تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ايجابيات وسلبيات الانتخاب على الأفراد

كاتب المقال سفيان عبد الكافي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


من ابرز ايجابيات الانتخاب على الأفراد لتشكيل البرلمان أنه يعطي الناخب مجالا اوسع من الإختيار، إذ يستطيع الناخب ان يختار شخصا بذاته بعيدا عن التحكم السياسي الحزبي المفروض عادة على النائب، ويستطيع الناخب ان يحاسبه على صفته الفردية المتحمل لها على حسب عمله واختياراته وما التزم به على النطاق الفردي فليس هناك مسار جماعي يتحكم في النائب، كما تعطي هذه الطريقة للمستقل مجالا حقيقيا للمنافسة والفوز، فالانتخاب على الشخص يجعل الناخب يحس بحريته وبعدم فرض شخصا عليه بحكم الإنتماء.

كما يصبح البعد الأكاديمي والعلمي والمعرفي للمترشح هام في تحديد نجاحه وفوزه، ويمكن ان تُحصّل هذه الطريقة الانتخابية خيرة الكفاءات في البلاد، كما يلعب الانتماء والإقامة في المنطقة التي يترشح عنها الفرد دوره الفعال فلا تجلب هذه الطريقة اشخاص نكرة ليمثل المنطقة ويكون شخصية حزبية او مستقلة مسقطة اسقاطا.

ولكن هذه الإيجابيات رغم اهميتها فهي تعتبر لا قيمة لها امام مخاطر سلبيات الانتخاب على الأفراد في تشكيل البرلمان، اذ من اهم مخاطرها انها تضرب في العمق الثقافة التشاركية ودولة المؤسسات ومنظمات المجتمع المدني، فالعمل السياسي هو عمل يستدعي التنظم والعمل الجماعي تحكمه البرامج والتوجهات ولا يحد بموقع جغرافي او تشيع عرقي او جنسي او ايديولوجي، ولو طبق هذا النظام في تونس سيظهر التشيع المقبور كالجهوية والعروشية والإنتماء القبلي وحتى الديني والعقائدي.
وستغلب هذه القيم التوجهات السياسية العامة المنظمة للبلاد لتعكس في ما بعد صراعا محموما على افتكاك اكبر قدر ممكن من التنمية لجهة النائب دون النظر الي الموازنة العامة للدولة ككل.

خطر اشتعال هذه النعرات المطمورة والتي وقع وأدها منذ الاستقلال تهدد بانقسام المجتمع، وتلغي كل المكتسبات التي تحققت في طوال انشاء الدولة الحديثة والتي قام بها الرئيس بورقيبة للتخلص من الجهويات والعروشية وتركيز الإنتماء لتونس البلد الموحد جغرافيا وبشريا.

من يدعي ان هذه النعرة انهت هو مخطئ، فهي مُسكّنة او مُنيّمة، ويكفي اننا نراها تستيقظ في المناسبات الرياضية الكروية، والأخطر من ذلك اننا نرى اليوم العديد من القوى السياسية والشخصيات تلعب على هذه النعرة وتحاول اشعال فتيلها من اجل كسب الأصوات في الإنتخابات.

كما ان هذه الطريقة ستنتج اشخاصا يعتمدون فقط على ملكاتهم ولا يتلقون دعما لوجستي سياسي التي توفرها الهياكل المنظمة، لتنتج حركات غير مترابطة بمخطط يؤطر وينظم الحركة السياسية العامة، خاصة وهم في موقع يقررون السياسة العامة للبلاد والقرارات الإستراتيجية وخاصة منها العلاقات السيادية، فالمجلس البرلماني اشمل واعم وليس كالمجلس المحلي.

الحركات والأحزاب والمنظمات تدعم نوابها بسيل من المعلومات والبحوثات الإستراتيجية التي تساعدهم على اخذ القرار الصائب وتنافس فيه بقية القوى العالمية والتنظيمات السياسية، والنائب المنفرد يصعب عليه توفير هذه الآليات الهامة لحسن الإختيار السياسي.

النائب المنفرد مفوض على شخصه ولا يلتزم بتوجهات سياسية عامة للبلاد بقدر ارتهانه لبوتقته المحلية الضيقة، وهذا ما يهدد استقرار الحكومات المنبثقة عن البرلمان في ظل غياب سقف توافقي عام حول النظرة البانورامية للبلاد عامة كرقعة تتجمع فيها جميع الجهات لأختيارات شاملة وموحدة، فالعمل تحت لواء الصفة الجماعية رغم انتماءات الجهوية المختلفة يجعل كل طرف يتنازل عن شيء لفائدة الآخر وتصنع التنمية.

النائب المنفرد في البرلمان يبقى رهين فكره وثقافته الذاتية غير المدعومة بالنظرات الإستراتجية العلمية الموضوعة التي يوفرها الفريق اللوجستي الذي يعمل داخل الأحزاب والمنظمات، وبالتالي ستبقى اختياراته متحولة وتفتقر إلى بعد نظر استراتيجي وغير مستقرة وهشة وهذا يهدد العمل الحكومي وقد يبعث الأزمات السياسية التي تؤثر بدورها على العمل التنموي بحكم ان التغيير الدائم في السلطة بسبب تبدل القوى البرلمانية والتحالفات، خاصة ونحن ركزنا نظاما برلمانيا في الحكم وبالتالي الحكومة ستكون تمثيلا للبرلمان وظلا له.

النائب المنفرد في البرلمان يمتلك سلطة تشريعية تعتبر العليا في البلاد، وهذا يهدد منظومة الشفافية والاستقرار في العمل الحكومي، لأنه يسهل للقوى اللوبية وخاصة المال السياسي ليلعب دورا هاما في توجيه الأصوات وشرائها، حتى ولو صغنا قوانين تصد هذا التلاعب بإلزام النائب المترشح عن الحزب بإتباع حزبه وعدم الخروج منه وإلا يفقد صفته النيابية باعتبار انه صاعد لتمثيل الحزب، ولكن هؤلاء اخذوا تفويضا على انفسهم وليس على حزب او تنظيم، وبالتالي سنرى اشكالا جديدة من السياحة الحزبية، وقد ينتمون إلى الأحزاب او التنظيمات بصيغ غير رسمية وظاهرة.

الخطر الكبير في هذه المنظومة هو انهاء الحياة السياسية المنظمة، سواء داخل الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني، ليتحكم المال السياسي واللوبي بالقرار السياسي والإقتصادي، فلا نرى احزابا او مكونات تنظيمية سياسية تكوّن نشئا منظما، فقط القوى اللوبية تنتظر نتيجة الانتخابات لتشتري النواب وتضمهم لمنظومتها واحزابها، وهذا باب تربح غير قانوني يضر بالمنظومة التشاركية والشفافية، فليس هناك ضمانات محسوسة تلزم النائب بمسار انتخب عليه كما توفره منظومة القوائم حيث من لا يلتزم او يخالف يخرج ويأتي المرشح الموالي مكانه، فتبقى الإرادة والتوجهات العامة ثابتة ولا تؤثر على موضوع التفويض، في حين داخل المنظومة الفردية لو عوض نائب بمن يليه ستؤثر جذريا في التوجهات لأن النائب الذي يليه قد يكون برنامجه نقيضا للنائب السابق ولكن في القوائم هم ملتزمون بنفس البرنامج، ولهذا لا تقام انتخابات جديدة في حالة الشغور في منظومة القوائم باعتبار بقاء نفس القيمة ولكن في الانتخابات على الفرد اذا حصل الشغور لابد من اجراء انتخابات اخرى، وما يتبع هذا من توقف للحياة السياسية والمصاريف الزائدة.

الانتخاب على الفرد في البرلمان لن تكون مجدية لأنها صف اول وسلطة اولى ظاهرة ولها قرار عام مؤثر على الدولة ككل داخليا وخارجيا، وتؤسس لفضاء خصب للفساد السياسي والسياحة الحزبية والكل يعلم ما ارسته السياحة الحزبية داخل المجلس التأسيسي والوصول إلى مرحلة عجز كامل وخروج كامل عن التكليف والانقلاب الواضح على ارادة الناخب، ولكن هذه الطريقة تكون مجدية في تكوين المجالس الترابية والمحلية والجهوية كصف ثاني رقابي ومقرر.

فطريقة الاقتراع على الأفراد قد انتهجتها بعض البلدان حيث تكون القوى الحزبية ضعيفة، او هي ملكية، او قبلية، وعشائرية فلا يمكن ان تترعرع فيها منظمات المجتمع المدني المختلفة، والتصويت او الانتخابات فيها يحكمه التشيع والانتماء.
أو تكون دولة بلغت من الرقي والوعي الجماهيري والشعبي درجات بحيث لا يخاف عليها من التمزق والتناحر بحكم ان السلوكيات الحضارية دخلت في عرفهم اللاشعوري وتعالت ثقافتها على مفهوم الحزبية، وهذه المعطيات نحن حقيقة مازلنا بعيدين عنها.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

دراسات سياسية، الإنتخابات، نظم الإنتخابات، طرق الإقتراع،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 6-05-2014  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  القائمة السوداء "فيتو" المواطن
  الجمع ما بين القائمة والأفراد لتشكيل البرلمان: الشعب يرتب القوائم وليس الأحزاب
  مساوئ الانتخاب على القوائم
  إيجابيات الانتخاب على القوائم
  ايجابيات وسلبيات الانتخاب على الأفراد
  ديباجة في مفهوم الحوكمة المفتوحة في الديمقراطية التشاركية ذات البيانات المتاحة
  البيعة الإنتخابية
  ملخص منظومة الحوكمة التشاركية ذات البيانات المفتوحة
  القيم الإنتخابية في منظومة الحوكمة المفتوحة
  فلسفة العبور في المنظومة العالمية الرقمية
  السيادة للشعب... فتح البيان لوضع الميزان...
  القوائم والإنتخابات البرلمانية
  الديمقراطية التشاركية في البرلمان
  البرلمان المفتوح: كيف تصنع البرلمانات؟... هل نحن في حاجة لبرلمان؟
  الممارسة التنفيذية لرئيس الدولة
  شروط الترشح لإنتخابات رئيس الجمهورية
  التصفية الأولية في الترشاحات للرئاسية
  تصنيف في صلاحيات رئيس الجمهورية
  التعادلية أساس حكم الديمقراطية التشاركية
  الثرثرة الدستورية
  الديمقراطية التشاركية: مشروع مجتمعي الكل منخرط فيه
  مشروع دستور (2)
  مشروع دستور (1)
  أي نظام حكم يستوعب الحوكمة؟
  هل تتفاعل البرلمانية والحوكمة التشاركية؟
  حوكمة الحكم الرئاسي
  حوكمة المؤسسة الدينية
  تقنين وتأطير السلطة الدينية
  السلطة الدينية في منظومة الحوكمة الإلكترونية
  المنظومة التقنية العلمية في الدولة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عمر غازي، فتحي الزغل، أنس الشابي، أحمد ملحم، إيمى الأشقر، د - مضاوي الرشيد، بسمة منصور، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سحر الصيدلي، تونسي، د- محمود علي عريقات، محمد تاج الدين الطيبي، رمضان حينوني، ياسين أحمد، فتحي العابد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سامح لطف الله، محمود فاروق سيد شعبان، حسن الطرابلسي، د. الحسيني إسماعيل ، محمد عمر غرس الله، أحمد بوادي، د - محمد عباس المصرى، فاطمة عبد الرءوف، إسراء أبو رمان، حسن عثمان، كمال حبيب، د. جعفر شيخ إدريس ، نادية سعد، كريم فارق، عراق المطيري، المولدي الفرجاني، سعود السبعاني، د - مصطفى فهمي، د. طارق عبد الحليم، أشرف إبراهيم حجاج، رضا الدبّابي، د - صالح المازقي، ماهر عدنان قنديل، خبَّاب بن مروان الحمد، د. مصطفى يوسف اللداوي، يزيد بن الحسين، مصطفى منيغ، خالد الجاف ، هناء سلامة، د - محمد سعد أبو العزم، د. عادل محمد عايش الأسطل، سلام الشماع، مصطفي زهران، محمود طرشوبي، د - أبو يعرب المرزوقي، عبد الغني مزوز، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سفيان عبد الكافي، جاسم الرصيف، صلاح المختار، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، حميدة الطيلوش، أبو سمية، العادل السمعلي، د - الضاوي خوالدية، سوسن مسعود، سيد السباعي، شيرين حامد فهمي ، محمد العيادي، كريم السليتي، أحمد الحباسي، د. صلاح عودة الله ، صفاء العربي، علي الكاش، الناصر الرقيق، د. أحمد محمد سليمان، د. نهى قاطرجي ، د. محمد عمارة ، إياد محمود حسين ، صلاح الحريري، جمال عرفة، د. محمد يحيى ، د - محمد بنيعيش، د - محمد بن موسى الشريف ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمود سلطان، سيدة محمود محمد، حمدى شفيق ، د - احمد عبدالحميد غراب، د. الشاهد البوشيخي، عبد الله الفقير، الهادي المثلوثي، إيمان القدوسي، د. محمد مورو ، الشهيد سيد قطب، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حاتم الصولي، رأفت صلاح الدين، مراد قميزة، صفاء العراقي، د- محمد رحال، د - شاكر الحوكي ، فهمي شراب، أ.د. مصطفى رجب، علي عبد العال، محمود صافي ، عدنان المنصر، رشيد السيد أحمد، محمد الطرابلسي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - غالب الفريجات، عبد الله زيدان، فتحـي قاره بيبـان، صباح الموسوي ، صالح النعامي ، أحمد النعيمي، مجدى داود، فراس جعفر ابورمان، د - المنجي الكعبي، محمد شمام ، رافد العزاوي، عصام كرم الطوخى ، أحمد الغريب، وائل بنجدو، سامر أبو رمان ، د- جابر قميحة، عواطف منصور، حسني إبراهيم عبد العظيم، ابتسام سعد، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد الياسين، فاطمة حافظ ، د.ليلى بيومي ، طلال قسومي، د. نانسي أبو الفتوح، محمد اسعد بيوض التميمي، فوزي مسعود ، د- هاني ابوالفتوح، الهيثم زعفان، منى محروس، محرر "بوابتي"، محمد إبراهيم مبروك، د. أحمد بشير، محمد أحمد عزوز، رافع القارصي، د. عبد الآله المالكي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د.محمد فتحي عبد العال، حسن الحسن، يحيي البوليني، منجي باكير، سلوى المغربي، د. خالد الطراولي ، د- هاني السباعي، د - عادل رضا، عبد الرزاق قيراط ، عزيز العرباوي، معتز الجعبري،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة