تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

المرأة السورية وفشل الحركة النسوية

كاتب المقال الهيثم زعفان - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


منذ أن قامت ثورات الربيع العربي وقد أفل تدريجياً نجم الحركات النسوية التغريبية في المنطقة العربية بصورة ملفتة إثر تواري مصطلح السيدة الأولى عن الأنظار.
وقد توالى إخفاق تلك الحركات النسوية في ظل تداعيات الثورات من الصدامات العسكرية التي خلفت الآلاف من اللاجئات والمشردات بين الأمصار. فضلاً عن آلاف الحالات النسائية المنكوبة ما بين قتل أو إصابة أو سجن أو تعذيب أو غيرها من الكربات المحزنة؛ والتي تتطابق مفرداتها مع الاصطلاحات التي كانت تتشدق بها الحركة النسوية في الماضي القريب من قبيل "التمييز ضد المرأة"؛ و"العنف ضد المرأة"، و"حقوق المرأة" وغيرها من الاصطلاحات البراقة التي صدعتنا بها رموز الحركة النسوية لعقود طويلة.

ولكن! وعلى نحو مفاجئ خرست ألسنة تلك الحركات النسوية حيال المظالم الراهنة، وجفت أقلامها التي كانت تسطر بها آلاف التقارير ومئات صفحات الجرائد إذا ضبطت حادثة ختان هنا؛ أو منعت رواية انحلالية هناك.

إن الدارس لفقه الأولويات في الشريعة الإسلامية، وحتى ترتيب الأولويات في الدراسات التخطيطية يدرك جيداً أن حفظ النفس مقدم على رفاهيتها؛ ومن ثم فمن غير المبرر مثلاً أن تنظم الحركة النسوية التغريبية مؤتمراً عن التمكين السياسي للمرأة، وقرينات هؤلاء النسوة حالهن ما بين قتل أو تعذيب أو اغتصاب أو سجن أو تشريد.

ألا يشمل هؤلاء النسوة المكروبات اصطلاح (العنف ضد المرأة) والذي يعد أحد أهم المصطلحات توظيفاً داخل أدبيات وفعاليات الحركة النسوية التغريبية؛ وحوله عقدت مئات المؤتمرات وورش العمل في فنادق الخمس نجوم وفي العواصم الكبرى حول العالم؛ وكان توصيف العنف وقتها مقتصراً على حالات فردية يضرب فيها الزوج زوجته، أو الأب ابنته، فتضخم الحالات ويتم نقلها من الفردية إلى كونها ظاهرة سلبية في العالم الإسلامي في ضوئها تتصاعد المطالب بالتلاعب في المناهج الدراسية بل وتفسيرات علماء الشريعة الإسلامية وتم التجاوز في أحيان كثيرة لتصل للمطالبة بإعادة قراءة النصوص الشرعية وفق أطروحات وفهم الحركات النسوية التغريبية.

ومر الزمان وتغيرت الأحوال وصار "للعنف ضد المرأة" معناً آخر؛ فجميعنا يرى ما يفعله السفاح بشار في سوريا على مدار السنوات الماضية فهل انتفضت الحركة النسوية التغريبية في وجه بشار دفاعاً عن المرأة السورية؟.

تلك المرأة المكروبة والتي نكل بها وتم سجنها وتعذيبها وهدم بيتها وإخراجها من ملاذها الآمن إلى خيام اللاجئين في العراء حيث الجليد والتجمد في الشتاء؛ والعواصف والرمضاء في الصيف. أو هرباً في عرض البحر تتقاذفها الأمواج والأحزان لتفقد نفسها أو فلذة كبدها أو رفيق دربها قبل أن تصل إلى دار المهانة والمذلة حيث بلاد تنظر إليها نظرة اشتهاء واستعلاء واسترقاق.

وفي ظل هذه المأساة دعونا نتوجه للحركة النسوية التغريبية في العالم العربي أولاً وفي الغرب ثانية بجملة من التساؤلات الواقعية:

• لماذا لم نسمع عن إدانات وتحركات إغاثية وسياسية للمجالس القومية للمرأة العربية أو منظمات المرأة العربية لنصرة قضايا المرأة السورية المكروبة؟.

• ألم ترفل الحركة النسوية التغريبية لعقود طويلة من دولارات التمويل الغربي كي تشق الصف المسلم وتسعى لتغريب المرأة المسلمة بقضايا فرعية وشكلية؛ وأخرى تصطدم صراحة مع الإسلام؟. أين تلك الدولارات النسوية الآن؟!؛ أليس من اللائق أن تشترى بها بطانية تستر الأم السورية المشردة وأبنائها من العراء والتجمد؟! أم أن الدولار النسوي مشروط بالطعن في ظهر المرأة المسلمة فقط؟!!!.

• أين الجمعيات النسوية التغريبية داخل سوريا والتي تجملت لعقود، وتظاهرت بالدفاع عن المرأة السورية لسنوات، لماذا لم نسمع لها كلمة إدانة واحدة ضد ذلك السفاح؛ ولو من قبيل النصح؟.

• هل تجرؤ الحركة النسوية التغريبية في العالم العربي على تقديم طلب بجلسة غير عادية بالأمم المتحدة تدافع فيها عن محنة المرأة السورية، وما يمكن أن تقدمه حقيقة لا تجملاً للمرأة السورية؟.

• هل جددت الحركة النسوية التغريبية أدبياتها الفكرية والأرشيفية لتوثق بها جرائم المجرم بشار ضد المرأة السورية؟.

• هل تجرؤ المؤسسات الحقوقية النسوية التغريبية على تبني قضايا جرائم حرب لصالح النساء السوريات ضد المجرم بشار أمام المحاكم الجنائية الدولية؟.

• هل تجرؤ الحركة النسوية التغريبية في العالم العربي على تنظيم قوافل إغاثية حقيقية للنساء السوريات؛ وتحدث لها حالة من التعبئة العامة داخل المجتمعات العربية شبيهة بالتعبئة الشعبية التي كانت مصاحبة لحملات "ختان الإناث!!"؟.

• أين المكاتب النسوية التغريبية الدولية مما يحدث في سوريا وأمامها بشار والحرس الثوري الإيراني وحزب الله يقتلون كل يوم من النساء والأطفال العزل أضعاف ما يقتلون من المقاتلين؟.

• دعونا نتساءل أيضاً وبتعجب شديد: لماذا تنتفض المؤسسات النسوية الدولية لحادثة فردية عندما تكون الضحية غربية؛ ولا يتحرك لها جفن عندما يكون الضحايا مئات بل آلاف المسلمات العفيفات؟.

إنني على يقين أن قضايا المرأة السورية الراهنة ليست على سلم أولويات المؤسسات الإنسانية الدولية؛ والشواهد كثيرة: فعلى سبيل المثال؛ هل تذكرون فضيحة الممرضات البلغاريات الخمس اللاتي حقن 426 طفلاً ليبيا حقناً عمداً بالإيدز- مات منهم فور الحقن قرابة المائة طفل-؛ وعندما صدر بحق المجرمات الغربيات حكم ليبي بالإعدام انتفضت كافة المنظمات الدولية وأخذت بالضغط على ليبيا كي تفرج عن هؤلاء النسوة المجرمات وأعرب حينها "بان كي مون" أمين عام الأمم المتحدة وفي تحد سافر عن قلقه بخصوص حكم الإعدام الصادر في ليبيا بحق خمس مجرمات بلغاريات؛ وبمجرد صدور حكم الإعدام على المجرمات البلغاريات، سارع الاتحاد الأوروبي إلى الإعراب عن خيبة أمله إزاء الحكم، واعتبر الناطق باسم الاتحاد الأوروبي "ديجو دى اويدا" أن هذا الحكم شكل "مفاجأة غير سارة" "وسلبية جداً" للأوروبيين.

وبعث وزير الخارجية الأيرلندي "براين كاون" برسالة إلى نظيره الليبي "عبد الرحمن شلقم" أعرب فيها عن "عميق قلقه" اثر صدور هذا الحكم. كما تكثفت الاتصالات والوساطات للإفراج عن المجرمين، وطالبت المفوضية الأوروبية من "القذافي" الإفراج عنهم. وامتثل "القذافي" للطلب الأوروبي والدولي، و"باع قضية أطفاله"، وفور الإفراج عن المجرمات أشاد الاتحاد الأوروبي بهذا الإفراج، حيث أصدر الاتحاد الأوروبي بياناً من مقره في بروكسل حمل توقيعي "ساركوزي" ورئيس المفوضية الأوروبية "جوسيه مانويل باروسو" شكر فيه الاتحاد الأوروبي السلطات الليبية- لما وصفته بـ - "لفتتها الإنسانية" المتمثلة بإطلاق سراح المجرمات.

إنها الحكمة الربانية أن تسقط الأقنعة ويكون بادياً للعيان مدى كذب تلك الدعوات النسوية التغريبية التي كانت تدعي يوماً ما الدفاع عن المرأة المسلمة والعربية؛ وكانت تحظى برعاية رسمية منقطعة النظير؛ وبالحسابات السياسية فإن الحركات النسوية التغريبية قد خسرت كثيراً من نقاطها داخل المجتمعات الإسلامية، وظهر تناقضها في كافة المناطق الحرجة، وكشفت المرأة السورية
للأمة الإسلامية حقيقة الحركة النسوية العربية وفشل مشروعها التغريبي؛ فهل يعي أهل التغريب الدرس؟!!.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

المرأة، المرأة السورية، سوريا، الحركات النسوية، العلمانية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 27-03-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  قراءة في كتاب: التوجهات العنصرية في مناهج التعليم "الإسرائيلية"- دراسة تحليلية (*)
  تربويات المحن
  كتاب المصطلحات الوافدة وأثرها على الهوية الإسلامية، مع إشارة تحليلية لأبرز مصطلحات الحقيبة العولمية
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (6)
  العالم يتجه نحو تشجيع زيادة النسل!
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (5)
  وقفات مع مصطلح "السينما الإسلامية"
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (4)
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (3)
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (2)
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (1)
  المرأة السورية وفشل الحركة النسوية
  الزكاة والإغاثة ... استحقاق أم َمنّ ؟
  على غرار الرسوم الدنماركية جريدة الأهرام تصدم مشاعر المسلمين برسم كاريكاتوري يسئ للإسلام ويحرف كلام الله
  بيزنس الكتاب الجامعي
  ساويرس وفضيحة التنصت على المحادثات وبثها فضائياً
  أسطورة كسر الضلع !
  التمويل الشيعي والطابور الخامس
  المجاهرون بالإفطار في رمضان بلا عذر
  لماذا انضم العوا لهيئة الدفاع عن خلية حزب الله؟
  مخاطر الفضائيات الشيعية على عقيدة أهل السنة
  الشيعة ولعبة تغيير المناهج الدراسية السنية
  وقفة مع زواج الشيعة من المصريات
  نحو بيان موحد عن ضلالات الشيعة
  تمويل التنصير الفاتيكاني للمسلمين
  الآباء وأصهار الأبناء
  لعبتا المال والجنس عند الشيعة
  منظمة هيومان رايتس والسعودية: هجوم وخصوصية
  قذف لاعبي المنتخب المصري ... أتحسبونه هيناً؟
  تحولات المجتمع الإيراني وبداية الانقلاب على ولاية الفقيه

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
مصطفي زهران، عمر غازي، محمد اسعد بيوض التميمي، طلال قسومي، محمد العيادي، كمال حبيب، يحيي البوليني، علي الكاش، فهمي شراب، مراد قميزة، خبَّاب بن مروان الحمد، جمال عرفة، رشيد السيد أحمد، سعود السبعاني، أحمد الغريب، سامر أبو رمان ، كريم السليتي، د- هاني السباعي، مصطفى منيغ، د - محمد بن موسى الشريف ، صفاء العربي، عبد الله الفقير، سوسن مسعود، شيرين حامد فهمي ، هناء سلامة، د - المنجي الكعبي، عزيز العرباوي، محمود سلطان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. الشاهد البوشيخي، جاسم الرصيف، أشرف إبراهيم حجاج، أحمد الحباسي، محمود طرشوبي، إيمان القدوسي، محمد شمام ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د.محمد فتحي عبد العال، رافع القارصي، تونسي، رمضان حينوني، العادل السمعلي، د- جابر قميحة، د. نانسي أبو الفتوح، نادية سعد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فراس جعفر ابورمان، أحمد النعيمي، أبو سمية، محمود صافي ، الشهيد سيد قطب، د. جعفر شيخ إدريس ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، منجي باكير، حمدى شفيق ، عصام كرم الطوخى ، محمد الطرابلسي، الهيثم زعفان، وائل بنجدو، سامح لطف الله، د- محمد رحال، د. الحسيني إسماعيل ، د - صالح المازقي، الناصر الرقيق، ماهر عدنان قنديل، فاطمة عبد الرءوف، سفيان عبد الكافي، د. مصطفى يوسف اللداوي، عبد الله زيدان، عراق المطيري، د. صلاح عودة الله ، د - شاكر الحوكي ، عدنان المنصر، صفاء العراقي، الهادي المثلوثي، د. محمد مورو ، حميدة الطيلوش، رأفت صلاح الدين، أحمد ملحم، معتز الجعبري، مجدى داود، ياسين أحمد، د. عبد الآله المالكي، إيمى الأشقر، فوزي مسعود ، إسراء أبو رمان، عبد الرزاق قيراط ، د.ليلى بيومي ، محمود فاروق سيد شعبان، فتحي الزغل، د - محمد سعد أبو العزم، د. أحمد محمد سليمان، سحر الصيدلي، د - أبو يعرب المرزوقي، حاتم الصولي، أنس الشابي، علي عبد العال، د - مصطفى فهمي، سيد السباعي، د. خالد الطراولي ، صلاح الحريري، د. نهى قاطرجي ، حسن عثمان، محمد أحمد عزوز، د - محمد عباس المصرى، حسني إبراهيم عبد العظيم، رافد العزاوي، المولدي الفرجاني، د- محمود علي عريقات، د. محمد يحيى ، د. عادل محمد عايش الأسطل، سيدة محمود محمد، فاطمة حافظ ، سلام الشماع، د- هاني ابوالفتوح، د. محمد عمارة ، أحمد بوادي، حسن الطرابلسي، سلوى المغربي، صالح النعامي ، د - مضاوي الرشيد، عبد الغني مزوز، فتحي العابد، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد تاج الدين الطيبي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد الياسين، أ.د. مصطفى رجب، محمد عمر غرس الله، ابتسام سعد، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رضا الدبّابي، محرر "بوابتي"، حسن الحسن، د. أحمد بشير، فتحـي قاره بيبـان، د - محمد بنيعيش، عواطف منصور، بسمة منصور، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، خالد الجاف ، صباح الموسوي ، كريم فارق، يزيد بن الحسين، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد إبراهيم مبروك، إياد محمود حسين ، د. طارق عبد الحليم، منى محروس، د - غالب الفريجات، د - الضاوي خوالدية، صلاح المختار،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة