تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

حماس في حومة الوغى، بدون معتصم واحد

كاتب المقال د. عادل محمد عايش الأسطل - فلسطين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


كان منتظراً أن يتبرّأ أكثر الحكام والقادة العرب من حادثة اختطاف ومقتل المستوطنين الثلاثة خلال أيام حزيران الماضي، ليس بسبب أنها لا إنسانية ولا أخلاقية ولا دينية، بل بسبب حساباتهم السياسية والشخصية أمام إسرائيل وقادتها بشكل خاص، كما كان متوقعاً أن لا يذكروا ولو جزءاً واحداً ممّا يعانيه أكثر من 5000، أسيرٍ فلسطيني يقبعون بلا قيمة ولا إنسانية ولا قانونية، داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية، وتماماً كما كان متوقعاً أيضاً، بأن لا يُقدموا على اتخاذ أي إجراء أو أيّ توجّه باللوم ضد إسرائيل كحدٍ أدنى، عندما نكثت بما تعهدت به حتى أمام الولايات المتحدة من إطلاق الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين القدامى (ما قبل أوسلو)، حسب الاتفاق الخاص باستئناف المفاوضات المباشرة مع الجانب الإسرائيلي. كما لم نشعر بأيّة وقفة جادّة من شأنها وقف الهجمة العدوانية الصهيونية ضد الضفّة الغربية سكاناً وممتلكات ومقدسات، أو حتى الحد منها، والممتدة بوتيرة تصاعدية إلى هذه الساعة.

وبالانتقال إلى قطاع غزة المحاصر منذ ما يزيد عن سبع سنوات والقابع الآن تحت النار الإسرائيلية، فإننا نرى حالاً، أكثر سوءاً وأمرّ مرارةً مما هو في الضفة، فهم لا يُطبقون الصمت أو لا يبالون بالعدوان الإسرائيلي ضده وكفى، بل حمّل بعضهم مسؤولية العدوان إلى المقاومة العاملة وحركة حماس تحديداً، كونها – بحسب اعتقادهم- هي التي فسخت عقد الهدنة مع الإسرائيليين بخطف المستوطنين الثلاثة وكانت سبباً في قتلهم.

صحيح أننا لا نستطيع أن نتخيّل ولا أحد من العالمين أيضاً، رؤية حكّامنا العرب يقفون موحدين تجاه أنفسهم ومصائرهم على الأقل، وصحيح كذلك وبدرجةٍ أعلى من أننا لا يُمكننا التوقّع وخاصةً في غمرة العدوان الصهيوني الكبير، بأنهم يقفون إلى جانب المقاومة وهي في طريقها لمواجهة العدوان ولضرب إسرائيل باعتبارها فرصة لتجديد الآمال في العيش بدينٍ وعزّةٍ وكرامة.

بدت متضائلة مواقف العرب كلما مرّ الوقت، ليس بسبب يأسهم من القضية الفلسطينية، ولكن لانجذابهم بجموح نحو إسرائيل، فبعد أن سادت عند أيّة مناسبة أو حادثة أو عدوان، عبارات الإدانة وتحميل الاحتلال المسؤولية، انخفضت تباعاً إلى الشجب والاستنكار، فاللوم والعتاب وما هو أقل، وهكذا.

كنا قد تعوّدنا على تلك المواقف وبتنا على التأقلم معها، لكن ما لم نتعود عليه، ولم نستطع إلى الآن تجرعه، هو أن يصدر من بعضهم مواقف، من شأنها أن تمس العمل المقاوم ضد المحتل الإسرائيلي، والذي تتبناه حركات المقاومة وعلى رأسها حركتي حماس والجهاد الإسلامي، كالسعي في إفشاله أو الحط من قدره. والأصعب أنه لا يمكننا استيعاب أن يكون صحيحاً وقوفهم جهراً وخفية جنباً إلى جانب الإسرائيليين، قولاً وعملاً، سيما وأننا نرى بعضهم ينهضون بجهدهم ضد المقاومة، ويأخذون على عاتقهم الانخراط في عدائهم لها، ويسعون جهدهم في محاربتها من أجل الإطاحة بها ومحوها من الوجود. وكما دلّت المؤشرات السياسية منذ الأزل على أنه لا أمال تُذكر في شأن إمكانية حصول تعديلات على مواقف أولئك الحكّام (منفردين)، فإن تطورات الحرب دلّت وبوضوحٍ أكبر على أنه لا وجود للجامعة العربية أيضاً، باعتبارها تمثّل سياساتهم ومواقفهم (مجتمعين) وكأنها حُلّت بغير علم، ومن دون تسجيل ذلك الحل في الصحائف الرسمية.

فها هي انقضت عشرة أيام بلياليها على العدوان الصهيوني، تخللتها الدماء والأشلاء والغياب والفقدان والهدم والتدمير، ولم نرَ في مقابلها أي شيء نسعف به صدورناً ويبعث لدينا العزاء وجبر الخواطر، بل وفي كل دقيقة تمر تتكشف بوضوح نوايا صادمة ضد المقاومة ومن يمثلها، وبالحتم نخجل من ذكرها، والتي عملت على جلب المزيد من الجرأة لـحكومة "بنيامين نتانياهو" باتجاه التصعيد أكثر ضد القطاع، وضاعفت من التشجيع لدى جيشها كذلك، باتجاه استعمال وحشيةً أكبر وأشرس ضد الفلسطينيين ككل، سيما وأن مسارعة الحكومة الإسرائيلية إلى قبولها للمبادرة المصرية بعد ترحيب العديد من حكامنا العرب بها والثناء عليها، على حساب المقاومة التي رفضتها، باعتبارها مصادقة بمحض إرادتهم، لما ستقوم به من تصعيد، ودفعة مهمّة تمكّن من التهديد بأن لا حد يلوم إسرائيل بما ستفعله من جرائم باعتبارها شرعيّة ضد القطاع، وكانوا قد سمعوا ذلك بآذانهم من لسان "نتانياهو" نفسه، ولم يخرج أحدهم ليوقفه، أو يحِد من غطرسته، ربما احتراماً له، وربما مخافةً منه.

هذا الوضع العربي المتردي، باتجاه المقاومة والفلسطينيين والقضية الفلسطينية بشكلٍ عام، لم يكن بسبب حركة حماس لأنها مكروهة أو أنها لا تُطاق، كونها حركة إسلامية جامدة وليس من السهولة التعامل معها، أو قبولها في النسيج العربي، أو لأنها حركة (إرهابية) كما في التصنيف الغربي بقيادة الولايات المتحدة، وتعمل على عرقلة علاقاتها مع الدول المتحضرة، علاوة على أنها ذات أيديولوجيا عدوانية لا تؤمن بالسلام ولا بالذي ارتضته العرب بالنسبة إلى الاعتراف بإسرائيل، والقبول بها كدولة على أرض فلسطين التاريخية، بل كان الوضع ذاته وعلى نفس الوتيرة أيضاً، بالنسبة إلى السلطة الفلسطينية، على الرغم من أنها مختلفة تماماً عن حركة حماس تحديداً، كونها معترف بها، وتتبع الخيار السلمي، وتتمتع بعلاقات جيّدة ومنتظمة مع دولٍ كبرى وفاعلة، عندما أحجموا عن الإقدام عن فعل أي شيء باتجاهها وفي مناسبات عِدّة، وقد رأينا تخاذلاً واضحاً، حينما أقدمت إسرائيل على محاصرة الرئيس الراحل "أبوعمار" في رام الله، وقامت بتهديم مكتبه عليه داخل المقاطعة حجراً تلو الحجر، ولم يشفع له إلاّ المرض ليُطلق سراحه إلى (بارسيه) ليموت هناك كمداً أكثر مما كان سُمّاً.

لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فقد تصاغرت مواقفهم إلى الدرجات الدنيا بالنسبة إلى مشروعات حل القضية الفلسطينية، وصلت إلى القبول بما تطرحه إسرائيل والدعم باتجاهه، وقد توضح في إقدامهم على تعديل المبادرة العربية تبعاً للرؤية الإسرائيلية، ومتوائماً مع تطلعاتها، وبما يُمهّد الطريق أمام نسج علاقات جيّدة ومتميزة معها، تصل إلى إقامة صناديق اقتصادية مشتركة وتكوين أحلاف عسكرية أيضاً.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الهجوم على غزة، قصف غزة، حماس، العدوان الإسرائيلي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 17-07-2014  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  كيف نتواطأ على الكذب ؟
  البحرين تتكلم العبرية
  نصر محفوف بالمخاطر
  سنوات حالكة على القدس
  عباس يتوعّد بسلاح معطوب
  حماس، ما بين التهدئة والمصالحة
  الأمل الإسرائيلي يصدح في فضاء الخليج
  واشنطن: فرصة للابتزاز ..
  الهجرة اليهودية، سياسة الاستفزاز
  ثورة 25 يناير، قطعة مشاهدة
  الاتحاد الأوروبي والقضية الفلسطينية، صوت قوي وإرادة مُتهالكة
  عن 70 عاماً، الأونروا تحت التفكيك!
  دوافع الاستيطان ومحاسنه
  مطالب فاسدة، تُعاود اقتحام المصالحة الفلسطينية
  الفلسطينيون تحت صدمتين
  "نتانياهو" وصفقة القرن .. السكوت علامة الرضا
  حماس .. مرحلة التحصّن بالأمنيات
  دعاية تقول الحقيقة
  الولايات المتحدة.. الزمان الذي تضعُف فيه !
  سياسيون وإعلاميون فلسطينيون، ما بين وطنيين ومأجورين
  القرار 2334، انتصار للأحلام وحسب
  سحب المشروع المصري، صدمة وتساؤل
  المبادرة الفرنسية، والمصير الغامض
  دماء سوريا، تثير شفقة الإسرائيليين
  البؤر الاستيطانيّة العشوائية، في عين اليقين
  "نتانياهو" يعيش نظرية الضربة الاستباقية
  "أبومازن" – "مشعل"، غزل مُتبادل في فضاءات حرّة
  "نتانياهو"، حياة جديدة في اللحظات الأخيرة
  السّفارة الأمريكيّة في الطريق إلى القدس
  ترامب، "السيسي" أول المهنّئين و"نتانياهو" أول المدعوّين

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  17-07-2014 / 08:59:27   فوزي
بل تحرك الرئيس التونسي استثناء من كل العرب

بل تحرك الرئيس التونسي الدكتور المنصف المرزوقي، وادان و وصف 'إسرائيل' بالإرهاب، وقال بوجوب رفع الحصار على غزة، كما قام بعمل رمزي وهو استعداد تونس لاستقبال الجرحى الفلسطينيين لمداواتهم بالمستشفيات التونسية

صحيح أنها خطوات بسيطة، ولكنها نسبة لمواقف باقي الحكام العرب العرب المتواطئين مع العدوان، يسمى موقفا متميزا يجب ان يشار إليه
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمود سلطان، د. الشاهد البوشيخي، أحمد بوادي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فتحـي قاره بيبـان، حسن الطرابلسي، أبو سمية، د. نهى قاطرجي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فتحي الزغل، رشيد السيد أحمد، هناء سلامة، أحمد الحباسي، محمد تاج الدين الطيبي، العادل السمعلي، فراس جعفر ابورمان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، إيمى الأشقر، د - محمد سعد أبو العزم، إياد محمود حسين ، خالد الجاف ، أحمد الغريب، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حميدة الطيلوش، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عواطف منصور، أحمد ملحم، صباح الموسوي ، د. محمد يحيى ، جمال عرفة، د.ليلى بيومي ، ياسين أحمد، محمد إبراهيم مبروك، مصطفى منيغ، د - مضاوي الرشيد، د. طارق عبد الحليم، رافد العزاوي، صلاح المختار، الهادي المثلوثي، جاسم الرصيف، د. أحمد محمد سليمان، د - الضاوي خوالدية، صالح النعامي ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عصام كرم الطوخى ، الشهيد سيد قطب، د. مصطفى يوسف اللداوي، سعود السبعاني، د - شاكر الحوكي ، علي عبد العال، عبد الرزاق قيراط ، محمود فاروق سيد شعبان، بسمة منصور، رافع القارصي، محمد العيادي، محمود طرشوبي، د - مصطفى فهمي، فاطمة حافظ ، كريم فارق، كريم السليتي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمود صافي ، عزيز العرباوي، مصطفي زهران، صفاء العراقي، معتز الجعبري، كمال حبيب، د - المنجي الكعبي، د- محمد رحال، مراد قميزة، سامر أبو رمان ، د. جعفر شيخ إدريس ، د. محمد مورو ، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. خالد الطراولي ، عبد الله الفقير، د- محمود علي عريقات، سلام الشماع، محمد عمر غرس الله، سيدة محمود محمد، حمدى شفيق ، إيمان القدوسي، د - محمد عباس المصرى، عدنان المنصر، فاطمة عبد الرءوف، خبَّاب بن مروان الحمد، تونسي، حاتم الصولي، د- هاني السباعي، إسراء أبو رمان، د - أبو يعرب المرزوقي، نادية سعد، رأفت صلاح الدين، رضا الدبّابي، سامح لطف الله، عبد الغني مزوز، صلاح الحريري، سوسن مسعود، د- جابر قميحة، د - غالب الفريجات، د. أحمد بشير، محمد الطرابلسي، د. نانسي أبو الفتوح، رحاب اسعد بيوض التميمي، ماهر عدنان قنديل، د. عبد الآله المالكي، شيرين حامد فهمي ، عبد الله زيدان، سيد السباعي، محمد أحمد عزوز، د- هاني ابوالفتوح، فتحي العابد، صفاء العربي، منجي باكير، محمد شمام ، فوزي مسعود ، د - محمد بن موسى الشريف ، عراق المطيري، د - صالح المازقي، طلال قسومي، سحر الصيدلي، المولدي الفرجاني، علي الكاش، حسن الحسن، د - احمد عبدالحميد غراب، الناصر الرقيق، أنس الشابي، أحمد النعيمي، د. محمد عمارة ، أ.د. مصطفى رجب، أشرف إبراهيم حجاج، د - عادل رضا، ابتسام سعد، د. الحسيني إسماعيل ، يحيي البوليني، محمد الياسين، منى محروس، رمضان حينوني، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فهمي شراب، سلوى المغربي، الهيثم زعفان، حسن عثمان، محرر "بوابتي"، محمد اسعد بيوض التميمي، مجدى داود، د. صلاح عودة الله ، عمر غازي، سفيان عبد الكافي، د.محمد فتحي عبد العال، يزيد بن الحسين، د - محمد بنيعيش، وائل بنجدو،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة