تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

فلسفة العبور في المنظومة العالمية الرقمية

كاتب المقال سفيان عبد الكافي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


“الريفايون”، هذه الليلة الفاصلة التي دئبنا أن نحتفل فيها بدخول عام جديد ونودع فيها عاما رحل، قد نقف على أطلاله نستعرض ذكرياته المؤلمة فنقول للعام المنصرم ارحل غير مؤسوف عليك، وان وقفنا على ذكرياتنا الجميلة نقول رحلت وحملت معك أجمل أيامنا.

في منتصف الليل تدق الساعة لتعلن انتقالا جديدا أو عبورا آخر لتدوين زمني جديد، في كل عام نعبر، ليس كأشخاص فقط، بل كمؤسسات وشريكات، كل يعد التقرير المالي، والحكومات تعد ميزانياتها، وكل نواميس الحضارة في هذه الليلة تقف على اهبة الإستعداد للعبور.

مازلت اتذكر ليلة رعب عاشتها الإنسانية، قد تكون مرت على العديد من الناس في غفلة منهم، ولكنها كانت لحظة مفصلية في تاريخ الإنسانية، والتي انتجت هذه التداعيات التي عشناها في العقد الأخير، انها الليلة الفاصلة ما بين سنة 1999 و2000. حيث كان الكل ينظر بحذر وترقب كيف ستستجيب المنظومة الرقمية والإتصالية في لحظة المرور الي الألفية الموالية، انه رقم عادي في سلسلة العد، وقد لا يستدعي كل هذا القلق والرهاب، ولكن هذا الرقم كان مفصليا في مرحلة دخول الالفية، خاصة وان الشبكات كانت معدة على رقمين، في منظومة التعرف على العالم والتواصل، وبالتغير نحو اصفار قد تعود بنا إلى الوراء في تاريخ انقضى وتفقد المنظومة بوصلتها وتتيه اتجاهاتها الأربع بعد ان كنا وثقنا فيها وأمّناها على معطياتنا.

قد تبدو الأمور لا تكتسي هذه الجزع ولكن حقيقة كانت لحظة رعب، لأنه لو فشل الإنتقال ستكون كارثة على الأنسانية وتضيع كل المنظومات التعريفية والحسابات وكل البرمجيات تصبح لا تستجيب وستصاب هذه المنظومة بفقدان التوازن، كما لو ان انسانا اتلفت عنده عصب التوازن في اذنه، فكيف سيسير او يجد توازنه، او يصاب بفدان ذاكرة فلا يعرف احدا، كذلك هي المنظومة الرقمية كانت على قاب قوسين او أدنى من انهيار فضيع يهدد الحضارة الإنسانية والتكنولوجيا المتطورة وانظمة الدفاع الحربية وانظمة الدفاع المالية والبنية الإتصالية، وفي المقابل النجاح في العبور سيقلب العالم رأسا على عقب ويثبت ان هذه المنظومة اهل للثقة التي وضعت فيها وستولد مفاهيم وتقنيات جديدة في التحكم والحكم والتواصل تهدد المنظومات التقليدية التي تعتمدها الإنسانية في كامل أقطار هذه الأرض.

وعبرت المنظومة، ولم تفقد اتجاهاتها ولا بوصلتها، وحافظت على تماسكها وتواصلها واثبتت اهليتها، وكانت في مستوى ثقة الإنسانية بها، كان عبور مذهلا، فالقت بظلها على الإنسانية في تحول جذري في مفاهيم السلطة، اذ نقل الإنسانية من وضعية المحكوم إلى وضعية الحاكم، وها نحن اليوم بعد فترة قصير نجني حصاد هذه المنظومة بسقوط المنظومات الحكمية الدكتاتورية الواحد وراء الآخر، تتساقط كمكعبات الديمينو المصطفة، وليشمل مد هذا العبور وطننا العربي الذي يئسنا فيه من التغيير واصبحنا متأكدين ان هذا من المستحيلات السبع.

إننا نقوم اليوم كأفراد او كجماعات او منظمات تعمل داخل المجتمع المدني تحت لواء المواطنة والمبادرة الحرة في التعريف والتنظير وتقديم الأفكار والسبل لإرساء هذه المنظومة الجديدة في النظام الحكمي السياسي والمجتمعي التواصلي والإقتصادي المالي، انطلاقا من ثقتنا في هذه المنظومة بعد ان اثبتت جدارتها واستحقت ثقتنا بها، نطمح للحاق بركب الحضارة الإنسانية المتقدمة، حيث بان بالكاشف ان زمن الإيديولوجيات مر وانتهى والحكم بالإيديولوجيات تُخلّف الصراعات والحروب ولا تبني للمستقبل، وما حكمت ايديولجيا إلا واقصت التي هي ضدها، فمن الصعوبة بمكان ان نتحدث عن التداول السلمي على السلطة في ظل الإديولوجيات المتحكمة، وان تداولوا فمشروعهم الأول هو هدم ما بنته الأديولوجية السابقة وبناء ركائز اديولوجياتهم الحاكمة، وهذا دوما يكون على حساب الشعب والمواطن والبنية التنموية، ونبقى ندور في هذه الحلقة التي لا تنتهي، هدم واعادة بناء على حسب من يمسك بالسلطة، ليبقى مفهوم السلطة هو تصدق من الحاكم على شعبه تفضل عليه بان يسمع لمشاغلهم ويلبي بعض طلباتهم.

ان هذه المنظومة الرقمية التواصلية تعطينا نوعا جديدا من ثقافة الحكم والتسيير، حيث تؤكد على الضمان قبل الإئتمان، أي تطلب ضمانا علميا محسوسا، فلا معنى لأن يؤتمن اي فرد على مصير البلاد تحت ضمانات معنوية من نوع القسم والثقة والنزاهة والنضالية، فليس هناك ما يمنع الحالف من الحنث، وليس هناك ما يمنع من تحول الثقة الي غدر، والنزاهة إلى خديعة، اذا كان الضامن معنويا.

ان المنظومة تسعى إلى ادخال رقابة شعبية واسعة وتحافظ على سلطة المواطن من موقعه كي يمارس ويسهم في الحكم ويقرر مصيره، ويفكر ويعمل بعيدا عن امثولات "لِمَ تفكر ونحن نفكر بدلا عنك"، وتحافظ على صوته وتحمي الناخب من انقلاب النائب عليه وتغيير المسار الذي من اجله انتخب، والمواطن بالتالي يسحب الثقة منه متى زاغ عن وعود التكليف، فالانتخابات دون الضمانات العلمية الملموسة والتطبيقية تجعل من صناديق الإقتراع منفذا لدكتاتورية شرعية، فان تمكن من الحكم لا يتزحزح، ويطلق يده دون اي قيد او شرط.

ان العقل الإنساني وكل المباحث الحديثة تسير نحو تنظير جديد لسيادة الشعب ممارسة وفكرا، فالمستقبل سيكون لفعل المواطن ومبادرتة واسهامه من موقعه أو داخل المجتمع المدني معتمدا على هذه التقنيات الإلكترونية الحديثة وارشيفها الواسع والمتاح على الدوام، وفي المقابل هناك تراجع للنمطية التقليدية الحزبية كوسلية للحكم والوصول إلى السلطة.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الفكر السياسي، دراسات سياسية، السيادة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 7-02-2014  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  القائمة السوداء "فيتو" المواطن
  الجمع ما بين القائمة والأفراد لتشكيل البرلمان: الشعب يرتب القوائم وليس الأحزاب
  مساوئ الانتخاب على القوائم
  إيجابيات الانتخاب على القوائم
  ايجابيات وسلبيات الانتخاب على الأفراد
  ديباجة في مفهوم الحوكمة المفتوحة في الديمقراطية التشاركية ذات البيانات المتاحة
  البيعة الإنتخابية
  ملخص منظومة الحوكمة التشاركية ذات البيانات المفتوحة
  القيم الإنتخابية في منظومة الحوكمة المفتوحة
  فلسفة العبور في المنظومة العالمية الرقمية
  السيادة للشعب... فتح البيان لوضع الميزان...
  القوائم والإنتخابات البرلمانية
  الديمقراطية التشاركية في البرلمان
  البرلمان المفتوح: كيف تصنع البرلمانات؟... هل نحن في حاجة لبرلمان؟
  الممارسة التنفيذية لرئيس الدولة
  شروط الترشح لإنتخابات رئيس الجمهورية
  التصفية الأولية في الترشاحات للرئاسية
  تصنيف في صلاحيات رئيس الجمهورية
  التعادلية أساس حكم الديمقراطية التشاركية
  الثرثرة الدستورية
  الديمقراطية التشاركية: مشروع مجتمعي الكل منخرط فيه
  مشروع دستور (2)
  مشروع دستور (1)
  أي نظام حكم يستوعب الحوكمة؟
  هل تتفاعل البرلمانية والحوكمة التشاركية؟
  حوكمة الحكم الرئاسي
  حوكمة المؤسسة الدينية
  تقنين وتأطير السلطة الدينية
  السلطة الدينية في منظومة الحوكمة الإلكترونية
  المنظومة التقنية العلمية في الدولة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
إسراء أبو رمان، د - المنجي الكعبي، سامر أبو رمان ، محمود فاروق سيد شعبان، أحمد ملحم، الهيثم زعفان، جاسم الرصيف، فتحـي قاره بيبـان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. خالد الطراولي ، رافد العزاوي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - أبو يعرب المرزوقي، إيمى الأشقر، شيرين حامد فهمي ، سيدة محمود محمد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، بسمة منصور، حمدى شفيق ، محمد إبراهيم مبروك، صباح الموسوي ، فهمي شراب، هناء سلامة، وائل بنجدو، عبد الرزاق قيراط ، الهادي المثلوثي، مجدى داود، محمد تاج الدين الطيبي، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد شمام ، فراس جعفر ابورمان، رحاب اسعد بيوض التميمي، المولدي الفرجاني، د. محمد يحيى ، مراد قميزة، عصام كرم الطوخى ، صفاء العراقي، أحمد الغريب، د. محمد مورو ، عمر غازي، د - محمد سعد أبو العزم، علي عبد العال، رافع القارصي، د. عبد الآله المالكي، كمال حبيب، إيمان القدوسي، فتحي الزغل، د. نهى قاطرجي ، سوسن مسعود، فوزي مسعود ، سفيان عبد الكافي، فتحي العابد، د.محمد فتحي عبد العال، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد الياسين، د- هاني ابوالفتوح، د - مصطفى فهمي، سيد السباعي، أنس الشابي، د - مضاوي الرشيد، د. الشاهد البوشيخي، د - احمد عبدالحميد غراب، تونسي، صفاء العربي، محمد أحمد عزوز، مصطفي زهران، سامح لطف الله، عبد الله الفقير، يحيي البوليني، محرر "بوابتي"، محمد الطرابلسي، د - غالب الفريجات، منى محروس، محمود صافي ، د - شاكر الحوكي ، عبد الغني مزوز، معتز الجعبري، رضا الدبّابي، رمضان حينوني، محمود سلطان، صالح النعامي ، د- جابر قميحة، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. طارق عبد الحليم، مصطفى منيغ، د - محمد بنيعيش، د. الحسيني إسماعيل ، صلاح الحريري، د. مصطفى يوسف اللداوي، خبَّاب بن مروان الحمد، سعود السبعاني، د. نانسي أبو الفتوح، إياد محمود حسين ، الشهيد سيد قطب، جمال عرفة، رأفت صلاح الدين، حاتم الصولي، د. أحمد محمد سليمان، أ.د. مصطفى رجب، حسن الحسن، د. أحمد بشير، ابتسام سعد، د. صلاح عودة الله ، عراق المطيري، حسني إبراهيم عبد العظيم، العادل السمعلي، د - محمد بن موسى الشريف ، د- محمد رحال، طلال قسومي، نادية سعد، عواطف منصور، د. جعفر شيخ إدريس ، محمود طرشوبي، صلاح المختار، د. محمد عمارة ، عدنان المنصر، فاطمة عبد الرءوف، يزيد بن الحسين، د- محمود علي عريقات، فاطمة حافظ ، سلوى المغربي، منجي باكير، أحمد بوادي، أبو سمية، سلام الشماع، أحمد النعيمي، حسن الطرابلسي، سحر الصيدلي، محمد العيادي، د - صالح المازقي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، خالد الجاف ، أشرف إبراهيم حجاج، رشيد السيد أحمد، الناصر الرقيق، د- هاني السباعي، حسن عثمان، عبد الله زيدان، د - الضاوي خوالدية، د - محمد عباس المصرى، كريم فارق، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد عمر غرس الله، كريم السليتي، عزيز العرباوي، حميدة الطيلوش، ماهر عدنان قنديل، ياسين أحمد، د.ليلى بيومي ، أحمد الحباسي، علي الكاش،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة