تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الزكاة والإغاثة ... استحقاق أم َمنّ ؟

كاتب المقال لهيثم زعفان - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


كثيرة هي المشاهد الإنسانية المؤلمة للمسلمين في مناطق الصراعات والأزمات؛ مشاهد يتبعها توظيف إعلامي للصورة المؤلمة من أجل حث الأمة الإسلامية على البذل والعطاء لإغاثة أصحاب الصورة وأقرانهم من المنكوبين والمكروبين.

توظيف يستدعي من الهيئات الإغاثية تسخير كافة إمكانياتها البشرية من أجل إقناع الباذل بمدى حاجة مناطق الأزمات لبذله وعطائه؛ ومع ذلك إذا تحدثت مع منسوبي تلك الهيئات تجد الشكوى مستمرة من ضعف التبرعات والمساهمات قبالة الاحتياجات والالتزامات، فضلاً عن مئات المواقف المحرجة من الأثرياء لمنسوبي الإغاثة أثناء لقاءات الإقناع البذلي تلك إن تمت من الأساس؛ وعلى الطرف الآخر وإذا ما تحدثت مع المنكوبين أو شاهدت أحوالهم عبر التقارير الإعلامية المفصلة ستجد ذات الشكوى المتمثلة في ضعف التبرعات والمساهمات التي تصلهم.

فهل هذه الحالة الإغاثية التفاعلية طبيعية أم أن هناك خلل عنيف في حلقة ما من تلك المعادلة الثلاثية بين أصحاب الأموال وأصحاب الحاجات وما بينهما من هيئات ومؤسسات إغاثية وخيرية؟.

ابتداءً نحمد الله سبحانه وتعالى أن أنعم علينا بنعمة الإسلام؛ تلك النعمة التي تشتمل في محتواها على ما يحقق التوازن والاستقرار في صفوف المسلمين، ويضبط العلاقة العادلة بين الأغنياء والفقراء بضوابط استحقاقية صارمة لا من فيها ولا تفضل؛ مع ترك مساحة لعلاقة الفضل بين الغني والفقير تبلغ ذروتها عند منطقتي الإيثار، وبذل ما يحبه المرء تقرباً لله تعالى، وطمعاً في نيل البر الذي وعد به ربنا جل وعلا.

وعلى هذا الأساس الاعتقادي ينبغي أن يكون التعامل مع متضرري أزمات الأمة ومشرديها؛ بحيث يكون الخطاب موجهاً صوب استحقاق هذا المتضرر العاجز الفقير لدى كل صاحب مال مسلم بلغ ماله حد النصاب والاستحقاق؛ لتأتي بعد تلك المرحلة الاستحقاقية مرحلة جذب البذل التقربي لينفق في غير قنوات ومصارف الاستحقاق الشرعي، والتي حددتها الشريعة الإسلامية ومن أجلها قاتل سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه مانعيها.

فإذا ما نظرنا لنكبات الأمة وأزماتها بهذا المنظار، فإننا وبحسب التخطيط العلمي الطبيعي سنجد أنفسنا أمام مراحل معادلة رياضية بسيطة تحقق التوازن وتعالج الأزمات، وبما نحسب أنه يرضي رب العباد سبحانه وتعالى؛ وتلك المراحل تتمثل في:
1- التقدير المالي لاحتياجات المنكوبين والمتضررين:

وهذا التقدير من السهولة بمكان أن تقوم به الجهات الإغاثية والخيرية، فلديها من الخبرات والمؤهلات ما يمكنها من تقدير حجم المتضررين وحجم احتياجاتهم وأولوياتهم ومن ثم ترجمتها إلى أرقام مالية واضحة، قد تكون مليار دولار أو عشرة مليارات أو مائة مليار أياً كان الرقم؛ فطرف المعادلة الرياضية هنا يحتاج تسكين الرقم المالي في خانة الاحتياجات؛ لنأتي بعد ذلك إلى المرحلة الثانية والتي تمثل الطرف الثاني من المعادلة الرياضية.

2- تصنيف احتياجات المنكوبين ما بين الاستحقاق والتبرع المالي:

وهذه المرحلة تحتاج إضافة إلى الخبرات الإغاثية والخيرية، مؤهلات شرعية وعلمية تستطيع تصنيف الاحتياجات السابقة بين استحقاقات تدخل تحت بند المصارف الشرعية للزكاة؛ وأخرى تدخل تحت بند الصدقات والتبرعات غير الاستحقاقية؛ ليتم أيضاً فرز وتجنيب الأرقام المثبتة في المرحلة الأولى، ليكون بذلك لدينا رقمين محددين، أولهما قطعي الدفع، والثاني اختياري البذل. لندخل بعد ذلك في المرحلة الثالثة من المعادلة الرياضية.

3- تقدير أموال وثروات الأمة الإسلامية الواجبة الاستحقاق:

وهذا التقدير منه ما هو رسمي يملك زمامه ولاة الأمور مثل زكاة الركاز؛ والمتمثلة في خمس كل ما يخرج من باطن الأرض؛ ولنا أن نتخيل حجم استحقاق زكاة البترول والغاز الطبيعي والذهب والنفائس على كل دولة مسلمة، وما يمكن أن يحدثه هذا الحق الرباني في فقراء الأمة ومعوزيهم؛ والدور العظيم الذي يمكن يسطر به ولاة الأمور أسمائهم في صفحات التاريخ البيضاء إن هم أرضوا رب العباد جل وعلا في هذه الفريضة الربانية.

ليأتي بعد ذلك استحقاق زكاة أثرياء الأمة وأموالهم المستثمرة في أوروبا وأمريكا؛ وبصفة خاصة أعضاء نادي أصحاب المليارات، ولنا أن نتخيل حجم زكاة الأموال العربية في أوروبا وأمريكا والتي تفوق الخمسة تريليونات دولار بتصنيفاتها المتعددة بدءًا من الـ 2.5% وحتى الـ 20% مروراً بزكاة الأنعام وزكاة الزروع وما تثمره مزارع أوروبا وأمريكا واستراليا المملوكة لأثرياء مسلمين، خدع الغرب منهم من خدع، ومات منهم من مات فلم يخرج من الدنيا إلا بكفن لم تتجاوز قيمته العشرة دولارات.


ليتم النزول بعد ذلك لنادي أصحاب الملايين وهم بالآلاف إن لم يكونوا بالملايين في العالم الإسلامي، وتكفي مراجعة بسيطة لتقارير المجلات المختصة برصد أثرياء العالم لاستكشاف خريطة هؤلاء الأثرياء. وللقارئ أن يتصور حجم الزكاوات المستحقة على هذه التريليونات، والتي قد تقدر بمئات المليارات من الدولارات سنوياً. فأين هذه الزكاوات الضخمة من أزمات الأمة؟؛ وما هي التدابير والتشريعات التي وضعتها الأمة لتحصيل تلك الأموال بعيداً عن الجبايات والضرائب والمكوس وكذلك استخدام الاصطلاحات البراقة من قبيل اصطلاحي "المسئولية الاجتماعية" و"الإعفاء الخيري"؟.

وإذا ما انتهينا من سلم هؤلاء الأثرياء سنجد أنفسنا تلقائياً أمام كل مال بلغ نصاب الزكاة، ومر عليه الحول، وكذلك زكاة الزروع والأنعام وغيرها، لتتسع دائرة الأموال الداخلة تحت بند الاستحقاق الشرعي الذي يمثل أحد أركان الإسلام الخمسة.

إن محصلة المعادلة السابقة هو مئات مليارات الدولارات المستحقة سنوياً على أموال الأمة الإسلامية، والتي بدورها إن خرجت بحقها سنجدها تستوعب كافة احتياجات فقراء الأمة ومتضرري أزماتها ونكباتها؛ بل ويفيض. وسيجد منسوبي الهيئات الإغاثية والخيرية أنفسهم تلقائياً ينتقلون بالتبرعات البذلية غير الاستحقاقية نحو تحقيق دوائر تحسينية تساهم في تنمية الطاقات الإبداعية ورفعة شأن العلم وما يستتبعه من تحسين المنظومة التعليمية والصحية والإنتاجية وغيرها.

كما ستجد المنظمات الإغاثية والخيرية أنها ليست بحاجة لتوظيف الصورة المؤلمة الجارحة لمشاعر المنكوبين والثكالى الذين كانوا أعزة مستورين قبل محنهم وأزماتهم.

لكن يبقى السؤال الأهم وهو : كيف يمكننا أن نفرض هذه المعادلة الاستحقاقية على أرض الواقع؟.
وفي ذلك نقترح:

1- ضرورة تضمين فلسفة الاستحقاق الفرضي في الخطاب الدعوي والإعلامي لمنظمات الإغاثة والمؤسسات الخيرية. ومع التصنيف المشار إليه أعلاه ستتمكن تلك الهيئات من مخاطبة الحكومات والأثرياء وفق هذا المنطق الاستحقاقي الفرضي، ومن ثم فتح مزيد من الأوعية الاستيعابية داخل الهيئات الخيرية والإغاثية كي تستوعب أموال الزكاة بكافة أفرعها.

2- تكثيف الخطاب الدعوي من قبل العلماء والدعاة داخل العالم الإسلامي حول فريضة الزكاة بكافة أفرعها؛ خطاب دعوي له بعدان؛
الأول... موجه لولاة الأمور لدعوتهم للاقتداء بسيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنهم في تعامله مع فريضة الزكاة.
والآخر... للأثرياء وعموم أصحاب المال المستحق للزكاة في الأمة الإسلامية، على أن يكون الخطاب بعمومه مصحوب بالأرقام المعلنة عن ثروات الأمة ومقدراتها؛ وحجم الاستحقاق الذي عليها وفق النسب الشرعية لكل فرع من فروع الزكاة الشرعية.

3- إضافة للمؤسسات القائمة نشدد على الدفع باتجاه إنشاء بيت مال المسلمين في كل دولة من الدول الإسلامية، وذلك لتلقي زكاة مقدرات الأمة وثروات أبنائها، على أن تكون "الشفافية" هي عنوان هذه المؤسسة، ولتكون بمثابة منبع النهر الذي يغذي كل المؤسسات الإغاثية والخيرية في العالم الإسلامي.

4- إنشاء مؤسسة دعوية تضم ثلة من العلماء والدعاة الأفاضل تكون مهمتها فقط الدعوة المباشرة لكل أصحاب الأموال في كافة ربوع العالم الإسلامي بحثهم على دفع زكاة أموالهم، ولا نعدم الخير؛ فكم من مغيب هداه الله بكلمة مخلصة قالها قائلها حسبة لله يوماً ما.

أتصور أننا بعد هذه الرحلة من التذكير بالاستحقاق الشرعي المصاحب لفريضة الزكاة، نستطيع أن نقول أن ما سيذهب للمحتاج المسلم لن يكون مناً، وإنما هو حق قدره الله سبحانه وتعالى له، ومعه لن يبيت أحد من المسلمين في العراء في خيام مجمدة من البرودة، ولن يضطر أحد منهم أن يقطع البحار والمحيطات ليغرق قبل أن يصل لاجئاً لبلاد تنعم بأموال إخوان له وضعوها هناك وذهب خيرها لمن يرمون له قطع من البسكويت بطريقة مهينة لكل مسلم أدرك معنى العزة بالله.
بارك الله للمسلمين في ثرواتهم وأموالهم، ورزقهم تطهيرها بالزكاة قبل فوات الأوان، وستر الله كل مسلم مكروب وأرملة ثكلى ويتيم محروم.
وأسأله سبحانه أن يرزقنا جميعاً عيشة هنية وميتة سوية ومرداً غير مخز ولا فاضح.... اللهم آمين.
------------------------
مركز الاستقامة للدراسات الاستراتيجية


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الزكاة، الإغاثة، المآسي، المجاعات، الفقر، الحاجة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 13-03-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  قراءة في كتاب: التوجهات العنصرية في مناهج التعليم "الإسرائيلية"- دراسة تحليلية (*)
  تربويات المحن
  كتاب المصطلحات الوافدة وأثرها على الهوية الإسلامية، مع إشارة تحليلية لأبرز مصطلحات الحقيبة العولمية
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (6)
  العالم يتجه نحو تشجيع زيادة النسل!
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (5)
  وقفات مع مصطلح "السينما الإسلامية"
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (4)
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (3)
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (2)
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (1)
  المرأة السورية وفشل الحركة النسوية
  الزكاة والإغاثة ... استحقاق أم َمنّ ؟
  على غرار الرسوم الدنماركية جريدة الأهرام تصدم مشاعر المسلمين برسم كاريكاتوري يسئ للإسلام ويحرف كلام الله
  بيزنس الكتاب الجامعي
  ساويرس وفضيحة التنصت على المحادثات وبثها فضائياً
  أسطورة كسر الضلع !
  التمويل الشيعي والطابور الخامس
  المجاهرون بالإفطار في رمضان بلا عذر
  لماذا انضم العوا لهيئة الدفاع عن خلية حزب الله؟
  مخاطر الفضائيات الشيعية على عقيدة أهل السنة
  الشيعة ولعبة تغيير المناهج الدراسية السنية
  وقفة مع زواج الشيعة من المصريات
  نحو بيان موحد عن ضلالات الشيعة
  تمويل التنصير الفاتيكاني للمسلمين
  الآباء وأصهار الأبناء
  لعبتا المال والجنس عند الشيعة
  منظمة هيومان رايتس والسعودية: هجوم وخصوصية
  قذف لاعبي المنتخب المصري ... أتحسبونه هيناً؟
  تحولات المجتمع الإيراني وبداية الانقلاب على ولاية الفقيه

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سيد السباعي، سامر أبو رمان ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عبد الله زيدان، فاطمة حافظ ، د- هاني السباعي، محمود فاروق سيد شعبان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، نادية سعد، د. محمد مورو ، فوزي مسعود ، أحمد الحباسي، يزيد بن الحسين، رحاب اسعد بيوض التميمي، حمدى شفيق ، عبد الله الفقير، رأفت صلاح الدين، صفاء العربي، يحيي البوليني، د. الشاهد البوشيخي، فتحي الزغل، أنس الشابي، فاطمة عبد الرءوف، منى محروس، سحر الصيدلي، صالح النعامي ، د - غالب الفريجات، منجي باكير، كريم السليتي، محمد شمام ، د - شاكر الحوكي ، محرر "بوابتي"، عواطف منصور، عزيز العرباوي، سيدة محمود محمد، المولدي الفرجاني، د. أحمد محمد سليمان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، رضا الدبّابي، د - محمد بنيعيش، د.ليلى بيومي ، الهيثم زعفان، د. عبد الآله المالكي، سوسن مسعود، العادل السمعلي، د. مصطفى يوسف اللداوي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. صلاح عودة الله ، د. أحمد بشير، محمود صافي ، ابتسام سعد، طلال قسومي، د - محمد سعد أبو العزم، د- محمد رحال، أحمد الغريب، بسمة منصور، أحمد النعيمي، مجدى داود، الناصر الرقيق، علي عبد العال، صفاء العراقي، سعود السبعاني، د. كاظم عبد الحسين عباس ، تونسي، عراق المطيري، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سلوى المغربي، مصطفى منيغ، ماهر عدنان قنديل، مصطفي زهران، حسن الحسن، مراد قميزة، خبَّاب بن مروان الحمد، سامح لطف الله، د- هاني ابوالفتوح، د - الضاوي خوالدية، د- محمود علي عريقات، الشهيد سيد قطب، علي الكاش، رمضان حينوني، د- جابر قميحة، كمال حبيب، إيمى الأشقر، ياسين أحمد، جمال عرفة، عمر غازي، د.محمد فتحي عبد العال، د - مصطفى فهمي، د. خالد الطراولي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، حسن عثمان، وائل بنجدو، سلام الشماع، إيمان القدوسي، د. جعفر شيخ إدريس ، د. الحسيني إسماعيل ، عصام كرم الطوخى ، أبو سمية، أحمد بوادي، محمد إبراهيم مبروك، عبد الرزاق قيراط ، رشيد السيد أحمد، أ.د. مصطفى رجب، حسن الطرابلسي، محمد العيادي، إياد محمود حسين ، د - المنجي الكعبي، فتحـي قاره بيبـان، حميدة الطيلوش، معتز الجعبري، فراس جعفر ابورمان، عبد الغني مزوز، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. نهى قاطرجي ، الهادي المثلوثي، د - مضاوي الرشيد، محمود طرشوبي، أحمد ملحم، أشرف إبراهيم حجاج، عدنان المنصر، د - احمد عبدالحميد غراب، د - أبو يعرب المرزوقي، فهمي شراب، جاسم الرصيف، شيرين حامد فهمي ، رافد العزاوي، إسراء أبو رمان، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد اسعد بيوض التميمي، فتحي العابد، خالد الجاف ، سفيان عبد الكافي، محمود سلطان، محمد عمر غرس الله، حاتم الصولي، محمد أحمد عزوز، هناء سلامة، د. محمد عمارة ، د - محمد عباس المصرى، صلاح المختار، محمد الياسين، د. محمد يحيى ، صلاح الحريري، محمد تاج الدين الطيبي، كريم فارق، رافع القارصي، د. نانسي أبو الفتوح، د. طارق عبد الحليم، صباح الموسوي ، د - صالح المازقي، محمد الطرابلسي،
أحدث الردود
هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة