تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

السلطة الدينية في منظومة الحوكمة الإلكترونية

كاتب المقال سفيان عبد الكافي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


في الدولة التكنوقراطية لا ننظر للمسئول او المواطن المتعامل مع منظومتها الإلكترونية المفتوحة على اساس اعتقاده الديني، ولا نعول على تقواه او شرفه، لأن التعامل مع البرمجة وسبل تنفيذها، والبرمجة ليست لها احاسيس ولا تراعي احد مهما كان، ولكن نراعي الجانب الديني الغالب من خلال برمجة المنظومة التسيرية.

نتبني المتعارف عليه ونبني على الموجود. وبما ان الدين في تونس هو الإسلام، فإننا نتعامل معه ونسلّم به على أنه دين الدولة ومصدر التشريع و مأتى العرف.

تتشكل هذه المنظومةعلى حسب قاعدة معطيات المجموعة البشرية الموجودة في الرقعة الترابية الوطنية، ولا تتشكل قمة هرميتها إلا على اساس شكل قاعدتها، ولهذا قيام دولة تكنوقراطكية في تونس يجب بالضرورة ان ينطلق مما هو موجود في القاعدة و يحترمه. ومن هذا المعطى تصياغ تقنيات الملائمة ما بين الهوية والحداثة داخل الإسلام باعتباره دين الأغلبية المطلقة في الحدود المتعارف عليها.

المنظومة البرمجية تصاغ تحت مبدأ حرية المعتقد، وتعتبر السلطة الدينية مؤسسة مستقلة بذاتها، كما القضاء مثلا، ويتعامل مع ما تفرزه هذه المؤسسة/ السلطة من تصورات من خلال منتسبيها من العلماء المستقلين في تعبير صريح عن احترام هذه المنظومة واحترام إختصاصها و مجال تخصصها، طالما أن " التخصّص" هو جوهر التوجه البرمجي العلمي التقني.

فعلماء الدين المستقلين هم اولى بالخوض في الأحكام الدينية، ولكن هذا لا يعني هذا الإلتزام هو تسليم مطلق بما يأتونه من أحكام، فالبرمجة تأتي على حسب القوانيين التشريعية من السلطة التشريعية، وأن تبنت السطلة التشريعية قانونا من هذه الهيئات تدرجه المنظومة في برمجتها، فمبدأ الحوكمة يجبر الدولة ان تضع برامجها ملتزمة بما يحقق النهضة والتنمية والملائمة ما بين كل عناصر التعامل في الحياة السياسية وعلاقة الشعب بالدولة.

هذا المسار العلمي التقني التنموي يحترم الحرية والإستقلالية ويطالب بالموضوعية والشمولية، وكل طرح مقدّم، عليه ان يكون طرحا شاملا، فلا نقدم حلا لمعضلة ونتغاضى عن أخرى، بل نطالب ببرنامج تعامل واضح وكامل وشامل لكل القضايا والمعطيات وضرورة توقع تفاعلاتها مع كل القضايا المعاصرة في مختلف المجالات الاجتماعية والإقتصادية و الثقافية والفنية والفكرية و السياسية.

إن للهيئات الدينية سلطة وإن كانت معنوية وغير مؤطرة قانونيا، وهو ما قد يؤثر على استقلالية البرمجة أو التلاعب بها وعدم استقرارها، لأن البرمجة تستند إلى التشريعات النيابية، والمجالس النيابية يكونها السياسيون، والسياسيون لهم علاقة إما تجاذبية أو تنافرية مع السلطة الدينية، ولتستقر هذه البرمجة وتحمى وتكون محيادة وفعالة لابد من وضع شكل نتفيذى وقانوني لتنظيم وترتيب هذا الهيكل لضمان استقلاليته، ويقف هذا الشكل القانوني كحائل امام وصول رجل السياسية للدين.

إن العمل السياسي هو فعل للناس يرتجى به رضاء الناس، على خلاف العمل الديني الصرف هو عمل للناس يرتجى به رضاء اله، والفارق كبير هنا، ولأن السياسي يبحث عن كل السبل التي تسوق لشعبيته، حتى ولو استعمل الحس الديني، سواء بتفسيخه او بتطريفه. خاصة وأن الدين الإسلامي اكثر الأديان الذي يفتح باب البحث والإجتهاد بحكم انقطاع العلاقة الحوارية السماوية الأرضية بوفاة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، والصراع ما بين الحداثة والسلفية هو تجسيد لهذه المعضلة.

المشكلة هو انعكاس نتيجة هذا التصارع على المنظومة التشريعية المستندة عليها برمجة الحوكمة المفتوحة وقاعدة البيانات. ولأننا نريد برمجة وقوانين يمكن لكل الأطراف ان يتعايش تحتها ويتحاكمون إليها لابد ان نستقي التشريعات الدينية المؤثرة على التشريعات الوضعية من اناس مؤهلين ولهم خبرة وعلمية واستقلالية تامة عن كل التوجهات السياسية.
وهذه الإستقلالية في الهيكلة الدينية لا تمنع السياسيين والأحزاب من استراد مراجعهم واديوليجياتهم السياسية منها، فقط نسمع من رجل مؤهل ومحايد ليس له غاية سياسية في القاء الأحكام، فلا يعبث بالدين فيفسخ او يطرف.

في المنظومة التكنوقراطية لا نحكم على النيات والإعتقادات ولا نحاسب عليها، بل نحكم على التصرفات ونتائج الأفعال والإنجازات، وأن العبرة بالنتيجة، وأن الإعتقادات هي امر ذاتي و إحساس داخلي في الفرد ليس من حق احد ان يحاسبه عليه الا إذا تشكّلت تفاعلاته على الواقع السياسي والتنموي وظهر نتاجه فعليّا، وجب وقتها- إذا كان النتاج سلبيا- و ضع كامل المسار الذي قاد إلى تلكم النتائج تحت مجهر الدراسة و التقييم قبل الحسم فيه.

لأن تطوير الدولة والمنافسة على الحكم تقوم به مجموعات من مختلف الشيع والتوجهات، وفي منظومة ديمقراطية ليس هناك فئة منفردة بالحكم، كل يشارك، حتى وأن كانت هناك اغلية حاكمة فحتما هناك أقلية تشاركها الحكم، والكل يعمل داخل منظومة تسيير واحدة قوامها التقنية والعلم والمعلوماتية، ولهذا لابد من ان تكون هذه البرمجة المصاغة مقبولة من كل الأطراف ويستطعون التعامل معها ولا ينفرون منها.

الممارسة الدينية والعقائدية على المستوى الشخصي لا تهمنا في شيء، وهذا من باب الحريات، ولكن في الممارسة الحياتية الجماعية داخل مجموعة بشرية فيها خليط من الإديولوجيات المختلفة تكون الحدود والضوابط دوما واضحة المعالم، وهناك اخلاقيات متعارف عليها يجب مراعاتها، ويجرم الإعتداء عليها، فالصراعات الإديولوجية الدينية بين البشر ليس مردها الإعتقاد بل مردها الأخلاقيات التي يفرض الدين اتباعها، فهذا يريد ان يتملص وهذا يريد ان يلتزم، ولكن هذه الأخلاق في مجملها والدين الإسلامي خاصة لا تحد من الحريات و الحقوق الفردية التي خلقت معنا،

ولإنجاز منظومة علمية ذات برمجة مفتوحة تؤسس للديمقراطية التشاركية ما بين الدولة والمواطن لابد من قوانيين منظمة صادرة عن السلط المختلفة الحاكمة في المجموعة البشرية، ولابد من فصل السلط القانونية المتعارف عليها وهي التنفيذية والتشريعية والقضائية، حتى تصدر قوانيين علمية ومنطقية وقابلة للتطبق والإقناع، ولابد من تنظيم السلط المعنوية وتحييدها، ونعني بها السلطة الدينية والسلطة الإعلامية.

فلا نريد ان توجهنا الخطابات الدينية المصنوعة داخل السلطة التنفيذية، ولا نريد ان نرى اعلاما تقوده وتوجهه السلطة الحاكمة.
لا نريد ان نرى وزارة للشئون الدينية وإنما نرى فقط هيكل مدمج داخل الوزارة الأولي يربط ما بين المؤسسة الدينية والحكومة للتنسيق الإداري معها، اي كتابة دولة للشئون الدينية كأقصى حد.
ونفس الشيء مع الجانب الإعلامي.

بهذا الفصل والحياد لكل المنظومات السلطوية يمكن ان نحصل على قوانيين منطقية وعلمية مستجيبة للمواصفات نبني عليها منظومتنا التسييرية الإلكترونية في ما نسميه بالحوكمة الإلكترونية الشفافة التشاركية.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، التكنوقراطية، التنمية، الديموقراطية، دراسات سياسية، الفكر السياسي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 20-01-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  القائمة السوداء "فيتو" المواطن
  الجمع ما بين القائمة والأفراد لتشكيل البرلمان: الشعب يرتب القوائم وليس الأحزاب
  مساوئ الانتخاب على القوائم
  إيجابيات الانتخاب على القوائم
  ايجابيات وسلبيات الانتخاب على الأفراد
  ديباجة في مفهوم الحوكمة المفتوحة في الديمقراطية التشاركية ذات البيانات المتاحة
  البيعة الإنتخابية
  ملخص منظومة الحوكمة التشاركية ذات البيانات المفتوحة
  القيم الإنتخابية في منظومة الحوكمة المفتوحة
  فلسفة العبور في المنظومة العالمية الرقمية
  السيادة للشعب... فتح البيان لوضع الميزان...
  القوائم والإنتخابات البرلمانية
  الديمقراطية التشاركية في البرلمان
  البرلمان المفتوح: كيف تصنع البرلمانات؟... هل نحن في حاجة لبرلمان؟
  الممارسة التنفيذية لرئيس الدولة
  شروط الترشح لإنتخابات رئيس الجمهورية
  التصفية الأولية في الترشاحات للرئاسية
  تصنيف في صلاحيات رئيس الجمهورية
  التعادلية أساس حكم الديمقراطية التشاركية
  الثرثرة الدستورية
  الديمقراطية التشاركية: مشروع مجتمعي الكل منخرط فيه
  مشروع دستور (2)
  مشروع دستور (1)
  أي نظام حكم يستوعب الحوكمة؟
  هل تتفاعل البرلمانية والحوكمة التشاركية؟
  حوكمة الحكم الرئاسي
  حوكمة المؤسسة الدينية
  تقنين وتأطير السلطة الدينية
  السلطة الدينية في منظومة الحوكمة الإلكترونية
  المنظومة التقنية العلمية في الدولة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
حسن الطرابلسي، عبد الغني مزوز، أحمد الحباسي، ابتسام سعد، صلاح الحريري، كريم السليتي، رافد العزاوي، د. عادل محمد عايش الأسطل، صلاح المختار، د- هاني السباعي، محمد شمام ، عدنان المنصر، شيرين حامد فهمي ، عراق المطيري، العادل السمعلي، أحمد بوادي، فاطمة عبد الرءوف، محمد الياسين، رافع القارصي، د. أحمد بشير، مجدى داود، حميدة الطيلوش، يحيي البوليني، محمود طرشوبي، خالد الجاف ، بسمة منصور، يزيد بن الحسين، رشيد السيد أحمد، أبو سمية، ماهر عدنان قنديل، د - غالب الفريجات، الهيثم زعفان، أحمد النعيمي، د.محمد فتحي عبد العال، علي الكاش، د - محمد سعد أبو العزم، صباح الموسوي ، نادية سعد، محرر "بوابتي"، د- محمود علي عريقات، د. نهى قاطرجي ، هناء سلامة، مصطفي زهران، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سوسن مسعود، إيمى الأشقر، محمود صافي ، محمد إبراهيم مبروك، د - صالح المازقي، حسن عثمان، منجي باكير، محمد اسعد بيوض التميمي، سعود السبعاني، فتحـي قاره بيبـان، سيد السباعي، د- هاني ابوالفتوح، عزيز العرباوي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، فتحي الزغل، إسراء أبو رمان، د. محمد يحيى ، الشهيد سيد قطب، د. جعفر شيخ إدريس ، د. الشاهد البوشيخي، د. محمد عمارة ، حسن الحسن، صفاء العربي، سفيان عبد الكافي، سلام الشماع، محمد عمر غرس الله، إياد محمود حسين ، الهادي المثلوثي، صالح النعامي ، فراس جعفر ابورمان، د. نانسي أبو الفتوح، جمال عرفة، د. محمد مورو ، محمد تاج الدين الطيبي، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد أحمد عزوز، حسني إبراهيم عبد العظيم، صفاء العراقي، فهمي شراب، حمدى شفيق ، د - محمد بنيعيش، د - المنجي الكعبي، رأفت صلاح الدين، مصطفى منيغ، سامر أبو رمان ، تونسي، عبد الله زيدان، المولدي الفرجاني، ياسين أحمد، علي عبد العال، د. صلاح عودة الله ، د. خالد الطراولي ، محمود سلطان، عصام كرم الطوخى ، عبد الله الفقير، رمضان حينوني، د - محمد بن موسى الشريف ، د - محمد عباس المصرى، كمال حبيب، د . قذلة بنت محمد القحطاني، مراد قميزة، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سحر الصيدلي، حاتم الصولي، طلال قسومي، د - مصطفى فهمي، د- محمد رحال، أحمد ملحم، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - احمد عبدالحميد غراب، وائل بنجدو، محمد العيادي، عبد الرزاق قيراط ، سلوى المغربي، أنس الشابي، د. عبد الآله المالكي، محمد الطرابلسي، كريم فارق، عواطف منصور، معتز الجعبري، فاطمة حافظ ، فتحي العابد، جاسم الرصيف، سيدة محمود محمد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - مضاوي الرشيد، فوزي مسعود ، د. طارق عبد الحليم، منى محروس، رضا الدبّابي، خبَّاب بن مروان الحمد، أحمد الغريب، د - أبو يعرب المرزوقي، د. أحمد محمد سليمان، د - الضاوي خوالدية، سامح لطف الله، د.ليلى بيومي ، محمود فاروق سيد شعبان، عمر غازي، د - شاكر الحوكي ، د- جابر قميحة، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. الحسيني إسماعيل ، إيمان القدوسي، أ.د. مصطفى رجب، الناصر الرقيق، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أشرف إبراهيم حجاج،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة