تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

التمويل الشيعي والطابور الخامس

كاتب المقال الهيثم زعفان - مصر   
Azeg333@yahoo.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يسير التمويل الشيعي على نفس درب التمويل الأجنبي وصناعته لطابور خامس من الرجال والنساء، يجدهم الممول الأجنبي حيث يريد، ويحركهم متى رغب، لتتحقق من خلال مرتزقة التمويل الأجنبي أهداف الممول وطموحاته.
وهذا التمويل الشيعي يعد عصب المد الشيعي والطموح الفارسي في المناطق السنية، وبدونه تعجز المخططات الفارسية عن تحقيق أهدافها.

وقد نجح هذا المال الشيعي في جذب قطاع من المرتزقة يهونون تارة بشأن المد الشيعي، ويهاجمون تارة أخرى الصادين لهذا المد، ويروجون تارة ثالثة للضلالات الشيعية في صفوف أهل السنة.
والملاحظ أن التمويل الشيعي يركز على شخصيات ومؤسسات متصلة بتوجيه الرأي العام، مع محاولة الاقتراب من المؤثرين في بعض الدوائر الدينية.

ومرتزقة المال الشيعي تجدهم في:

1- بعض الصحف، المجلات، والمواقع الإلكترونية.
2- ضمن مقالات الرأي.
3- أمام كاميرا التليفزيون وخلفها، ومع الكاميرا فالدبر أشد خطورة من القبل.
4- الدكاكين البحثية الناشرة للكتب والأبحاث الممهدة للمد الشيعي.
5- الجمعيات والمنظمات ذات المائدة الشيعية الواحدة، أو الآكلة على كافة الموائد ومن بينها المائدة الشيعية.
6- ضمن بعض المؤسسات والمكاتب القانونية والحقوقية والدينية أحياناً.

وهؤلاء المرتزقة لهم سمات مشتركة يلمسها المتتبع لملفاتهم السوداء والتي منها:

1- معظمهم لا يشكل الدين في حياته وتاريخه أي محطة، بل منهم من لا يصلى، ومع ذلك تجده يتكلم في قضايا عقدية شائكة وكأنه من علماء القرن الثامن الهجري.
2- غالبيتهم كانوا يحصلون على رواتب تكفيهم بالكاد، ويحاولون البحث عن إحدى "السبوبات" لتسندهم، لكن الآن لديهم شقق، منازل، شاليهات، سيارات، حسابات بنكية، وأموال موظفة، ممتلكات تقدر أحياناً بالملايين، ومعظمها لم يظهر إلا بعد العطاء الشيعي.
3- هناك سمة مشتركة لدى بعض هؤلاء المرتزقة أنك إذا فتحت جوازات سفرهم ستجد أن السنوات العشر الأخيرة ممتلئة بتأشيرات لحيث يوجد الممول الشيعي والفارسي.
4- إذا تأملت سيرة العتاة منهم ستجد أن الجيرة الفارسية والشيعية في إحدى البلدان الخليجية شكلت محطة مهمة في حياتهم.
5- تجدهم يدافعون عن زواج المتعة دفاعاً مريباً قد يوجه الأذهان إلى كونهم ينعمون بالتمتع.
6- جميعهم ينتمي لمدرسة رد الفعل، فهم دائماً يطالبون أهل السنة بتكييف أوضاعهم وفق الأفعال الفارسية، فذمام المبادرة والتبرير عندهم دائماً شيعي، وذمام رد الفعل والتأنيب دائماً سني، مستغلين بذلك ذريعة الوحدة الإسلامية وكأن الوحدة عندهم ينبغي أن تقوم فقط على الأعمدة الشيعية.
7- إذا كتبوا لا يكتبون إلا بالنفس الشيعي، وإذا تكلموا في التلفاز أحسست أن اللسان به لحن فارسي.
8- إذا هاجموا أهل السنة وتطاولوا على مقدساتهم ورموزهم هاجموهم بالأدوات الشيعية لا الأدوات العلمانية أو حتى الإلحادية.
9- تراهم دوماً يهونون من تحذيرات العلماء الثقات من خطر المد الشيعي والطموح الفارسي، ويحاولون تصويرها على أنها ذات جذور شخصية، أو مدفوعة بتوجهات فكرية ترعاها نظم سنية.
10- يستخفون من التصريحات السياسية المحذرة من الولاء للكيان الفارسي، ويتشدقون بالرموز السياسية الشيعية، حتى ولو هاجمت تلك الرموز النظم السياسية السنية، ولا يجدون تبريراً لعدم وجود أثر مادي ملموس للخطابات الكلامية الشيعية.

إن هذا الطابور الخامس من مرتزقة المال الشيعي من أبناء جلدتنا السنية يعدون آلية من آليات المد الشيعي في المناطق السنية، وهم بذلك يشكلون خطورة على عقيدة أهل السنة وأمنهم القومي، وبالتالي ينبغي صدهم وتحجيمهم وإحكام السيطرة عليهم وقطع البنزين الفارسي عنهم، وذلك قبل أن ينفلت زمامهم، وتتسع رقعتهم، ويمتد نفوذهم، ومن ثم يزداد الصفو السني تعكيراً.

----------
ينشر بالتوازي مع موقع المصريون



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

التمويل الأجنبي، شيعة، تشيع، فرس، مد شيعي، تبشير، تمويل، دعاية، الطابور الخامس، وسائل إعلام،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 30-08-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

   العمل الإغاثي وتقنية الطائرات بدون طيار
  قراءة في كتاب: التوجهات العنصرية في مناهج التعليم "الإسرائيلية"- دراسة تحليلية (*)
  تربويات المحن
  كتاب المصطلحات الوافدة وأثرها على الهوية الإسلامية، مع إشارة تحليلية لأبرز مصطلحات الحقيبة العولمية
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (6)
  العالم يتجه نحو تشجيع زيادة النسل!
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (5)
  وقفات مع مصطلح "السينما الإسلامية"
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (4)
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (3)
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (2)
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (1)
  المرأة السورية وفشل الحركة النسوية
  الزكاة والإغاثة ... استحقاق أم َمنّ ؟
  على غرار الرسوم الدنماركية جريدة الأهرام تصدم مشاعر المسلمين برسم كاريكاتوري يسئ للإسلام ويحرف كلام الله
  بيزنس الكتاب الجامعي
  ساويرس وفضيحة التنصت على المحادثات وبثها فضائياً
  أسطورة كسر الضلع !
  التمويل الشيعي والطابور الخامس
  المجاهرون بالإفطار في رمضان بلا عذر
  لماذا انضم العوا لهيئة الدفاع عن خلية حزب الله؟
  مخاطر الفضائيات الشيعية على عقيدة أهل السنة
  الشيعة ولعبة تغيير المناهج الدراسية السنية
  وقفة مع زواج الشيعة من المصريات
  نحو بيان موحد عن ضلالات الشيعة
  تمويل التنصير الفاتيكاني للمسلمين
  الآباء وأصهار الأبناء
  لعبتا المال والجنس عند الشيعة
  منظمة هيومان رايتس والسعودية: هجوم وخصوصية
  قذف لاعبي المنتخب المصري ... أتحسبونه هيناً؟

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عدنان المنصر، فتحـي قاره بيبـان، محمد عمر غرس الله، د. أحمد محمد سليمان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، حسن الحسن، د- جابر قميحة، إسراء أبو رمان، سفيان عبد الكافي، مصطفى منيغ، د - محمد بنيعيش، فاطمة حافظ ، د. أحمد بشير، رحاب اسعد بيوض التميمي، ياسين أحمد، أبو سمية، مصطفي زهران، د. خالد الطراولي ، رضا الدبّابي، عبد الله زيدان، صلاح المختار، د. جعفر شيخ إدريس ، بسمة منصور، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عبد الرزاق قيراط ، د - احمد عبدالحميد غراب، سوسن مسعود، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمد الياسين، طلال قسومي، وائل بنجدو، محمد إبراهيم مبروك، العادل السمعلي، صالح النعامي ، د. محمد يحيى ، مراد قميزة، فتحي الزغل، فاطمة عبد الرءوف، حسني إبراهيم عبد العظيم، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أحمد الغريب، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. محمد عمارة ، سامر أبو رمان ، خالد الجاف ، الهادي المثلوثي، خبَّاب بن مروان الحمد، د. نانسي أبو الفتوح، معتز الجعبري، صلاح الحريري، فوزي مسعود ، مجدى داود، سيدة محمود محمد، سيد السباعي، د - عادل رضا، د - محمد سعد أبو العزم، محمد الطرابلسي، يزيد بن الحسين، د- هاني السباعي، علي عبد العال، د- هاني ابوالفتوح، شيرين حامد فهمي ، هناء سلامة، محمد اسعد بيوض التميمي، عبد الله الفقير، الشهيد سيد قطب، ابتسام سعد، د. طارق عبد الحليم، د - غالب الفريجات، المولدي الفرجاني، د. الشاهد البوشيخي، صفاء العراقي، إيمان القدوسي، حسن الطرابلسي، نادية سعد، الهيثم زعفان، د. مصطفى يوسف اللداوي، حميدة الطيلوش، فراس جعفر ابورمان، محمود فاروق سيد شعبان، محمود سلطان، محمود صافي ، محمد تاج الدين الطيبي، أحمد ملحم، عصام كرم الطوخى ، عواطف منصور، أشرف إبراهيم حجاج، د- محمد رحال، د - صالح المازقي، جاسم الرصيف، د - مضاوي الرشيد، عراق المطيري، رشيد السيد أحمد، رافع القارصي، علي الكاش، د.ليلى بيومي ، صفاء العربي، رافد العزاوي، محمد شمام ، أ.د. مصطفى رجب، د. نهى قاطرجي ، محمود طرشوبي، يحيي البوليني، أنس الشابي، د. عبد الآله المالكي، فهمي شراب، د - أبو يعرب المرزوقي، رمضان حينوني، د - محمد عباس المصرى، كريم السليتي، د - محمد بن موسى الشريف ، سعود السبعاني، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - شاكر الحوكي ، محمد أحمد عزوز، كمال حبيب، سلوى المغربي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، إياد محمود حسين ، عزيز العرباوي، سامح لطف الله، محمد العيادي، جمال عرفة، د. محمد مورو ، د - مصطفى فهمي، د.محمد فتحي عبد العال، د. الحسيني إسماعيل ، حاتم الصولي، د - المنجي الكعبي، د. صلاح عودة الله ، إيمى الأشقر، منى محروس، كريم فارق، د- محمود علي عريقات، تونسي، حمدى شفيق ، الناصر الرقيق، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - الضاوي خوالدية، حسن عثمان، فتحي العابد، ماهر عدنان قنديل، أحمد النعيمي، رأفت صلاح الدين، أحمد بوادي، صباح الموسوي ، أحمد الحباسي، محرر "بوابتي"، سلام الشماع، عمر غازي، منجي باكير، عبد الغني مزوز، سحر الصيدلي،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة