تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

حوكمة المؤسسة الدينية

كاتب المقال سفيان عبد الكافي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


إذا ما استقلت المؤسسة الدينية واصبحت لها ادارة ذاتية خارجة عن تحكم الدولة، يطبق عليها مبدأ الحوكمة والمراقبة والمحاسبة، تصاغ لها برمجة إلكترونية تربطها بقعادة المعلومات في قطاع الدولة، لإن هذه المؤسسة لها نشاطات اقتصادية وتنموية تقوم بها من خلال الأموال المتأتية إليها من الصدقات والزكوات، واشرافها على الأوقاف الإسلامية

لأن الصدقة والزكاة لهما فقه خاص ومسلك تصريف مضبوط باحكام شرعية، وجب الفصل بين هذين الصندوقين، كل صندوق يدار على حدة، لأن المسلم يحرص على الإلتزام بالحكم الشرعي.

صندوق الصدقة هو صندوق جامع لكل المشاريع الخيرية التي يتضمن محتواها انفاق يرتجى منه التقرب لله باي شكل من الأشكال، وبالتالي ليس لأي احد له الحق جمع الأموال في هذا الصدد المتعلق بالتقرب لله، سواء جمعيات او افراد، وهذا يرتجى منه شفافية التصرف المالي التي تجمع في الصدقات باسم الله ونحرص على ان تذهب في اماكنها ولا تستعمل من طرف اطراف مجهولة الإنتماء لتمويل برنامج غامض.

وإذا ما اردات منظمة ان تجمع لمشروع ما كبناء مسجد او مستشفى، تمكنها منظومة الهيئة من فتح حساب داخل حسابها وكل ما يتأتي يصرف لها، شرط تقديم محاسبة مالية دقيقة.
يهدف برنامج حصر التبرعات الخيرية الدينية في هذه الهيئة الدينية المستقلة إلى التصدى لظاهرة التسول وامتهانها واستغلال تعاطف الناس ووازعهم الديني لسرقة اموالهم، ولحفظ ماء وجه المواطن المحتاج من ذل الوقوف على ابواب الناس وذل السؤال وهذا من حقوق الإنسان وكرامته ولابد من صيانتها.

كل محتاج يتقدم لهذه المؤسسة بملف يطلب عطاءا وهو مستحق،ياخذ من أموال الصدقات بما يسد حاجته ولا يعلم به احد من الناس.
كل ملف لابد ان يرد عليه وبالإعتماد على المنظومة المعلوماتية في تخزيين البيانات تستطيع الهيئة ان تحدد حقيقة فاقته.

الصندوق الثاني هو صندوق الزكاة، وبما ان الزكاة هي حق الله على العباد، أي فرض عين، ولها مصارفها المحددة، فلا يمكن ان ننفقها في اغرض غير التي ورد تحديدها في التشريع حتى لا يتحول حكمها إلى حكم الصدقة. فهي تحتاج إلى تحري.

ولتفعيل صندوق الزكاة، يربط ركن الحج بإبراء الذمة من ركن الزكاة، فلا يستطيع المسلم ان يتقدم لفريضة الحج والعمرة، إلا ذا كان لديه شهادة في برائة ذمة من صندوق الزكاة، وعليه ان يقدم سندات البراءة على الأقل لمدة خمس سنوات متتالية، وحتى من لا زكاة عليه يقدم ملفه لهذا الصندوق لياخذ البراءة.
إن أحس مواطن محتاج بانه حرم من عطاء الصدقة بدون عذر مبين من هذه الهيئة، يمكن ان يقوم بالشكوى لدى القضاء الذي يعاقب كل متلاعب بهذه الأموال، ويفرض ويحدد له عطائه.

ثم لابد من مراجعة جديدة لمشروعية الأوقاف التي حلت في زمن بورقيبة، فلها فائدة خيرية ومدخول متواصل يستغل للحد من ظاهرة الفقر، وتمويل المنشآة الخيرية كرعاية الأيتام والأرامل وفاقدي السند والمعاقين والغارمين وغيرهم، كل مشروع يكون باسم صاحبه ولكن التصرف والملكية تكون للدولة طالما بقي هذا المشروع قائما كوقف، فان كان هذا المشروع أوالوقف متعارضا مع تطورا عمرانيا او مشروعا تنمويا فرض ازالته، تقوم الهيئات المعنية بدفع التعويض وترد الأموال إلى صاحبها، وإن كان ميتا عاد لصندوق الصدقات، وتحاول الهيئة ان تصنع من هذه الأموال وقفا جديدا في مكان الأول باسمه.

لقد مولت الأوقاف الحركة التحريرية زمن الإستعمار وعادت بالفائدة لتونس ولهذا لا نجد مبررا لمنعها ووقفها، ولو كانت مستمرة لساعدت العديد في ايجاد مواطن عمل وشغل وكفت العديد من الناس ذل السؤال.

وكل المشاريع الخيرية التي تدخل في الباب الديني تتكفل بها هذه الهيئة وحتى الأشخاص الذين يقومون بجمع اموال لبناء مشروع خيري ما كالمدارس والمساجد والمستوصفات يجمعون الأموال بتفويض من هذه الهيئة داخل صندوق الصدقات باسم هذا المشروع، ويمكن ان تدعم هذه الهيئة هذه المشاريع باموال مما جمعته من اموال الصدقات والزكوات اذا كان المشروع يدخل في ابواب الصرف الشرعي ويمكن ان يـاخذ اموال من الدولة او مؤسسات أخرى.

أما صناديق جمع التبرعات الأخرى التي لا تدخل في الباب الديني وليس لها ارتباط بهذا الجانب كالرياضة والثقافة والحفلات وغيرها، فللدولة أحقية الترخيص لها او رفضها وفقا لما تراه من فائدة او ما تدرأ به من شبهة.

كما تشرف الهيئة على العناية بالمساجد ودور العبادة وكل ما يتعلق بها تدفع أجور الأئمة والمؤذنين والعملة وما يتبعها من مستحقات اجتماعية، وتتعهد تجهيزات ومرافق دور العبادة، وتمول وتنظم المنابر الدينية التي تعقد في المساجد أو خارجها خاصة في مواسم العبادة المختلفة، وكذلك موائد الإفطار.

والباب الهام والأخير الذي يدخل في اختصاصها هو تنظيم موسم الحج، وهي من تشرف عليه، خاصة في الفرز في حالة القرعة، أو في حالة التعيين، وتعلن عن مناقصات للشركات السياحية والمقاولون الذين يريدون ان ينظموا حملات الحج والعمرة وتضع المواصفات والمقاييس الخاصة بذلك وتتأكد منها وتضع ممثلين عنها في هذه الشركات وتنسق مع الدولة كل المجهودات التي تحمي الحجيج والمعتمرين في البقاع المقدسة وخاصة في الجانب الصحي والجانب الأمني والتوعوي الإرشادي.

وكذلك تتولى تنفيذ الهدي والذبائح للحجاج، وتأخذ منهم الأموال وتضمن ذبحها بالطرق الشرعية في تونس، وتعد ان يتم ذلك في ساعة معينة حتى يمكن للحاج ان يتحلل. والحقيقة انه لا ندري مصيرالأموال التي تدفع من طرف الحجاج هناك في البقاع المقدسة في باب الهدي، وهل ان الذبح يقع او لا يقع وهل هو في الوقت أو في غير الوقت وكما ان هناك العديد من الذبائح توجه إلى فقراء العالم فمن باب اولى ان نوجه ذبائح حجاجنا إلى فقراء بلادنا، ان لم يكن هناك ما يمنع.

وتخضع الهيئة العليا للشؤون الإسلامية لمحاسبة مالية وتدقيق مثل اي هيكل وزاري، وتنشر التقارير المالية والأدبية متضمنة المصاريف والمداخيل والإنجازات.

الشفافية والوضوح والتعامل العلمي مع منظومة المعلومات في الدولة التكنوقراطية لا يفلت منها احد او هيكل او قيمة حتى ولو كانت مقدسة.
نهتم بالدين، نقدسه، نحترم طقوسه وأعياده، وتشارك الدولة في احياء مناسباته وتأمينها في جو ملائم. ولكن بدون تأثير أو توجيه من السلطة، لأن السلطة اوكلت هذه المهمة لثقات لهم باع و دراية.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، التكنوقراطية، التنمية، الديموقراطية، دراسات سياسية، الفكر السياسي، السلطة الدينية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 23-01-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  القائمة السوداء "فيتو" المواطن
  الجمع ما بين القائمة والأفراد لتشكيل البرلمان: الشعب يرتب القوائم وليس الأحزاب
  مساوئ الانتخاب على القوائم
  إيجابيات الانتخاب على القوائم
  ايجابيات وسلبيات الانتخاب على الأفراد
  ديباجة في مفهوم الحوكمة المفتوحة في الديمقراطية التشاركية ذات البيانات المتاحة
  البيعة الإنتخابية
  ملخص منظومة الحوكمة التشاركية ذات البيانات المفتوحة
  القيم الإنتخابية في منظومة الحوكمة المفتوحة
  فلسفة العبور في المنظومة العالمية الرقمية
  السيادة للشعب... فتح البيان لوضع الميزان...
  القوائم والإنتخابات البرلمانية
  الديمقراطية التشاركية في البرلمان
  البرلمان المفتوح: كيف تصنع البرلمانات؟... هل نحن في حاجة لبرلمان؟
  الممارسة التنفيذية لرئيس الدولة
  شروط الترشح لإنتخابات رئيس الجمهورية
  التصفية الأولية في الترشاحات للرئاسية
  تصنيف في صلاحيات رئيس الجمهورية
  التعادلية أساس حكم الديمقراطية التشاركية
  الثرثرة الدستورية
  الديمقراطية التشاركية: مشروع مجتمعي الكل منخرط فيه
  مشروع دستور (2)
  مشروع دستور (1)
  أي نظام حكم يستوعب الحوكمة؟
  هل تتفاعل البرلمانية والحوكمة التشاركية؟
  حوكمة الحكم الرئاسي
  حوكمة المؤسسة الدينية
  تقنين وتأطير السلطة الدينية
  السلطة الدينية في منظومة الحوكمة الإلكترونية
  المنظومة التقنية العلمية في الدولة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
يزيد بن الحسين، د. محمد عمارة ، د- هاني السباعي، د. خالد الطراولي ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، كمال حبيب، د. نهى قاطرجي ، حاتم الصولي، أشرف إبراهيم حجاج، صباح الموسوي ، د - محمد بن موسى الشريف ، علي الكاش، محمود صافي ، د - مصطفى فهمي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، بسمة منصور، د- محمد رحال، عراق المطيري، أحمد الغريب، ياسين أحمد، حميدة الطيلوش، سحر الصيدلي، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد إبراهيم مبروك، حسن الحسن، د - أبو يعرب المرزوقي، د. الشاهد البوشيخي، سيدة محمود محمد، فاطمة حافظ ، محمد الطرابلسي، أحمد ملحم، أحمد الحباسي، فاطمة عبد الرءوف، الناصر الرقيق، أنس الشابي، صلاح الحريري، د - محمد بنيعيش، د- جابر قميحة، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، إيمان القدوسي، عواطف منصور، أبو سمية، رضا الدبّابي، حسن الطرابلسي، ماهر عدنان قنديل، د. طارق عبد الحليم، هناء سلامة، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. محمد يحيى ، العادل السمعلي، تونسي، فتحي الزغل، د - الضاوي خوالدية، خالد الجاف ، سعود السبعاني، د - مضاوي الرشيد، يحيي البوليني، كريم السليتي، سلام الشماع، أ.د. مصطفى رجب، طلال قسومي، د. أحمد بشير، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد أحمد عزوز، سامر أبو رمان ، محمود طرشوبي، رأفت صلاح الدين، محمد الياسين، أحمد بوادي، معتز الجعبري، د. محمد مورو ، مراد قميزة، عصام كرم الطوخى ، رشيد السيد أحمد، د - المنجي الكعبي، منجي باكير، فتحـي قاره بيبـان، رحاب اسعد بيوض التميمي، مصطفي زهران، شيرين حامد فهمي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد شمام ، د- محمود علي عريقات، علي عبد العال، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عبد الله زيدان، إسراء أبو رمان، د. مصطفى يوسف اللداوي، رافد العزاوي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - صالح المازقي، حسن عثمان، محمد عمر غرس الله، فتحي العابد، أحمد النعيمي، د. صلاح عودة الله ، صفاء العربي، سوسن مسعود، د.محمد فتحي عبد العال، سفيان عبد الكافي، الهيثم زعفان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، جمال عرفة، د. أحمد محمد سليمان، عدنان المنصر، محمد العيادي، صفاء العراقي، فراس جعفر ابورمان، الشهيد سيد قطب، محمود فاروق سيد شعبان، مصطفى منيغ، محرر "بوابتي"، فهمي شراب، د.ليلى بيومي ، د- هاني ابوالفتوح، عبد الله الفقير، فوزي مسعود ، سلوى المغربي، رمضان حينوني، جاسم الرصيف، سيد السباعي، إيمى الأشقر، د - محمد سعد أبو العزم، رافع القارصي، محمد تاج الدين الطيبي، المولدي الفرجاني، عبد الغني مزوز، عمر غازي، د - شاكر الحوكي ، عبد الرزاق قيراط ، صلاح المختار، د - غالب الفريجات، مجدى داود، محمود سلطان، إياد محمود حسين ، ابتسام سعد، سامح لطف الله، محمد اسعد بيوض التميمي، صالح النعامي ، د. نانسي أبو الفتوح، كريم فارق، عزيز العرباوي، خبَّاب بن مروان الحمد، د. عبد الآله المالكي، حمدى شفيق ، د - احمد عبدالحميد غراب، نادية سعد، الهادي المثلوثي، د - محمد عباس المصرى، وائل بنجدو، د. الحسيني إسماعيل ، منى محروس،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة