تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الديمقراطية التشاركية في البرلمان

كاتب المقال سفيان عبد الكافي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تعتبر المنظومة الجمهورية من ارقى المنظومات التي توصلت إليها الحضارة الإنسانية، وهو تجسيم للفعل التشاوري الذى له دعوة فطرية باعتبار ان الإنسان كائن اجتماعي عاقل، وحتى المنهج الإلهي يدعو لهذا الأمر داخل مختلف الديانات ومنها الإسلامية" وامرهم شورى بينهم".

وكلما اتسعت الرقعة التشاورية كلما كان التسيير والحكم اعدل وانجع واكثر استجابة لمتطلبات المجتمع باعتبار ان السلطة التنفيذية تصبح في حوار واسع مع الشريحة المجتمعية المختلفة مكانيا، وكلما غاصت اكثر في عمق المجتمعات كلما تعرفت اكثر إلى الإحتياجات الجهوية ولبت اكبر قدر ممكن من المتطلبات.

وحيث ان هذا المفهوم - نظريا على الأقل- تبلور على مدى التاريخ حتى في فترات الحكم الفردي المطلق، حيث ربط صلاح الحاكم بصلاح الحاشية، والحاشية هي عصبة الشورى حول الحاكم، فبدأت المجتمعات تحاول ان تطور هذه المجموعة المحيطة حول الحاكم، بدءا من اختيارهم من اهل الراي والعلم، مرورا بالتمثيل عن الأسر والقبائل والأقليات والأقاليم، حتى وصل إلى شكله الحالي، التمثيل العام للشعب عبر انتخاب ممثلين عنه، ولم يتم هذا إلا عندما سمحت الوسائل العملية والتكنولوجية والارشفة بهذه الإمكانية، فظهر ما يسمى المجالس النيابية.

وإننا نلاحظ ان مفهوم الشورى الواسع تأقلم مع منظومات الحكم المختلفة، فصنعت الممالك الدستورية، وظهرت الرئاسات البرلمانية، وفي اقاليم عدة انتجت الدول ذات النظام البرلماني.

ورغم هذا التمثيل الواسع للشرائح المجتمعية واخذها للسلطة الا ان الإستبداد تسلل لهذه المنظومات الشورية عن طريق الفساد وضُرب عرض الحائط بكل هذه القيم السامية، اذ غيب الإستبداد القيم الشورية بالفساد فغاب العدل، بسبب غياب الرقابة الحقيقية واخفاء المعلومة واحتكارها من طرف الحاكم واخراجها في القالب المواتي له صادقة او كاذبة خاصة وان وسائل الإعلام والإخبار رهينة لدى الحاكم يتحكم في بوقها.

ولعل العولمة اليوم - رغم مساوئها - قدمت خدمة عظيمة للإنسانية من حيث لا تعلم وذلك باخراج وسائل التواصل والإعلام من يد الدولة إلى القطاع الخاص، ورغم ان قيامها بذلك جاء من منظور ربحي مادي وليس من منظور ثقافي سياسي، ورب ضارة نافعة، وبانفلات التحكم في هذه الآليات انكشفت الحقائق ولم يتمكن الحاكم من اعادة السيطرة عليها، ولم يجد من مجال إلا التأقلم معها والرضوح لطلباتها، وهو ما حصل في عديد الدول، حتى المتقدمة منها في صعيد الديمقراطية، وأما الموغلة في الفساد والإستبداد فقد سقطت انظمتها بثورات، وتبدلت اخرى لصالح المعارضة، وأخرى تحاول الإصلاح واعادة الترتيب على هذا المنهج المستحدث.

قلبت الثورة التكنولوجية في ميدان الاتصالات والتواصل والإعلام موازين القوى ما بين الحاكم والمحكوم، لتأخذ من كفة سلطة المجموعة وتضع في كفة الفرد، واصبح للفرد اليوم قيمة وهو واحد، ويستطيع ان يمارس سلطته من خلال فرديته، فالمنظومة الإعلامية التواصلية والفضاءات الإفتراضية صنعت له دائرة الضوء ونسجت له طوقا يحميه من خلال ايصال المعلومة وانتشارها، وهذا ما ارهق الطغاة والظلاميين باعتبار ان الظالم يكره دائرة الضوء.

هذه الثورة المعلوماتية لها اثرها في حياة الشعوب وحتميتها الأكيدة في تحويل وجهة منظومة الحكم وآلياته، حيث ادخلت مفهوم جديد على الشرعية وهو المشروعية، اي الإنجاز، فشرعية الحكم المنبثقة من المبايعة سواء بالإنتخاب او غيرها من الوسائل المتعارف عليها مرتبطة بحقيقة التنفيذ، اي الفعل الذي على اساسه وقعت المبايعة، فان لم يكن تواجد لهذه اللمسة الإنجازية او هناك انقلاب وتحول لإنجاز آخر مخالف لما كانت عليه اصل البيعة، يفقد الحاكم شرعيته بانتفاء المشروعية، وحيث ان المنظومة التقليدية كان فيها تعتيم على الإنجاز او تصنع انجازات وهمية تحاك بمختلف الاشكال في ابواق الدعاية المعروفة، وليس هناك خيار للمبايع إلا ان يصدق ويسكت بحكم عدم توفر المعلومة الصحيحة، والأهم من ذلك ليس هناك تواصل بين مختلف افراد المجتمع، ولكن اليوم بظهور هذا الشكل الجديد من التواصل اصبح المبايع -اي المواطن- يعلم بما يحدث له ولغيره حتى وان لم تكن هناك قاعدة بيانات يوفرها الحاكم ليطلع عليها المحكوم، فالمواطن اليوم يرى بعينيه كل شبر على ارض بلاده ويقيّم الإنجازات، فلا مجال اليوم للتعتيم، ولا يمكن لأي كيان حاكم ان يصنع تنمية وهمية تنسجها له ابواق الدعاية كما هو في السابق، فاساس الحكم اليوم ليس الشرعية بقدر المشروعية، فقد ينتخب حاكم او يولي لخمس سنوات ولكنه يعزل في السنة الأولى بحكم انتفاء مشروعية الإنجاز وقد يولى حاكم لفترة قصيرة ويواصل لفترة اطول بحكم ايفائه بمشروعية الإنجاز.

هكذا اليوم تطرح بقوة مبدا فتح البيانات وحق المواطن للوصول إلى المعلومة ليقيم ويقترح ويوجه من موقعه، وهو بهذه الطريقة يشارك في الحكم، اي اصبحت قاعدة الشورى اوسع وأشمل، وهو يمارسها سواء بصفة فردية او من خلال منظمات المجتمع المدني،فكأنما البلاد مجلس نيابي كبير وكل فرد فيه هو نائب يعبر عن نفسه وعن اخيه فان يتبين هو خلل ما بينه اخاه، وعبر عنه بالنيابة، انه ما نعني به البرلمان المفتوح في الحوكمة التشاركية، ولهذا لا يمكن لأي مجموعة ان تحكم وحدها في ظل هذه العولمة.
ونلاحظ في العقد الأخير الصعود السريع لتاثير منظمات المجتمع المدني، حيث فاق تاثيرها الأحزاب السياسية التي اصلا صنعت لتقوم بهذا الفعل وتراقب كمعارضة وتحكم كسلطة في مبدا التداول السلمي على الحكم، واصبحنا نتحدث اكثر عن مبدا الحوكمة الرشيدة والتي لم تكن تطرح في الماضي إلا كشعارات انتخابية او اعلامية للتضليل وللتغطية عن الفساد، واصبحنا نتحدث عن حكومة الكترونية وبرامج الكترونية تنفيذية توقف برمجيتها كل تلاعب، وكل هذا نجمعه في ما يسمى الديمقراطية التشاركية ذات البيانات المفتوحة والحوكمة الإلكترونية المفتوحة.

هذا لا يعني ان المنظومة التقليدية غير صالحة او نلغيها، فهذه المنظومة باقية، ولكن يجب ان نطورها على حسب المستحدث الذي طرأ على الحياة البشرية، أما الإصرار على بقاء هذه المنظومة بشكلها القديم التقليدي هو بمثابة انتحار، كالراكب على حمار يسير به في طريقة سريعة مع السيارات، فليس الخطر في الوصول متأخرا بل الخطر ان يصدم ويموت وينتهي ويزول اثره في الحياة الإنسانية.

الفساد والإستبداد شيئان مترابطان لا ينفصل الواحد على الآخر، وتفتيت منظومة الفساد هو تفتيت لمنظومة الإستبداد، ونحن نرى في العالم ان هناك العديد من المنظومات الديمقراطية التي يتداول فيها السلطة سلميا وديمقراطيا ولكن الفساد منتشر فيها، وطبعا التداول فيها من فاسد لآخر، فيبقى المواطن هو الذي يدفع الفاتورة دائما من ثروته وجهده.

اننا نحاول ان نبحث داخل هذه المنظومة عن آليات التطوير والتفعيل الحقيقي للتمثيل السياسي بحثا عن مشروعية الإنجاز وتاهيل المنظومة التمثيلية النيابية لتكون تعبيرا حقيقيا على الشعب، وان تكون البنية التمثيلية تصاعدية من القاعدة إلى القمة.
نسعى داخل هذه المنضومة إلى تاهيل النائب ومنه نصنع مجلسا نيابيا يدافع عن مصالح الشعب ويوقف الفساد... نواب ذو اهلية يراقبون الحكومة دون تهديد لكيان الدولة او خلق فراغ في سلطه... نقيم تعادلية ما بين السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية...

اجمالا نبحث على طريقة فعالة تدمج الطرق التقليدية لتواكب المنظومة التشاركية ذات البيانات المفتوحة التي يساهم فيها المواطن من موقعه في رسم حركة السلطة وممارستها وتنفيذها على ارض الواقع.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الرلمان، الديموقراطية، فكر سياسي، دراسات سياسية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 31-10-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  القائمة السوداء "فيتو" المواطن
  الجمع ما بين القائمة والأفراد لتشكيل البرلمان: الشعب يرتب القوائم وليس الأحزاب
  مساوئ الانتخاب على القوائم
  إيجابيات الانتخاب على القوائم
  ايجابيات وسلبيات الانتخاب على الأفراد
  ديباجة في مفهوم الحوكمة المفتوحة في الديمقراطية التشاركية ذات البيانات المتاحة
  البيعة الإنتخابية
  ملخص منظومة الحوكمة التشاركية ذات البيانات المفتوحة
  القيم الإنتخابية في منظومة الحوكمة المفتوحة
  فلسفة العبور في المنظومة العالمية الرقمية
  السيادة للشعب... فتح البيان لوضع الميزان...
  القوائم والإنتخابات البرلمانية
  الديمقراطية التشاركية في البرلمان
  البرلمان المفتوح: كيف تصنع البرلمانات؟... هل نحن في حاجة لبرلمان؟
  الممارسة التنفيذية لرئيس الدولة
  شروط الترشح لإنتخابات رئيس الجمهورية
  التصفية الأولية في الترشاحات للرئاسية
  تصنيف في صلاحيات رئيس الجمهورية
  التعادلية أساس حكم الديمقراطية التشاركية
  الثرثرة الدستورية
  الديمقراطية التشاركية: مشروع مجتمعي الكل منخرط فيه
  مشروع دستور (2)
  مشروع دستور (1)
  أي نظام حكم يستوعب الحوكمة؟
  هل تتفاعل البرلمانية والحوكمة التشاركية؟
  حوكمة الحكم الرئاسي
  حوكمة المؤسسة الدينية
  تقنين وتأطير السلطة الدينية
  السلطة الدينية في منظومة الحوكمة الإلكترونية
  المنظومة التقنية العلمية في الدولة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. جعفر شيخ إدريس ، سيد السباعي، سحر الصيدلي، أبو سمية، أشرف إبراهيم حجاج، أحمد بوادي، مراد قميزة، د- محمود علي عريقات، سعود السبعاني، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عبد الرزاق قيراط ، فراس جعفر ابورمان، د- جابر قميحة، صلاح الحريري، د. الحسيني إسماعيل ، رحاب اسعد بيوض التميمي، صالح النعامي ، حسن الحسن، أحمد الغريب، رأفت صلاح الدين، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. مصطفى يوسف اللداوي، ماهر عدنان قنديل، إيمى الأشقر، د - شاكر الحوكي ، د. صلاح عودة الله ، عواطف منصور، عبد الله زيدان، جمال عرفة، محمد أحمد عزوز، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد العيادي، د. عادل محمد عايش الأسطل، صفاء العراقي، حميدة الطيلوش، د. طارق عبد الحليم، الناصر الرقيق، سفيان عبد الكافي، تونسي، د- هاني السباعي، يحيي البوليني، سوسن مسعود، الشهيد سيد قطب، محمود فاروق سيد شعبان، فهمي شراب، د. محمد يحيى ، عزيز العرباوي، عبد الله الفقير، سلام الشماع، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، فاطمة حافظ ، سامح لطف الله، د - محمد سعد أبو العزم، محمد إبراهيم مبروك، رشيد السيد أحمد، الهادي المثلوثي، ياسين أحمد، رضا الدبّابي، صباح الموسوي ، وائل بنجدو، المولدي الفرجاني، د. خالد الطراولي ، محمد تاج الدين الطيبي، د. نهى قاطرجي ، إيمان القدوسي، جاسم الرصيف، طلال قسومي، د.ليلى بيومي ، محرر "بوابتي"، مصطفي زهران، كمال حبيب، علي عبد العال، د - محمد بن موسى الشريف ، محمود صافي ، يزيد بن الحسين، فاطمة عبد الرءوف، فتحـي قاره بيبـان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد اسعد بيوض التميمي، بسمة منصور، د.محمد فتحي عبد العال، د- هاني ابوالفتوح، إياد محمود حسين ، خالد الجاف ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، ابتسام سعد، عراق المطيري، أ.د. مصطفى رجب، رافد العزاوي، العادل السمعلي، د - مضاوي الرشيد، د - محمد بنيعيش، منجي باكير، علي الكاش، د. أحمد محمد سليمان، د. عبد الآله المالكي، شيرين حامد فهمي ، كريم السليتي، عمر غازي، د - محمد عباس المصرى، رافع القارصي، فتحي الزغل، د - احمد عبدالحميد غراب، أحمد ملحم، حاتم الصولي، فتحي العابد، مجدى داود، د- محمد رحال، مصطفى منيغ، محمد عمر غرس الله، أحمد الحباسي، د. أحمد بشير، منى محروس، د - المنجي الكعبي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. نانسي أبو الفتوح، رمضان حينوني، سامر أبو رمان ، د. محمد عمارة ، عصام كرم الطوخى ، أحمد النعيمي، حسني إبراهيم عبد العظيم، الهيثم زعفان، إسراء أبو رمان، محمود سلطان، فوزي مسعود ، أنس الشابي، د - مصطفى فهمي، د. الشاهد البوشيخي، عدنان المنصر، حمدى شفيق ، د - صالح المازقي، معتز الجعبري، صلاح المختار، سيدة محمود محمد، حسن عثمان، حسن الطرابلسي، د - أبو يعرب المرزوقي، محمد الياسين، كريم فارق، محمد شمام ، خبَّاب بن مروان الحمد، د - الضاوي خوالدية، عبد الغني مزوز، د. محمد مورو ، صفاء العربي، نادية سعد، محمود طرشوبي، هناء سلامة، سلوى المغربي، محمد الطرابلسي، د - غالب الفريجات،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة