تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

يا ثيران الوطن العربي "اتحدوا"

كاتب المقال رشيد السيد احمد - سوريا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


و انتم في الواقع العملي بضع بقيرات فاقعات اللون، يتمّ تسمينكم، من أجل ذبحكم في "مسالخ المحكمة الدوليّة"، و لكن ماذا أفعل إذا كان ابن المقفع رحمه الله قد وضع حكمته على أساس "ثيران بيضاء و سوداء"، فا نسحب عليكم مثله ، و أصرّ المثقفون على اعتماد تصنيفكم في خانة الذكران من هذه الفصيلة الخالية لحومها من الكليسترول، و تمّ اعتمادكم على صفحات المقالات ثيراناً، لا تتعظ من ذبح احدها أمام الآخرين.

نعم هذه سياسات الاستفراد، لالتهامكم بقرة بعد بقرة، فقد وصلتم إلى السن الذي صار بالإمكان احتساب أعماركم فيه على أساس بلوغ "بغال الجيش" سن التقاعد، و تكفي طلقة في الرأس، و ينتهي الموضوع.

القصة يا سادتي تبدأ منذ أن ابتلى الله هذه الأرض التي تسمى "عربيّة" بنعمة النفط، و نعمة الماء، فا ستجلب ذلك كل "سقاطات" الأرض، و بناءا عليه تم تقسيم هذه المزرعة العربيّة بين هذه "السقاطات"، و بين من يتم تعيينهم كبقرات راعيات لمصالحها، و راكبات على شعوبها، و مؤبدات على صدورها، استفردت بما تركه لها راعيها، و قسمّته بين أقربائها، و محاسيبها، فكممت الأفواه، و اعتقلت الناس، من أجل تحقيق اكبر قدر من المكاسب.

طبعا الإرهاصات كانت مع تركة الرجل المريض أي السلطنة العثمانيّة، يومها استطاعت بريطانيا أن تخدع شريف الحجاز – الجد الأعلى لملك "شرق الأردن"-، و بعدها تمت سلسلة من المؤامرات، و التقسيمات بين بريطانيا و فرنسا، فانتشرت الخطوط، و الألوان على خارطة شرق المتوسط، و تمّ زرع الكيان الصهيوني، بينما كان القسم الإفريقي بكامله تحت مختلف أنواع الاحتلال و قبل ذلك بزمن غير طويل، ثم دخل الوطن "المزرعة" في عملية التحرر الوطني، و نبتت أحزاب، و ماتت أحزاب بعضها تمّ إحيائه في مصر، و حدثت انقلابات، و أزيحت سلطات، و جاءت سلطات.
و باستثناء الخليج العربي، كانت الثورة تأكل أبنائها، وجاءت رياح الإمبراطورية الأمريكيّة، لتكنس المصالح البريطانيّة – الفرنسيّة، و تم اعتماد دويلات الخليج الخارجة من هذين الاستعمارين محميّات أمريكية، لهم النفط، و لنا جزء من النفط يتم بموجبه اعتمادنا "بقرات" بالوكالة تسوس بقايا الأفخاذ، و البطون، و القبائل.
و على وقع البسطار الأمريكي، كان القطيع يدوزن خطواته من المحيط إلى الخليج.

أمريكا لم تخرج عن سياسة فرّق تسد، بل أضافت، و نتيجة سيطرتها على "مجلس الأمن"، فكرة الحصار، و في كل حصار كان هناك "بقرة طروادة" تشدّ على يد أمريكا، و تتفنن في الهروب من التزامات عروبتها، رغم أن الاستعمار الانكليزي كان قد اخترع "جامعة عربيّة " تم ّ بناءاً على اجتماعاتها، و مؤتمراتها، ابتلاع فلسطين،. و على مرأى من "بقراتها" كان جزء من الشعب العربي تباد، و ورقة تسقط هنا، و ورقة تسقط هناك، و مع كلّ سقوط ورقة، كانت الجعجعات.. و الاستنكارات، و الشجب، و الاحتجاجات، و كلّما زاد مزاد الشجب زادت حدّة المعاناة، و من أجل كل "بقرة" فكرت في الخروج على شيء من الأوامر الأمريكيّة، كان يتم تجويع الشعب، و تقويض كيانه، و محاولة تركيعه... و من ليبيا إلى العراق إلى سوريا إلى غزّة، كان المسلسل يستمر، و كلما انتهى جزء، خرجت علينا استديوهات البيت الأبيض بجزء جديد اشدّ إثارة، و أكثر دماء، و البقرات لاهيات متآمرات مستكلباتٌ على بعضها، مستفأراتٌ أمام أمريكا.

على هذا المشهد السوداوي، يقع المواطن العربي في تناقضات شديدة، مستفّزة، فهو يرى من يلوّح بالمحاكم الدوليّة يشرب من الدماء، و ينفّذ مجازر حرب، و يستعمل الأسلحة المحرّمة، و يجرب اليورانيوم، و القنابل الذكيّة، و يعربد هنا، و هناك، و لا من سائل، ثم يرى أن شخصا يمثل رمزا لجزء من هذا الشعب الذي يحب، و الذي يشترك معه في كل مقومات الوجود، يُعدّ بشكل سريع من أجل سحله إلى المسلخ الدولي، ثم يرى أنّ هذا الرمز كان قد فرّط بالكثير من حقوق هذا الجزء، و استجلب كل السقاطات، و لعب على التحالفات، و استعدى من استعدى، و نكّل بمن يختلف معه في وجهة النظر، فيقف المواطن على حدود التناقضات، و قد اسقط في يده، لأنّه منذ الإرهاصات الأولى كان قد تمّ تغيبه، و حجبه و الاستفراد به، و التحدث عنه، و بلسانه، و تمّ تجييشه، و زرع أفكار القطيع في خلفيته الذهنيّة، و كان ابن المقفع قد شارك دون أن يدري بها.. ثم استجلب ليضرب المثل بما ترجم عن اهل الهند

و على هذا المشهد السوداوي، يخرج خوار النشاز من "بقرات" عميلات.. تسمى "معارضة الخارج"، لا تملك من حقوق المعارضة غير ما تمليه عليه مكاتب الاستخبارات الغربيّة و مراكز بحثها، فتطيل الخوار، و تستعدي و تجيّش، و تتآمر، و كانت أمريكا في خضم هذه الأحداث قد سنّت سنّة "إدخال البقر المعارض في الخارج" على ظهور عرباتها، فأصبحت هذه العربات حلما لكل معارضة خارجيّة، همها الركوب على هذا الشعب بمختلف التسميات فالمزرعة – الوطن مازالت فيها فوائض تكفيها، و تكفي محاسيبها.. لتعيد دورة الأيّام.

و على هذا المشهد السوداوي، يترعرع في أحضان المآسي، اسود، و صقور، يقارعون المحتل، و يقضون مضجع المستفردين بهذا الوطن نتيجة غيبوبة "البقر الحاكم"، و يردّون العدوان، و يقدمون زهرة الشباب، و الدموع، و الدماء رخيصة على مذبح الوطن، فيهبّ "البقر الحاكم" لمحاربتهم، و كسر صمودهم، و يجيش في سبيل ذلك إعلاما مرهونا، و مثقفين .... و يدفع الأموال، و يحرض الأعداء، و يتآمر عليها، و يعقد المؤتمرات، و المؤتمرات المضادّة في سبيل القضاء عليها، و استئصال شأفتها، إذ حين يستأسد الشعب لا يبقى أيّة أدوار يقوم بها "البقر الحاكم" دون أن يدور في خَلد أيّ "بقرة" أنّ منعتها من قوّة أسودها، و صقورها.
فمتى نتعلم ؟؟؟؟ البقرات يتم إعدادهن، و سكين المسلخ الدولي بالمرصاد.
فمتى يستأسد "البقر"، الجواب عند ابن المقفع !!!


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

السودان، محكمة، الأمم المتحدة، عمر البشير، امريكا، اسرائيل،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 14-03-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  ثورتنا السوريّة : هذا الإسلام الذي يقتلنا ...
  كذبة الاعجاز العددي في القرآن .. البهائية تطلّ بقرنيها ..
  هل تضرب سوريا "إمارة قطر" بصواريخها بعيدة المدى
  من سوريا الثورة: الجامعة العربية أدبرت، و لها ضراط
  في سوريا الثورة : الموت بكل معنى الكلمة
  الثورة المصريّة .. سلامتها أم حسن
  الدم اللبناني .. في بازار القرار الإتهامي
  في سوريا : المعارضة حافلة .. و الميّت كلب
  من ابن لادن إلى الظواهري .. دم المسلم حلال ..
  الثورة السوريّة.. في مديح ابن تيميّة، وهجائه
  عن عزمي بشارة.. إبراهيم الأمين يرثي نفسه
  سوريا .. ثورتنا تكشف عن عورتها
  سوريّا .. هذه ثورتنا، و هؤلاء نحن
  سوريا – درعا.. ثورة لحى الضلال
  ثورتنا السوريّة.. الخلافة الإسلامية هي الحلّ
  فانتازيا الثورة السوريّة .. سلفيّة .. سلفيّة
  ثورتنا السوريّة ..و النفخ في الرماد
  فضائل الثورة في درعا.. "حيّ على الجهاد"
  الثورة السوريّة.. نهاية الوهم
  القرضاوي.- أردوغان.. فقه العهر و عهر السياسة
  المعارضة السوريّة الخارجيّة.. المؤامرة و الثورة
  عن التجربة المصريّة في سوريا .. وهمّ الثورة الشعبيّة
  هيثم المنّاع .. أنت كذّاب
  سوريا.. بين خطأ الثورة، و تفتيت المؤامرة
  من اجل سوريا لا من أجل " بشار الأسد "
  ليبيا..من فجر الحريّة إلى فجر الأوديسا
  ليبيا و أردوغان.. إسمان ممنوعان من الصرف
  عن نوّارة نجم، و ماما نور، و سالم حميش .. و الثورة
  الحاكم العربي الجيّد، هو الحاكم المُخوْزق
  خروج مصر نهائيّا من الحظيرة العربيّة - السلام الهشّ

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  14-03-2009 / 08:29:25    ابو سمية


فكرة المقال جيدة، وعملية التشبيه بالابقار طريفة، و لكني ارى انه كان يحسن لو جعل العنوان دعوة لاتحاد الابقار دون الثيران، لان الكاتب اثبت ان المعنيين بقرات وليسوا ثيرانا، والثيران افضل من الابقار على اية حال اذا ما نظرنا لها نسبة لفصيلتها
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
حسن الحسن، نادية سعد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، الهادي المثلوثي، عزيز العرباوي، د - غالب الفريجات، د. أحمد بشير، هناء سلامة، صلاح الحريري، منجي باكير، د - محمد بن موسى الشريف ، د. محمد عمارة ، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. عبد الآله المالكي، معتز الجعبري، المولدي الفرجاني، حسن الطرابلسي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد إبراهيم مبروك، محمد عمر غرس الله، ياسين أحمد، د. محمد مورو ، د- هاني ابوالفتوح، أحمد الغريب، الناصر الرقيق، د. خالد الطراولي ، عبد الله الفقير، سفيان عبد الكافي، صباح الموسوي ، رافع القارصي، عصام كرم الطوخى ، د. الشاهد البوشيخي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أحمد ملحم، حميدة الطيلوش، مصطفي زهران، سلوى المغربي، رأفت صلاح الدين، عواطف منصور، أشرف إبراهيم حجاج، الهيثم زعفان، د - شاكر الحوكي ، فتحي العابد، صفاء العراقي، محمود سلطان، د - محمد سعد أبو العزم، أبو سمية، سوسن مسعود، فتحي الزغل، عبد الله زيدان، د- محمد رحال، د. أحمد محمد سليمان، إيمى الأشقر، إسراء أبو رمان، د- هاني السباعي، مراد قميزة، مجدى داود، د.ليلى بيومي ، العادل السمعلي، إياد محمود حسين ، د - الضاوي خوالدية، حسن عثمان، علي عبد العال، إيمان القدوسي، أحمد الحباسي، مصطفى منيغ، محمد الياسين، صالح النعامي ، كريم السليتي، د.محمد فتحي عبد العال، د. الحسيني إسماعيل ، وائل بنجدو، د. صلاح عودة الله ، كريم فارق، تونسي، د - مصطفى فهمي، محمد شمام ، عبد الغني مزوز، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. طارق عبد الحليم، خالد الجاف ، خبَّاب بن مروان الحمد، د - احمد عبدالحميد غراب، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد تاج الدين الطيبي، حسني إبراهيم عبد العظيم، سيدة محمود محمد، سلام الشماع، ماهر عدنان قنديل، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - محمد بنيعيش، د- جابر قميحة، أحمد بوادي، محمد العيادي، يحيي البوليني، محرر "بوابتي"، محمد أحمد عزوز، بسمة منصور، أنس الشابي، د - عادل رضا، د. مصطفى يوسف اللداوي، سيد السباعي، محمد الطرابلسي، علي الكاش، صلاح المختار، د. نانسي أبو الفتوح، رشيد السيد أحمد، صفاء العربي، فهمي شراب، حمدى شفيق ، د - أبو يعرب المرزوقي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عراق المطيري، فوزي مسعود ، فراس جعفر ابورمان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمود صافي ، أ.د. مصطفى رجب، رافد العزاوي، د - محمد عباس المصرى، ابتسام سعد، الشهيد سيد قطب، أحمد النعيمي، سامر أبو رمان ، سعود السبعاني، جمال عرفة، محمد اسعد بيوض التميمي، د- محمود علي عريقات، محمود طرشوبي، د. نهى قاطرجي ، فتحـي قاره بيبـان، كمال حبيب، د - المنجي الكعبي، حاتم الصولي، يزيد بن الحسين، د. محمد يحيى ، سامح لطف الله، شيرين حامد فهمي ، رمضان حينوني، رضا الدبّابي، محمود فاروق سيد شعبان، د - مضاوي الرشيد، منى محروس، عمر غازي، طلال قسومي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - صالح المازقي، سحر الصيدلي، فاطمة حافظ ، جاسم الرصيف، فاطمة عبد الرءوف، عدنان المنصر، عبد الرزاق قيراط ،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة