الأكثر قراءة   المقالات الأقدم    
 
 
 
 
تصفح باقي إدراجات الثورة التونسية
مقالات الثورة التونسية

صالحونا يا كبراء الثورة المضادة المجيدة

كاتب المقال د.الضاوي خوالدية - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
Dr_khoualdia @yahoo.fr



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تعلمون، سادتي أبا عن جد، أن جريمتنا 17/12/2010 -14/01/2011 كانت خروجنا نحن الجائعين البطالين اليائسين إلى الشارع طالبين العدالة و المساواة و تكافؤ الفرص فإذا بنا نفاجأ بــ:

- قصورنا الثقافي و السياسي و التنظيمي المنتج حتما العجز عن الإتيان بنظام بديل يحقق أهداف كل ثائر مظلوم أي الهدف من ثورة الشعب.

- نخبة شماتة سبابة قمامة ضحلة الثقافة مريضة الأخلاق مرستها السنون على سرقة أو اختطاف ما يصطاده غيرها.

- دهائكم التاريخي، أنتم رؤوس الثورة المضادة المجيدة، جعلكم تنبثون في كل ذرة من ذرات تراب تونس حتى أن كل المسؤولين غير المرضي عنهم من قبلكم، بعد ما يسمى بالثورة السقط، وجدوا أنفسهم محاصرين مهانين منبوذين في إداراتهم، و كل مشروع نوت الإدارة التي خلفتكم إنجازه فشلتموه بطريقة أو بأخرى حتى أخذت تونس وطنا و دولة تنهار على جميع الأصعد.

إذن إن الوطن التونسي ( و دولته إن صح التعبير ) يتداعى للسقوط المحقق و نحن يا سادتنا ليس لنا مكان غير هذا الوطن نفنى بفنائه و نحيا بحياته " فتنازلوا" عن اليسير مما حلبتموه من ضرع هذا الوطن النازف المسكين بدون أن تقدموا له مليما واحدا طيلة أكثر من ستين سنة مضت، على الأقل، لتسهموا، مع عمال تونس و موظفيها المضحين دائما، في إنقاذ هذا الوطن من الفوضى و التفكك، تذكروا فقط احتكاركم المناصب السياسية و الإدارية العليا و المتوسطة و تصرفكم في أرصدة البنوك باعتبارها ملكا مباحا مسبلا لكم و تشييدكم النزل السياحية الفارهة و المعامل المختلفة ( بدون ثمن يذكر ) و مشاركتكم الشركات الأجنبية في نهب الثروات التونسية كالبترول و الملح و الفسفاط ...أما رخص الوكالات التجارية ذات العلاقة بالخارج خاصة فحدث و لا حرج ... و هذا غيض من فيض.

أعرف أن من الصعب على من اعتاد الأخذ دون العطاء أن "يعطي" أو بالأحرى أن يرد ذرة مما أخذ هو و أبناؤه و أجداده أحقابا من الزمن، لكن قول ذلك واجب وطني عندنا نحن أبناء هذا الوطن الذين ليس لنا وطن غيره من تربته نتغذى و عليها ننام و بها نتغطى و فيها ندفن ، لذا نكرر دائما أبيات الشاعر أحمد شوقي:
و لو أني دعيت لكنت ديني*** عليه أقابل الحتم المجابا
أدير إليك قبل البيت وجهي*** و إذا فهت الشهادة و المتابا
...إن إنسانا تقابله *** ليس إنسانا بلا وطن.





 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، الثورة المضادة، الثورة المغدورة، بقايا فرنسا، إسلاميو السفارات،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 26-10-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك
شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. الشاهد البوشيخي، فتحي الزغل، سيد السباعي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أحمد ملحم، صفاء العراقي، سلام الشماع، إيمان القدوسي، حاتم الصولي، معتز الجعبري، الهادي المثلوثي، ابتسام سعد، د. صلاح عودة الله ، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - محمد عباس المصرى، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أحمد الحباسي، سوسن مسعود، د.محمد فتحي عبد العال، نادية سعد، د - محمد بنيعيش، عبد الغني مزوز، د. أحمد محمد سليمان، د- جابر قميحة، سامر أبو رمان ، علي الكاش، فاطمة حافظ ، أبو سمية، د - احمد عبدالحميد غراب، الهيثم زعفان، د - محمد سعد أبو العزم، فاطمة عبد الرءوف، ماهر عدنان قنديل، صلاح المختار، سحر الصيدلي، إياد محمود حسين ، د. مصطفى يوسف اللداوي، عدنان المنصر، أحمد النعيمي، د. جعفر شيخ إدريس ، عبد الله زيدان، د. عبد الآله المالكي، د. طارق عبد الحليم، أشرف إبراهيم حجاج، عزيز العرباوي، رشيد السيد أحمد، محمود طرشوبي، عراق المطيري، مصطفي زهران، فتحـي قاره بيبـان، محمد الياسين، حمدى شفيق ، صالح النعامي ، د - غالب الفريجات، الناصر الرقيق، العادل السمعلي، د - المنجي الكعبي، أحمد الغريب، د. الحسيني إسماعيل ، سعود السبعاني، محمد إبراهيم مبروك، د - الضاوي خوالدية، حسن عثمان، عصام كرم الطوخى ، الشهيد سيد قطب، محمد شمام ، طلال قسومي، د- هاني ابوالفتوح، فوزي مسعود ، حسن الطرابلسي، خبَّاب بن مروان الحمد، محمود صافي ، يزيد بن الحسين، د - صالح المازقي، حميدة الطيلوش، د. نهى قاطرجي ، أحمد بوادي، أنس الشابي، د.ليلى بيومي ، فهمي شراب، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد عمر غرس الله، إسراء أبو رمان، مصطفى منيغ، د - شاكر الحوكي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، كريم السليتي، إيمى الأشقر، أ.د. مصطفى رجب، د. أحمد بشير، مجدى داود، د. محمد يحيى ، عبد الرزاق قيراط ، محمد أحمد عزوز، كمال حبيب، خالد الجاف ، عبد الله الفقير، د - مضاوي الرشيد، صباح الموسوي ، د - أبو يعرب المرزوقي، فراس جعفر ابورمان، سلوى المغربي، مراد قميزة، يحيي البوليني، جاسم الرصيف، ياسين أحمد، رمضان حينوني، فتحي العابد، رافع القارصي، رضا الدبّابي، سيدة محمود محمد، د- محمد رحال، محرر "بوابتي"، منى محروس، كريم فارق، سفيان عبد الكافي، المولدي الفرجاني، عواطف منصور، محمود سلطان، شيرين حامد فهمي ، د. نانسي أبو الفتوح، د. محمد مورو ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د . قذلة بنت محمد القحطاني، تونسي، هناء سلامة، محمد تاج الدين الطيبي، صلاح الحريري، سامح لطف الله، د - مصطفى فهمي، د. خالد الطراولي ، عمر غازي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د- محمود علي عريقات، منجي باكير، محمد الطرابلسي، د. محمد عمارة ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، جمال عرفة، رأفت صلاح الدين، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - محمد بن موسى الشريف ، صفاء العربي، بسمة منصور، وائل بنجدو، رافد العزاوي، د- هاني السباعي، محمد اسعد بيوض التميمي، حسن الحسن، محمود فاروق سيد شعبان، علي عبد العال، محمد العيادي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضات من طرفه أومن طرف "بوابتي"

كل من له ملاحظة حول مقالة, بإمكانه الإتصال بنا, ونحن ندرس كل الأراء