تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الإرساليات التربوية التنصيرية في مصر

كاتب المقال الهيثم زعفان   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


لا ينكر أحد من الغيورين على عقيدته السنية خطورة العمليات التنصيرية في العالم العربي والإسلامي، وكيف أنها تتبع كافة السبل لتحقيق مراميها في تنصير المسلمين، أو على الأقل خلخلة العقيدة داخل قلوبهم لينحرف بهم المسار عن وجهته الحقيقية في التعامل مع المعطيات الإسلامية عقيدة وشريعة.

ومن الوسائل التنصيرية المشهورة على الساحة توظيف التعليم في تربية وتنشئة جيل من المسلمين على التعاليم الكنسية، تلقينا وقدوة، وذلك من خلال معلمين وقادة مدارس كنهوتيين، يتمثل الطفل المسلم فيهم القدوة والمثل فيعمل على تقليدهم والسير على دربهم، والباقي يتوقعه كل حاذق فهو لايحتاج جهداً تفكيرياً لاستشراف مستقبل طفل تربى على يد قس أو طفلة تربت على يد راهبة.

مشاهد يستدعيها الذهن عند قرائته للتقارير الكنسية العالمية حول انجازات الإرساليات التربوية التنصيرية في العالم الإسلامي وبصفة خاصة في مصر منارة الأزهر الشريف، واحتفاء القائمين عليها بها وبخاصة الفاتيكان.

حيث يفجع المرء بهذا الكم الهائل من المدارس الكنسية ذات المنطلقات الكاثوليكية والإنجيلية والأرمينية والأرثوزكسية وكافة الطوائف والمذاهب النصرانية المنتشرة في كافة نواحي مصر المحروسة.
تلك المدارس التي احتج ومازال يحتج الرسميون في مصر حين نشأتها بأنها مخصصة فقط لخدمة أبناء الطوائف المسيحية، ولهذا تم التمرير وتخصيص الأراضي في أغلى وأرقى الأحياء المصرية، بل وتقديم الدعم الحكومي لإتمام عمليات البناء والتجهيزات استنادً ظاهرياً بحق المواطنة.
فضلاً عن منح كافة الامتيازات بل والاستقلال والحرية في تدريس مواد ونشاطات بعينها لا تشرف وزارة التربية والتعليم المصرية على وضعها وإنما يتم صياغتها وفق رؤية كنيسة الطائفة.

وكل ذلك بحجة خصوصية الدين المسيحي وأحقية القائمين على تلك المدارس في تربية وتنشئة أبنائهم وفق معتقاداتهم وهوياتهم، ولا حرج في ذلك إن كان كذلك فلهم دينهم ولنا دين.

ولكن! ماذا كان؟ هل اقتصر التعليم في تلك المدارس النصرانية على أبناء النصارى فقط؟ أم أن هذه المدارس التنصيرية نجحت في استقطاب أبناء المسلمين إليها لتشكلها كيف تشاء؟ الواقع المرير والوثائق يقولان أنها نجحت في ذلك بجدارة!!، فهي لديها هدف تسعى إليه وتخدّم عليه جيداً.

فعلى سبيل المثال البسيط نجد مدارس الراهبات الفرانسيسكان ذات الفروع المتعددة في مصر، ظاهرها نصراني بحت، فشعاراتها وزي طلابها واضح عليها الصليب تمام الوضوح، مديراتها ومشرفاتها راهبات يتزين ويتحلين بالصليب، الصلوات الكنسية بالشموع هي سمت الدعوات داخلها، إذا مرض تلميذ من تلاميذها دعت الراهبة كافة الطلاب لإقامة الصلوات بالشموع من أجل أن يشفي " الرب" زميلهم، إن مات أحد وقفوا حدادا وصلوا من أجله، الثالوث عندهم يتردد على المسامع في كل حين، التعاليم الإنجيلية ومقولات القديسيين لاتخطؤها عين الناظر ولا أذن السامع، كتب الطلاب مزينة ومزخرفة بالزخارف النصرانية والرسومات الكنسية، الأمثلة والأسماء التتي تعتاد عليها الأذن وتألفها العين ويرتضي بها القلب هي " بطرس وصموائيل ولويس ووديع" الألقاب المشرفة والقدوات المطموح الوصول إليها هي " القس والقديس والراهب والراهبة".
تقول وثائق مدارس راهبات الفرانسيسكان ( نحن راهبات أتينا من عدّة بلدان لكي نعيش في جماعات دولية. إيصال البشرى الإنجيلية هو الهدف الأول للفرنسيسكانيات، وقد دعينا من الروح القدس لكي نتخطّى حواجز الثقافة واللغة والمعتقد، وإننا مستعدّات للانطلاق إلى كلّ مكان في العالم لإعلان بشرى الخلاص، بشرى حبّ الله لجميع البشر. وفقا لروحانية القدّيس فرنسيس الأسيزي تعيش الراهبات الفرنسيسكانيات مرسلات مريم بالبساطة حسب روح الإنجيل.
ترتكز روحانيتنا على نهج العائلة الفرنسيسكانية. ولقد دعينا من الله تعالى لكي نعيش ونعلن بشرى الإنجيل للجميع وفي كلّ مكان، لتحقيق الرسالة الشاملة. على خطى القدّيس فرنسيس الأسيزي، نتبع المسيح المتواضع والفقير مبشّرين بحياتنا وكلامنا بإله الحبّ الذي يخلّصنا.
تترسّخ حياتنا في التأمل بإله الحبّ، "الإله الثالوث"، في سرّ التجسّد والقيامة).
كل ما سبق على ما فيه من لا دخل لنا فيه إن كان مقتصراً على أبناء الطوائف النصرانية.
لكن أن يمتد الأمر لأبناء المسلمين فهنا الخطورة والنذير، ووجوب التدخل من القائمين على أمر المسلمين.
فالمؤلم أن هذه المدرس وقريناتها المشكّلة للإرساليات التربوية التنصيرية يقبل عليها أبناء المسلمين في مصر من الطبقات الثرية وفوق المتوسطة بل والمتوسطة أحياناً، ويفوق عددهم فيها أعداد الطلاب النصارى.
ليخرج الجيل المطموس الهوية الإسلامية المشوه المعتقد، الموالي للكنيسة التى قامت على تربيته دون أن يكون له ولاء للمسجد الذي حجب عنه، بل والخوف من أن يأتي اليوم الذي يكون لديه براء منه نعوذ بالله من ذلك اليوم ونسأل الله أن يحفظ أبناء المسلمين.
إن الأمر بحاجة قومية ملحة لفتح ملف المدارس التنصيرية في مصر على كافة الأصعدة، بدءاً من القائمين على العملية التعليمية مروراً بالعلماء والدعاء وهم الأساس في تبصير الأمة وصد هذا المد التنصيري، انتهاءً بالمواطن المصري الذي غرر به فألحق أبنه أو ابنته في تلك المدارس التنصيرية دون أن يجد من ينذره أو يأخذ بيده ليقوم بإخراج فلذة كبده من تلك المدارس دون تردد، ذلك
إن كان يريد ألا يخسر أحد الأضلاع الثلاثة التي بها يمتد عمل الإنسان بعد الممات.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

مصر، تنصير، أطفال، تغريب، مسيحيون، تغيير مناهج،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 15-02-2009   almesryoon.com

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  قراءة في كتاب: التوجهات العنصرية في مناهج التعليم "الإسرائيلية"- دراسة تحليلية (*)
  تربويات المحن
  كتاب المصطلحات الوافدة وأثرها على الهوية الإسلامية، مع إشارة تحليلية لأبرز مصطلحات الحقيبة العولمية
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (6)
  العالم يتجه نحو تشجيع زيادة النسل!
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (5)
  وقفات مع مصطلح "السينما الإسلامية"
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (4)
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (3)
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (2)
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (1)
  المرأة السورية وفشل الحركة النسوية
  الزكاة والإغاثة ... استحقاق أم َمنّ ؟
  على غرار الرسوم الدنماركية جريدة الأهرام تصدم مشاعر المسلمين برسم كاريكاتوري يسئ للإسلام ويحرف كلام الله
  بيزنس الكتاب الجامعي
  ساويرس وفضيحة التنصت على المحادثات وبثها فضائياً
  أسطورة كسر الضلع !
  التمويل الشيعي والطابور الخامس
  المجاهرون بالإفطار في رمضان بلا عذر
  لماذا انضم العوا لهيئة الدفاع عن خلية حزب الله؟
  مخاطر الفضائيات الشيعية على عقيدة أهل السنة
  الشيعة ولعبة تغيير المناهج الدراسية السنية
  وقفة مع زواج الشيعة من المصريات
  نحو بيان موحد عن ضلالات الشيعة
  تمويل التنصير الفاتيكاني للمسلمين
  الآباء وأصهار الأبناء
  لعبتا المال والجنس عند الشيعة
  منظمة هيومان رايتس والسعودية: هجوم وخصوصية
  قذف لاعبي المنتخب المصري ... أتحسبونه هيناً؟
  تحولات المجتمع الإيراني وبداية الانقلاب على ولاية الفقيه

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  15-02-2009 / 17:41:20   ابو سمية
وماذا عن المدارس المسيحية بتونس؟

اذا كان تواجد المدارس المسيحية المعدة لاقتلاع اجيال المسلمين بمصر، انبنى على خدعة مفادها انها مخصصة للطوائف المسيحية، واذا كان تواجد المدارس المسيحية بمناطق المسلمين الفقيرة المنكوبة بالفقر والحروب الاهلية (بعض مناطق افريقيا وشرق اسيا) قد انبنى على انها مجرد منظمات للاعانة وليست مدارس، فانه لا يفهم على اي اساس وقع القبول بتونس، بوجود مدارس تتبع كنائس وتعلن مباشرة من دون مواربة انها تتجه لتدريس اطفال التونسيين

لا يفهم كيف تمت الموافقة اولا على وجود هذه المدارس التي تعمل على خلخلة قناعات التونسيين بدينهم، ولا يفهم كيف تم لهذه المدارس البقاء من دون تحرك اي من الاطراف الاهلية المدنية رغم كثرتها بتونس، بل لم نسمع حتى عن الجهات التي يطلق عليها صفة الاسلامية تناولا لمثل هذه المواضيع، وهو ما يؤكد ان مجموع المتحركين بالواقع التونسي اعلاميا وسياسيا، لا يفصلهم عن المتحكمين في نفس هذا الواقع اي شيئ، كلهم سواء، ولا تفرقهم الا اعتبارات المصالح السياسية


بمعنى لقد تم التغريب بتونس حدا من الخطورة، وصل ان جعل حتى "قادة الراي" فيها، يكتفون باعادة ترديد الطرح الفكري والعقدي المسير للواقع ومجمل خياراته، ويعجزون عن رؤية خطورة عمليات الاختراقات الفكرية والالحاق التي مررت بالمجتمع
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. ضرغام عبد الله الدباغ، د.محمد فتحي عبد العال، عزيز العرباوي، صلاح المختار، رافع القارصي، طلال قسومي، محمود صافي ، يحيي البوليني، عبد الله الفقير، رضا الدبّابي، د. نانسي أبو الفتوح، د - محمد بن موسى الشريف ، مصطفى منيغ، د. نهى قاطرجي ، سلام الشماع، د - محمد عباس المصرى، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمود طرشوبي، نادية سعد، د. محمد مورو ، مصطفي زهران، وائل بنجدو، د- هاني السباعي، رأفت صلاح الدين، سيدة محمود محمد، معتز الجعبري، الهادي المثلوثي، محمود سلطان، أشرف إبراهيم حجاج، رحاب اسعد بيوض التميمي، أنس الشابي، محمد عمر غرس الله، محمد الياسين، حاتم الصولي، المولدي الفرجاني، يزيد بن الحسين، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - محمد بنيعيش، سامح لطف الله، أبو سمية، ياسين أحمد، إيمى الأشقر، حسن عثمان، إياد محمود حسين ، خالد الجاف ، صباح الموسوي ، د - أبو يعرب المرزوقي، فاطمة عبد الرءوف، رشيد السيد أحمد، أ.د. مصطفى رجب، علي عبد العال، د- محمود علي عريقات، حميدة الطيلوش، د- محمد رحال، سلوى المغربي، ماهر عدنان قنديل، سفيان عبد الكافي، منى محروس، محمود فاروق سيد شعبان، رمضان حينوني، فتحي العابد، سحر الصيدلي، د - صالح المازقي، عبد الرزاق قيراط ، حسن الطرابلسي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - محمد سعد أبو العزم، محمد الطرابلسي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د- هاني ابوالفتوح، أحمد بوادي، ابتسام سعد، كريم السليتي، محمد أحمد عزوز، عمر غازي، فتحـي قاره بيبـان، رافد العزاوي، محمد العيادي، جمال عرفة، د - احمد عبدالحميد غراب، د. محمد عمارة ، حسن الحسن، العادل السمعلي، عراق المطيري، د. مصطفى يوسف اللداوي، بسمة منصور، فوزي مسعود ، منجي باكير، د - المنجي الكعبي، كمال حبيب، حمدى شفيق ، صفاء العراقي، د. محمد يحيى ، تونسي، الناصر الرقيق، سيد السباعي، محرر "بوابتي"، هناء سلامة، محمد اسعد بيوض التميمي، د. جعفر شيخ إدريس ، د - الضاوي خوالدية، محمد تاج الدين الطيبي، د. أحمد محمد سليمان، عصام كرم الطوخى ، د. الشاهد البوشيخي، صالح النعامي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، صلاح الحريري، فراس جعفر ابورمان، مجدى داود، إسراء أبو رمان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - مصطفى فهمي، د - شاكر الحوكي ، فهمي شراب، إيمان القدوسي، د. خالد الطراولي ، د. الحسيني إسماعيل ، أحمد النعيمي، أحمد الحباسي، محمد شمام ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، شيرين حامد فهمي ، أحمد ملحم، خبَّاب بن مروان الحمد، د- جابر قميحة، د - مضاوي الرشيد، عدنان المنصر، أحمد الغريب، د. أحمد بشير، علي الكاش، فاطمة حافظ ، مراد قميزة، عبد الغني مزوز، د - غالب الفريجات، د. صلاح عودة الله ، جاسم الرصيف، كريم فارق، د. طارق عبد الحليم، عواطف منصور، سوسن مسعود، صفاء العربي، د.ليلى بيومي ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، الشهيد سيد قطب، الهيثم زعفان، فتحي الزغل، د. عبد الآله المالكي، سعود السبعاني، محمد إبراهيم مبروك، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عبد الله زيدان، سامر أبو رمان ،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة