تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

تقنين وتأطير السلطة الدينية

كاتب المقال سفيان عبد الكافي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بعد عقود من التغريب التي ارساها العهد البورقيبي والنوفمبري في تونس تحت مبدأ العلمانية، جاءت مع نسمات الثورة الدعوات لإسترجاع الهوية الإسلامية وتفعيلها، ويتميز النشاط الإسلامي بأن له حراك اقتصادي وفعل تنموي إلى جانب الفعل الدعوي المعروف.

هذا النشاط يؤثر بصفة مباشرة أو غير مباشرة على البرنامج التنموي العام للدولة، خاصة عند ارساء منظومة الحوكمة المفتوحة في جابنها التشريعي أو الإقتصادي الرقابي، ولكي نجعل هناك تكامل بينهما لابد من تقنين وتنظيم هذه المؤسسة/ السلطة.

حيث ندعوا إلى انشاء الهيئة العليا للشؤون الإسلامية يترأسها مفتي الديار التونسية، هيئة متكونة من علماء المسلمين في تونس، يتجمعون في عاصمة الحكم المركزي، ويكون لها فروع جهوية ومحلية.

هي مؤسسة وظيفية تابعة للقطاع العمومي، كل منتسبيها يعملون براتب تدفعه الدولة، الإنتساب إليها بالإنتداب العمومي بشرط حمل شهائد علمية في ميدان الفقه الإسلامي وعارفا بالقرآن والسنة ومؤهل لفعل الإفتاء، ويخضع للإختبار من اهل الإختصاص داخل هذه المؤسسة، فاذا ما انتدب يتعهد بعدم الإنتماء لأي حزب او منظمة سياسية. هذا بالنسبة لمن تكوّن واخذ شهادة في العلوم الإسلامية في ما مضي، واما في المستقبل فهي تتولى بنفسها تكوين الجهة الفقهية العلمية في الدين الإسلامي في الدولة.

والشرط الآخر هو ان يكون مستقلا لا ينضوي تحت أي حزب، وعليه ان يترفع عن محارم الإسلام في ممارسته الظاهرة للعامة باعتباره سيكون اماما ومصدر ثقة يؤمنه المسلم على دينه ويستفتيه، ولا ينتخبون ولا يترشحون للإنتخابات النيابية السياسية.

يعزل كل منتمي إليها بأمر من السلطة القضائية، إذا ثبت عليه مخالفة هذا المثاق.

تنتشر هيئاتها على كامل تراب الجمهورية ويشكلون أئمة المساجد والمفتيين، ويقومون بالتدريس في المدارس والمعاهد المناهج الدينية التي يتكفلون بوضعها، ويشرفون على العمل الدعوي داخل البلاد وخارجها، ويقومون بتسيير الأوقاف الإسلامية، ويجمعون الصدقات والزكاة ويوزعونها في ابوابها الشرعية المحددة، ويهتمون بالأشراف وتنظيم مناسك الحج والعمرة بالتنسيق مع وكالات الأسفار.

توفر الدولة لهم المقرات اللازمة والأطر العلمية المختصة لمساعدتهم في تنفيذ عملهم الإقتصادي والمالي خاصة. وليس لهذه الأطر الإدارية اي دخل في العمل الديني ومهمتهم فقط الإدارة وتنفيذ التصرف المالي ولا تنطبق عليهم شروط المنتمين للهيئة الإسلامية العليا.

حسب التقسيم الإداري المتواجد حاليا المكون من معتمدين وعمد، يكون هناك مسجد جامع في كل عمادة ينشط فيه المنتمي، ويمارس منه الوعظ والإرشاد، وتكون هناك مقرات إدارية جامعة في كل معتمدية تحتوي على المكاتب والإدارة، ومنها تدار كل العمليات الإشرافية والتعلمية والإقتصادية.

هذه المقرات هي المكاتب الفرعية للهيئة العليا للشئون الإسلامية، تتجمع هذه الهيئات المحلية لتشكل الهيئة الجهوية والتي بدورها تكون فروعا للهيئة الوطنية التي مقرها العاصمة ومقر المفتي العام للبلاد التونسية.

مجالس الهيئات ورئاستها تكون بالإنتخابات يصوت فيها منتسبيها لإختيار القيادة والمسئول في الهيكلة الوطنية والجهوية والمحلية، دوريا كل 5 سنوات، ويوضع قانون في الغرض يبين مهام هذه الهيئات التنفيذية في هذه المؤسسة على الصعيد الوطني أو الجهوي أو المحلي، يكون رئيس المجلس المكتب الوطني هو المفتي العام للديار التونسية، لا يمكن البقاء في منصب اكثر من دورتين في كل مستوى على حدة، اي يمكن ان يشغل دورتين في المحلي ودورتين في الجهوي ودورتين في الوطني.
ليس هناك تعيينات من الدولة داخل منتسبي هذه الهيئة، ولا تتدخل في توزيع أماكن العمل، المكاتب التنفذية تتولى ادارة نفسها بنفسها.

تحرص هذه الهيئة الدينية المستقلة على الإرشاد الديني الحقيقي المعتدل، وتبث قيم الدين الإسلامي السمحة، وتحول دون دخول وتغلغل التطرف الديني والإرهاب للبلاد.

تخليص البلاد من الإعتقادات الوثنية والدروشة الباقية منذ زمن الإستعمار، وترسيخ المفهوم الديني الصحيح الوسطي الذي لا تطرف فيه ولا غلو، والتصدي لتسيس الخطاب الديني تطرفا او تفسيخا.

وكما تهتم هذه الهيئة بالتعليم الديني ولهذا لابد من ان ندخل الجامعة الزيتونية تحت اشرافها واشراف اساتذتها والحصول على برنامج تعليمي فقهي في كل المجالات الدينية، حتى ننتج علماء كبار من امثال الشيخ الجليل الفاضل بن عاشور الذي قارع وناطح أعتى العلماء وبقيت مؤلفاته إلى اليوم مرجعا هاما في الدراسات الإسلامية، فهذه البلاد التي انتجته قادرة على انتاج نسخ منه، لتبقى مباحث الإسلام تقارع اعتى المباحث العالمية في ظل الحداثة والتطور.

اما المجالات الأدبية الإسلامية وحتى التي تتناول البحوث الإسلامية فهي تبقى في المؤسسات التعليمية التابعة لوزارة التعليم العالي، فهذه الهيئة تحصر تعليمها في الفقه وكل المجالات المتعلقة به.
ترصد جوائز تشجيعية لدعم البحوثات الإسلامية.
كما تتبنى هذه الهيئة مسئولية المحافظة على القرآن الكريم وتعليمه، ووحدها تفتح برامج الدروس الدينية وتحفيظ القرآن في المساجد وتشرف عليه وفقا لقواعد صحيحة وتكرس لهذا اناس مقتدرون واكفاء في هذا المجال.

هذه المؤسسة لها استقلالية تامة وتتولى تسيير كل ما يتعلق بالدين وتعليمه والإفتاء فيه، وقد يختلف شيوخ الإفتاء في امر ما، والفيصل هو التصويت لأنه لا تجتمع الأمة على ضلالة، وهذا هام، فالضلالة بتزكية دينية مصيبة كبرى.

ولتتمكن هذه المؤسسة الدينية أن تقوم بدورها على احسن وجه ولا تبقى ترزح تحت ضعط اي سلطة لابد من ان تأخذ استقلالية مالية وإدارية وأكاديمية.
وعلى هذا الأساس تمول الدولة الهيئة حسب الموازنة التي تقدمها ويصادق عليها مجلس النواب، والتنسيق بينها وبين الدولة يكون عبر كتابة الدولة للشؤون الدينية
هذه الهيئة مثلها مثل اي وزارة تناقش مزانيتها امام مجلس الشعب ويناقش برنامجها وعملها عند عرض الميزانية الدورية، وكذلك يمكن ان تطلب للإستجواب من طرف مجلس النواب او السلط القضائية او الحكومة، ويمكن لمجلس النواب ان يصوت بحجب الثقة عن هذه الهيئة وبالتالي يحل مجلسها، وتقام انتخابات اخرى ويحرم اعضاء المجلس القديم من الترشح وتوجه إليهم بطاقة توبيخ خاصة إذا قامت بتلاعب مادي او خرجت عن دورها المستقل وتحزبت او دعمت جهة سياسية ما باي شكل مما يدخل الفتنة في البلاد ويزرع التفرقة مما يؤثر على السلم الإجتماعي.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، التكنوقراطية، التنمية، الديموقراطية، دراسات سياسية، الفكر السياسي، السلطة الدينية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 21-01-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  القائمة السوداء "فيتو" المواطن
  الجمع ما بين القائمة والأفراد لتشكيل البرلمان: الشعب يرتب القوائم وليس الأحزاب
  مساوئ الانتخاب على القوائم
  إيجابيات الانتخاب على القوائم
  ايجابيات وسلبيات الانتخاب على الأفراد
  ديباجة في مفهوم الحوكمة المفتوحة في الديمقراطية التشاركية ذات البيانات المتاحة
  البيعة الإنتخابية
  ملخص منظومة الحوكمة التشاركية ذات البيانات المفتوحة
  القيم الإنتخابية في منظومة الحوكمة المفتوحة
  فلسفة العبور في المنظومة العالمية الرقمية
  السيادة للشعب... فتح البيان لوضع الميزان...
  القوائم والإنتخابات البرلمانية
  الديمقراطية التشاركية في البرلمان
  البرلمان المفتوح: كيف تصنع البرلمانات؟... هل نحن في حاجة لبرلمان؟
  الممارسة التنفيذية لرئيس الدولة
  شروط الترشح لإنتخابات رئيس الجمهورية
  التصفية الأولية في الترشاحات للرئاسية
  تصنيف في صلاحيات رئيس الجمهورية
  التعادلية أساس حكم الديمقراطية التشاركية
  الثرثرة الدستورية
  الديمقراطية التشاركية: مشروع مجتمعي الكل منخرط فيه
  مشروع دستور (2)
  مشروع دستور (1)
  أي نظام حكم يستوعب الحوكمة؟
  هل تتفاعل البرلمانية والحوكمة التشاركية؟
  حوكمة الحكم الرئاسي
  حوكمة المؤسسة الدينية
  تقنين وتأطير السلطة الدينية
  السلطة الدينية في منظومة الحوكمة الإلكترونية
  المنظومة التقنية العلمية في الدولة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
يحيي البوليني، الناصر الرقيق، د- جابر قميحة، أحمد النعيمي، رافع القارصي، صالح النعامي ، د - غالب الفريجات، محمد أحمد عزوز، د - عادل رضا، ابتسام سعد، عبد الرزاق قيراط ، كمال حبيب، أبو سمية، د. محمد عمارة ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د- هاني ابوالفتوح، الشهيد سيد قطب، رأفت صلاح الدين، مصطفى منيغ، شيرين حامد فهمي ، د. نهى قاطرجي ، عصام كرم الطوخى ، صفاء العراقي، رشيد السيد أحمد، سيدة محمود محمد، محمد تاج الدين الطيبي، د. صلاح عودة الله ، الهيثم زعفان، د - المنجي الكعبي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حسن الحسن، إياد محمود حسين ، سامر أبو رمان ، محمود صافي ، هناء سلامة، محمد عمر غرس الله، سفيان عبد الكافي، محمد الياسين، د. محمد يحيى ، طلال قسومي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - الضاوي خوالدية، د. أحمد محمد سليمان، سوسن مسعود، محرر "بوابتي"، عبد الله الفقير، محمود سلطان، د - محمد بنيعيش، عبد الغني مزوز، أنس الشابي، سعود السبعاني، جمال عرفة، د. طارق عبد الحليم، كريم السليتي، العادل السمعلي، عواطف منصور، محمد اسعد بيوض التميمي، أشرف إبراهيم حجاج، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سيد السباعي، د. عادل محمد عايش الأسطل، خبَّاب بن مروان الحمد، حميدة الطيلوش، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - احمد عبدالحميد غراب، علي الكاش، د.ليلى بيومي ، فتحـي قاره بيبـان، د. نانسي أبو الفتوح، فتحي الزغل، أحمد بن عبد المحسن العساف ، مصطفي زهران، د - محمد عباس المصرى، فهمي شراب، عراق المطيري، عدنان المنصر، محمود فاروق سيد شعبان، منجي باكير، د - مصطفى فهمي، عبد الله زيدان، مراد قميزة، د- محمود علي عريقات، صفاء العربي، حسن عثمان، د - محمد سعد أبو العزم، صلاح المختار، حسني إبراهيم عبد العظيم، أ.د. مصطفى رجب، حمدى شفيق ، وائل بنجدو، د. الشاهد البوشيخي، د- محمد رحال، محمد شمام ، إيمى الأشقر، سلام الشماع، سحر الصيدلي، د. أحمد بشير، رضا الدبّابي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، إسراء أبو رمان، عمر غازي، منى محروس، د.محمد فتحي عبد العال، أحمد بوادي، د- هاني السباعي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سامح لطف الله، فاطمة عبد الرءوف، أحمد ملحم، معتز الجعبري، فوزي مسعود ، د - صالح المازقي، ماهر عدنان قنديل، علي عبد العال، عزيز العرباوي، محمود طرشوبي، رافد العزاوي، الهادي المثلوثي، رحاب اسعد بيوض التميمي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، كريم فارق، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد إبراهيم مبروك، رمضان حينوني، د - شاكر الحوكي ، أحمد الغريب، تونسي، حسن الطرابلسي، يزيد بن الحسين، د. عبد الآله المالكي، محمد العيادي، د. الحسيني إسماعيل ، حاتم الصولي، خالد الجاف ، صباح الموسوي ، د - مضاوي الرشيد، المولدي الفرجاني، د - أبو يعرب المرزوقي، فتحي العابد، د. خالد الطراولي ، مجدى داود، أحمد الحباسي، نادية سعد، محمد الطرابلسي، إيمان القدوسي، فراس جعفر ابورمان، جاسم الرصيف، د. محمد مورو ، فاطمة حافظ ، ياسين أحمد، د - محمد بن موسى الشريف ، صلاح الحريري، بسمة منصور، سلوى المغربي،
أحدث الردود
بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة