تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

سوريا .. ثورتنا تكشف عن عورتها

كاتب المقال رشيد السيد احمد - سوريا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لم نعد نعرف إلى أي فصل وصلت ثورتنا السورية ( لا بارك الله بها ).. مع تصريحات عبد الحليم خدام الناريّة للقناة العبرية الثانية، و التي بشر بها..عن حتميّة سقوط نظام بشار الأسد خلال شهرين..بتدخل حلف الناتو مع تركيا، و عن طريقها لاحتلال سوريا.. و لكن الذي اعرف تماما، و أنا في كامل وعيي أنّ ثورتنا المصونة كشفت عن عورتها تماما، و سقطت حتى ورقة التوت، بعد أن رفعت رجليها..

في كل مكان، و في تصريحات كل الذين مع سوريا، أو مع نظامها كان يُقال : " إنّه كانت هناك حركة مطالب شعبية تسللت من خلفها المؤامرة.. و كانوا يقصدون بذلك بداية الأحداث في درعا " حتى أنّ بشار الأسد قسمها إلى ثلاث حركات ( قبل استيعاب الصدمة ) ، و الذي قلته من قبل، و أقوله الآن : أنّها مؤامرة أشعلتها شرذمة من فلول الأخوان المسلمين التي بقيت في درعا، و التي تحمل بين جوانحها جذوة الثأر من النظام الذي استأصل شأفة تمرد حركتها المسلّح في الثمانينات من القرن الماضي، و الذي رفدته درعا بأخطر قادته ( الأخوين العطّار )، مستعينة بالشيطان الخارجي على ذلك، و أداة غبيّة لتنفيذ مصالحه.. دون حسابات واقعيّة.. فأوهمت ذلك الشيطان بقدرتها على تنفيذ الأجندات.. لتستفيق من وهمها هي، و شيطانها على قوة ضربات النظام لها، و سرعة حسمه...

و في درعا تمّت صياغة سيناريو اخطر من سيناريو الثمانينات.. حيث تم ّالتخطيط هنا لفصل درعا، و التحضير لقيام مجلس انتقالي " الأحداث كشفت ما تحدثت عنه في مقالات سابقة "، و بذات الأدوات، و لكن في الثمانينات.. كانت عناصر التنظيم المسلّح من خيرة شباب المحافظات السوريّة ( غالبيتهم حاصل على شهادة جامعية عالية.. و الباقي شباب متعلم تمّ استغلال عواطفهم الدينية، من خلال اللعب على الوتر الطائفي )، و كان هؤلاء الشباب يؤمنون بالقضية التي خرجوا من اجلها (حركة مسلّحة لقلب نظام الحكم )، و يعرفون أبعاد ما يقومون به، و عندهم كامل الاستعداد لتحمّل نتائجه.. أمّا في السيناريو الحالي فقد تمّ الاعتماد على حثالات مجرمة، تمّ تجييشها بناءا على انتماءات عشائرية، أو محض مناطقيّة.. و باللعب على حاجاتها الماديّة، و الاستفادة من حالة الفساد التي وصل إليها النظام لدعم هذا التجييش غير المسبوق، و الذي كانت درعا تعيش تداعياته مثلها مثل كل مناطق سوريا، و الذي رُكبّت عليه بشكل فج هرطقات طائفيّة كان ينادي بها رجال دين أميّون استغلتهم الطغمة المتعلمة من بقايا الأخوان في درعا...و بالتوالي تمّ نقل هذه التجربة البائسة الأدوات، و الأهداف إلى بانياس، و حمص ( هنا كانت المهزلة بمحاولة إقامة إمارات ).. و توقفت عند حدود اللاذقيّة..

الجيش السوري استطاع خلال 20 يوما القضاء على هذه العصابات التي كان عصبها المحرّك هذه الحثالات المنفلتة من العقال الأخلاقي الذي ظهرت تداعياته من خلال تمثيلها بالجثث، و التي كانت صورة نضال جنّود المثال الصارخ على الدرك الذي وصلت إليه، يضاف إلى ذلك عملية قطع الرؤوس على الطريقة القاعديّة.. و التي قبلت أن تخرج على النظام بالفتات القليل من المال ( 40 $ ) في الغالب ( هذا يفسّر سرعة الحسم، و بالجراحة النظيفة التي قام بها الجيش في الأماكن التي دخل إليها ) ..و هنا كان المشهد على عكس ما كانت عليه أحداث الثمانينات ( و في ظنّي أنّ النظام أدرك الفرق في النوعية التي أعلنت حربها عليه، فسارع لاختيار الحلّ الأمني، و هو على ثقة من سرعة الانجاز، و أنّه عرف تماما أنّ الأمر هنا يختلف بشكل جذري عن سابقه )..

إنّ الشهداء الذين تمّ اغتيالهم في هذه الأحداث ستكشف الأيّام أنّهم بالفعل كانوا أهمّ شهداء قدّمتهم سوريا خلال تاريخها الحديث لأنّ دمائهم في الواقع حمت سوريّا من تفتيتها على أساس طائفي، كما صانت عرض كل حرائر سوريّا من انتقال التجربة العراقيّة إليهن.. و صانت دماء إخوانهم من أن تسفك في حرب طائفية لن تنتهي إلاّ بانتهاء الكيان الجغرافي الذي اسمه سوريا.. أي بشكل مختصر " دماء من اجل سوريّة، و سوريّة فقط"

كما أنّ مهاجمة الإعلام الرسمي السوري، و الحملة المنظّمة عليه، لم تثبت فائدتها.. لأنّ المواطن السوري كان قد حسم خياراته في هذا الإعلام، و كان يعرف من قبل المستوى الذي وصل إليه..و لم يكن بحاجة إلى شهادة احد به، فقد أصبح الهجوم على هذا الإعلام كقول المتنبي " و صرت إذا أصابتني سهام... تكسرت النصال على النصال "، و لكن المشكلة كانت في الإعلام الصهيوني الناطق باللغة العربيّة، و الذي كانت رأس حربته الجزيرة.. و التي استهترت تماما، و بكل صفاقة بعقليّة المتعلمين السوريين ( لا اقصد المثقفين ) و الذين يشكلون نسبة عالية من الشعب السوري، فاكتشف هذا المواطن كميّة العهر الإعلامي الذي تتمتع به، و أنّ هناك الكثير من الأمور غير الصحيحة التي تلفّقها، و تتحدث عنها، و التي اعتمدت في غالب نقلها لأحداثها على شهود عيان غير معروفين ( غالبيتهم ثبت أنّهم ملفقون، و كاذبون، و تمّ تزويدهم بالهواتف من قناة الجزيرة )، و على صور مفبركة ( وجهت وكالة رويترز إليها الضربة القاضبة ).. و قد ظلّ الإعلام السوري عاجزا عن إشباع ظمأ المتلقّي السوري خلال هذه الحرب الكونيّة التي شعر بخطرها، الذي كان يجد ضالته في غير إعلام كشف أيضا أنّه يتلاعب به... و لربما كانت حسنة الإعلام السوري الوحيدة في عرضه اعترافات بعض عناصر العصابات المسلحة التي لم يستطع احد أن ينكر وجودهم كأشخاص ( اخفت الجزيرة وجوههم بحركة خائبة عندما كانت تهاجم الإعلام السوري )، و الحسنة الأخرى كانت في كشف سجلات بعض الذين يدّعون أنهم معارضة خارجية...

عورة الثورة السوريّة ركبتها موجة الاحتجاجات المطلبية فيما بعد.. و هذه كانت انتهازيّة أيضا.. فنحن السوريون نعرف بعضنا تماما.. كما نعرف نظامنا الحاكم تماما..و نعرف الذين يخرجون، و لماذا هم يخرجون، و ما هي الخلفيات التي يخرجون من أجلها، فسوريا رغم اتساعها كأنّها شارع، و رغم تنوع نسيجها البشري كأنّها بيت واحد.. و هي مطالب عرف معظمها رأس النظام من خلال مقابلته لشرائح متنوعة من هذا الشعب، و لربما رسمت له خارطة طريق.. يبدأ ميله الأول بتنظيف محيطه الحيوي من الطقم الفاسد الذي يكذب عليه من أجل مصالحه الضيقة ، و الذي يقف حجر عثرة في طريق خطط الإصلاح الموضوعة في الأدراج منذ 6 أعوام للحفاظ على هذه المصالح، و الذي أوصل سوريّا إلى هذا السيناريو،.. و ليفتح كشف الحساب، و ليدفّعهم ثمن جرائمهم.. فهم أوّل من خان سوريّا، و برقبتهم وزر دماء كل الشهداء، و هم أوّل من جعل كلاب الأرض تطمع بالركوب عليها، و تفتيتها...لولا هذا الشعب..


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

سوريا، بشار الأسد، الثورة، الثورة السورية، الفساد المالي، الفساد السياسي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 16-05-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  ثورتنا السوريّة : هذا الإسلام الذي يقتلنا ...
  كذبة الاعجاز العددي في القرآن .. البهائية تطلّ بقرنيها ..
  هل تضرب سوريا "إمارة قطر" بصواريخها بعيدة المدى
  من سوريا الثورة: الجامعة العربية أدبرت، و لها ضراط
  في سوريا الثورة : الموت بكل معنى الكلمة
  الثورة المصريّة .. سلامتها أم حسن
  الدم اللبناني .. في بازار القرار الإتهامي
  في سوريا : المعارضة حافلة .. و الميّت كلب
  من ابن لادن إلى الظواهري .. دم المسلم حلال ..
  الثورة السوريّة.. في مديح ابن تيميّة، وهجائه
  عن عزمي بشارة.. إبراهيم الأمين يرثي نفسه
  سوريا .. ثورتنا تكشف عن عورتها
  سوريّا .. هذه ثورتنا، و هؤلاء نحن
  سوريا – درعا.. ثورة لحى الضلال
  ثورتنا السوريّة.. الخلافة الإسلامية هي الحلّ
  فانتازيا الثورة السوريّة .. سلفيّة .. سلفيّة
  ثورتنا السوريّة ..و النفخ في الرماد
  فضائل الثورة في درعا.. "حيّ على الجهاد"
  الثورة السوريّة.. نهاية الوهم
  القرضاوي.- أردوغان.. فقه العهر و عهر السياسة
  المعارضة السوريّة الخارجيّة.. المؤامرة و الثورة
  عن التجربة المصريّة في سوريا .. وهمّ الثورة الشعبيّة
  هيثم المنّاع .. أنت كذّاب
  سوريا.. بين خطأ الثورة، و تفتيت المؤامرة
  من اجل سوريا لا من أجل " بشار الأسد "
  ليبيا..من فجر الحريّة إلى فجر الأوديسا
  ليبيا و أردوغان.. إسمان ممنوعان من الصرف
  عن نوّارة نجم، و ماما نور، و سالم حميش .. و الثورة
  الحاكم العربي الجيّد، هو الحاكم المُخوْزق
  خروج مصر نهائيّا من الحظيرة العربيّة - السلام الهشّ

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
رشيد السيد أحمد، محمد أحمد عزوز، ماهر عدنان قنديل، د - صالح المازقي، ياسين أحمد، كريم فارق، فوزي مسعود ، د - مصطفى فهمي، فتحـي قاره بيبـان، محمد الياسين، عبد الله زيدان، محمود طرشوبي، د - شاكر الحوكي ، د. أحمد محمد سليمان، عبد الغني مزوز، عبد الله الفقير، د - أبو يعرب المرزوقي، فتحي العابد، حسن عثمان، أحمد الغريب، صلاح المختار، صالح النعامي ، علي الكاش، سامر أبو رمان ، أنس الشابي، د. الشاهد البوشيخي، كمال حبيب، د. نانسي أبو الفتوح، مصطفي زهران، أشرف إبراهيم حجاج، سيد السباعي، وائل بنجدو، فاطمة عبد الرءوف، نادية سعد، د. أحمد بشير، سفيان عبد الكافي، إياد محمود حسين ، د. محمد عمارة ، هناء سلامة، حسن الحسن، محمد إبراهيم مبروك، أحمد ملحم، منجي باكير، رافد العزاوي، د. نهى قاطرجي ، د.محمد فتحي عبد العال، فراس جعفر ابورمان، الهيثم زعفان، د - محمد بن موسى الشريف ، عزيز العرباوي، صفاء العراقي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، حسن الطرابلسي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، إيمى الأشقر، حمدى شفيق ، محمد الطرابلسي، سعود السبعاني، عواطف منصور، يزيد بن الحسين، سلوى المغربي، محمد تاج الدين الطيبي، عبد الرزاق قيراط ، فاطمة حافظ ، محمد عمر غرس الله، فهمي شراب، د- محمد رحال، حسني إبراهيم عبد العظيم، مجدى داود، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمود سلطان، د. صلاح عودة الله ، الناصر الرقيق، ابتسام سعد، المولدي الفرجاني، د. الحسيني إسماعيل ، د - المنجي الكعبي، حاتم الصولي، حميدة الطيلوش، د. خالد الطراولي ، صلاح الحريري، سلام الشماع، د. عادل محمد عايش الأسطل، رمضان حينوني، منى محروس، جاسم الرصيف، د - مضاوي الرشيد، د - محمد عباس المصرى، رافع القارصي، أحمد النعيمي، الهادي المثلوثي، مصطفى منيغ، د - محمد سعد أبو العزم، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د- جابر قميحة، د. جعفر شيخ إدريس ، أحمد بوادي، شيرين حامد فهمي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، طلال قسومي، مراد قميزة، د - احمد عبدالحميد غراب، العادل السمعلي، عصام كرم الطوخى ، جمال عرفة، د. محمد يحيى ، محمود صافي ، عدنان المنصر، سوسن مسعود، صفاء العربي، د.ليلى بيومي ، د- محمود علي عريقات، سيدة محمود محمد، معتز الجعبري، د. عبد الآله المالكي، د - محمد بنيعيش، أبو سمية، خبَّاب بن مروان الحمد، محرر "بوابتي"، سحر الصيدلي، د- هاني ابوالفتوح، خالد الجاف ، الشهيد سيد قطب، د - غالب الفريجات، أحمد الحباسي، بسمة منصور، سامح لطف الله، أ.د. مصطفى رجب، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمود فاروق سيد شعبان، عمر غازي، د - الضاوي خوالدية، عراق المطيري، فتحي الزغل، محمد العيادي، علي عبد العال، رأفت صلاح الدين، إسراء أبو رمان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، رحاب اسعد بيوض التميمي، د- هاني السباعي، د. محمد مورو ، إيمان القدوسي، يحيي البوليني، محمد اسعد بيوض التميمي، رضا الدبّابي، كريم السليتي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، صباح الموسوي ، محمد شمام ، د. طارق عبد الحليم، تونسي،
أحدث الردود
انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة