تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

التعادلية أساس حكم الديمقراطية التشاركية

كاتب المقال سفيان عبد الكافي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لا تكتب الدساتير المتميزة إلا بإعداد مخطط مسبق يوضح القيم والأفكار الواجب تكريسها فيه، فالاتفاق يكون على المعاني قبل النص، والمعاني ترتكز أساسا على القيم، ومن اهم هذه القيم هو نظام الحكم وتوزيع السلط وتفاعلها.
لقد أدخلونا في متاهة الجدلية العقيمة ما بين نظام رئاسي ونظام برلماني، ورغم ان هذه المصطلحات هي اكادمية بحتة ولا نرى اي منظومة حكم في العالم تتضمن التفاصيل التنظرية لأحد النظامين، اذ ان لكل بلد قيمه ونظمه، قد يشترك في الحدود العامة مع أحد النظامين ولكن ليس هناك قالب جاهز يحتكمون له.

ان طرح قضية بهذا العمق وبتلك الطريقة في حد ذاته مغالطة كبرى، وكأننا في متجر عرض الموضة، نختار الموديل، في حين اننا في وضع لا نختار فيه، إنما الدواعي المحركة للبلاد هي التي تختار وتحدد الموديل المناسب لنلبسه ونحيك به منظومة حكمنا.

ان القراءة للواقع والتاريخ يوجه اخيارنا لعمومية منظومة الحكم المناسبة لنا، حيث تبقى المنظومة الرئاسية اقرب للواقع من البرلمانية، واكثر امانا وسلامة، لا لشيء إلا لأن الرئاسي منظومة إذا ما استبدت يكون اقتلاعها اسهل من المنظومة البرلمانية باقتلاع الدكتاتور، والأهم من ذلك انها تقتلع بفعل داخلي، اما المنظومة البرلمانية فهي منظومة استبداد تشيعية يصعب اقتلاعها من الداخل إذا ما استبدت وتحتاج في الأغلب تدخلا خارجيا، ونحن مازلنا لم تمتلك حقيقة سيادتنا وقرارنا الوطني، ولم نبلغ من النضج السياسي الذي يؤهلنا لإرساء منظومة برلمانية صرفة، ووقاية لأنفسنا وحماية لثورتنا علينا بعدم المغامرة، ونحن نرى الدفع القوي من طرف الفيئة التي تعتمد على التشيع لإرساء هذه المنظومة باعتبار انها تخدم مصالحها.
ان المنظومة التشاركية التي ندعوا إليها تتشكل على مبدأ مختلف عن التشكل التبعي والنقلي، حيث تطرح اسئلة ذاتية وتجيب عنها، ومنها تحدد هدفها ومرادها وعليه تصوغ تشكلها، وأول هذه الأسئلة: هل نحن في حاجة إلى رئيس؟، وماهي دواعيه وإسهاماته؟، وهل نحن إلى في حاجة إلى برلمان وما هي دواعيه واسهاماته؟.
الرئيس في منظورنا أساسي، اذ لابد لكل مجموعة من قائد ورمز وممثل، ولكن هل لهذا الرمز معنا بدون قدرة وفعل حقي وصلاحيات، طبعا لا، فرئيس بدون صلاحيات هو عبثية سلطوية.

ونواصل التساؤل: ما المطلوب من هذا الرئيس حتى نحدد الصلاحيات؟. بالنظر إلى المرجعيات التارخية والكونية لدور الرئيس نرى ان أهم دور هو الجانب الأمني والسيادي للدولة، حيث يحرص على بقائها وبقاء دواليبها وحسن سير المنظومات فيها.
هنا تتضح لنا الركيزة التي نبني عليها مهام الرئيس، وتحديد صلاحياته في الجانب السيادي والأمني وكل ما يتعلق به وبالتالي نجد انفسنا نعفيه من الجانب التنموي من باب التفرغ والإستطاعة، لأننا نعلم ان الشخص له قدرة محدودة، فاذا ما كرس جهده في الجانب السيادي اضاع الجانب التنموي، او العكس، إذ لبد من مراعاة القدرات البشرية حتى نحصل على نتائج محسوسة وحقيقية، وهنا نجد مسألة البناء التنموي تمر مباشرة للحكومة التي هي انعكاس مباشر لاختيار الشعب من خلال الحملات الانتخابية البرلمانية، وما اختيارهم لزمرة من الناس او توجه حزبي إلا على اساس تنموي، وطبعا اختيار الرئيس سيكون بالتالي على اساس الشخصية والقيمة والسيادة التي قد يضيفها لسلطة الدولة.

هذه التعادلية التي تفرضها المنظومة التشاركية، تقوم على تفرق السلط على حسب الدواعي والمتطلبات والأدوار وليس من باب المحاصة أو الإقتسام، لهذا يتولى الرئيس بحكم السيادة الصلاحيات الأمنية ليحرس البلاد من الداخل والخارج، ويحرص على تفعيل الدور التنموي للحكومات المنتخبة والشرعية المنبثقة من البرلمان، فان حادت يعيدها للجادة وان عملت بجد عليه ان يوفر لها الوضع السليم لحسن عملها في نطاق السلم الإجتماعي، وحواره معها يكون عبر البرلمان المسئول عنها، وبالتالي لن يكون الرئيس في حاجة الي السلطة الترتيبية التي تمكنه في التحكم في الإدارة، حيث تنتقل هذه السلطة مباشرة الي الحكومة التي بدورها لا تمتلك السلطة الأمنية، وبالتالي تحمى المنظومة من الإستبداد، فكيان الإستبداد هو التحكم الكامل في الإدارة والقوة الأمنية.

قد تحدث سيطرة لون معين على السلطتين، وهذا وارد جدا، ونقع في نفس الإشكال المؤدي للإستبداد، ولكن هنا لابد من القول ان هذا لا يكون بنفس الحدة باعتبار أداة السلطة تكون في يدي شخصين على الأقل، وليس الأمر كما لو ان السلطتين بيد شخص واحد، اعتمادا على المبدأ الفلسفي مقامة السلطة بالسلطة، فلا يستبد أحد على الآخر، ورغم ان امكانية تفوق طرف على آخر واردة وهنا يظهر اهمية قاعدة الديمقراطية التشاركية التي ندعو لإرسائها داخل منظومة الحوكمة وفتح البيانات، في تجلي تطبيقي لمفهوم التعادلية بين السلط، حيث اننا نضيف ارتكاز جديد في السلطة ما بين السلطة التمثيلية في منظومتها التقليدية إلى السلطة الشعبية في تفاعلها وممارستها المطلقة.

فإضافة لما توفره منظومة الحكم التقليدية من فصل المهام وتقسيمها داخل السلطة التمثيلية الحاكمة والمختارة من طرف الشعب، فهذه المنظومة تدعم هذه التعادلية في السلطة ما بين الشعب والحكومة في العموم، تحمي الشعب من تسلط الحكومة عليه، من خلال تواجد منظومة رقابية وسلطوية يمارسها الشعب افرادا وجماعات مهما كان موقعهم، لتبليغ صوتهم المباشر، والمتحرك، دون وساطة، ليوجه المسار العام للبناء التنموي والقرارات السيادية التي تعبر عنه للسلطة التنفيذية المنتخبة عبر الوسائط المتعددة والمتعارف عليها في المجتمع الحضري المتقدم والمعولم سواء عن طريق الإعلام أو شبكات التواصل عبر قاعدة البيانات المفتوحة، وكذلك بالطرق التقليدية الواجب تفعيلها حقيقة وهي منظمات المجتمع المدني الذي سيبقى يراقب ويضغط ويحمي كينونة الدولة ومدنيتها والحقوق الكونية للإنسان.

ان كنا نؤمن ونشيع ان ثورة تونس مبدعة ومستحدثة ولم يكن لها انموذج مرجعي وجب ان يترجم هذا الفعل الثوري في البناء الواجب ارسائه بان يكون هو الآخر مستحدث من صنع تونسي، اما التوجه نحو النقل والتقليد يحكم على الثورة بأنها لم تكن ثورة بقدر ما هي انتفاضة.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، إعداد الدستور، الديموقراطية التشاركية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 21-01-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  القائمة السوداء "فيتو" المواطن
  الجمع ما بين القائمة والأفراد لتشكيل البرلمان: الشعب يرتب القوائم وليس الأحزاب
  مساوئ الانتخاب على القوائم
  إيجابيات الانتخاب على القوائم
  ايجابيات وسلبيات الانتخاب على الأفراد
  ديباجة في مفهوم الحوكمة المفتوحة في الديمقراطية التشاركية ذات البيانات المتاحة
  البيعة الإنتخابية
  ملخص منظومة الحوكمة التشاركية ذات البيانات المفتوحة
  القيم الإنتخابية في منظومة الحوكمة المفتوحة
  فلسفة العبور في المنظومة العالمية الرقمية
  السيادة للشعب... فتح البيان لوضع الميزان...
  القوائم والإنتخابات البرلمانية
  الديمقراطية التشاركية في البرلمان
  البرلمان المفتوح: كيف تصنع البرلمانات؟... هل نحن في حاجة لبرلمان؟
  الممارسة التنفيذية لرئيس الدولة
  شروط الترشح لإنتخابات رئيس الجمهورية
  التصفية الأولية في الترشاحات للرئاسية
  تصنيف في صلاحيات رئيس الجمهورية
  التعادلية أساس حكم الديمقراطية التشاركية
  الثرثرة الدستورية
  الديمقراطية التشاركية: مشروع مجتمعي الكل منخرط فيه
  مشروع دستور (2)
  مشروع دستور (1)
  أي نظام حكم يستوعب الحوكمة؟
  هل تتفاعل البرلمانية والحوكمة التشاركية؟
  حوكمة الحكم الرئاسي
  حوكمة المؤسسة الدينية
  تقنين وتأطير السلطة الدينية
  السلطة الدينية في منظومة الحوكمة الإلكترونية
  المنظومة التقنية العلمية في الدولة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
إسراء أبو رمان، د - محمد عباس المصرى، محمود سلطان، د. عادل محمد عايش الأسطل، رضا الدبّابي، سيد السباعي، سوسن مسعود، عواطف منصور، حميدة الطيلوش، منجي باكير، محمود طرشوبي، محمد الياسين، أشرف إبراهيم حجاج، سلوى المغربي، د - محمد سعد أبو العزم، العادل السمعلي، د- محمد رحال، صفاء العربي، منى محروس، رحاب اسعد بيوض التميمي، أنس الشابي، شيرين حامد فهمي ، يزيد بن الحسين، محمد عمر غرس الله، محمد إبراهيم مبروك، د - محمد بنيعيش، د. صلاح عودة الله ، تونسي، د - عادل رضا، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عبد الغني مزوز، محمود فاروق سيد شعبان، عزيز العرباوي، د - الضاوي خوالدية، فراس جعفر ابورمان، د - أبو يعرب المرزوقي، د - مضاوي الرشيد، الهيثم زعفان، د. جعفر شيخ إدريس ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، حاتم الصولي، سامر أبو رمان ، عمر غازي، عبد الرزاق قيراط ، عبد الله الفقير، د - صالح المازقي، فتحي الزغل، أحمد ملحم، محمد العيادي، حمدى شفيق ، سحر الصيدلي، رافع القارصي، كريم السليتي، جمال عرفة، د - احمد عبدالحميد غراب، كريم فارق، د. نهى قاطرجي ، نادية سعد، الهادي المثلوثي، الشهيد سيد قطب، د.محمد فتحي عبد العال، د- جابر قميحة، فتحي العابد، طلال قسومي، حسن عثمان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، رافد العزاوي، د - محمد بن موسى الشريف ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، صفاء العراقي، سفيان عبد الكافي، إياد محمود حسين ، عصام كرم الطوخى ، أحمد النعيمي، د. محمد مورو ، د. الشاهد البوشيخي، محمود صافي ، المولدي الفرجاني، د. نانسي أبو الفتوح، حسن الحسن، صالح النعامي ، د. محمد يحيى ، هناء سلامة، مجدى داود، د - شاكر الحوكي ، د. خالد الطراولي ، خالد الجاف ، صلاح الحريري، خبَّاب بن مروان الحمد، رأفت صلاح الدين، محمد الطرابلسي، إيمى الأشقر، محمد شمام ، علي الكاش، إيمان القدوسي، د.ليلى بيومي ، د- هاني ابوالفتوح، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. مصطفى يوسف اللداوي، ماهر عدنان قنديل، محمد اسعد بيوض التميمي، فهمي شراب، د. الحسيني إسماعيل ، أحمد الحباسي، جاسم الرصيف، وائل بنجدو، علي عبد العال، فوزي مسعود ، محمد أحمد عزوز، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، ياسين أحمد، عدنان المنصر، سلام الشماع، د - مصطفى فهمي، مصطفي زهران، يحيي البوليني، أحمد الغريب، فتحـي قاره بيبـان، د. محمد عمارة ، مراد قميزة، د - المنجي الكعبي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، مصطفى منيغ، سامح لطف الله، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. عبد الآله المالكي، أحمد بوادي، كمال حبيب، فاطمة حافظ ، صباح الموسوي ، أبو سمية، بسمة منصور، ابتسام سعد، د- محمود علي عريقات، أ.د. مصطفى رجب، سعود السبعاني، الناصر الرقيق، د- هاني السباعي، محمد تاج الدين الطيبي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - غالب الفريجات، رمضان حينوني، د. أحمد بشير، عراق المطيري، حسن الطرابلسي، صلاح المختار، محرر "بوابتي"، معتز الجعبري، د. طارق عبد الحليم، سيدة محمود محمد، د. أحمد محمد سليمان، رشيد السيد أحمد، عبد الله زيدان، فاطمة عبد الرءوف،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة