تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

إيجابيات الانتخاب على القوائم

كاتب المقال سفيان عبد الكافي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


إن اعتماد الانتخاب على القائمة في تكوين البرلمان يكرس التنظّم والعمل الجماعي بما يعكس قوة المجتمع المدني من خلال تعدد تنظيماته القانونية، ويدخل ثقافة التنافس المنظم عبر التشكل الحزبي او الجمعياتي وكل التنظيمات المستقلة المتعاضدة.
وهو ما يجعل من كل التنظيمات المشاركة في الحراك السياسي فضاءات تكوين ورسكلة وإعداد وانتظام للأفراد المنخرطين فيها، اي تكريس لمدنية الدولة.

عادة ما يوفر التنظيم دعما لوجستي ومعرفي للأفراد الممثلين له والناطقين باسمه، ويصبح العمل السياسي شاملا ومترابطا بين كل ممثلي الرقعة الترابية من نواب هذا التيار او ذاك، بما يخفف اثر التجاذبات السياسية عن الحكومات والعمل التنموي العام في قيادة البلاد بحكم الالتزام الجماعي بخطة عمل موضوعة سلفا، ويبقى دور النائب هو المحافظة والإشراف على تنفيذ هذه الخطة وإنجاحها.

نظام القوائم يخف الصراعات الجهوية ويخفيها، بحكم ان البرنامج الموضوع سلفا لكل جهة مسبق العلم ومعلن داخل البرنامج الانتخابي، لأن التنظيم في برامجه يتوجه الي عموم البلاد، ويقدم برنامجا عاما وشاملا لكل المناطق.

هذه الطريقة من الانتخاب تخرج النائب من المحاسبة الفردية الي المحاسبة الهيكلية العامة للحركة التي ترشح باسمها، فهو في هذه الحالة لا يقدم مشروعا خاصا به بقدر ما هو مطالب بتفعيل المشروع العام الذي تقدمت به الحركة وانتخب على أساسها، فالشخصية هنا تأتي في مرتبة ثانية، باعتبار ان صوت الناخب لم يرتكز على الشخصية الفردية بقدر ارتكازه على اسم التنظيم وبرنامجه العام.

لهذه الأسباب يكون تشكل المجلس البرلماني اعتمادا على القائمات افضل من تشكله اعتمادا على الأفراد، بحكم ان البرلمان يقر تشريعا عاما للبلاد والميزانية العامة وسيادة الدولة داخليا وخارجيا.

البرلمان مختلف عن المجالس المحلية باعتبار شمولية تشريعاته، والحكومة هي انعكاس للبرلمان عادة، وقوة سلطتها التنفيذية مرتبطة بدعم البرلمان، وبرنامجها التنموي يمس كل القطاعات وكل الجهات، والبرلمان يحتوي على ممثلي الجهات، فان لم يتفقوا ويتوافقوا على تقسيم الجهد التنموي بين الجهات التي يمثلونها يصعب حينها تفعيل العمل التنموي، والحصول على توافق بين الافراد اصعب من الحصول عليه بين التنظيمات، ولهذا يكون البرلمان مجديا اكثر عند تكونه عبر القائمات، لأن المواطن يفضل ان يرى برنامجا عاما ومضمون لمنطقته ولموقع بلاده العام من خلال الرؤية العامة والشاملة المقدمة في الحملة الإنتخابية من طرف التنظيمات على ان يراهن على فرد يتشيّع لجهته ببرنامج قد يأتي وقد لا يأتي، باعتبار ان التصويت هو الفيصل، خاصة وان التمثيل النيابي مرتبط بعدد السكان في الرقعة الترابية، وليس بجغرافية البلاد، بمعنى ان الثقل والتكتل النيابي اذا ما تكون البرلمان على الإنتخاب الفردي ستحكمه المصلحة المشتركة ما بين المناطق المتقاربة من بعضها اقتصاديا واجتماعيا وبشريا، وبما ان اغلبية السكان متموقعة على الشريط الساحلي فسيكون اغلب النواب من هذه الجهة، وسيكوّنون الثقل في التصويت ويصوتون لأنفسهم على حساب المناطق الداخلية، وتصبح النيابة الفردية تخدم التكتل الجغرافي للأغلبية المتقاربة جغرافيا ومصلحيا، فالنائب المترشح بصفة فردية يدافع فقط على منطقته ولا يهمه في المناطق الأخرى، اي اذا ما استوجب التقارب فانه يتوجه للتحالف مع المناطق القريبة من رقعته الجغرافية لأنها مكملة لمصالح جهته، ولا ينظر عادة للتنمية العامة للبلاد لأن محاسبته تكون من ابناء جهته.

ولهذه الأسباب يفضل ان يكون تشكيل البرلمان على برنامج عام يضبطه تنظيم سياسي يقدم خطة شاملة لكامل البلاد، يصاغ جماعيا ويراعي المناطق، وهذا لا يمكن ان يحصل لو شكل اللبرلمان على اساس الترشحات الفردية، لأن الصعيد العملي الفردي غير مدعوما لوجستيا، والنائب يعتمد فقط على ملكاته وثقافته الشخصية، بينما الاقتراع على منظومة عامة يضمن رؤية استراتجية وتنموية شاملة وعامة للبلاد.

تكوين البرلمان عبر انتخابات فردية خطير جدا لأنه سلطة تشريعية عامة للبلاد ويصادق على الميزانية ومختلف الصفقات، وهذا يسهل على اللوبي الفاسد الانتشار والسيطرة على الدولة بان يشتري هؤلاء النواب ويوجه تصويتهم، ويصبح البرلمان فرصة للثراء الخاص لدى النائب على حساب مقدرات الدولة ومصالحها وتظهر السياحة الحزبية وعدم استقرار الخارطة السياسية والإنقلاب السهل للنائب على منتخبه فليس هناك قيود عليه لأنه اخذ الشرعية على شخصه وليس على ارتباطه التنظيمي، وهذه الطريقة الفردية هي باب واسع للفساد ومخاطرها هذه وحدها كفيلة ان تمنعنا من اعتمادها حفاظا على البلاد وعلى الشفافية التي نريد تركيزها، ويكفي الصورة البشعة التي رأيناها في المجلس التأسيسي والتحولات من كتلة إلى كتلة، وما يعتريه من ريبة وغموض.

والأخطر من هذا ان تنتهي التنظيمات السياسية وانتشارها الشعبي ودورها التنظيمي والتكويني، فلن تعود في حاجة إلى تكوين وانتشار شعبي، فيكفي انها تشتري النواب بشكل معلن او خفي لتصبح في السلطة التنفيذية، أو قد ياتي اي لوبي وينتظر نهاية الانتخابات ليشتري نوابا ويكوّن قوة سياسية من لا شيء، لا تستند إلى ارضية شعبية ولا ارضية تكوينية، كيانات سياسية مسقطة تأتي فجأة لا يعرف مصدرها ولا كيانها لتحكم البلاد وتتحكم في الثروات والسياسات، وقد لامسنا امثلة في التأسيسي والحياة السياسية وبعض الاحزاب النكرة التي صارت لها كتل برلمانية لم تكن معروفة ولا تاريخ لها ولا شخصيات تقودها، انما هي سلط فساد ومال، علينا ان نستفيد من اخطائنا وتجاربنا، ونحصن هذه المؤسسة التي نود صنعها من كل زيغ وحيف.

الديمقراطية التشاركية المفتوحة تبحث عن الفاعلية والجدوى والشفافية، ولهذا ترى انه من الأجدى تكوين المجالس الترابية والمحلية والجهوية عبر الإنتخابات على الأفراد لأن اشرافهم واهتمامهم وتدخلهم محلي، لأن هذه المجالس لها سلطة اقتراحية تنموية وسلطة رقابية ميدانية، بينما يكون الإنتخاب في البرلمان على القوائم في لأن له سلطة شمولية حيث يقر القوانيين العامة للبلاد والتي تسري على كل المناطق، ويقر الموازنة المالية التي ستتوزع على كل المناطق كل حسب احتياجيه ويقرر سياسة عامة للدولة سياديا خارجيا او حتى داخليا والتي تنعكس تداعياتها على كل المناطق، ونفعل مدنية الدولة من خلال الممارسة المنظمة والمتطورة لمنظومة الحكم بعيدا عن العقلية التقليدية النمطية المتعارف عليها، ونحمي الحياة السياسية من البيع والشراء والفساد الظاهر والباطن ونحصن هذا البرلمان من كل امر يهدد قيم وجوده ونزاهة عمله.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

دراسات سياسية، الإنتخابات، نظم الإنتخابات، الإنتخاب على القوائم،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 24-05-2014  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  القائمة السوداء "فيتو" المواطن
  الجمع ما بين القائمة والأفراد لتشكيل البرلمان: الشعب يرتب القوائم وليس الأحزاب
  مساوئ الانتخاب على القوائم
  إيجابيات الانتخاب على القوائم
  ايجابيات وسلبيات الانتخاب على الأفراد
  ديباجة في مفهوم الحوكمة المفتوحة في الديمقراطية التشاركية ذات البيانات المتاحة
  البيعة الإنتخابية
  ملخص منظومة الحوكمة التشاركية ذات البيانات المفتوحة
  القيم الإنتخابية في منظومة الحوكمة المفتوحة
  فلسفة العبور في المنظومة العالمية الرقمية
  السيادة للشعب... فتح البيان لوضع الميزان...
  القوائم والإنتخابات البرلمانية
  الديمقراطية التشاركية في البرلمان
  البرلمان المفتوح: كيف تصنع البرلمانات؟... هل نحن في حاجة لبرلمان؟
  الممارسة التنفيذية لرئيس الدولة
  شروط الترشح لإنتخابات رئيس الجمهورية
  التصفية الأولية في الترشاحات للرئاسية
  تصنيف في صلاحيات رئيس الجمهورية
  التعادلية أساس حكم الديمقراطية التشاركية
  الثرثرة الدستورية
  الديمقراطية التشاركية: مشروع مجتمعي الكل منخرط فيه
  مشروع دستور (2)
  مشروع دستور (1)
  أي نظام حكم يستوعب الحوكمة؟
  هل تتفاعل البرلمانية والحوكمة التشاركية؟
  حوكمة الحكم الرئاسي
  حوكمة المؤسسة الدينية
  تقنين وتأطير السلطة الدينية
  السلطة الدينية في منظومة الحوكمة الإلكترونية
  المنظومة التقنية العلمية في الدولة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - محمد بن موسى الشريف ، د. نانسي أبو الفتوح، فوزي مسعود ، د.محمد فتحي عبد العال، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. محمد عمارة ، ماهر عدنان قنديل، مصطفى منيغ، محمد اسعد بيوض التميمي، فاطمة عبد الرءوف، ياسين أحمد، محمد عمر غرس الله، يزيد بن الحسين، سيد السباعي، عبد الله الفقير، أ.د. مصطفى رجب، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد أحمد عزوز، عبد الغني مزوز، محمد تاج الدين الطيبي، معتز الجعبري، صالح النعامي ، فتحي الزغل، رمضان حينوني، العادل السمعلي، د - محمد بنيعيش، رأفت صلاح الدين، د. عادل محمد عايش الأسطل، فتحـي قاره بيبـان، إيمى الأشقر، سلوى المغربي، أحمد بوادي، أحمد ملحم، د. محمد مورو ، حسن عثمان، كريم فارق، بسمة منصور، أحمد الحباسي، فاطمة حافظ ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عبد الله زيدان، صفاء العراقي، د - غالب الفريجات، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمود فاروق سيد شعبان، محمد شمام ، ابتسام سعد، أشرف إبراهيم حجاج، عبد الرزاق قيراط ، محمد الطرابلسي، حميدة الطيلوش، تونسي، أحمد النعيمي، د- هاني السباعي، د. مصطفى يوسف اللداوي، سيدة محمود محمد، خالد الجاف ، سعود السبعاني، د. أحمد محمد سليمان، أبو سمية، صلاح المختار، صلاح الحريري، د - محمد سعد أبو العزم، مجدى داود، فراس جعفر ابورمان، د. خالد الطراولي ، جمال عرفة، د- جابر قميحة، حمدى شفيق ، كريم السليتي، د. عبد الآله المالكي، عدنان المنصر، رشيد السيد أحمد، سامح لطف الله، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - احمد عبدالحميد غراب، رافع القارصي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، صباح الموسوي ، يحيي البوليني، د- هاني ابوالفتوح، كمال حبيب، د.ليلى بيومي ، سوسن مسعود، الناصر الرقيق، شيرين حامد فهمي ، مراد قميزة، د - أبو يعرب المرزوقي، خبَّاب بن مروان الحمد، د - المنجي الكعبي، د. أحمد بشير، عراق المطيري، علي الكاش، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمود طرشوبي، محمود سلطان، د. طارق عبد الحليم، عزيز العرباوي، سامر أبو رمان ، هناء سلامة، محمود صافي ، وائل بنجدو، إسراء أبو رمان، محمد الياسين، نادية سعد، رضا الدبّابي، مصطفي زهران، سحر الصيدلي، علي عبد العال، د - صالح المازقي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عصام كرم الطوخى ، أحمد الغريب، حسن الطرابلسي، صفاء العربي، حسني إبراهيم عبد العظيم، فهمي شراب، عواطف منصور، د. الشاهد البوشيخي، منجي باكير، د. ضرغام عبد الله الدباغ، الهادي المثلوثي، د - شاكر الحوكي ، د. الحسيني إسماعيل ، د. صلاح عودة الله ، د. محمد يحيى ، جاسم الرصيف، حاتم الصولي، د - مصطفى فهمي، محمد العيادي، أنس الشابي، سفيان عبد الكافي، د - الضاوي خوالدية، رافد العزاوي، المولدي الفرجاني، عمر غازي، الشهيد سيد قطب، منى محروس، فتحي العابد، محمد إبراهيم مبروك، طلال قسومي، محرر "بوابتي"، د- محمد رحال، د. نهى قاطرجي ، الهيثم زعفان، إيمان القدوسي، إياد محمود حسين ، حسن الحسن، د - مضاوي الرشيد، د - محمد عباس المصرى، سلام الشماع، د- محمود علي عريقات،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة