الأكثر قراءة   المقالات الأقدم    
 
 
 
 
تصفح باقي إدراجات الثورة التونسية
مقالات الثورة التونسية

عن "أوجاع" البورقيبيين في تونس

كاتب المقال سالم لبيض - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


أوجاع كبيرة وهلع أصاب البورقيبيين والدستوريين (حزب الدستوريين الأحرار) والتجمعيين (حزب التجمع الدستوري الديمقراطي) من جرّاء جلسة الاستماع العلنية التاسعة التي نظّمتها هيئة الحقيقة والكرامة في تونس يوم 24 مارس/ آذار 2017 التي تضمنت شهادات حول الانتهاكات التي شابت خروج الاحتلال الفرنسي من تونس، وقد بثتها القناة الوطنية الأولى أكثر من ثلاث ساعات متتالية، وتابعها قسم كبير من التونسيات والتونسيين. لم يكن مسار الحقيقة والكرامة، المنظم بواسطة قانون العدالة الانتقالية عدد 53 لسنة 2013، الصادر عن المجلس الوطني التأسيسي مرحبا به في أوساط رجال النظام القديم بمرحلتيه، البورقيبية والبنعلية، ومراكز نفوذه وقواه في الدولة والإعلام وعالم المال والأعمال. الأمر الذي عرّض التجربة، في مبدئها ومنهج اشتغالها وتوطينها في نسخة وطنية تونسية صرفة، إلى التآمر عليها ومحاولة إجهاضها وحرمانها من وسائل عملها، وخصوصا الحرمان من أرشيفات الدولة في وزارة الداخلية، وغيرها من الوزارات الأخرى، في خرق واضح للقانون في فصله عدد 54، القائل إنه "لا يجوز مواجهة طلبات الهيئة للحصول على معلومات أو وثائق، بواجب الحفاظ على السر المهني، وذلك مهما كانت طبيعة أو صفة الشخص الطبيعي أو المعنوي الذي توجد لديه المعلومات أو الوثائق التي تطلبها الهيئة، ولا يؤاخذ المؤتمنون على هذه الأسرار من أجل إفشائها للهيئة"، على خلاف كل تجارب العدالة الانتقالية التي عرفتها الدول والمجتمعات، في مختلف قارات العالم التي انطلقت في أعمالها، مما هو موثقٌ ومحفوظٌ في السجلات والأرشيفات الموضوعة على ذمتها من الحكومات ومختلف هياكل السلطات التنفيذية.

كان لجلسة الاستماع التاسعة مذاق المرارة والشعور بالخيبة لدى كل من البورقيبيين القدامى، والطارئين على بورقيبية ما بعد 14 يناير/ كانون الثاني 2011 المنتعشة في بورصة السياسة التونسية، وهم الفئة الغالبة، ما ولّد نزعة انفعالية وتشنجا وردود أفعال عشوائية، أاستنجد فيها بمكنة إعلامية واتصالية شديدة التأثير والدعاية والديماغوجيا، تقف وراءها قوى نافذة ماليا وسياسيا، لم تعرفها تونس إلا إبّان الانتخابات التشريعية والرئاسية سنة 2014 التي جاءت بحزب نداء تونس، وبرئيسه الباجي قائد السبسي، إلى هرم السلطة. لا يمكن أن تكون ردّة الفعل والتصدّي الإعلامي والسياسي لما جاء في تلك الجلسة عفويين تلقائيين بأي حال، ما يعطي الانطباع بأن غرفة عمليات وتحكم وقيادة، سرّية، قد أعطت الأوامر من مكان ما لعدة تلفزيونات وإذاعات وصحف ورقية وإلكترونية، ومواقع افتراضية، ولصحافيين وساسة ومؤرخين، وحتى فنانين، لشن هجوم مضاد على هيئة الحقيقة والكرامة، ومدى أحقيتها وأهليتها في حفظ الذاكرة الوطنية، مقدمة لإعادة كتابة التاريخ الوطني وتصحيحه، وهو الأمر الذي يدخل في صميم عملها ووظيفتها، كما حدّدها لها قانون العدالة الانتقالية، السالف الذكر الذي جاء في فصله الخامس "حفظ الذاكرة الوطنية حق لكل الأجيال المتعاقبة من التونسيات والتونسيين، وهو واجب تتحمله الدولة وكل المؤسسات التابعة لها، أو تحت إشرافها، لاستخلاص العبر وتخليد ذكرى الضحايا"، وأورد فصله السابع عشر أن عمل الهيئة يغطي الفترة من الأول من شهر يوليو/ تموز 1955 إلى حين صدور هذا القانون.

استجاب الجمع، فحُبّرت الصحائف، وانتصبت البلاتوهات، وجيء بمؤرخي السلطان القديم وأيديولوجييه ومثقفيه، وحتى وزرائه ومخبريه، للذود عن الزعيم الأكبر، كما كان يلقّب في فترة عزّه وجبروته وعنفوانه، الذي تشققت صورته، وتقهقرت رمزيته على وقع شهادات الضحايا الذين كُممت افواههم ستين سنة أو يزيد. ووصفت الهيئة بأبشع النعوت، فخُوّنت وجُرّمت، وديست كرامة هيئة الحقيقة والكرامة، لأنها تجرّأت، هذه المرّة، وأثارت تابوهات تعلقت بسيرة الزعيم الذي يجب ألا تطاوله يد الشبهات والمؤاخذات.

وبدلا من محاكمة التاريخ وتدقيق تفاصيله وإعادة صياغته، في ضوء ما انكشف من أسرار وحقائق، لإنصاف المظلومين والمغلوب على أمرهم، ورجال المواقف الصعبة الذين ثبتوا على مبادئهم، ولم يبدلوا تبديلا، تعالت أصوات البورقيبيين الدستوريين والتجمعيين، الذين تظاهر بعضهم أمام مقرّ الهيئة، على قلتهم، داعين إلى حلّ هذه المؤسسة الدستورية، وإيقاف مسيرتها ومصادرة أموالها، ونصب المحاكم لأعضائها، عقابا لهم على ما اقترفت أيديهم من خرق المحرّمات، بدعوتهم إلى الكلام أمام عوام الناس وصفوتهم، الأشخاص المنكّل بهم جسديا وماديا ورمزيا وتاريخيا، المغتصبة نضالاتهم وتضحياتهم، من الوطنيين التونسيين الذين قاوموا الاستعمار الفرنسي في تونس والجزائر، وعاشوا المنافي والسجون والمحاكمات، وتعرّض رفاق لهم للتعذيب والقتل والتصفية والتشريد على أيدي قوات الإدارة العسكرية الفرنسية. بل إن بورقيبة نفسه، هو ونظامه، من نكّل ببعضهم، وصفى آخرين، وحاكم قسما كبيرا منهم، ومارس العقوبات الجماعية على ذويهم وحرمانهم من التعليم والعمل وحرمان جهاتهم من التنمية والحياة الكريمة، قبل أن يدعو الدستور التونسي لسنة 2014 لتمييزهم إيجابيا. وفي حين كان هؤلاء المناضلون يقبعون في السجون والمحتشدات، ويُجرّدون من ممتلكاتهم، لأنهم رفضوا تسليم أسلحتهم، التزاما بما أوصاهم به قائدهم الزعيم الكبير، صالح بن يوسف، كما كانوا يسمونه، وهو أمين عام للحزب الدستوري الجديد، قبل أن يؤسس حزبه الأمانة العامة سنة 1955، أفرج بورقيبة، حديث العهد بالحكم الذي استلمه من السلطات الاستعمارية الفرنسية على قاعدة اتفاقيات الاستقلال الداخلي سنة 1955، والاستقلال التام سنة 1956، عن أعضاء منظمة اليد الحمراء الفرنسية الذين اغتالوا فرحات حشاد، الزعيم النقابي والوطني سنة 1952، في حين امتلأت السجون التونسية، في تلك الفترة، بالمقاومين الوطنيين التونسيين الذين قضى بعضهم نحبه تحت التعذيب، وقضى آخرون بسبب حكم الإعدام الذي طُبّق عليهم، وفق شهادة المناضل حمادي غرس. وقد حظيت هذه المسألة باهتمام الرأي العام ممن عاصر فترة حكم بورقيبة، وممن سمع عنها، أو اطلع عليها في الكتب المدرسية التي لم تشر أبدا إلى مثل هذه الوقائع التي طمست من ذاكرة الأجيال.

وقائع أخرى كثيرة ذكرتها الشهادات، وأثارت حفيظة البورقيبيين، من أهمها رواية أرملة القائد الوطني، لزهر الشرايطي، الذي لا ينكر أحد دوره في قيادة المقاومة الوطنية المسلّحة. ومع ذلك، أعدمه بورقيبة إثر محاكمة صورية للمشاركين في المحاولة الانقلابية سنة 1962 التي جاءت ردّ فعل على اغتياله صالح بن يوسف سنة 1961، ودعوته العلنية إلى الإفطار في شهر رمضان، وقد كان المطلب الرئيسي لأرملة الشرايطي تمكينها من رفات زوجها التي لا تزال مجهولة المرقد. أما شهادة عمر الصيد، الشيخ المسن اليوسفي المنزع، فلم يكن لها من هدف سوى الاعتراف له، ولرفاقه الذين قضوا في معارك ضد الجيش الفرنسي الذي تحالف عليهم مع لجان يقظة البورقيبية، لا يزال يذكر تفاصيلها وجزئياتها، الاعتراف بدورهم الوطني ومساهمتهم في تحرير البلاد، وأن تُنزع عنهم صفة الخونة التي ألحقها بهم بورقيبة ورجاله طوال فترة حكمهم، على عكس آخرين من البورقيبيين وغير البورقيبيين الذين عُوّض لهم من أموال الدولة ومزاياها وخدماتها، فتحولوا، بين عشية وضحاها، إلى كبار الأثرياء والملّاك العقاريين وأهل الحل والعقد، بتوليهم المناصب القيادية في الدولة.

كشفت جلسة الاستماع التاسعة حجم خشية البورقيبيين والتجمعيين من التاريخ وحقائقه وخفاياه ومآسيه وظلمه وظلماته، فاندفعوا بالقوة التي ورثوها من فترات حكمهم في عالمي السياسة والمال والإعلام، يحاولون محو شهادات الشهود، داعين، في حملات مفتوحة، إلى أن تشهد ذكرى وفاة بورقيبة في يوم 6 إبريل/ نيسان من هذه السنة حشد الجميع من البورقيبيين- الأرثدوكسيين إلى البورقيبيين –التجمعيين إلى النيو- بورقيبيين في مدينة المنستير، ردّا على هيئة الحقيقة والكرامة ومسار العدالة الانتقالية ومحاولة محو آثار جلسات الاستماع التسع، بما في ذلك الجلسة الأخيرة، وإجهاض التجربة برمتها. فهم يعرفون، أكثر من غيرهم، ما جاء في الفصل التاسع من قانون العدالة الانتقالية الذي ينص على أنه لا تسقط بمرور الزمن الدعاوى الناجمة عن الانتهاكات المذكورة في الفصل التاسع من القانون نفسه، والمتمثلة في القتل العمد والاغتصاب، وأي شكل من العنف الجنسي والتعذيب والاختفاء القسري والإعدام، من دون توفر ضمانات المحاكمة العادلة، وهي جرائم تعج بها الفترتان، البورقيبية والبنعلية، الُمبشّر بالعودة إلى نموذجيهما.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، هيئة الحقيقة والكرامة، بورقيبة، البورقيبيون، بقايا فرنسا،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 1-04-2017   الموقع الأصلي للمقال المنشور اعلاه العربي الجديد

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك
شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمد أحمد عزوز، صالح النعامي ، د - صالح المازقي، ماهر عدنان قنديل، محمود سلطان، د. محمد يحيى ، إسراء أبو رمان، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد شمام ، سيدة محمود محمد، د - المنجي الكعبي، رحاب اسعد بيوض التميمي، أحمد ملحم، معتز الجعبري، جاسم الرصيف، مصطفي زهران، فتحي الزغل، عبد الرزاق قيراط ، محمد تاج الدين الطيبي، العادل السمعلي، د- محمود علي عريقات، د - أبو يعرب المرزوقي، د- هاني السباعي، د - احمد عبدالحميد غراب، د - شاكر الحوكي ، منجي باكير، د - الضاوي خوالدية، خالد الجاف ، أحمد الحباسي، عزيز العرباوي، أشرف إبراهيم حجاج، تونسي، فاطمة عبد الرءوف، ابتسام سعد، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، الهادي المثلوثي، صفاء العربي، يحيي البوليني، عبد الغني مزوز، صفاء العراقي، عبد الله زيدان، علي عبد العال، صباح الموسوي ، محمد العيادي، رضا الدبّابي، يزيد بن الحسين، د. طارق عبد الحليم، حسن الحسن، د. محمد مورو ، عصام كرم الطوخى ، سعود السبعاني، رشيد السيد أحمد، عمر غازي، فتحـي قاره بيبـان، الناصر الرقيق، د- جابر قميحة، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. محمد عمارة ، مصطفى منيغ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، إيمى الأشقر، سحر الصيدلي، طلال قسومي، حاتم الصولي، فوزي مسعود ، عراق المطيري، فراس جعفر ابورمان، د. صلاح عودة الله ، عبد الله الفقير، عدنان المنصر، د. أحمد محمد سليمان، فهمي شراب، خبَّاب بن مروان الحمد، سامح لطف الله، سلوى المغربي، محمد الياسين، د. الشاهد البوشيخي، أحمد الغريب، د - مضاوي الرشيد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، مراد قميزة، المولدي الفرجاني، د - غالب الفريجات، محمود طرشوبي، محمود صافي ، حمدى شفيق ، محمد إبراهيم مبروك، د. عادل محمد عايش الأسطل، ياسين أحمد، منى محروس، د.محمد فتحي عبد العال، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد الطرابلسي، هناء سلامة، صلاح الحريري، إياد محمود حسين ، د. خالد الطراولي ، أنس الشابي، محرر "بوابتي"، د - محمد عباس المصرى، نادية سعد، رأفت صلاح الدين، كريم السليتي، محمد عمر غرس الله، الهيثم زعفان، د.ليلى بيومي ، بسمة منصور، وائل بنجدو، محمد اسعد بيوض التميمي، إيمان القدوسي، حسن الطرابلسي، كريم فارق، سامر أبو رمان ، فاطمة حافظ ، أحمد النعيمي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د- هاني ابوالفتوح، د - محمد بنيعيش، حسن عثمان، محمود فاروق سيد شعبان، سلام الشماع، رافد العزاوي، د - محمد سعد أبو العزم، د. عبد الآله المالكي، الشهيد سيد قطب، جمال عرفة، د. الحسيني إسماعيل ، د. جعفر شيخ إدريس ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، شيرين حامد فهمي ، علي الكاش، سوسن مسعود، د- محمد رحال، فتحي العابد، د - مصطفى فهمي، مجدى داود، د. نهى قاطرجي ، أ.د. مصطفى رجب، صلاح المختار، أبو سمية، د. أحمد بشير، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عواطف منصور، سيد السباعي، حميدة الطيلوش، سفيان عبد الكافي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أحمد بوادي، رمضان حينوني، د. نانسي أبو الفتوح، كمال حبيب، رافع القارصي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضات من طرفه أومن طرف "بوابتي"

كل من له ملاحظة حول مقالة, بإمكانه الإتصال بنا, ونحن ندرس كل الأراء