمد بن موسى الشريف ، سامر أبو رمان ، العادل السمعلي، د - مصطفى فهمي، د. مصطفى يوسف اللداوي، فاطمة عبد الرءوف، محمود فاروق سيد شعبان، أحمد الحباسي، صلاح المختار، د. صلاح عودة الله ، تونسي، د. محمد عمارة ، رأفت صلاح الدين، محمد أحمد عزوز، مجدى داود، سيدة محمود محمد، وائل بنجدو، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، إياد محمود حسين ، أشرف إبراهيم حجاج، علي عبد العال، فاطمة حافظ ، د. أحمد محمد سليمان، رشيد السيد أحمد، مراد قميزة، حميدة الطيلوش، الهادي المثلوثي، د - احمد عبدالحميد غراب، رضا الدبّابي، د.محمد فتحي عبد العال، د- هاني السباعي، رافع القارصي، سلوى المغربي، محمود سلطان، يحيي البوليني، عمر غازي، جاسم الرصيف، محمود صافي ، محمد شمام ، د- محمد رحال، د. أحمد بشير،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة