تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

القوائم والإنتخابات البرلمانية

كاتب المقال سفيان عبد الكافي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يبنى التحدي في الدولة المدنية العلمية الحديثة ذات منظومة الحوكمة التشاركية على ايجاد فعالية في المجلس النيابي من جهة التمثيل والممارسة، فانتاج مجلس نيابي راقيا ينتتج حكومات فعّالة لها مصداقية وشفافية تحقق تنمية محسوسة.
ومن هنا يتجه بحثنا في الأسس العميقة التي نضعها لنصنع هذا المجلس النيابي الفعال، والذي يستجيب لكل القيم والمتطلبات، وهنا تطرح امامنا مباحث عدة، ونتناول في هذه الورقة اشكالية الإقتراع باعتماد القائمة او التمثيل الفردي.
ميزة الإعتماد على إنتخاب الأشخاص يعطي للناخب مجالا اوسع من الإختيار ولا يجعله مقيدا بالأسماء المفروضة من طرف الحزب، ولا يستطيع المترشح ان ينجح إلا في منطقته ويكون منها وممثلا لها ومقيما فيها، إذ يستطيع ان يبلغ حقيقة مشاغل الرقعة الترابية التي ترشح عنها باعتباره من متساكنيها وقاطنيها وعارفا لخباياها.

وبرغم هذه الميزات في هذه الطريقة إلا أنها تتنافى مع العمل الحزبي والعمل الجمعياتي، وتفقد العمل السياسي داخل التنظمي الحزبي معناه، اذ يؤسس لتنظيم سياسي غير مدني يقوم على نزعة متعارضة مع القيم المدنية التي رسخت في البلاد طوال النصف قرن الماضي ووقع القضاء عليها وتهدد حتى بتقسيم البلاد وتهدد مفهوم المواطنة، (العروشية، الجهوية، الأسرية، العقائدية، الدينية، والأقلية، والإنتمائية وغيرها..) وهذا يهدد الوحدة الوطنية والسلم الإجتماعي.

كما ان التصويت في الترشحات الفردية ستحركه النزعات المختلفة ولا ينظر في البرنامج الإنتخابي بقدر النظر إلى الإنتماء وعلاقة التقارب المختلفة، وينتج نائبا محدودا لا يمثل كل الشعب، خاصة وان الوعي الديمقراطي والإنتخابي مازال في خطواته الأولى في البلاد وليس الوعي الإنتخابي اذ لم نصل بعد الى مستوى من الرفاهية التنافسية خاصة ونحن مازلنا حديثي العهد بالتعددية والعمل السياسي بعد التصحر الذي ميز الحياة السياسية في العقود الأخيرة، وهذا يتطلب سنوات من التدرب وتطوير المنظومة التعليمية المتهرئة التي ارساها العهد النوفمبري.
فقد يكون الترشح الفردي مجديا للمجلس التاسيسي ولكن لا يكون مجديا للمجلس النيابي.

أما الاقتراع باعتماد القائمة يؤسس لمجتمع مدنى ويدخل ثقافة التنافس المنظم عبر التشكل الحزبي وارساء مجتمع المؤسسات والجمعيات، والأحزاب هي فضاءات تكوين وتعليم ورسكلة واعداد وتنظم، ولكن المشكلة في المنظومة الإنتخابية المعتمدة على القائمة انها تعتمد على الترتيب في اسناد المقاعد البرلمانية، والصاعد يكون دوما من يتراس القائمة ثم الذي يليه فالذي يليه على حسب المقاعد المتحصل عليها، وهذا هو نقطة ضعفها، حيث تتسلط على الناخب بفرض اسماء عليه، وتستهجن المترشحين في ذيل القائمة وتجعلهم مجرد صور لملأ الفراغ، وفي هذا اساءة كبيرة للعمل السياسي الحزبي وللمترشحين والناخبين على حد السواء.
إن كان العمل السياسي داخل يقوم على مبدأ الصعود لسدة الحكم والأمل في اخذ منصب او مقعد في الحكم، فما الذي سيدفع منخرط في العمل الحزبي ترشح في ذيل قائمة يعلم مسبقا انه لن يحصل على مقعد، اي يدخل في الصراع السياسي الإنتخابي وهو يعلم سلفا ان لا امل له، انه حقا انتهاك صارخ للمترشح ولقيمة العمل السياسي، خاصة وان توزيع المقاعد لن يكون باعتماد الأغلبية انما باعتماد النسبية وهذا محل إجماع.

اعتماد القائمات في الإنتخابات هو عمل مدني راق يكرس الوحدة الترابية والوطنية ويربط النائب بكامل التراب الوطني ويربطه بزميلة في الحزب ويعود السياسي على العمل المجموعاتي وقبول الأخر وتوحيد الجهود والتشارك في الأهدف، ولكن اعتماد الترتيب في اسناد المقاعد يمثل ورما الحقيقيا في العمل السياسي الحزبي ونقطة ضعف فادحة في الديمقراطية التي يكون فيها تداول سلمي على السلطة ، حيث يقفل الطريق على الشباب، ويحتكر الرموز تراس القوائم والمراتب الأولى على حسب مكانتهم واقدميتهم وانغراسهم في الحزب، ليصبحوا حجرة عثرة اما الشباب الصاعد خاصة ويفقد الحزب الحركية الشبابية وفعل التجديد والتشبيب فيه، ويبقى يحكمنا دوما شيبة القوم.

اذا اردنا ان نتحدث عن تداول للسلطة في الدولة فلابد ان يكون هناك تداولا في قيادات الأحزاب ومكاتبها السياسية التنفيذية لينتج لنا تداول في سلطة الدولة، وإذا اردنا ان نشبب قيادات الدولة فلابد كذلك ان توجد طريقة تفرض التشبيب على قيادات الأحزاب ومكاتبها السياسية، ولا تشبب هذه القيادات ولا يصنع الشباب مكانه إلا اذا كانت له نفس الفرص مع شيبة القيادات في ان يجد املا أو امكانية بان يحضي بمقعد في البرلمان او المجالس المنتخبة الأخرى في الدولة حتى ولو كان ذيل القائمة، والشيب لا تترك مقاعد قياداتها الحزبية إلا اذا فقدت مقاعدها القيادية في الدولة، ولن تفقد هذه المكانة طالما في كل انتخاب تتربع على رئس القائمة ولهذا لابد ان توجد طريقة تجعل من حظوظ مترئس القائمة كحظوظ متذيلها سواء في الصعود او الفشل، اي قد يصعد من هو متذيل القائمة ويسقط من يترأس القائمة.

إن الفكرة المبتكرة في المنظومة التشاركية التي ندعو لها تؤسس هذه العملية وتساوي بين كل المترشحين حيث تجمع ما بين مزايا الإنتخابات الفردية والإنتخاب عن طريق القائمة وتدمج كل المزايا مع بعض لتحقق الرضى للناخب والمترشح على حد السواء ويؤسس لشفافية وتكافئ الفرص حتى لدى المترشحين وداخل الحزب او القائمة الواحدة.

لا نستطيع ان نبني ديمقراطية ما لم نتخلص من عقلية ومعضلة الحكم مدى الحياة لدى القياديين والسياسيين، واول ما تكون في الأحزاب لتنعكس على الدولة، لابد من التخلص من ورم التصنيم والإلهاميات المرجعية للقادة.
ولا نستطيع ان نكوّن قادة جدد من الشباب، ان لم نعطيهم فرصتهم في الوصول لسدة الحكم والمناصب البرلمانية والمنافسة جنبا لجنب مع القدماء، لهم نفس حظوظ الوصول ونفس حظوظ الفشل والإقصاء من السباق.
ان اعتماد القائمات طريقة جميلة وفعالة وعادلة، ولكن للأسف سياسيونا يستغلونها بطريقة سيئة ويكرسون الجانب السلبي فيها اكثر من الجانب الجيد باعتماد توزيع المقاد عبر الترتيب في القائمة، ومثال ذلك ثم انه قد يكون هناك حالات من الأزمات تجبرنا على حل البرلمان واعادة الإنتخابات، وطبيعي جدا ان تعيد الأحزاب تشكيل قوائمها وعادة ما تكون بنفس المقايس وهو ما يجعلها حاملة في جلها لنفس العناصر الأساسية خاصة في راس القائمة مع تغيير ذيول القائمة لتظهر تغيير غير حقيقي، وبحكم ان الأحزاب عندنا تحافظ على نفس مستواياتها ونسبها عادة فمن الطبيعي ان يعاد اسنتساخ نفس البرلمان تقريبا، فما التغيير الذي سيحصل في البرلمان والحكومة المنبثقة عليه، اذ تكاد تكون نفسها وإن لم تكن بنفس العناصر فبنفس السياق والتوجهات، فليس هناك إلا خسران الأموال ومضيعة وقت ولم ننتج برلمان مغايرا وسياسة اخرى.

إن منظومة الديمقراطية التشاركية تبني دولة مدنية وتسعى إلى ايجاد برلمان فعال وحقيقي ليس حكرا على اشخاص أو احزاب لكل فيه نصيب وله فرصة متساوية للوصول إلى كرسي البرلمان، والسياق المدني يحتم الإعتماد على التنظم الحزبي والجمعياتي تسعي لتعزيز مدنية الدولة ولا نفتح مجالا لتهدد به السلم الإجتماعي، ولهذا نرى ضرورة بقاء المنافسة الحزبية داخل القائمة ولكن بخذف الترتيب واجبارية ان يكون الناخب من المنطقة التي يمثلها، وبالتالي نأخذ مزايا التمثيل الفردي وندمجه في مزايا التمثيل بالقائمة ونُطعّم هذا بالتمثيل المستقل.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، المجلس النيابي، البرلمان، الإنتخابات،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 25-11-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  القائمة السوداء "فيتو" المواطن
  الجمع ما بين القائمة والأفراد لتشكيل البرلمان: الشعب يرتب القوائم وليس الأحزاب
  مساوئ الانتخاب على القوائم
  إيجابيات الانتخاب على القوائم
  ايجابيات وسلبيات الانتخاب على الأفراد
  ديباجة في مفهوم الحوكمة المفتوحة في الديمقراطية التشاركية ذات البيانات المتاحة
  البيعة الإنتخابية
  ملخص منظومة الحوكمة التشاركية ذات البيانات المفتوحة
  القيم الإنتخابية في منظومة الحوكمة المفتوحة
  فلسفة العبور في المنظومة العالمية الرقمية
  السيادة للشعب... فتح البيان لوضع الميزان...
  القوائم والإنتخابات البرلمانية
  الديمقراطية التشاركية في البرلمان
  البرلمان المفتوح: كيف تصنع البرلمانات؟... هل نحن في حاجة لبرلمان؟
  الممارسة التنفيذية لرئيس الدولة
  شروط الترشح لإنتخابات رئيس الجمهورية
  التصفية الأولية في الترشاحات للرئاسية
  تصنيف في صلاحيات رئيس الجمهورية
  التعادلية أساس حكم الديمقراطية التشاركية
  الثرثرة الدستورية
  الديمقراطية التشاركية: مشروع مجتمعي الكل منخرط فيه
  مشروع دستور (2)
  مشروع دستور (1)
  أي نظام حكم يستوعب الحوكمة؟
  هل تتفاعل البرلمانية والحوكمة التشاركية؟
  حوكمة الحكم الرئاسي
  حوكمة المؤسسة الدينية
  تقنين وتأطير السلطة الدينية
  السلطة الدينية في منظومة الحوكمة الإلكترونية
  المنظومة التقنية العلمية في الدولة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
يحيي البوليني، حسن عثمان، صلاح الحريري، د. محمد مورو ، تونسي، إسراء أبو رمان، د. جعفر شيخ إدريس ، أحمد الحباسي، د - مضاوي الرشيد، د - مصطفى فهمي، محمد الياسين، أبو سمية، محمد عمر غرس الله، أ.د. مصطفى رجب، د. الشاهد البوشيخي، د - محمد سعد أبو العزم، كريم فارق، محمد العيادي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أشرف إبراهيم حجاج، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، رمضان حينوني، سفيان عبد الكافي، فاطمة حافظ ، محمد شمام ، خبَّاب بن مروان الحمد، كمال حبيب، جمال عرفة، فتحي الزغل، عصام كرم الطوخى ، حسني إبراهيم عبد العظيم، المولدي الفرجاني، الشهيد سيد قطب، د. أحمد بشير، فتحي العابد، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، فراس جعفر ابورمان، د - احمد عبدالحميد غراب، حمدى شفيق ، د. مصطفى يوسف اللداوي، الهادي المثلوثي، محمد أحمد عزوز، د.ليلى بيومي ، الناصر الرقيق، د - عادل رضا، محمود سلطان، صالح النعامي ، عبد الغني مزوز، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سوسن مسعود، منى محروس، محمود فاروق سيد شعبان، ياسين أحمد، رشيد السيد أحمد، سلام الشماع، محمد اسعد بيوض التميمي، الهيثم زعفان، د- هاني ابوالفتوح، صباح الموسوي ، رضا الدبّابي، وائل بنجدو، أحمد بن عبد المحسن العساف ، خالد الجاف ، صفاء العربي، محمد تاج الدين الطيبي، د- جابر قميحة، د . قذلة بنت محمد القحطاني، نادية سعد، حسن الحسن، محمود صافي ، عزيز العرباوي، محمود طرشوبي، العادل السمعلي، رحاب اسعد بيوض التميمي، يزيد بن الحسين، ماهر عدنان قنديل، محمد إبراهيم مبروك، عبد الرزاق قيراط ، د. نهى قاطرجي ، د. طارق عبد الحليم، د. صلاح عودة الله ، د.محمد فتحي عبد العال، عبد الله الفقير، طلال قسومي، مصطفى منيغ، مراد قميزة، د - شاكر الحوكي ، رافع القارصي، علي عبد العال، عبد الله زيدان، د. الحسيني إسماعيل ، د. نانسي أبو الفتوح، أحمد ملحم، إيمى الأشقر، جاسم الرصيف، معتز الجعبري، حسن الطرابلسي، د- هاني السباعي، سلوى المغربي، د - غالب الفريجات، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عدنان المنصر، سحر الصيدلي، د. محمد عمارة ، سعود السبعاني، د - محمد بن موسى الشريف ، إيمان القدوسي، محرر "بوابتي"، حاتم الصولي، منجي باكير، سيدة محمود محمد، د - أبو يعرب المرزوقي، د. خالد الطراولي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، مجدى داود، أحمد النعيمي، عواطف منصور، كريم السليتي، د- محمود علي عريقات، بسمة منصور، سامر أبو رمان ، د. أحمد محمد سليمان، د. محمد يحيى ، عمر غازي، أحمد بوادي، رافد العزاوي، د- محمد رحال، د. عبد الآله المالكي، سيد السباعي، ابتسام سعد، صفاء العراقي، محمد الطرابلسي، د - محمد عباس المصرى، هناء سلامة، فاطمة عبد الرءوف، د - المنجي الكعبي، رأفت صلاح الدين، سامح لطف الله، مصطفي زهران، شيرين حامد فهمي ، أحمد الغريب، علي الكاش، عراق المطيري، إياد محمود حسين ، د - الضاوي خوالدية، فوزي مسعود ، فتحـي قاره بيبـان، حميدة الطيلوش، د - محمد بنيعيش، صلاح المختار، فهمي شراب، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أنس الشابي، د - صالح المازقي،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة