تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

هل تتفاعل البرلمانية والحوكمة التشاركية؟

كاتب المقال سفيان عبد الكافي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


إن المنهج العقلي العلمي التجريبي في مبدأ التنظير والتفكير في كيفية ارساء المنظومة الإلكترونية المفتوحة وحوكمتها الشفافة لا تنظر في المفاهيم الأكاديمية للمنظومات بل تنظر دوما إلى الفعل التطبيقي الحاصل نتاجا لها.
وفي إطار بحثنا في مقدار تلائم المنظومة التكنوقراطية مع منظومة الحكومة البرلمانية نراها غير متفاعلة ونستند في ذلك على البراهين التالية:

- بُعدٌ هام قد لا يتفطن له العديد ممن يميلون إلى البرلمانية، أن الشعب يُشرّك فقط عند التصويت ليختار ممثليه ومن بعدها يعاد إلى الرفوف في انتظار التصويت القادم، ليحل النائب مكان المواطن في كل شيء ويأخذ الوصاية عليه، فيبدأ في اختيار الرئيس والحكومة ويراقب كل العمل السياسي إلى آخره...، وهذا المبدأ من اصله يتعارض ومفهوم الحكومة المفتوحة التشاركية التي يشارك فيها المواطن في الحكم مباشرة، فمبدأ قيام هذه الفكرة المستحدثة هو رفض المواطن الوصاية عليه، وعدم ثقته في الممثلين عنه الذين ينقلبون على المبادء التي انتخبوا من اجلها في سبيل تشكيل الحكومات الإئتلافية التوافقية المتميزة بها البرلمانية.

- والقول أن الشعب اختار احسن ممثليه وعلى الشعب ان يترك النائب يقرر عنه، وهوتظليل سياسي واقصاء مبطن للمواطن، وليس هناك ما يثبت او يضمن ان هذا المرشح هو من خيرة الناس واحسن كفائتها فلا يتعدى ان يكون مرشح حزب ما قدمه لدواعي انتمائية. إنها وصاية سياسية مسقطة لا تخدم الحوكمة والشفافية، والمنظومة العلمية في الحوكمة تعتبر الشعب شريكا فعالا في كل العمل التنموي والسياسي ولا احد ينوب عنه، والممارسة الديمقراطية والتنموية ممارسة جماعية كل من موقعه، وهي ممارسة دائمة ومستمرة وليست موسمية.

- اختيار الرئيس بطريقة مباشرة هو مكسب وطني لا تنازل عنه، دفعت من اجله البلاد الدماء، وترفض المنظومة التشاركية تجريدها من هذا الحق لصالح النائب، فالشعب ليس قاصرا، وهذه القيمة يستعملها المواطن في تعديل كفة الميزان الشرعي للسلطتين التشرعية والتنفذية، فلا تتسلط سلطة على سلطة بحكم شرعية الشعب، ولا تُسقط سلطة شرعية إلا سلطة شرعية توازيها

- إن النيابة في المنظومة البرلمانية تنفرد بالسلطة المطلقة حتى على من يُنوّبها، وتضعف الفعل التنفيذي في السلطة التنفيذية، بل تحتكر كل السلط الرقابية والتشريعية والتنفيذية، وتدار الدولة بالإئتلافات التي تجبر الحكومات على غض النظر عن نواقص عدة للمحافظة على تماسك السلطة التنفيذية حتى لا تتفتت، مما يصعب استخراج القوانيين والقرارات التي هدفها الأول رضاء الفئات المتحالفة قبل رضاء الأطراف الشعبية حتى ولو كانت لا تخضع للعلمية والمنطقية، وهذا ما يجعل المنظومة العلمية لا تتماشى وهذا الشكل القيادي لأن المعيار في تشريعاتها هي المنطقية والعلمية والنتيجة المحسوسة لا الشعارات، وميزة المنظومة العلمية هي سرعة الأداء والتفاعل الذي لا توفره المنظومة البرلمانية.

- إذا ما دخلت حكومة ظل في منظومة حكم برلمانية لا تستأصل باستصال القمة كما هو في الرئاسية بانقلاب او ما شابه، بل يكون باستئصال القاعدة العريضة، وهو ما يجعل امر الثورة عليها صعبا أو من المستحل بجهد داخلي قومي.

- تتآلف البرلمانية على سلطة الجماعة عادة والتي تدحر الفرد وتغيبه، ولا تتآلف الجماعة بقوة وعناد إلا على نموذج مهيج من التشيع، وهذا ما يتناقض وقيم المنظومة التشاركية التي تعطي للفرد المواطن حق الإشتراك في الحوكمة بعيدا عن التشيع لفئة ما.

- كما ان النظام البرلماني الصرف يقوم على أن لا رئيس أصلا أو على وجود رئيس صوري، أو ملِكٍ في كثير من الأحيان، ذا صلاحيات شرفية فقط ولا أظن هذا النظام متلائم مع بلادنا على غرار مختلف الجمهوريات فمن غير المعقول أن ننتخب رئيسا بلا صلاحيات.

- ومن ناحية أخرى فان النظم البرلمانية تعاني كثيرا من انعدام الاستقرار نظرا للضغط الكبير الذي تمارسه السلطة البرلمانية على الحكومة، هذا الصراع يتحول في أحيان كثيرة إلى حوار الصم فكثير من أعضاء البرلمان ليست لهم دراية واسعة بالواقع العام للبلاد ولا يتفهمون في كثير من الأحيان ضرورة إيجاد التوازنات لمختلف القرارات.

- كما ان البرلمانية تقتضي دواعيها في مجتمع خليط من الأجناس والأعراق أو في اتحاد دول لتكوين دولة، او في مجتمع تقدمت وترسخت فيه التجارب السياسية ولها العديد من الأحزاب والجمعيات الفاعلة حقيقة وليست بشكل صوري، وفي الدول ذات المساحات الكبرى أو العدد السكاني الكبير التي يصعب حكمها في نظم الدولة البسيطة مما يفرض تواجد أقاليم لها سلطة ذاتية، وتونس دولة صغيرة وبسيطة وليس فيها أقليات ولا أعراق متضادة ومتناحرة وليست فيها قبلية، أضف أن المنظومة الحزبية والجمعياتية مازالت حديثة الولادة والناس مازالت تحت تأثير نظام الحكم المستبد وفلسفة الحزب الواحد والممارسة الجمعياتية ضعيفة وهذه مقومات لا تشجع على اتخاذ المنظومة البرلمانية.

- المنظومة البرلمانية تعطى الرئيس صلاحيات صورية وفي المقابل تحول هذه الصلاحيات إلى رئيس الحكومة، وهي عملية خداع بليدة، فما الفرق بين نظام رئاسي يحكمه رئيس جعل البرلمان من لونه، هو يأمر والبرلمان يشرع، وبين برلمان اخذ الأغلبية واختار رئيس حكومته منه ورئيس الحكومة يقدم القوانيين والبرلمان يشرع، نفس الشيء، الشعب هو الخاسر ويبقى يلعب دور المتفرج حتى انتخابات قادمة ليقلب السلطة إلى فئة أخرى وتعاد نفس الحكاية.

- التبجح بنزاهة النواب هو زيف سياسي، ومهما كانت أخلاق ونزاهة وشرف النائب اوالحاكم فهو بشر وإنسان له نوازعه الضعيفة امام الدواعي الذاتية والخارجية، والمواطن في هذا الجانب ليس له إلا الوثوق في شرف النائب ومصداقيته ولا يمكنه الحكم لها او عليها واقصى ما يمكن ان يتفاعل معه هو انتظار انتخابات قادمة ليراجع ويعدل اختياره، في حين ان المنظومة الشفافة العلمية التشاركية المفتوحة لا تهتم بالدواعي الأخلاقية للنائب او الحاكم فهي تحول كل البامج الحكومية إلى برمجة رقمية تنفذ من خلال الحاكم تحت رقابة عين المواطن الساهرة، داخل المنظومة نحن نثق بأن الآلة والبرمجة التي لا احساس لها، فهي لا تعادي و لاتجامل، كل على نفس الدرجة من المواطنة، ليس هناك محاسبة للنوايا، نحاسب فقط على النتائج، وهنا لايهمنا في شخصية او ديولوجية من يحكمنتا طالما هناك نتائج تنموية محسوسة.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، التكنوقراطية، التنمية، الديموقراطية، دراسات سياسية، الفكر السياسي، الحوكمة، الحوكمة التشاركية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 26-01-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  القائمة السوداء "فيتو" المواطن
  الجمع ما بين القائمة والأفراد لتشكيل البرلمان: الشعب يرتب القوائم وليس الأحزاب
  مساوئ الانتخاب على القوائم
  إيجابيات الانتخاب على القوائم
  ايجابيات وسلبيات الانتخاب على الأفراد
  ديباجة في مفهوم الحوكمة المفتوحة في الديمقراطية التشاركية ذات البيانات المتاحة
  البيعة الإنتخابية
  ملخص منظومة الحوكمة التشاركية ذات البيانات المفتوحة
  القيم الإنتخابية في منظومة الحوكمة المفتوحة
  فلسفة العبور في المنظومة العالمية الرقمية
  السيادة للشعب... فتح البيان لوضع الميزان...
  القوائم والإنتخابات البرلمانية
  الديمقراطية التشاركية في البرلمان
  البرلمان المفتوح: كيف تصنع البرلمانات؟... هل نحن في حاجة لبرلمان؟
  الممارسة التنفيذية لرئيس الدولة
  شروط الترشح لإنتخابات رئيس الجمهورية
  التصفية الأولية في الترشاحات للرئاسية
  تصنيف في صلاحيات رئيس الجمهورية
  التعادلية أساس حكم الديمقراطية التشاركية
  الثرثرة الدستورية
  الديمقراطية التشاركية: مشروع مجتمعي الكل منخرط فيه
  مشروع دستور (2)
  مشروع دستور (1)
  أي نظام حكم يستوعب الحوكمة؟
  هل تتفاعل البرلمانية والحوكمة التشاركية؟
  حوكمة الحكم الرئاسي
  حوكمة المؤسسة الدينية
  تقنين وتأطير السلطة الدينية
  السلطة الدينية في منظومة الحوكمة الإلكترونية
  المنظومة التقنية العلمية في الدولة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. نانسي أبو الفتوح، مصطفى منيغ، فهمي شراب، إياد محمود حسين ، د - أبو يعرب المرزوقي، أ.د. مصطفى رجب، رشيد السيد أحمد، د - غالب الفريجات، د - محمد بنيعيش، حاتم الصولي، رأفت صلاح الدين، يحيي البوليني، مصطفي زهران، محمود طرشوبي، د. طارق عبد الحليم، فتحي الزغل، د.ليلى بيومي ، فراس جعفر ابورمان، صلاح الحريري، نادية سعد، كريم فارق، محرر "بوابتي"، فوزي مسعود ، منجي باكير، معتز الجعبري، د - الضاوي خوالدية، د. الحسيني إسماعيل ، جمال عرفة، عبد الغني مزوز، علي الكاش، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. صلاح عودة الله ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عمر غازي، أبو سمية، عواطف منصور، محمد عمر غرس الله، إيمان القدوسي، سلوى المغربي، عراق المطيري، حسن الحسن، العادل السمعلي، د. أحمد محمد سليمان، د- محمود علي عريقات، عبد الله الفقير، د - المنجي الكعبي، رضا الدبّابي، عبد الرزاق قيراط ، هناء سلامة، ياسين أحمد، صفاء العراقي، سفيان عبد الكافي، وائل بنجدو، سوسن مسعود، عدنان المنصر، رافد العزاوي، عزيز العرباوي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، منى محروس، يزيد بن الحسين، تونسي، د - مصطفى فهمي، د.محمد فتحي عبد العال، فتحـي قاره بيبـان، د. محمد يحيى ، سامر أبو رمان ، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد الياسين، سلام الشماع، محمد أحمد عزوز، د. خالد الطراولي ، د. نهى قاطرجي ، أحمد الحباسي، صفاء العربي، سامح لطف الله، ابتسام سعد، حمدى شفيق ، محمد إبراهيم مبروك، شيرين حامد فهمي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - شاكر الحوكي ، سيدة محمود محمد، د- محمد رحال، صلاح المختار، الهيثم زعفان، الشهيد سيد قطب، الناصر الرقيق، محمد اسعد بيوض التميمي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. محمد مورو ، مجدى داود، أشرف إبراهيم حجاج، إيمى الأشقر، د. مصطفى يوسف اللداوي، كمال حبيب، حسن عثمان، د. أحمد بشير، فتحي العابد، د - محمد سعد أبو العزم، عبد الله زيدان، مراد قميزة، كريم السليتي، محمد العيادي، محمود فاروق سيد شعبان، علي عبد العال، حسن الطرابلسي، صباح الموسوي ، حميدة الطيلوش، محمود صافي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أنس الشابي، محمود سلطان، سحر الصيدلي، أحمد بوادي، د- جابر قميحة، أحمد الغريب، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد شمام ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، المولدي الفرجاني، بسمة منصور، د - صالح المازقي، خالد الجاف ، أحمد ملحم، حسني إبراهيم عبد العظيم، سعود السبعاني، د- هاني السباعي، د. الشاهد البوشيخي، عصام كرم الطوخى ، طلال قسومي، خبَّاب بن مروان الحمد، فاطمة عبد الرءوف، جاسم الرصيف، د. عادل محمد عايش الأسطل، رافع القارصي، ماهر عدنان قنديل، صالح النعامي ، د - مضاوي الرشيد، د- هاني ابوالفتوح، د. عبد الآله المالكي، إسراء أبو رمان، أحمد النعيمي، رمضان حينوني، فاطمة حافظ ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، الهادي المثلوثي، محمد تاج الدين الطيبي، د - محمد عباس المصرى، د. محمد عمارة ، د - احمد عبدالحميد غراب، سيد السباعي، محمد الطرابلسي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة