تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

إيباك، ودورها في إلغاء اجتماع نتانياهو- أوباما !

كاتب المقال د. عادل محمد عايش الأسطل - فلسطين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يوافق يوم 20 من مارس/آذار الجاري موعد الاحتفاليّة السنويّة، للجنة الشؤون العامة الاميركية- الاسرائيلية (ايباك)، والتي تضم مؤسسات اللوبي اليهودي داخل الولايات المتحدة، والتي تعمل من أجل اسرائيل، باعتبارها جماعة ضغط مؤثّرة على السياسة الأمريكية، ولها القدرة على تغيير المزاج لدى الكونغرس بمجلسيه الشيوخ والنواب، من خلال احتياطات نفوذ مهولة وفاعلة، قامت بجمعها على مدار عقودٍ فائتة.

وكما ارتكن قادة إسرائيل (يمينيين ويساريين) دائماً وأبداً على تلك المنظمة، في شأن خلق وتوجيه السياسات الأمريكية الداعمة للدولة والمساندة لها، وسواء في المجالات السياسية أو الاقتصادية أو الأمنية، فإن القادة الأمريكيين أيضاً (ديمقراطيين وجمهوريين) أوضحوا مدى اهتمامهم بها، وأبدوا مُراعاتهم لأهدافها وخططها وخاصة المتجهة لإسرائيل، وسواء بما يتعلّق بالشؤون الاقتصادية والاجتماعية، أو لرغبة الفوز بأصواتهم في الانتخابات الأمريكية، وفي ضوء تميّزها– كأكبر منظمة فاعلة- بنجاحات خارقة للمألوف في كل ما يتعلق ببرامجها وتطلعاتها، وسواء التي تأتي فجأة أو بناءً على تراكمات.

ليس معنى ذلك أنها مُلتصقة بالنجاح دائماً، فقد احتفلت مرّات عديدة بفشلها، بشأن تمرير ضغوطات عدة كانت مهمّة بالنسبة لها، وسواء كانت على النطاق الخارجي أو الداخلي، والحديث هنا بالنسبة للإسرائيليين، فقد قامت بالاعتراف بفشلها في تمرير ضغوطاتها على سياسة البيت الأبيض، بشأن ملفات مهمة ومنها مسألة الربيع العربي، التي طافت بعددٍ من الدول العربية، باعتبار أن واشنطن لم تقم بدعم الأنظمة الموالية بصورة كافية، والخاصة بمصر على سبيل المثال، أو بالنسبة للملف النووي الإيراني، أو الأزمة السورية.

وحتى فيما يتصل بسياسة واشنطن باتجاه القضية الفلسطينية، لم تستطع تغيير سياسة الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" ولا إثنائه عن بعض الخطوات السياسية التي تعتبرها شاقّة، بل وانصاعت إلى مشروع حل الدولتين، وبالنسبة إلى الداخل، فقد أخفقت وبجدارة في معركتها بشأن مشروع (إلغاء التأشيرة) بالنسبة لدخول الإسرائيليين للبلاد.

لكن وبرغم ذلك، فإن لا أحد يمكنه التنبؤ بانهيار "إيباك" أو اهتزازها على الأقل، بسبب أنها لا تزال تحتفل بمخزونات هائلة من القوّة والنفوذ، فهي بالإضافة إلى تمكنها من التغلب على واشنطن بشأن تغيير مزاجها بشأن حدود عام 1067، التي كانت واشنطن ترغب في تطبيقها.
فهي الآن تقوم بلعب دورٍ أكبر، باتجاه تعميق الخلاف مع "أوباما"، إلى أكثر ممّا هي عليه، ولتخريب برنامج البيت الأبيض من جذوره، وقد بدأت بالفعل من تقديم توصية عاجلة لـ"نتانياهو" تحثّه على إلغاء لقائه بـ"أوباما" على هامش المشاركة في احتفاليتها السنويّة.

وبرغم أن مشاركته في الاحتفالية وتحقيق جلسة إلى جانب "أوباما" تُعتبران لديه على رأس أولوياته، لكنه اضطر إلى الانصياع لتلك التوصية، كي لا يُكرر خطأه أمامها مرّة أخرى، عندما خالف تحذيرها التي قامت بنشره أمامه خلال العام الماضي، والذي تضمّن عدم إلقاء خطابه الشهير أمام الكونجرس الأمريكي، والمتعلق بمهاجمة الاتفاق النووي الإيراني، وفي ضوء أن الخطاب أثّر سلباً على الأطياف الأمريكية المُعارِضة للاتفاق، وكان له الفضل في إضعافها.

تأتي توصية (إيباك)،- وبغض النظر عن أن إسرائيل تعيش مرحلة حرب بواسطة الهبّة الفلسطينية الدائرة- تحت مبررات، توضح بأن لا حاجة لتواجد "نتانياهو" في احتفاليّتها المقررة، حتى برغم تواجد فرصة للاستماع إلى خطابات العديد من المرشحين الأمريكيين للرئاسة، أو حتى فرصة الالتقاء بهم وجهاً لوجه وخاصة اولئك الديمقراطيين ألذين يتنافسون على حيازة الرضا الإسرائيلي، أو الجمهوريين الذين يتنازعون على حبّهم لإسرائيل.

كما تتعذّر بحجّة عدم تواجد "أوباما" داخل البلاد وقتها، حيث سيكون في زيارة تاريخية إلى كوبا، إضافة إلى أن تواجد نائب الرئيس الاميركي "جو بايدن" في إسرائيل، يُعتبر كافياً، لمناقشة جميع المسائل الخاصّة بالبلدين، وعلى رأسها المساعدات الأمنيّة الأمريكية، كما تأتي بحجة أن ليس من اللائق أن تحصل زيارة كهذه وفي هذا التوقيت، كي لا يبدو وكأنه يتدخل في الانتخابات التمهيدية الاميركية، وفي ضوء أن شكوكاً كانت طافت حول الانتخابات الفائتة.

لكن الأسباب الأهم تكمن، في عدّة أمور: فعلاوةً على أن هناك احتمالية لاستعادة مكانة إسرائيل بواسطة الجمهوريين الذين تدل المؤشرات – لدى إيباك على الأقل- بأنهم يقتربون من البيت الأبيض، وفي ضوء أن مرشحيهم للرئاسة يعلنون صراحة عن نوايا تتصل بقلب السياسة الأمريكية لصالح إسرائيل، فإن لا جدوى ذات معنى، يمكن أن تنتج عن لقاء راحلٍ عن منصبه بعد وقتٍ قصير، بل هناك ضرورة في رد الدينْ الذي حصل سابقاً، عندما رفض "أوباما" التلاقي مع "نتانياهو" احتجاجاً على إصرار الأخير، إلقاء خطابه في الكونغرس.

كما تأتي انسجاماً، مع أن الوقت مناسب جداً لإعطاء "أوباما" صدمة في الرأس، لوقف مساعيه، والخاصة بالقضية الفلسطينية، التي من المفترض أن يقوم بها بها قبل انتهاء المدة المتبقية له في الرئاسة، باعتبارها لا تتناسب مع النوايا الإسرائيلية، وفي نفس الوقت تُشكّل تهديداً لمصير الدولة، وهي التي تتمحور حول نيّة قيامه بدعم التصويت في مجلس الأمن على أي قرار، يدعو إلى التقدم في خطوات محددة للتوصل إلى اتفاق سلام فلسطيني - إسرائيلي، ما يعني مُطالبة إسرائيل بشكل واضح، تجميد الاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية، والاعتراف بالقدس كعاصمة للدولة الفلسطينية.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

إيباك، نتانياهو، ظاوباما، إسرائيل، اليهود، أمريكا،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 12-03-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  كيف نتواطأ على الكذب ؟
  البحرين تتكلم العبرية
  نصر محفوف بالمخاطر
  سنوات حالكة على القدس
  عباس يتوعّد بسلاح معطوب
  حماس، ما بين التهدئة والمصالحة
  الأمل الإسرائيلي يصدح في فضاء الخليج
  واشنطن: فرصة للابتزاز ..
  الهجرة اليهودية، سياسة الاستفزاز
  ثورة 25 يناير، قطعة مشاهدة
  الاتحاد الأوروبي والقضية الفلسطينية، صوت قوي وإرادة مُتهالكة
  عن 70 عاماً، الأونروا تحت التفكيك!
  دوافع الاستيطان ومحاسنه
  مطالب فاسدة، تُعاود اقتحام المصالحة الفلسطينية
  الفلسطينيون تحت صدمتين
  "نتانياهو" وصفقة القرن .. السكوت علامة الرضا
  حماس .. مرحلة التحصّن بالأمنيات
  دعاية تقول الحقيقة
  الولايات المتحدة.. الزمان الذي تضعُف فيه !
  سياسيون وإعلاميون فلسطينيون، ما بين وطنيين ومأجورين
  القرار 2334، انتصار للأحلام وحسب
  سحب المشروع المصري، صدمة وتساؤل
  المبادرة الفرنسية، والمصير الغامض
  دماء سوريا، تثير شفقة الإسرائيليين
  البؤر الاستيطانيّة العشوائية، في عين اليقين
  "نتانياهو" يعيش نظرية الضربة الاستباقية
  "أبومازن" – "مشعل"، غزل مُتبادل في فضاءات حرّة
  "نتانياهو"، حياة جديدة في اللحظات الأخيرة
  السّفارة الأمريكيّة في الطريق إلى القدس
  ترامب، "السيسي" أول المهنّئين و"نتانياهو" أول المدعوّين

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
مجدى داود، د.محمد فتحي عبد العال، ابتسام سعد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، صفاء العراقي، د. أحمد محمد سليمان، محمود فاروق سيد شعبان، حسن الحسن، أ.د. مصطفى رجب، د. محمد مورو ، صباح الموسوي ، د.ليلى بيومي ، د- هاني السباعي، أشرف إبراهيم حجاج، د. محمد يحيى ، محرر "بوابتي"، عبد الله زيدان، كمال حبيب، سيد السباعي، خالد الجاف ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، صفاء العربي، سيدة محمود محمد، سحر الصيدلي، جمال عرفة، د. خالد الطراولي ، مصطفي زهران، سامح لطف الله، عبد الله الفقير، د - محمد بنيعيش، عواطف منصور، عصام كرم الطوخى ، شيرين حامد فهمي ، محمود سلطان، نادية سعد، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أحمد ملحم، العادل السمعلي، معتز الجعبري، د. الشاهد البوشيخي، الشهيد سيد قطب، طلال قسومي، رحاب اسعد بيوض التميمي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد أحمد عزوز، محمد تاج الدين الطيبي، د- هاني ابوالفتوح، أنس الشابي، محمد اسعد بيوض التميمي، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد شمام ، مراد قميزة، فاطمة حافظ ، خبَّاب بن مروان الحمد، د- جابر قميحة، الهادي المثلوثي، أحمد الغريب، عبد الرزاق قيراط ، د - غالب الفريجات، سلوى المغربي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - شاكر الحوكي ، يحيي البوليني، د. نهى قاطرجي ، ياسين أحمد، رضا الدبّابي، حمدى شفيق ، فراس جعفر ابورمان، د. طارق عبد الحليم، محمود صافي ، منى محروس، سعود السبعاني، د. عبد الآله المالكي، مصطفى منيغ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. الحسيني إسماعيل ، إسراء أبو رمان، منجي باكير، د- محمود علي عريقات، د. أحمد بشير، فتحي العابد، د. نانسي أبو الفتوح، د - الضاوي خوالدية، حسن الطرابلسي، الهيثم زعفان، كريم السليتي، محمود طرشوبي، سلام الشماع، د - صالح المازقي، د - مصطفى فهمي، د - أبو يعرب المرزوقي، سفيان عبد الكافي، يزيد بن الحسين، رأفت صلاح الدين، صلاح الحريري، د - احمد عبدالحميد غراب، حميدة الطيلوش، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمد الياسين، وائل بنجدو، د. محمد عمارة ، عدنان المنصر، فهمي شراب، عمر غازي، إيمى الأشقر، تونسي، محمد إبراهيم مبروك، هناء سلامة، كريم فارق، فاطمة عبد الرءوف، علي عبد العال، د - محمد عباس المصرى، حاتم الصولي، د - المنجي الكعبي، علي الكاش، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد الطرابلسي، رشيد السيد أحمد، أحمد النعيمي، أحمد بوادي، د - محمد سعد أبو العزم، سامر أبو رمان ، سوسن مسعود، المولدي الفرجاني، بسمة منصور، عبد الغني مزوز، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - محمد بن موسى الشريف ، د. صلاح عودة الله ، أبو سمية، د - مضاوي الرشيد، رافد العزاوي، فتحي الزغل، صلاح المختار، فتحـي قاره بيبـان، حسن عثمان، عراق المطيري، محمد العيادي، عزيز العرباوي، أحمد الحباسي، جاسم الرصيف، رمضان حينوني، محمد عمر غرس الله، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د- محمد رحال، إياد محمود حسين ، الناصر الرقيق، رافع القارصي، صالح النعامي ، ماهر عدنان قنديل، إيمان القدوسي، فوزي مسعود ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة