تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

عن التجربة المصريّة في سوريا .. وهمّ الثورة الشعبيّة

كاتب المقال رشيد السيد احمد - سوريا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


ظاهرا يختلف سيناريو الثورة المصريّة بشكل جذريّ عما جرى، و يجري في سوريا.. هناك فعلا قامت الثورة الشعبيّة و استقرّ كيانها..ثم جاء الذين ركبوا موجتها.. و هناك كانت ساحات للمعتصمين لم تبارحها جموع من آلاف الشباب انتشروا على مساحة مصر.. و كان يوم الجمعة بتسمياته عدّاد أيام، و لم تكن الجوامع ساحات للمطالبة بالحريّات، بل كانت ساحات الاعتصام هي مصلّى الجمعة ( المسيحيّون كانوا يحضرون )، و عليه لم تصبح صلاة الجمعة فيلم رعب للمواطنين، و لم تصبح كاميرات الخليوي أفخاخ يتم تصوير المصلّين بها من ظهورهم ثم تتم عمليات المونتاج عليها ، و هناك، و هنا لبّ الموضوع فاجأت الثورة الجميع داخلا و خارجا.. ومن ثمّ لم يتم اقتناص فرصة الاحتجاجات ليمرر عليه عمليّة قلب النظام..خطط لها في ليل من أرادها، و منذ سنوات، و دفع على تنفيذها مليارات الدولارات، و هناك أيضا لم يستبق القرضاوي الهجوم، بل جاء ليمتطي ظهر الثورة، و الثوّار بعد أن أيقن تماما أنّ حسني مبارك قد تمّ إسقاطه..و هناك كانت الجزيرة تأخذ شهاداتها عن الأحداث من أبطال الثورة المعروفين بالاسم الصريح، و الموقع الالكتروني الواضح ، و من بؤرة الحدث مباشرة، و لم تكن تأخذها من شاهد عيان مجهول الاسم، و المكان ، أو من ناشط حقوقي على شاكلة هيثم المالح.. يقول حدثني احدهم أنّه تمّ كذا.. و هناك لم تكن نشرات الأخبار تتحدث عن عمليات القتل، و التخريب التي يتمّ الإعلان عنها قبل ساعات من حدوثها، و هناك لم يكن وجود لما يسمى معارضة، داخليّة، أو خارجيّة.. بل كان هناك شباب يستقطبون الجميع، و يتحولون إلى جموع مليونيّة.. و هناك قبل كل ذلك كان نسيج واحد لشعب يدين بالمسيحيّة، و بالإسلام السنّي ( البهائيّة لا تشكّل تجمّع طائفي ذو قيمة عدديّة )..أي أنّ الشعب لم يكن فسيفساء تضمّ اثنيات، و طوائف ضمن إطار الوطن..و في مصر كان هناك جيش ذو تعداد قليل جدّا تحركه الوحيد كان في إطار المناورات المشتركة مع الجيش الأمريكي حيث يمارس فيها حربا وهميّة..

درعا على العموم تقع على الحدود مع فلسطين المحتلّة، و مملكة شرق الأردن ( ملكها أشد صهيونيّة من بن غوريون ).. و درعا بذلك تكون مسرحا لعمليات المخابرات الأردنية ( ذات الغطاء الصهيوني ) ، و الخلفيّة الإنكليزيّة، و التي عملت، و ما تزال تعمل لضرب النظام السوري الحاضن لحماس، و حزب الله، و بعض المقاومة العراقيّة.. و التي تقف على الضدّ من توجهات النظام الأردني العميل للصهيوني، و المتواطئ عليها ضمن اصطفاف ما يسمى عرب الاعتدال، و المروّج الأوّل لمصطلح الهلال الشيعي.. الذي كشف التشبيك الاقتصادي، و السياسي ( التركي ) – ( السوري ) – ( الإيراني ) كذبه..في صيرورة الاتفاقات، التي أثبتت أنّ حجم علاقات سوريا مع تركيا فيه.. هي اكبر من حجمها مع إيران...و لم تكن درعا في يوم بعيدة عن النظام إن كان لجهة رفده بعناصر عملوا تحت مظلّة السلطة بمراكز اتخاذ القرار، أو كان من خلال رؤوس الحركة المسلحة التي انبثقت عن حزب الإخوان المسلمين، للاستيلاء على السلطة، و التي قامت بعمليات القتل، و التخريب في أواخر سبعينيات القرن العشرين، و التي دعمها النظام الأردني في وقتها، بالمال، و السلاح ( يحاول البيانوني، و من معه البراءة منها ).. شرارة الاحتجاجات الدرعاويّة كانت الجسر الذي عبر عليه المخطّط الخارجي لضرب النظام.. مستتبعا قوسه الذي يضمّ ( دمشق ) بما تضمّ من الفسيفساء البشريّة السوريّة – و ( حمص ) القريبة من الحدود اللبنانيّة – و ( اللاذقيّة ) ذات التنوع الديني، و الطائفي.. ( هنا كانت مدينة طرطوس هي المرشحة لقربها من ساحل لبنان )..و بالتالي تمّ وأد الفتنة في أرضها، و تكلّف ذلك دماء سوريّة أهريقت في لعبة قذرة.. لشباب استشهدوا في حرب لا ناقة لهم فيها، و لا جمل، دفعتهم حميتهم، و رفضهم لقرارات المسؤولين الإداريين المجحفة بحقّ أبناء بلدتهم مع غباء مسئول امني إلى مقتلهم..

النظام السوري استوعب الصدمة ( كان على عمر قيادة بشار الأسد عرضة للمؤامرات.. بسبب معظم خياراته السياسيّة منها، و الاقتصاديّة )، و مرّر حزمة الإصلاح بالسرعة المطلوبة ( غالبية الشعب السوري لا يعرف ما هو قانون الطوارئ.. بل كان يخلط بين عمل الفروع الأمنية، و بنود هذا القانون )، و هنا تطلّ على آليّة عمل هذا النظام الذي أبدى صلابة على استيعاب الصدمات التي هددت وجوده، و وجود سوريا ككيان منذ نهايات السبعينات في القرن الماضي..( و أتحدث بواقعيّة ليكفّ من يعتقد من السوريين أنّ هناك ثورة شعبيّة في سوريّة عن إهراق الدم السوري، عبثا.. و لم يستطع احد بعد من تشكيل اعتصام من عشرة أشخاص، و لن يستطيع )..الشعب السوري لم يكن لديه دلائل محسوسة على تورط كائن من كان في تمويل المؤامرة من جانبها السعودي (تقرير نشره موقع فيلكا الصهيوني قبل عامين يظهر مخطط بندر بن سلطان )، كما لم يكن لديه دلائل على توّرط تيّار المستقبل ( خبر عن وصول 7 سفن من طرابلس تحمل السلاح ) فجأة كان هناك لافتة في مظاهرات التأييد المليونيّة طبعت عليها صورتي بندر، و سعد الحريري تتوسطهما النجمة السداسيّة باللون الأزرق.. و هذا النظام يعرف تماما ما هيّة الشعب الذي يحكم..فاستطاع ببساطة فرز اللذين ينادون بالحريّة، عن الذين يحملون السلاح ( عمليّا بضع مئات من المصلّين في مسجد هنا، أو مسجد هناك حسبوا تحت الضخ الإعلامي أنّ هناك ثورة عربيّة تنتشر ).. و هنا لم يكن ما يسمّى ثورة في سوريّا يشبه ثورة مصر إلاّ باللجان الشعبيّة ( و هذه عملت على عكس عمل آليتها في مصر )..و هنا كسب النظام النقطة الثالثة في سحب الفتيل، و توفير الدماء..يضاف إلى ذلك الوعي الكامن لدى أبناء الشعب السوري لمسألة إثنياته، و طوائفه، و التي يعرف تماما خطورة تداعياتها الدمويّة على وجود بلده على خارطة الجغرافيا، و تفتيت ما يسمى سوريا تماما ( تضاف النقطة الرابعة )..و هذا الشعب كان يلمس، و يعايش حجم الفساد، و تغلغل الفروع الأمنية، و لكنه كان ما زال يعطي الفرصة لنظامه مرغما في بعض الأحيان تحت عصا فروع الأمن، و آملا في أحيان أخرى..و لأنّ نهج ( التشبيك الإقتصادي ) الذي انطلقت ماكينته باتجاه ( تركيّا، و الدول المطلّة على البحر الأسود ) لا يحتمل حجم الفساد الذي باتت ترزح تحته سوريّا التي نفضت يدها من التضامن العربي بخاصرة معطوبة على الجانب العراقي، و رخوة على الجانب اللبناني، فهربت نحو الجغرافية لتحافظ على نفسها، كما لا يحتمل هذا الحدّ الأدنى من الحريّات المدنيّة التي يعيشها مواطنها..و هذا يعني أنّ عجلة الإصلاح كانت على قائمة أولوية النظام إن عاجلا أو آجلا.. و إلاّ فإنّها ستتآكل اقتصاديّا، و مع خيارات دورها الإقليمي الذي انتهجت.. فهذا يعني نهاية النظام إن لم يبادر لتحصين أدوات فعله الاقتصادي، و هي حدّ أدنى من الفساد، مع هامش اكبر من الحريّة المدنيّة، و لا بأس من تشكيل أحزاب..أي عمليّا ما كان يتحدث به رئيسها على مدى خمس سنوات.. تأخرت فيها الوعود، أو تقدمت بفعل الحركة ( اللاثوريّة ).. و التي حسب بعض الشعب الذي قام بها أنها ( ثورة على الطريقة المصريّة )

الأزمة السوريّة لا تستطيع عزلها تماما عن الكباش السياسي الحاصل في المنطقة، و بنظرة منطقيّة إلى قوس الأزمات في الشقّ الأسيوي من هذا الوطن العربي.. سترى السعوديّة محاصرة بثورتين ( اليمن من الجنوب، و البحرين من الشمال.. بالإضافة لأزمتها الداخليّة )، و سترى العراق مازالت ساحة صراع مصالح، و فوضى، و سترى الأردن مهدّدة بأيّام جمعة، و سترى على الحدود الشماليّة الشرقيّة إيران، و صراعات الوجود النووي، و التدخل غير المباشر في شؤون محيطها العربي..و سترى دولة الكيان الصهيوني، و قد فقدت عمقها الإستراتيجي في مصر، و تونس.. و هناك، و هو الأهمّ بحر النفط الأمريكي الهوى العربيّ المكان الذي تسيل من اجله دمائنا.. و هي رمية من رام ظنّ أنّه ماهر ، و قد استطاع السوريون نظاما، و شعبا تجاوز قطوعها الأخطر لكنّها أطلقت صفّارة الإنذار لتدارك الأمور، و هي ضربة لم تقصم الظهر... و لكنّها أسالت دما سوريّا طاهرا زكيّا أُخذ على حين غرّة من جانبين..نحتسبه عند الله


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

سوريا، بشار الأسد، ثورات شعبية، الثورة، مصر، درعا،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 4-04-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  ثورتنا السوريّة : هذا الإسلام الذي يقتلنا ...
  كذبة الاعجاز العددي في القرآن .. البهائية تطلّ بقرنيها ..
  هل تضرب سوريا "إمارة قطر" بصواريخها بعيدة المدى
  من سوريا الثورة: الجامعة العربية أدبرت، و لها ضراط
  في سوريا الثورة : الموت بكل معنى الكلمة
  الثورة المصريّة .. سلامتها أم حسن
  الدم اللبناني .. في بازار القرار الإتهامي
  في سوريا : المعارضة حافلة .. و الميّت كلب
  من ابن لادن إلى الظواهري .. دم المسلم حلال ..
  الثورة السوريّة.. في مديح ابن تيميّة، وهجائه
  عن عزمي بشارة.. إبراهيم الأمين يرثي نفسه
  سوريا .. ثورتنا تكشف عن عورتها
  سوريّا .. هذه ثورتنا، و هؤلاء نحن
  سوريا – درعا.. ثورة لحى الضلال
  ثورتنا السوريّة.. الخلافة الإسلامية هي الحلّ
  فانتازيا الثورة السوريّة .. سلفيّة .. سلفيّة
  ثورتنا السوريّة ..و النفخ في الرماد
  فضائل الثورة في درعا.. "حيّ على الجهاد"
  الثورة السوريّة.. نهاية الوهم
  القرضاوي.- أردوغان.. فقه العهر و عهر السياسة
  المعارضة السوريّة الخارجيّة.. المؤامرة و الثورة
  عن التجربة المصريّة في سوريا .. وهمّ الثورة الشعبيّة
  هيثم المنّاع .. أنت كذّاب
  سوريا.. بين خطأ الثورة، و تفتيت المؤامرة
  من اجل سوريا لا من أجل " بشار الأسد "
  ليبيا..من فجر الحريّة إلى فجر الأوديسا
  ليبيا و أردوغان.. إسمان ممنوعان من الصرف
  عن نوّارة نجم، و ماما نور، و سالم حميش .. و الثورة
  الحاكم العربي الجيّد، هو الحاكم المُخوْزق
  خروج مصر نهائيّا من الحظيرة العربيّة - السلام الهشّ

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د- هاني السباعي، محمود طرشوبي، د. أحمد محمد سليمان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حسن الطرابلسي، رحاب اسعد بيوض التميمي، فوزي مسعود ، د - محمد سعد أبو العزم، عبد الغني مزوز، رأفت صلاح الدين، صلاح المختار، أحمد بوادي، د. أحمد بشير، د. عبد الآله المالكي، عدنان المنصر، منجي باكير، جمال عرفة، محمود صافي ، صفاء العراقي، المولدي الفرجاني، صلاح الحريري، فتحي الزغل، د - مصطفى فهمي، الناصر الرقيق، محمود سلطان، محرر "بوابتي"، د. مصطفى يوسف اللداوي، صباح الموسوي ، د - المنجي الكعبي، عبد الله زيدان، د. طارق عبد الحليم، فتحي العابد، طلال قسومي، الشهيد سيد قطب، حميدة الطيلوش، العادل السمعلي، د. صلاح عودة الله ، د- جابر قميحة، سامح لطف الله، رشيد السيد أحمد، سيدة محمود محمد، د - محمد عباس المصرى، الهادي المثلوثي، خالد الجاف ، الهيثم زعفان، كريم فارق، فراس جعفر ابورمان، سوسن مسعود، حسني إبراهيم عبد العظيم، كمال حبيب، سيد السباعي، د. محمد عمارة ، أبو سمية، د - صالح المازقي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د- محمد رحال، محمد اسعد بيوض التميمي، فتحـي قاره بيبـان، سفيان عبد الكافي، إيمان القدوسي، علي عبد العال، د.ليلى بيومي ، عراق المطيري، أحمد النعيمي، عمر غازي، فهمي شراب، عزيز العرباوي، د. خالد الطراولي ، د. الحسيني إسماعيل ، حسن الحسن، خبَّاب بن مروان الحمد، أ.د. مصطفى رجب، محمد أحمد عزوز، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، حمدى شفيق ، محمد الطرابلسي، بسمة منصور، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد شمام ، د - الضاوي خوالدية، ياسين أحمد، رمضان حينوني، أحمد الغريب، عبد الله الفقير، مصطفى منيغ، إياد محمود حسين ، منى محروس، محمد تاج الدين الطيبي، نادية سعد، يحيي البوليني، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمود فاروق سيد شعبان، حاتم الصولي، أشرف إبراهيم حجاج، د - مضاوي الرشيد، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد عمر غرس الله، د - أبو يعرب المرزوقي، د- هاني ابوالفتوح، علي الكاش، سامر أبو رمان ، أنس الشابي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، فاطمة عبد الرءوف، محمد العيادي، إيمى الأشقر، سعود السبعاني، رافد العزاوي، ماهر عدنان قنديل، د. الشاهد البوشيخي، مراد قميزة، فاطمة حافظ ، أحمد ملحم، شيرين حامد فهمي ، د - محمد بنيعيش، د - محمد بن موسى الشريف ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد الياسين، مصطفي زهران، إسراء أبو رمان، رضا الدبّابي، أحمد الحباسي، د. نانسي أبو الفتوح، كريم السليتي، صفاء العربي، معتز الجعبري، عصام كرم الطوخى ، د. نهى قاطرجي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، يزيد بن الحسين، رافع القارصي، د - شاكر الحوكي ، مجدى داود، د- محمود علي عريقات، عبد الرزاق قيراط ، عواطف منصور، د. محمد مورو ، د. محمد يحيى ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سلام الشماع، حسن عثمان، تونسي، سلوى المغربي، صالح النعامي ، سحر الصيدلي، د.محمد فتحي عبد العال، ابتسام سعد، د - غالب الفريجات، وائل بنجدو، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمد إبراهيم مبروك، جاسم الرصيف، هناء سلامة،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة