الأكثر قراءة   المقالات الأقدم    
 
 
 
 
تصفح باقي إدراجات الثورة التونسية
مقالات الثورة التونسية

مؤتمر حركة "النهضة": فلسطين وسورية ومصر غابت جميعا عن خطاب الغنوشي..

كاتب المقال مها بربار - لندن   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


تسود اوساط حركة “الاخوان المسلمين” في مختلف انحاء الوطن العربي والعالم والمنافي الاوروبية حالة من الصدمة، بعد تنصل حركة النهضة التونسية من انتمائها “الاخواني” وفصلها بين السياسي والدعوي، وتحولها الى حزب سياسي “تونسي” صرف بعيدا عن اي ارتباط اسلامي، وحصر الاسلام في الجانب “الدعوي” فقط.

وقالت مصادر اسلامية شاركت في اعمال مؤتمر حركة النهضة العام الذي اختتم اعماله قبل ثلاثة ايام، واعاد انتخاب الشيخ راشد الغنوشي رئيسا له مجددا، انها فوجئت بالتحول الكبير الذي طرأ على الحركة، وابتعادها عن جذورها وانتماءاتها الاسلامية، كحركة سياسية، وحددت هذا التحول في عدة نقاط:

اولا: لوحظ غياب ممثلي حركة “الاخوان المسلمين” في مصر كليا عن المؤتمر، لان الحركة لم توجه اليهم دعوة للحضور، بينما شارك في المؤتمر ممثلو حركات اسلامية من باقي ارجاء العالمين العربي والاسلامي، وعدد من الدولة الاوروبية.

ثانيا: الشيخ راشد الغنوشي ذكر في خطابه الرئيسي بلدان العالم الاسلامي والعربي، ونوه بقضاياهم جميعا، ولكنه لم يذكر مطلقا قضية فلسطين، الامر الذي أثار العديد من التساؤلات عما اذا كان هذا التجاهل متعمدا ام سهوا، خاصة ان شخصيات فلسطينية اسلامية كانت من ضمن الحضور.

ثالثا: غاب السيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس″ عن مؤتمر النهضة العام، وهو المعروف بعلاقتة القوية بحركة النهضة وزعيمها راشد الغنوشي، كما غاب ايضا الدكتور يوسف القرضاوي، ومَثل حركة “حماس″ السيد اسامة حمدان، رئيس لجنة العلاقات الدولية، ولم يعلق مطلقا على مسألة عدم ذكر فلسطين في كلمة الغنوشي.

رابعا: لاحظ الحاضرون ان الشيخ الغنوشي لم يذكر مطلقا في كلمته الاوضاع في سورية او مصر او العراق، واكتفى فقط بالدعاء لحكومة الوفاق الليبية بالنجاح في مهمتها.

خامسا: غاب الدكتور المنصف المرزوقي، رئيس تونس السابق، الحليف الابرز لحركة النهضة، بينما حضر الرئيس الباجي قايد السبسي.

سادسا: توقف المراقبون طويلا عند تصريحات للسيدين لطفي زيتون، احد ابرز مستشاري الغنوشي، والدكتور رفيق عبد السلام صهر الشيخ، واول وزير خارجية في حكومة “الترويكا” التونسية، التي تبرءا فيها من حركة “الاخوان المسلمين”، واكدا ان حركة النهضة لم تكن مطلقا، وفي اي يوم من الايام، تنتمي الى هذه الحركة.

وذكرت المصادر نفسها لـ”راي اليوم” ان جناح الشيخ راشد الغنوشي، وهو الغالب في الحركة، هو الذي يقف خلف هذه المراجعات الفكرية والسياسية للحركة، ويحظى بدعم كبير في اوساط المؤتمر العام كمقدمة للانخراط في “مدنية” الدولة على طريقة حزبي العدالة والتنمية في تركيا والمغرب، ولكن هذا لا يعني عدم وجود معارضة لهذا التوجه، ولكنها ما زالت محدودة حتى الآن.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، حركة النهضة، مؤتمر النهضة، المؤتمر العاشر، راشد الغنوشي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 24-05-2016   الموقع الأصلي للمقال المنشور اعلاه المصدر: رأي اليوم

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك
شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عبد الله الفقير، سلوى المغربي، وائل بنجدو، صلاح المختار، د. طارق عبد الحليم، مجدى داود، عصام كرم الطوخى ، د. محمد عمارة ، صفاء العراقي، رحاب اسعد بيوض التميمي، شيرين حامد فهمي ، صلاح الحريري، صباح الموسوي ، كمال حبيب، أحمد الغريب، مصطفي زهران، د - مصطفى فهمي، فهمي شراب، سامح لطف الله، العادل السمعلي، حسني إبراهيم عبد العظيم، عراق المطيري، تونسي، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد تاج الدين الطيبي، رافع القارصي، فاطمة عبد الرءوف، حسن الحسن، د- محمد رحال، د. محمد يحيى ، د - شاكر الحوكي ، الشهيد سيد قطب، د - غالب الفريجات، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عبد الرزاق قيراط ، أشرف إبراهيم حجاج، يحيي البوليني، علي الكاش، محمود فاروق سيد شعبان، د - المنجي الكعبي، محمد الياسين، د. نهى قاطرجي ، الناصر الرقيق، سفيان عبد الكافي، د.محمد فتحي عبد العال، د. أحمد بشير، ياسين أحمد، د. عبد الآله المالكي، أحمد بوادي، فراس جعفر ابورمان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد إبراهيم مبروك، د. أحمد محمد سليمان، د - احمد عبدالحميد غراب، الهادي المثلوثي، د - الضاوي خوالدية، ماهر عدنان قنديل، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمود طرشوبي، عواطف منصور، سعود السبعاني، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. مصطفى يوسف اللداوي، سامر أبو رمان ، ابتسام سعد، منى محروس، سيدة محمود محمد، د - محمد سعد أبو العزم، حميدة الطيلوش، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د- هاني ابوالفتوح، د - محمد عباس المصرى، حاتم الصولي، فتحي العابد، محمد شمام ، عبد الغني مزوز، بسمة منصور، مصطفى منيغ، د - صالح المازقي، صالح النعامي ، جاسم الرصيف، رافد العزاوي، علي عبد العال، حسن عثمان، كريم فارق، جمال عرفة، أبو سمية، فتحـي قاره بيبـان، د- محمود علي عريقات، محمد الطرابلسي، الهيثم زعفان، فوزي مسعود ، د. خالد الطراولي ، أ.د. مصطفى رجب، خالد الجاف ، د. صلاح عودة الله ، سحر الصيدلي، محمود صافي ، نادية سعد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، خبَّاب بن مروان الحمد، د. عادل محمد عايش الأسطل، عدنان المنصر، أنس الشابي، إيمان القدوسي، عزيز العرباوي، محمد أحمد عزوز، فاطمة حافظ ، حمدى شفيق ، د - مضاوي الرشيد، د - محمد بن موسى الشريف ، رمضان حينوني، أحمد النعيمي، محمود سلطان، د- جابر قميحة، سلام الشماع، هناء سلامة، منجي باكير، فتحي الزغل، د- هاني السباعي، حسن الطرابلسي، د.ليلى بيومي ، د - أبو يعرب المرزوقي، رضا الدبّابي، أحمد الحباسي، كريم السليتي، محمد عمر غرس الله، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سيد السباعي، رأفت صلاح الدين، إيمى الأشقر، طلال قسومي، معتز الجعبري، إياد محمود حسين ، رشيد السيد أحمد، عمر غازي، المولدي الفرجاني، د. الشاهد البوشيخي، صفاء العربي، سوسن مسعود، د. محمد مورو ، أحمد ملحم، يزيد بن الحسين، عبد الله زيدان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد العيادي، محرر "بوابتي"، د - محمد بنيعيش، مراد قميزة، د. الحسيني إسماعيل ، إسراء أبو رمان، د. نانسي أبو الفتوح،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضات من طرفه أومن طرف "بوابتي"

كل من له ملاحظة حول مقالة, بإمكانه الإتصال بنا, ونحن ندرس كل الأراء