تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

البرلمان المفتوح: كيف تصنع البرلمانات؟...
هل نحن في حاجة لبرلمان؟

كاتب المقال سفيان عبد الكافي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قد يبدو سؤالا غريبا... ولكن نطرحه في ظل هذه التغيرات التي نعيشها ليساعدنا في بحثنا ونجانب الصواب في ايجاد الحلول... نطرحه بعقلية المستثمر... ونطرحه بعقلية المواطن الذي اخذ في يده زمام السلطة... لأننا نتساءل حقيقة عن جدوى انجاز برلمان والإستثمار فيه ودفع اموال كبيرة من خزينة المجموعة الوطنية وفي الأخير نحصل على استبداد وفساد وتغييبا للمواطن الذي من اجله استثمرنا هذه الأموال لإيصال صوته والحفاظ على مكاسبه...
هل يعقل ان تنفق المجموعة الوطنية اموالا على مؤسسة تكون اداة تشريعية لتمرير الفساد ونهب ثروات البلاد... او تصبح بمثابة مغارة على بابا كل من دخلها ينهب من كنوزها... باسم الشرعية وباسم الحكم والتمثيل... إن كان هذا واقع المجالس النيابية فالأفضل ان لا يستثمر الشعب امواله فيه... ويعمل بحكمة الأجداد" مخزن مسكر ولا كرية مشومة"...

إن البرلمان هو عقلية قبل ان يكون مؤسسة عمومية سياسية... وفسلفة جاد بها الفكر الإنساني لتحقيق مبدأ الشورى في منظومة الحكم ليرتقي الى العدل في الإنجاز... وتحصل كل الفيئاة على نصيبها العادل في الجهد التنموي... ويحد من الحكم الفردي... ويمنع الإستبداد والفساد...

ولكن اذا تحول البرلمان إلى اداة لأضفاء مشروعية على الإستبداد والفساد ونهب اموال الشعب بغير حق وتغييب العدالة في التنمية الجهوية لجهة على حساب اخرى كما كان في السابق... فما الجدوى من هذا البرلمان...
وإن كان ايضا يؤسس للفوضى وارباك السلطة وتهميش مؤسساتها ويصنع الفراغ في سدة الحكم من خلال اقالة الحكومات في كل مرة بداع او بدون داع، ويحبس فعل التنمية تحت صراع اغلبية واقلية مثل ما هو حاصل في بعض الدول التي لها برلمانات يقال انها قوية وديمقراطية ونذكر منها لبنان والعراق كمثال قريب... فهمش ارادة الدولة ومؤسساتها...

ولعل تجربة المجلس التاسيسي اعطت صورة شنيعة عن العمل البرلماني واحقية تواجده، وهدد هيبة الدولة ومؤسساتها، وهذا يعود إلى عدة اعتبارات، منها انه انتج مجلسا تأسيسيا بآليات برلمانية وهذا الخطأ بيناه وتحدثنا عن مخاطره في مقالات سابقة، ولكن ابت القوة السياسية ألا ان تسلك هذا المنحى فجاءت هذه النتيجة وفق الركائز التي بني عليها ولهذا لا نستغرب الفوضى العارمة داخله.

حتما هذه النوعية من البرلمانات هي وبال على شعبها، لأنها لم تبني على صيغة تعاقدية واضحة لها مرجعية المشروعية الإنجازية، إذ قامت على اساس فضفاض غير مبين لكل آليات التعاقد ما بين النائب ودوره ووالتزاماته تجاه ناخبه، فأبقت على التشريف وهمشت التكليف، وتحولت النيابة إلى تأشيرة لنهب اموال الشعب وفرصة للثراء والشهرة واكتساب علاقات تمكنه من انتاج مشاريع او الإستفادة من صفقات تبرم في الجانب التنموي.
فهل يحق لنا اليوم ان نلغي هذه المجالس ونطبق حكمة الأجداد " مخزن مسكر ولا كرية مشومة"؟...

طبعا لا،
لأن الخطأ والإعوجاج ليس في المنظور التنظيري، ولكن في المسلك التطبيقي والإختيار السياسي، وفي عقلية السياسي التي لم تتحين مع تطورات العصر ومنتجاته من ابتكارات جديدة وتنظيرات مستحدثة في الآلية البرلمانية ومنظومة الحكم بصفة عامة خاصة في المنظومة الحديثة التي تعتمد على الديمقراطية التشاركية والبرلمان المفتوح وقاعدة البيانات المتاحة.

يعمل الفكر الإنساني على مدى عمر الحضارة على تطوير منظومة الحكم وتحسينها وانتشالها من روتينيتها واخراجها من نمطيتها الباردة وتحريرها من سجن السكون الى فضاء الحرية.
في ظل انسداد الأفاق وانتفاء الحلول السياسية المبدعة تظهر الأزمات وتعلن الصراعات والحروب وتسقط الحكومات وتعم الإضطرابات.

تأتي اليوم منظومة البيانات المفتوحة والحوكمة التشاركية لتقدم الأمل وتصنع الأفاق الرحبة لحسن هيكلة هذه المنظومة وتطوير الفعل التنظيري فيها بادخال فعل الرقابة من طرف الفرد والمواطن وتوضيح وتفصيل البنية التعاقدية والتكوينية التي تقوم عليها المؤسسة البرلمانية لتخرجها من التشريف إلى التكليف، وتسعى إلى تأسيس رادكالية عمل وانجازا حقيقيا تحت لواء السرعة بعيدا عن البيروقراطية والإدارة المعطلة، ميزتها الإتقان والعلمية والحرفية، تؤسس لهيبة الدولة وتكرس لمدينة هياكلها وعلوية القانون ودولة المؤسسات.
اننا ننظر للبرلمان كصناعة وليس كحتمية موجودة في شكل لا يتحول، البرلمان هو استثمار حقيقي عليه ان يربحنا ولا يخسرنا، تتعامل معه المنظومة والشعب كما تتعامل المؤسسة مع منتوجها، تطوره وتجعل منه مصدر ربح ودخل، ومواكبا للإحتياجات.

نسعى من خلال هذه المنظومة الحديثة ان نجعل في البرلمان كل مواصفات الفعالية والأداء والنجاعة، وإلا لن تنجح البضاعة المنتجة في ماكينته ( التشريعات والقوانيين) وتسبب خسارة وافلاس البلاد وادخالها في الفوضى وتهديد السلم الإجتماعي
لهذا نتحدث عن صناعة برلمان وليس عن ايجاد برلمان، فما فائدة برلمان يبارك الإستبداد، او يعطل العمل التنموي، او تصدر عنه تشريعات تهتم بالمصلحة الحزبية والتوجهات الإديولوجية والحسابات الإنتخابية على حساب الوطن والمواطن.
تتيح منظومة الديمقراطية التشاركية مراقبة المواطن للأداء النواب وتقييم الإنجاز الحكومي تحت لواء مبين من الصفة التعاقدية، تحميه قوانيين وآليات تقنية تفصل الحركة الإنتخابية عن السلطة الحاكمة.
وكأي مؤسسة انتاجية يرتبط جودة انتاجها بجودة العملة فلا يكون لنا برلمان جيد بدون نواب جيدون، وهو ما يدفع نحو صناعة النائب وتكوينه وفق آليات وتكوين مخصص للغرض.

ولا يكون برلمانا مفتوحا إلا اذا كان مفتوحا للجميع وكل مترشح في قائمة له حظوظ وإمكانية الدخول فيه حتى ولو كانت قائمته او حزبه لم يحصد الإنتصار أو الاغلبية، وفي المقابل ايضا لا يضمن مترشح مقعدا في البرلمان حتى ولو كان حزبه او قائمته فائزة.

ان منظومة القوائم والدوائر وتوزيع المقاعد بمبدأ النسبية واكبر البقايا هي جيدة، ولكن لابد من حذف الترتيب ورئاسة القوائم، والجمع ما بين التمثيل الفردي والعمل داخل قائمة واحدة سواء حزبية او مستقلة، ليكون للجميع حظ في بلوغ البرلمان، ويبقى البرلمان مفتوح ولا يبقى يكرر لنا نفس الوجوه بحكم ان الأحزاب تضع على راس القوائم في كل انتخابات نفس الأشخاص.

ولابد من حماية صوت الناخب بعدم تحول النائب ما بين الأحزاب فما انتخب الناخب شخصا إلا على اساس برنامج عام للقائمة التي هو فيها، واعتماد القائمة يفرض على النائب الإلتزام ببرامج التي قامت عليه القائمة.

اننا فعلا نطمح لصناعة برلمان بكل ما تستوجبه هذه القيمة من معنى، وما تتطلبه الصناعة من فعل حداثي وتطويري وتكويني، تصنع برلمانا ناجحا فعالا، يعطي للدولة هيبتها وللحكومة فعاليتها باعتبار ان الحكومة هي نتاج لهذا البرلمان، واداة تنفيذ للبرنامج التنموي الذي يتنافس فيه المتنافسون لياخذو شرعية الحكم ومنه يمرون الي مقياس المشروعية.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، البرلمان، مجلس النواب، المجلس التأسيسي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 15-10-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  القائمة السوداء "فيتو" المواطن
  الجمع ما بين القائمة والأفراد لتشكيل البرلمان: الشعب يرتب القوائم وليس الأحزاب
  مساوئ الانتخاب على القوائم
  إيجابيات الانتخاب على القوائم
  ايجابيات وسلبيات الانتخاب على الأفراد
  ديباجة في مفهوم الحوكمة المفتوحة في الديمقراطية التشاركية ذات البيانات المتاحة
  البيعة الإنتخابية
  ملخص منظومة الحوكمة التشاركية ذات البيانات المفتوحة
  القيم الإنتخابية في منظومة الحوكمة المفتوحة
  فلسفة العبور في المنظومة العالمية الرقمية
  السيادة للشعب... فتح البيان لوضع الميزان...
  القوائم والإنتخابات البرلمانية
  الديمقراطية التشاركية في البرلمان
  البرلمان المفتوح: كيف تصنع البرلمانات؟... هل نحن في حاجة لبرلمان؟
  الممارسة التنفيذية لرئيس الدولة
  شروط الترشح لإنتخابات رئيس الجمهورية
  التصفية الأولية في الترشاحات للرئاسية
  تصنيف في صلاحيات رئيس الجمهورية
  التعادلية أساس حكم الديمقراطية التشاركية
  الثرثرة الدستورية
  الديمقراطية التشاركية: مشروع مجتمعي الكل منخرط فيه
  مشروع دستور (2)
  مشروع دستور (1)
  أي نظام حكم يستوعب الحوكمة؟
  هل تتفاعل البرلمانية والحوكمة التشاركية؟
  حوكمة الحكم الرئاسي
  حوكمة المؤسسة الدينية
  تقنين وتأطير السلطة الدينية
  السلطة الدينية في منظومة الحوكمة الإلكترونية
  المنظومة التقنية العلمية في الدولة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
جاسم الرصيف، أحمد بوادي، سعود السبعاني، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سفيان عبد الكافي، عمر غازي، د. أحمد محمد سليمان، د - محمد سعد أبو العزم، محرر "بوابتي"، سيد السباعي، كمال حبيب، منى محروس، مصطفى منيغ، فاطمة عبد الرءوف، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. عبد الآله المالكي، مجدى داود، أ.د. مصطفى رجب، صفاء العراقي، د- جابر قميحة، حمدى شفيق ، منجي باكير، أحمد النعيمي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د- محمد رحال، مصطفي زهران، كريم فارق، د - محمد عباس المصرى، الناصر الرقيق، طلال قسومي، د. الحسيني إسماعيل ، فهمي شراب، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمود سلطان، الهادي المثلوثي، أشرف إبراهيم حجاج، عزيز العرباوي، د - شاكر الحوكي ، جمال عرفة، علي عبد العال، حسن عثمان، محمد إبراهيم مبروك، محمد الطرابلسي، محمد اسعد بيوض التميمي، معتز الجعبري، علي الكاش، يزيد بن الحسين، أحمد الحباسي، مراد قميزة، سامر أبو رمان ، ماهر عدنان قنديل، د - مضاوي الرشيد، د - مصطفى فهمي، الشهيد سيد قطب، أحمد الغريب، رأفت صلاح الدين، سيدة محمود محمد، بسمة منصور، ياسين أحمد، رضا الدبّابي، سامح لطف الله، ابتسام سعد، محمود فاروق سيد شعبان، فتحي الزغل، رشيد السيد أحمد، فتحي العابد، إياد محمود حسين ، د. محمد عمارة ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمود طرشوبي، سوسن مسعود، يحيي البوليني، المولدي الفرجاني، حسن الطرابلسي، عصام كرم الطوخى ، د. مصطفى يوسف اللداوي، فتحـي قاره بيبـان، د - الضاوي خوالدية، حميدة الطيلوش، د - صالح المازقي، رمضان حينوني، د. خالد الطراولي ، محمد تاج الدين الطيبي، عبد الغني مزوز، د - محمد بن موسى الشريف ، د. جعفر شيخ إدريس ، د. محمد يحيى ، إيمان القدوسي، صالح النعامي ، إسراء أبو رمان، رافد العزاوي، د. الشاهد البوشيخي، محمود صافي ، د- محمود علي عريقات، نادية سعد، صلاح المختار، حسني إبراهيم عبد العظيم، فراس جعفر ابورمان، رافع القارصي، العادل السمعلي، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد العيادي، محمد أحمد عزوز، أنس الشابي، د. نهى قاطرجي ، محمد شمام ، سلام الشماع، د. أحمد بشير، صباح الموسوي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - غالب الفريجات، د - أبو يعرب المرزوقي، الهيثم زعفان، فوزي مسعود ، د. محمد مورو ، د - المنجي الكعبي، محمد الياسين، محمد عمر غرس الله، أحمد ملحم، د - احمد عبدالحميد غراب، كريم السليتي، د. نانسي أبو الفتوح، وائل بنجدو، خالد الجاف ، سلوى المغربي، د. صلاح عودة الله ، عدنان المنصر، صفاء العربي، أبو سمية، عراق المطيري، حاتم الصولي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د- هاني ابوالفتوح، د- هاني السباعي، سحر الصيدلي، عبد الرزاق قيراط ، عواطف منصور، حسن الحسن، شيرين حامد فهمي ، تونسي، رحاب اسعد بيوض التميمي، إيمى الأشقر، عبد الله الفقير، د. كاظم عبد الحسين عباس ، خبَّاب بن مروان الحمد، هناء سلامة، صلاح الحريري، فاطمة حافظ ، د. طارق عبد الحليم، عبد الله زيدان، د - محمد بنيعيش، د.محمد فتحي عبد العال، د.ليلى بيومي ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة