تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

مشروع تحرير المرأة في مائة عام (4)

كاتب المقال الهيثم زعفان - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
alistiqamacenter@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


· الحركة النسوية الحديثة وإعادة صياغة أفكارها
-----------------------
إذا اعتبرنا أن ما حدث في نهايات القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين هو بمثابة الموجة الأولى للأفكار التحررية النسوية في العالم العربي والإسلامي، فإنه وبمرور العقود التحررية للمرأة في الغرب والشرق ظهرت الموجة الثانية للأفكار التحررية النسوية؛ وذلك حينما أعاد الغرب مرة أخرى صياغة مصطلح تحرير المرأة، ليُصاغ بمضامين أكثر تحررية عن بداياته.
دائرة تحررية تجعل المرأة متحررة من أية ضوابط شرعية أو مجتمعية تضبط هواها ورغباتها وبصفة خاصة فيما يتعلق بكل من "الدين"، و"الاحتياجات الجسدية للمرأة". ففي فبراير 1970 انعقد أول مؤتمر وطني لتحرير المرأة في كلية راسكن بأكسفورد وحضره أكثر من 500 مشارك، وشدد هذا المؤتمر على الحرية في استخدام وسائل منع الحمل واللجوء إلى الإجهاض حسب الطلب.
مطلب ذاع صيته وتوسع مداه ليمتد إلى دائرة الدعوة إلى تقنين الشذوذ وخاصة المثلية الأنثوية منه.
الإشكالية هنا تكمن في أن أصحاب هذا الاتجاه الجديد نجحن في السيطرة على "لجنة مركز المرأة بالأمم المتحدة"، وهي اللجنة الراعية لكافة أنشطة الحركة النسوية العولمية. فصرن بذلك المتحكمات في المؤتمرات العالمية التي أحدثت جدلاً عالميًا واسعًا بأفكارها وأطروحاتها التحررية؛ مثل مؤتمر القاهرة للسكان ومؤتمر بكين. وصارت حكومات الدول المؤيدة لتلك المؤتمرات مطالبة بتطبيق مقرراتها في بلدانها. وفي ذلك تقول البروفسيرة «كاثرين بالم فورث»: «إن لجنة المرأة في الأمم المتحدة شكلتها امرأة اسكندنافية كانت تؤمن بالزواج المفتوح، ورفض الأسرة، وكانت تعتبر الزواج قيدًا، وأن الحرية الشخصية لابد أن تكون مطلقة، وأن المواثيق والاتفاقيات الدولية التي تخص المرأة والأسرة والسكان تُصاغ الآن في وكالات ولجان تسيطر عليها فئات ثلاث (الأنثوية المتطرفة)، و(أعداء الإنجاب والسكان)، و(الشاذين والشاذات جنسيًا)».

· عولمة الأفكار التحررية للحركات النسوية
--------------------
تم تضمين محتويات أفكار تحرير المرأة في ثوبها الانحلالي الجديد في بنود ومقررات الاتفاقيات والمؤتمرات الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة، ويأتي على رأس تلك المقررات اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو) والتي تعمل على إلغاء كافة الفوارق -حتى البيولوجية منها- بين الجنسين، وما يترتب عليها من أدوار داخل الأسرة، وكذلك وثيقة المؤتمر الرابع للمرأة والذي عُقد في العاصمة الصينية بكين العام 1995، والذي يعد المرجعية الرئيسة الآن في معظم ما يتعلق بتحرير المرأة. ويُعقد له كل خمس سنوات في نيويورك مؤتمر تقيمي يعرف بـ ( بكين+5، بكين+10، بكين+15، وهكذا). وهذه المقررات التحررية تشمل جميع ما يرتبط بالمرأة، ولكن ما لفت نظرنا في هذه المقررات التحررية المطلوب عولمتها جزئيتان شديدتا الخطورة ، هما؛.
· التحرر من الدين
-------------
فقد نصت المادة الثانية عشرة من «إعلان منهاج العمل» الصادر عن مؤتمر بكين؛ على «تمكين المرأة والنهوض بها، بما في ذلك الحق في حرية الفكر والضمير و"الدين والمعتقد" على نحو يسهم في تلبية الاحتياجات المعنوية والأخلاقية والروحية والفكرية للنساء والرجال، فرادى أو بالاشتراك مع غيرهم، وبذلك تكفل لهم إمكانية إطلاق كامل طاقاتهم في المجتمع برسم مجرى حياتهم وفقًا لتطلعاتهم هم أنفسهم».
فالمسألة العقدية عند المرأة كما يقررها المؤتمر هوائية، ورسم مجرى الحياة على المستوى العقدي يكون وفقًا لتطلعات المرأة نفسها، فلا سلطان ولا رقيب ولا ضابط لاختياراتها العقدية، فهي حرة فيما تعتقده أو ما تريد أن تعتقده، كما أن لها كامل الحرية في تبديل عقيدتها كلما أرادت ذلك. ولا مجال للتذرع بأية ضوابط عقدية، بل إن الأمم المتحدة تنادي بذلك بصورة أكثر وضوحاً وذلك عبر المادة (124) من وثيقة بكين الجزئية /أ والتي تقول: «إدانة العنف ضد المرأة، والامتناع عن التذرع بأي عرف أو تقليد أو اعتبار ديني، تجنبًا للوفاء بالتزاماتها للقضاء عليه كما هي مبينة في إعلان القضاء على العنف ضد المرأة».

· التحرر الجسدي
-----------
الحديث عن الحرية الجنسية وجعلها متلازمة أصلية لتحرير المرأة جاء واضحًا وجليًا في المادة (96) من منهاج عمل بكين، والتي تنص على أن «للمرأة حقها في أن تتحكم وأن تبت بحرية ومسئولية في المسائل المتصلة بحياتها الجنسية دون إكراه أو تمييز أو عنف».
فالمرأة تشبع رغباتها، بأية صورة كانت وفي أي وقت شاءت، دون ضبط أو رقابة أو حساب، وهذا من شأنه إحداث فوضى أخلاقية داخل المجتمع تتخلخل فيه الهوية الإسلامية للمرأة.

· آليات انتشار الأطروحات النسوية التحررية
--------------------
أخذت الدعوات النسوية التحررية في الانتشار في المجتمعات العربية والإسلامية من خلال عدة آليات؛ كان أهمها المؤسسات والمنظمات النسوية في العالم العربي، وشهدت المجتمعات العربية نشاطاً مكثفاً من قبل نشيطات الحركة النسوية المدعومات من مؤسسات التمويل الدولية، وذلك من أجل تطبيق مقررات الأمم المتحدة المتعلقة بالمرأة في المجتمعات العربية. وهذه المنظمات عملت بكامل طاقاتها داخل المجتمعات العربية والإسلامية ودعمتها مؤسسات التمويل الدولية بكل متطلباتها. وأخذت في الانتشار المجتمعي على عدة مستويات ووفق مجموعة استراتيجيات محددة؛ تسعى جميعها إلى إحداث التغيير في البنية الاجتماعية والأسرية للمجتمعات العربية والإسلامية، لتتوافق مع الأطروحات الأممية فيما يتعلق بتحرير المرأة وتغريبها.
كما أن هذه المؤسسات أُسند إليها مهمة مراقبة الحكومات العربية والضغط عليها من أجل تعديل السياسات والتشريعات كي تصب جميعها في مصلحة تحرير المرأة كما تريد لها الأمم المتحدة أن تتحرر.
ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل أُسند لتلك المنظمات والنشيطات القائمات عليها مهمة رفع تقارير دورية للأمم المتحدة تبرز فيها مجهوداتها المجتمعية، وملاحظاتها على أداء الحكومات ومدى تفاعلها مع الطرح النسوي الغربي وتفعيله في مجتمعاتها العربية والإسلامية. "يتبع"
---------------------------

من دراسة: " ظهور الحركات النسوية في العالم العربي- مشروع تحرير المرأة في مائة عام"؛ للباحث: الهيثم زعفان- التقرير الاستراتيجي السنوي الحادي عشر - مجلة البيان- 1435 هـ.
----------------

الهيثم زعفان
رئيس مركز الاستقامة للدراسات الاستراتيجية



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

المرأة، دراسات حول المراة، تحرير المرأة، تغريب المرأة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 16-03-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  قراءة في كتاب: التوجهات العنصرية في مناهج التعليم "الإسرائيلية"- دراسة تحليلية (*)
  تربويات المحن
  كتاب المصطلحات الوافدة وأثرها على الهوية الإسلامية، مع إشارة تحليلية لأبرز مصطلحات الحقيبة العولمية
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (6)
  العالم يتجه نحو تشجيع زيادة النسل!
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (5)
  وقفات مع مصطلح "السينما الإسلامية"
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (4)
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (3)
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (2)
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (1)
  المرأة السورية وفشل الحركة النسوية
  الزكاة والإغاثة ... استحقاق أم َمنّ ؟
  على غرار الرسوم الدنماركية جريدة الأهرام تصدم مشاعر المسلمين برسم كاريكاتوري يسئ للإسلام ويحرف كلام الله
  بيزنس الكتاب الجامعي
  ساويرس وفضيحة التنصت على المحادثات وبثها فضائياً
  أسطورة كسر الضلع !
  التمويل الشيعي والطابور الخامس
  المجاهرون بالإفطار في رمضان بلا عذر
  لماذا انضم العوا لهيئة الدفاع عن خلية حزب الله؟
  مخاطر الفضائيات الشيعية على عقيدة أهل السنة
  الشيعة ولعبة تغيير المناهج الدراسية السنية
  وقفة مع زواج الشيعة من المصريات
  نحو بيان موحد عن ضلالات الشيعة
  تمويل التنصير الفاتيكاني للمسلمين
  الآباء وأصهار الأبناء
  لعبتا المال والجنس عند الشيعة
  منظمة هيومان رايتس والسعودية: هجوم وخصوصية
  قذف لاعبي المنتخب المصري ... أتحسبونه هيناً؟
  تحولات المجتمع الإيراني وبداية الانقلاب على ولاية الفقيه

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمود طرشوبي، سعود السبعاني، فاطمة عبد الرءوف، د - الضاوي خوالدية، د. عادل محمد عايش الأسطل، أحمد الغريب، ياسين أحمد، كريم فارق، د - أبو يعرب المرزوقي، فتحـي قاره بيبـان، د. عبد الآله المالكي، د. الحسيني إسماعيل ، د - محمد سعد أبو العزم، هناء سلامة، د - مضاوي الرشيد، د - محمد بنيعيش، الهادي المثلوثي، د - مصطفى فهمي، د. أحمد بشير، د. الشاهد البوشيخي، سلام الشماع، رمضان حينوني، رافد العزاوي، فهمي شراب، أحمد بن عبد المحسن العساف ، خبَّاب بن مروان الحمد، د- محمود علي عريقات، أحمد النعيمي، سفيان عبد الكافي، كمال حبيب، كريم السليتي، عصام كرم الطوخى ، صلاح الحريري، د- جابر قميحة، عبد الله زيدان، بسمة منصور، شيرين حامد فهمي ، حاتم الصولي، د. صلاح عودة الله ، د - شاكر الحوكي ، نادية سعد، عبد الغني مزوز، د. طارق عبد الحليم، د - احمد عبدالحميد غراب، سامح لطف الله، حسن عثمان، د - غالب الفريجات، د. محمد يحيى ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد الطرابلسي، محمد تاج الدين الطيبي، د. محمد عمارة ، د- هاني السباعي، محمود فاروق سيد شعبان، صلاح المختار، إيمان القدوسي، منى محروس، د - المنجي الكعبي، أحمد الحباسي، صالح النعامي ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، معتز الجعبري، وائل بنجدو، رأفت صلاح الدين، عراق المطيري، د - محمد بن موسى الشريف ، محرر "بوابتي"، عواطف منصور، حسن الحسن، د. محمد مورو ، حمدى شفيق ، فتحي الزغل، أحمد بوادي، عبد الرزاق قيراط ، مصطفى منيغ، رافع القارصي، محمد اسعد بيوض التميمي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، جاسم الرصيف، الهيثم زعفان، عمر غازي، محمد إبراهيم مبروك، صباح الموسوي ، د.محمد فتحي عبد العال، رحاب اسعد بيوض التميمي، عدنان المنصر، طلال قسومي، محمود صافي ، سيدة محمود محمد، د- هاني ابوالفتوح، أبو سمية، محمد العيادي، د. جعفر شيخ إدريس ، أشرف إبراهيم حجاج، محمد الياسين، محمد شمام ، د- محمد رحال، د. مصطفى يوسف اللداوي، عبد الله الفقير، ابتسام سعد، فاطمة حافظ ، عزيز العرباوي، د. نهى قاطرجي ، أنس الشابي، محمد عمر غرس الله، د. أحمد محمد سليمان، د.ليلى بيومي ، فتحي العابد، منجي باكير، يحيي البوليني، سيد السباعي، المولدي الفرجاني، د - محمد عباس المصرى، إياد محمود حسين ، سحر الصيدلي، يزيد بن الحسين، العادل السمعلي، فوزي مسعود ، محمد أحمد عزوز، د - صالح المازقي، علي عبد العال، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، علي الكاش، صفاء العربي، سامر أبو رمان ، أحمد ملحم، صفاء العراقي، مصطفي زهران، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، رضا الدبّابي، الشهيد سيد قطب، سوسن مسعود، جمال عرفة، د. ضرغام عبد الله الدباغ، رشيد السيد أحمد، إسراء أبو رمان، د. نانسي أبو الفتوح، مراد قميزة، سلوى المغربي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حميدة الطيلوش، ماهر عدنان قنديل، فراس جعفر ابورمان، خالد الجاف ، إيمى الأشقر، أ.د. مصطفى رجب، الناصر الرقيق، مجدى داود، حسن الطرابلسي، تونسي، محمود سلطان، د. خالد الطراولي ،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة