تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

جولة في غانيه تال – جـ 4 -

كاتب المقال د. عادل محمد عايش الأسطل - فلسطين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


كان غياب آخر دبابة إسرائيلية عن أنظار مواطني القطاع الذين احتشدوا بكثافة بمحاذاة حدود المستوطنات، بمثابة جرس الانطلاق لمارثون فلسطيني مفتوح، نحو إمكانية الفوز بما يمكن الفوز به، من تلك الأشياء التي تركها المستوطنون، أو الجيش الإسرائيلي على حدٍ سواء، حيث لم تمضٍ ساعةً أو بعض الساعة، حتى أصبحت تلك المستوطنات أثراً بعد عين، وصل الأمر في نهاية المطاف، حتى إلى تقطيع الإسفلت ونقله إلى أماكن آمنة، وكان الدال عليها، هو علامات قليلة لا يلمحها سوى المتمرسون فقط.

الشرطة الفلسطينيّة اضطرّت إلى تغيير موقفها، بشأن إعلانها عن أنها سيقوم بالتصدّي لأيّة أفعال غير منتظمة، من خلال إطلاقها جملة من التحذيرات، بعدم اقتراب المواطنين من حدود المستوطنات، وذلك للمحافظة على النظام العام، وللتحذير من نتائج قد تضر بهم، كأن تكون هناك أجسام زرعها المستوطنون أو لتواجد بقايا من مخلفات الجيش الإسرائيلي، لتترك كلٌ في وجهته، إلاّ من بعض العراقيل الصغيرة، التي كانت مهمّتها توضيح بعضاً من الهيبة فقط، لكن كان واضحاً بأنها سلّمت أمرها إلى الله، بعد أن فشلت في إثباتها.

لم يكتفِ المواطنون باغتنام الأشياء المتروكة والتي كانت متواجدة بكثافة وفي كل مكان، بل قاموا بمحاولات الاستيلاء على الأراضي التابعة لتلك المستوطنات، باعتبارها أراضٍ حكومية – لا تزال مسجّلة باسم المندوب السّامي البريطاني - من خلال وضع أيديهم عليها، وذلك بعد معارك ومغامرات طاحنة بينهم أنفسهم، حتى أصبح بعضهم - الأقوياء – في عداد الإقطاعيين ولو إلى أجلٍ قريب، في أعقاب بسطهم سيادتهم على حفنة من الأفدنة، بعد أن كان لا يتحصّل إلاّ على قليلٍ من الأرض المسجّلة والمملوكة باسمه.

من داخل إسرائيل، وردت اتصالات متسائلة، فيما إذا بقيت المستوطنات كما هي؟ وكان الجواب كما يلي: للأسف (لا) لأنها لم تبقَ على حالها، إذ ليس هناك مجال للإنكار، سيما وأن الطائرات الإسرائيلية المسيّرة، التي ما كسلت برهة واحدة، عن التجوال في أعالي الجو، كانت تعرض صوراً متحرّكة إلى العالم ساعة بساعة توضّح بجلاء قطعة الأرض المحترقة، فضلاً عن جحافل الصحافيين الذين يصطحبون أطناناً من الكاميرات والمجاهر الرقميّة وعلى اختلافها، لأجل رصد الأحداث أولاً بأول، فمنها ما ترصد أعمال الخراب والدمار، ومنها ما ترصد السرور الفلسطيني لبلوغ بعضاً من أمانيه، أو لجلاء المستعمر الصهيوني عن جزءٍ مهم من أرضيه.

جميعها باءت بالفشل، عمليات الترقيع (الكسولة)، التي اتبعتها السلطة الفلسطينية، لأن تعود المستوطنات إلى سابق عهدها من العزّ والنماء، فبعد أن كانت تعول أكثر من 10 آلاف من المستوطنين اليهود الذين يشكّلون سكان تلك المستوطنات، ومثلهم أو أكثر من الفلسطينيين الذين يعتاشون منها، فهي لم تعُد تُدر ايّة دخول، لأنها ببساطة تم تحييدها، بسبب أنها لم تكن تشكل شيئاً ذا قيمة لديها ولا لدى أصحاب المال الماكثين في شمال القطاع وتحديداً في محافظة غزة، بسبب وقوعها في الجنوب، ولأن الجانب الزراعي بشكلٍ خاص، لا يحتل جزءاً من مركز الشعور لديهم، كالجانب الصناعي الذي يمتهنونه منذ الأزل، أو كالجانب التجاري الذي يحافظون عليه بشدّة، مع أن هناك نسبة من صغار المستثمرين كانوا قد وصلوا بالفعل إلى العمل، لكن الحظ لم يحالفهم.

تجدر الإشارة في هذا السياق، إلى أن أكثر من 90% من تلك المستوطنات، تقع في منطقة الجنوب (الفقيرة بلا حدود)، والتي تبدأ من الأطراف الجنوبية لمحافظة دير البلح في الشمال إلى أطراف محافظة رفح الشمالية، وقد كانت أربع مستوطنات كبرى من مجموعة (غوش قطيف) تجثم على أراضي خانيونس- في الوسط – وهي (نيتسر حازاني، غانيه تال، نافيه ديكاليم، كاديد) إضافة إلى بؤر استيطانية صغيرة (ترفيهية، تقع على شاطئ البحر، أو ما هي نقاط مصلحيّة يقيم عليها بعض الأفراد المستوطنين).

من الأمور اللافتة، أنه وبعد عشرة أعوام من استلامها في العام 2005، وعلى الرغم من إطلاق اسم (المحررات) عليها (ككل) بدلاً من المستوطنات، إلاّ أنه لم يتم تغيير أسمائها لدى عامة الناس على الأقل، حتى خلال حكم حركة حماس للقطاع، حيث لم يتم التطرق لهذا الموضوع بشكلٍ جدّي، كما لم يتم تكثيف عملية الترقيع، لأجل نهضة المنطقة على الأقل، وإن كانت هناك بعض المبررات القوية لديها، والتي تتصل بالحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع وتداعياته، أو التي تتصل بعزوف المستثمرين عن الاحتكاك بها.

لكن تلك المبررات لم تكن فاعلة أمام الكثيرين من الناس، فضلاً عن أنها لم تسلم من الانتقاد الحاد ومن تحميلها المسؤولية أيضاً، وسواء كان ذلك خلال هبوط الأسعار أو ارتفاعها، باعتبارها السبب في خسران المزارعين عند هبوط الأسعار ترتيباً على فيضان إنتاجها، وكسر المستهلكين عند ارتفاع الأسعار، لتعمّدها جفاف ذلك الإنتاج.
حتى هذه الأثناء وبعد جولة بسيطة في داخلها، لا تُعتبر المحررات (ككل) مُجدية، لا لخزينة حماس ولا حتى لسكان الجنوب أيضاً، وبالمقابل، وعلى الرغم ممّا هي عليه من الشح والقلّة، فإن اليمين الإسرائيلي لا يزال مكلومًا، بسبب حنينه لأرض إسرائيل، وبسبب فشله من نوال الهدف من تركه لها وانسحابه منها، وكما يقول زعيم اليمين في إسرائيل "نفتالي بينت" ألماً وحسرة: بدلاً من الشرعيّة، حصلنا على تقارير وسلسلة لا تنتهي من العمليات الميؤوس منها، وبدلاً من الأمن حصلنا على صواريخ على مطار بن غوريون، وبدلاً من التطوير حصلنا على دارفور.
وختاماً، فإذا كان عزاء اليمين الإسرائيلي الوحيد في استفادته من خطة الانسحاب الشارونيّة، بعدم تكرارها مرّةً أخرى في الضفة الغربية، فهل هو كافٍ، عزاؤنا نحن الفلسطينيين في جلاء الإسرائيليين عن القطاع، وسواء كان رغبةً منهم، أو رغماً عنهم؟


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

إسرائيل، الإحتلال الإسرائيلي، فلسطين، تل أبيب، القدس،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 19-07-2015  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  كيف نتواطأ على الكذب ؟
  البحرين تتكلم العبرية
  نصر محفوف بالمخاطر
  سنوات حالكة على القدس
  عباس يتوعّد بسلاح معطوب
  حماس، ما بين التهدئة والمصالحة
  الأمل الإسرائيلي يصدح في فضاء الخليج
  واشنطن: فرصة للابتزاز ..
  الهجرة اليهودية، سياسة الاستفزاز
  ثورة 25 يناير، قطعة مشاهدة
  الاتحاد الأوروبي والقضية الفلسطينية، صوت قوي وإرادة مُتهالكة
  عن 70 عاماً، الأونروا تحت التفكيك!
  دوافع الاستيطان ومحاسنه
  مطالب فاسدة، تُعاود اقتحام المصالحة الفلسطينية
  الفلسطينيون تحت صدمتين
  "نتانياهو" وصفقة القرن .. السكوت علامة الرضا
  حماس .. مرحلة التحصّن بالأمنيات
  دعاية تقول الحقيقة
  الولايات المتحدة.. الزمان الذي تضعُف فيه !
  سياسيون وإعلاميون فلسطينيون، ما بين وطنيين ومأجورين
  القرار 2334، انتصار للأحلام وحسب
  سحب المشروع المصري، صدمة وتساؤل
  المبادرة الفرنسية، والمصير الغامض
  دماء سوريا، تثير شفقة الإسرائيليين
  البؤر الاستيطانيّة العشوائية، في عين اليقين
  "نتانياهو" يعيش نظرية الضربة الاستباقية
  "أبومازن" – "مشعل"، غزل مُتبادل في فضاءات حرّة
  "نتانياهو"، حياة جديدة في اللحظات الأخيرة
  السّفارة الأمريكيّة في الطريق إلى القدس
  ترامب، "السيسي" أول المهنّئين و"نتانياهو" أول المدعوّين

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
الناصر الرقيق، سفيان عبد الكافي، د- هاني ابوالفتوح، د - أبو يعرب المرزوقي، الهيثم زعفان، د - مضاوي الرشيد، طلال قسومي، أحمد النعيمي، عبد الله زيدان، حسن الطرابلسي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، مصطفي زهران، د - محمد بن موسى الشريف ، رأفت صلاح الدين، سوسن مسعود، محمد شمام ، د- هاني السباعي، حميدة الطيلوش، حسن عثمان، إياد محمود حسين ، د.ليلى بيومي ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عزيز العرباوي، د - محمد عباس المصرى، حمدى شفيق ، سلوى المغربي، فراس جعفر ابورمان، حسني إبراهيم عبد العظيم، كريم السليتي، فاطمة عبد الرءوف، ماهر عدنان قنديل، د. جعفر شيخ إدريس ، د. نانسي أبو الفتوح، سلام الشماع، رضا الدبّابي، أحمد الغريب، محمد تاج الدين الطيبي، سعود السبعاني، الهادي المثلوثي، عبد الله الفقير، أنس الشابي، محمد الطرابلسي، د - مصطفى فهمي، محمد عمر غرس الله، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، معتز الجعبري، خبَّاب بن مروان الحمد، صفاء العراقي، فتحي العابد، د. طارق عبد الحليم، محمد اسعد بيوض التميمي، رافد العزاوي، صباح الموسوي ، د. محمد يحيى ، صلاح المختار، د - محمد سعد أبو العزم، محمود صافي ، صفاء العربي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، صلاح الحريري، تونسي، د. الحسيني إسماعيل ، أحمد الحباسي، نادية سعد، محمود سلطان، أ.د. مصطفى رجب، شيرين حامد فهمي ، محرر "بوابتي"، فهمي شراب، سيد السباعي، إيمى الأشقر، د. صلاح عودة الله ، مصطفى منيغ، فتحي الزغل، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. أحمد بشير، مجدى داود، حاتم الصولي، عراق المطيري، عدنان المنصر، سامح لطف الله، عبد الرزاق قيراط ، د.محمد فتحي عبد العال، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - شاكر الحوكي ، محمد الياسين، كمال حبيب، محمود طرشوبي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، حسن الحسن، عواطف منصور، عمر غازي، د. محمد مورو ، د - صالح المازقي، علي عبد العال، محمد إبراهيم مبروك، محمد العيادي، د. عبد الآله المالكي، ياسين أحمد، د - غالب الفريجات، د. محمد عمارة ، الشهيد سيد قطب، عصام كرم الطوخى ، علي الكاش، مراد قميزة، د - محمد بنيعيش، صالح النعامي ، رافع القارصي، المولدي الفرجاني، أحمد ملحم، د- جابر قميحة، د- محمد رحال، عبد الغني مزوز، سحر الصيدلي، منى محروس، رحاب اسعد بيوض التميمي، فتحـي قاره بيبـان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. أحمد محمد سليمان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - المنجي الكعبي، يزيد بن الحسين، د - احمد عبدالحميد غراب، د. نهى قاطرجي ، جمال عرفة، خالد الجاف ، د - الضاوي خوالدية، سيدة محمود محمد، إيمان القدوسي، وائل بنجدو، رشيد السيد أحمد، ابتسام سعد، فوزي مسعود ، أشرف إبراهيم حجاج، د. الشاهد البوشيخي، إسراء أبو رمان، أبو سمية، منجي باكير، العادل السمعلي، رمضان حينوني، سامر أبو رمان ، محمد أحمد عزوز، محمود فاروق سيد شعبان، بسمة منصور، هناء سلامة، يحيي البوليني، فاطمة حافظ ، د- محمود علي عريقات، جاسم الرصيف، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أحمد بوادي، كريم فارق، د. خالد الطراولي ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة