الأكثر قراءة   المقالات الأقدم    
 
 
 
 
تصفح باقي إدراجات الثورة التونسية
مقالات الثورة التونسية

الكتاب الأسود للطالبي

كاتب المقال أنس الشابي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


نشر محمد الطالبي في الأيام الأخيرة كتابا عنوانه "قضية الحقيقة" في حوالي المائة صفحة تناول فيها جملة من المسائل التي قصد تقريبها من أفهام المواطن العادي بلغة سهلة كما قال، ولكن سهمه صاف عن المرمى فالأخطاء لا عدّ لها ولا حصر وبناء الكتاب مفكّك وتراكيبه سيئة للغاية ويبدو أنه كتبه على عجل بغية تصفية حسابات شخصية مع العديد من الأسماء فكفّر من كفّر وشيطن من شيطن، غير أن الذي لفت نظري هو تهجّمه المجاني على الزعيم بورقيبة بشراسة لا تصدر إلا عن حاقد وفي نفس الوقت تراجعه عن كل ما صدر عنه سابقا في خصوص حزب حركة النهضة وما جاوره، وبما أن الطالبي ذكر أحداثا تاريخية أسّس عليها أحكاما ظالمة في حق الأموات الذين لا يستطيعون الردّ لم يكن أمامي إلا أن أسفه ما ورد في الكتاب من أكاذيب استنادا إلى الوثائق وإلى ما علمت عن الطالبي في مسيرتي المهنية خصوصا لمّا كنت في ديوان وزير الثقافة والكثير من شهود تلك الفترة ما زالوا أحياء، جملة النقاط التي سأتناولها هي التالية:

الأولى تهمّ الجمعية التي أسّسها ونسب نفسه إليها بقوله مفكر مسلم قرآني، إذ تساءلت منذ البداية لماذا أضاف الطالبي لفظ قرآني لصفته كمسلم؟ ألا يكون القرآن مشمولا ضمنا في وصف الإنسان نفسه بأنه مسلم؟ وهل هنالك مسلم إنجيلي ومسلم توراتي؟ ثم ما هو الشيء الذي يتحرّج الطالبي وجماعته من التصريح به فيتخفون وراء القرآن؟، هذه النحلة التي ينتسب إليها الطالبي لا تؤمن بالحديث النبوي وتشكك في السيرة النبوية ولا تعتبر أن السنة هي المصدر الثاني للتشريع، وحتى لا تثير اللغط حول حقيقة أهدافها لجأت إلى هذا النوع من التحيّل على الجمهور، والغريب في الأمر أن الطالبي خصّص كتابه للتهجم على نخبة من خيرة ما أنجبت تونس في الثلث الأخير من القرن الماضي كعياض ابن عاشور ويوسف الصديق وفتحي بن سلامة وعبد الحميد الأرقش وحمادي الرديسي والمبدع الفنان فاضل الجزيري وغيرهم ممن كفّرهم واتهمهم بالنفاق وبأنهم يظهرون غير ما يبطنون، والحال أنه هو نفسه أتي بما عاب عليهم فعله قال أبو الأسود الدؤلي:
لا تَنهَ عَن خُلُقٍ وَتأتيَ مِثلَهُ ... عارٌ عَلَيكَ إِذا فعلتَ عَظيمُ

الثانية تخصّ الشتائم التي كالها للزعيم بورقيبة حيث اعتبره دكتاتورا كليانيا وطاغوتا وكفّره وقال إنه لا يترحّم عليه(1)، هذا الكلام من الممكن أن يصدقه من لم يعش تلك الفترة ولكن نحمد الله الذي أكرمنا بمعاشرة من عرفوا شخوص ورموز دولة الاستقلال جميعا، لمّا يقول الطالبي عن الزعيم بأنه: "بذر أموال الدولة في بناء القصور... ومنها قصر صقانس على الخصوص"(2) نجيبه بأنه كان من أكثر الناس زيارة لقصر صقانس لأنه كان مكلفا بتنظيم احتفالات أعياد الميلاد في الثالث من أوت من كل سنة وكان ينتقل صحبة طاقم اللجنة الثقافية القومية إلى القصر للإشراف والتنظيم، علما بأن بورقيبة لم يوسّمك إلا لنشاطك المحمود لديه في كل صائفة، لقد أكرمك بورقيبة غاية الإكرام ولكنك للأسف لم تحفظ المعروف لأهله.

الثالثة قال في وصف بورقيبة: "لا جدال أيضا في أنه كان دكتاتورا كليانيا على النمط البولشيفي الحزب الواحد والديوان السياسي واللجنة المركزية ولجان التنسيق والشعب"(3) وتغافل عن ذكر اللجنة الثقافية القومية التي ترأسها منذ سنة 1980 وبقي فيها 13 سنة كاملة وهي الجهة المكلفة بالدعاية الثقافية للحزب الحاكم التي كانت تروّج خطابه في كامل أنحاء الجمهورية عن طريق المحاضرات وعرض الأفلام والمسرحيات وتحيي أعياد الميلاد وغيرها من المناسبات الوطنية ومن الجدير بالملاحظة أننا لا نجد هذا النوع من الهياكل إلا في البلدان الاشتراكية بحيث نخلص إلى القول بأنه إن صح أن بورقيبة دكتاتور كلياني فإن الطالبي ليس إلا غوبلز الثقافة في تونس أيامها.

الرابعة وأنا أقرأ الكتاب جال بخاطري الكتاب الأسود الذي نشره المرزوقي ولم يسلم من أذاه لا الحيّ ولا الميّت ويبدو أن الطالبي تأثر به لسابق علاقة بينهما فاستروح منه أسلوبه في تصفية الحسابات حتى مع من غادرنا إلى عفو ربه من ذلك تعريضه بالمرحوم العفيف الأخضر الذي لا يملك المرء تجاه مدوّنته الفكرية سوى الاحترام اتفق معه أو اختلف، فقد عُرف الطالبي واشتهر بحقده وعدم تورّعه عن الإساءة حتى للأموات من ذلك أنه حضر تكريما للمرحوم سليمان مصطفى زبيس وأثناء إلقاء كلمته انتقل إلى السخرية بعلمين من أكثر أعلامنا حضورا في الفضاء الثقافي المرحومين المنعّمين حسن حسني عبد الوهاب وعثمان الكعاك فضلا عن المكرّم(4).

الخامسة لمّا يتجرأ الطالبي على تكفير الزعيم فإنه يدّعي لنفسه ما لا حق له فيه إذ ليس من مهامه ولا ممّا يسمح له به اختصاصه أن يُكفِّر هذا أو يحكم بردّة ذاك لأن هذا الحكم لا يصحّ أن يطلق إلا بعد استيفاء شروطه التي حدّدها الفقهاء حتى لا يؤخذ الإنسان بالظن قال الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور في صحابي بقي يشرب الخمر حتى بعد نزول آيات التحريم: "فالذي يعتبر الذنوب كفرا يلزمه أن يعتبرها خروجا عن الجماعة فيرزأ الإسلام جمهرة عظيمة من أتباعه ويحرمه فوائد جمة من انتصاره بهم وانتفاعه، هذا عمرو بن معد يكرب كان من وجوه المسلمين وسادة العرب ويذكر عنه أنه لم ينفك عن شرب الخمر من بعد تحريمها، فلو أنه بشربه للخمر عدّوه كافرا لرجع إلى صفوف المشركين، فخسر الإسلام مواقفه العظيمة في الفتوح في القادسية وغيرها، فرحمه الله وإن شرب الخمر، ورغمت أنوف المكفرين بالذنوب لا أنف أبي ذر"(5) ويعلم الجميع أن الزعيم كان محاطا بالخيرة من الشيوخ ممّن لا يمكن لأي كان أن يشكك في إيمانهم وصلاحهم وشجاعتهم بحيث لو وجدوا منكرا في الزعيم يستوجب الحكم بتكفيره لما تأخروا عن الإصداع به كمحمد الطاهر ابن عاشور ومحمد العزيز جعيط ومحمد الفاضل ابن عاشور ومحمد المختار ابن محمود، وحده ابن باز الوهابي أصدر بيانا في ذلك فهل في هذا الاتهام رسالة إلى جهة ما خصوصا لمّا نجد أن الطالبي يغازل حزب حركة النهضة من ذلك قوله "القرضاوي شيخ فتنة.. ولكن الغنوشي انسلخ عنه"(6) أو قوله بأنه تخلى عن صقوره ووضعهم في الاحتياطي(7) أو قوله بأنه اعتقد أن دخوله النداء هو: "درعنا الحصين ضد حزب النهضة يقينا من حماقات السلفية"(8) أي أن انخراطه في النداء أيامها لم يكن نتيجة تقدير لخطورة ما يدعو إليه حزب الحركة بل للوقاية من حماقات السلفية.

السادسة حديثه عن معركة الجلاء في بنزرت وادعاؤه أن الزعيم دفع بمواطنيه إلى معركة مخسورة مسبقا(9)، آخر من يمكن له أن يتحدث عن الحركة الوطنية ومعركة الاستقلال التي قادها الزعيم الحبيب بورقيبة هو محمد الطالبي بالذات لأنه في فترة شبابه وأيام كان طلبتنا في فرنسا يجاهدون تحت راية الحزب الحرّ الدستوري من أجل التعريف بالقضية التونسية وكسب الأنصار كان الطالبي كما يقول عن نفسه: "شخصيا لم أكن أشارك بصفة نضالية في الحياة السياسية لم أكن مثل مصطفى الفيلالي ولا أحمد بن صالح... ولم أكن مثل محمد المصمودي الذي كان هو الآخر يهتم أيضا بالسياسة أكثر من الدراسة... وفيما يخصني فقد كنت في تلك الفترة مجرد كواكب للحياة السياسية ولم أشارك في الحياة النضالية، عكس بعض الأصدقاء الذين أصبحوا فيما بعد من الزعماء والقادة السياسيين ومنهم محمد المزالي ومحمد المصمودي ومصطفى الفيلالي والشاذلي القليبي وأحمد بن صالح الخ..."(10) هذا الاعتراف من الطالبي بتخليه عن الحركة الوطنية واستقالته من شرف النضال من أجل استقلال الوطن يثبت ما رواه لي المرحوم أبي القاسم محمد كرو من أن الطالبي تقدم للانخراط في الجيش الاستعماري الفرنسي ولكن طلبه رُفض لقصر قامته، ما ذكرت ليس إلا غيضا من فيض من الوثائق التي لا تنضب بإذن الله ففي الجراب المزيد من الردود على الأكاذيب التي روّجها عن بورقيبة وعن ابن علي ممّا ينزع عنه تلك الهالة من الأوهام التي صنعها له الجهلة ممّن لم يقرؤوا له حرفا واحدا بل اكتفوا بما يروّج عنه تلامذته في إطار التساند المهني.

---------------------
الهوامش
1) قضية الحقيقة ص 58.
2) نفسه ص 53.
3) نفسه ص 53.
4) جريدة الوقائع، السنة الثانية العدد90، من 31 ماي إلى 6 جوان 2013.
5) "أصول النظام الاجتماعي في الإسلام" نشر الشركة التونسية للتوزيع والدار العربية للكتاب، تونس 1979، ص 88.
6) جريدة أخبار الجمهورية من 11 إلى 17 مارس 2015.
7) قضية الحقيقة ص 51.
8) نفسه ص 53.
9) نفسه ص 58.
10) "عيال الله" لمحمد الطالبي، دار سراس للنشر، تونس 1992، ص 34.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، محمد الطالبي، كتاب قضية الحقيقة، الرد على الطالبي، كتاب الطالبي الجديد،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 21-01-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك
شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  21-01-2016 / 20:13:42   فوزي مسعود
فساد منهجي في الرد

لا اريد ان اجادل الاستاذ أس الشابي في موقفه من الطالبي، ولكني أرى أن بعض النقاط التي ارتكز عليها في الرد فاسدة منهجيا، مما يضعف جملة ردوده

يعتمد الكاتب في دحض تهم الطالبي ضد بورقيبة، كون الطالبي كان مشاركا في احتفاليات البذخ البورقييبية ومنضويا في آلته الدعائية، وهذا خلط لا يصح، إذ حقيقة التهم الموجهة لبورقيبة مستقلة في وجودها واثباتها عن الكاتب وانخراطه فيها من عدمه، يعني ان يكون الكاتب مشاركا في تلك الاحتفاليات لا يغير من حقيقتها شيئا، وان يكون الكاتب منافقا في اقصى الحالات كما يريد الكاتب القول، امر لا يغير من حقيقة الاتهام الموجه لبورقيبة

النقطة الثانية، وهي اعتماد الكاتب الأستاذ أنس على رد تهم الكفر الموجهة لبورقيبة، كون علماء باسمائهم لم ينكروا على بورقيبة امرا ما، وهذا ايضا كلام فاسد منهجيا، اذ الحقيقة اي حقيقة كون بورقيبة كافر ام لا امر مستقل عن راي العلماء المذكورين، فيمكن ان يكون الفرد كافرا ومتلاعبا بالدين ومرتدا او اي شيئ، مع وجود علماء دين بجواره من دون الإنكار عليه، بل هذا امر متعارف عليه عبر التاريخ الاسلامي، بل هو الاعم، ولا افهم لماذا يستثنى ممن ذكر من العلماء من ان يكونوا مجرد فقهاء سلطان

ثم لا اعرف سببا لتقديس آل عاشور الاب والابن، الا الصنمية الفكرية والفساد المنهجي، الذي يخلط بين حيازة العلم والعمل به، و حقيقة أن الأمرين مستقلين، فان تكون عالما لا يعني بالضرورة ان تكون عاملا بذلك العلم، هذا بالنظر العقلي، أما بالإستقراء، فإننا نخلص لكون عموم من كان دائرا في ركب الحكام عبر التاريخ الإسلامي هو مجرد فقيه سلطان يضع علمه لتكريس سلطة المتحكم بالواقع، وأرى ان هذا انطبق كاملا على العاشورين منذ عهد الإحتلال وحتى زمن بورقيبة
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمود صافي ، كريم فارق، ماهر عدنان قنديل، يزيد بن الحسين، د - احمد عبدالحميد غراب، فهمي شراب، أبو سمية، سيد السباعي، محمد تاج الدين الطيبي، د. الشاهد البوشيخي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. صلاح عودة الله ، كريم السليتي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. عادل محمد عايش الأسطل، الشهيد سيد قطب، العادل السمعلي، أشرف إبراهيم حجاج، د- محمد رحال، د- هاني السباعي، سوسن مسعود، صباح الموسوي ، خالد الجاف ، محمد عمر غرس الله، فتحي العابد، أ.د. مصطفى رجب، د. محمد مورو ، فاطمة حافظ ، سلوى المغربي، وائل بنجدو، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، رشيد السيد أحمد، د - محمد سعد أبو العزم، الناصر الرقيق، حسن الحسن، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. محمد يحيى ، مراد قميزة، منى محروس، حميدة الطيلوش، يحيي البوليني، مصطفي زهران، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. نهى قاطرجي ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، الهادي المثلوثي، رافد العزاوي، د. الحسيني إسماعيل ، د - مضاوي الرشيد، د - محمد بنيعيش، منجي باكير، معتز الجعبري، د- هاني ابوالفتوح، رافع القارصي، محمود فاروق سيد شعبان، د- جابر قميحة، أنس الشابي، كمال حبيب، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عبد الله زيدان، د. عبد الآله المالكي، عواطف منصور، إيمان القدوسي، د. أحمد محمد سليمان، عزيز العرباوي، د - صالح المازقي، المولدي الفرجاني، محمد شمام ، رأفت صلاح الدين، محمود طرشوبي، رحاب اسعد بيوض التميمي، عمر غازي، سيدة محمود محمد، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. أحمد بشير، محرر "بوابتي"، أحمد النعيمي، عبد الغني مزوز، د- محمود علي عريقات، مصطفى منيغ، حمدى شفيق ، طلال قسومي، د - مصطفى فهمي، الهيثم زعفان، عصام كرم الطوخى ، نادية سعد، سعود السبعاني، عبد الله الفقير، محمد الطرابلسي، محمد العيادي، سفيان عبد الكافي، د - محمد بن موسى الشريف ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، شيرين حامد فهمي ، هناء سلامة، رضا الدبّابي، إياد محمود حسين ، خبَّاب بن مروان الحمد، رمضان حينوني، سامر أبو رمان ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، فاطمة عبد الرءوف، د - المنجي الكعبي، مجدى داود، صفاء العربي، صفاء العراقي، صالح النعامي ، فوزي مسعود ، د. خالد الطراولي ، ياسين أحمد، فراس جعفر ابورمان، محمد اسعد بيوض التميمي، جاسم الرصيف، تونسي، فتحي الزغل، عراق المطيري، محمد أحمد عزوز، محمد إبراهيم مبروك، إيمى الأشقر، سحر الصيدلي، د - محمد عباس المصرى، د. جعفر شيخ إدريس ، د.محمد فتحي عبد العال، جمال عرفة، د.ليلى بيومي ، د. طارق عبد الحليم، د - شاكر الحوكي ، د. نانسي أبو الفتوح، محمد الياسين، إسراء أبو رمان، صلاح المختار، عبد الرزاق قيراط ، حسن عثمان، سامح لطف الله، أحمد الحباسي، ابتسام سعد، حاتم الصولي، علي الكاش، سلام الشماع، د - غالب الفريجات، أحمد ملحم، أحمد الغريب، د. محمد عمارة ، محمود سلطان، حسن الطرابلسي، د - الضاوي خوالدية، علي عبد العال، د - أبو يعرب المرزوقي، عدنان المنصر، أحمد بوادي، فتحـي قاره بيبـان،
أحدث الردود
مقال ممتاز فعلا تناول اصل المشكل وطبيعة الصراع في تونس...>>

الدعارة بالمغرب في 2017 تحت حكم من يزعمون انهم اسلاميون

>

كلمة حق .. الدعاره موجوده في كل البلاد والشرفاء موجودين في كل البلاد

وانا احمد الله على نصيبي و زواجي من المغربيه

ا...>>


الخطة تعتبر حجر البناء للبحث أو الرسالة، فلذلك يحب إعطائها حقها، وأن يتم إنصافها من حيث التجهيز والتصميم والإعداد فهي من الأجزاء التي تتعرض لحساسية كب...>>

لم اجد سببا جيدا لاكتبه للاستاذ...>>

لبنان دولة اغلب شعبها غجر وتعيش فيها جالية ارمينية وهي بلد اقتصاده بشكل عام قائم على التسول من دول الخليج وبالنهاية لا يقول كلمة شكرا كما ان قنوات لبن...>>

المغرب كدولة و شعب محترمين و متقدمين و مثقفين و لأنهم أفضل دولة في المغرب العربي ولأنها أقدم دولة هناك نجد الخبثاء يتطاولون عليها المغرب دولة جميلة ب...>>

الفتيات لديهن دبلومات و اجازاة لم تجد عمل ببلدها حتى وإن ةجدت فالراتب قليل وتتعرض دائما للتحرش من رب العمل فماهو ادن الحل في نظرك؟؟...>>

بقدر طول المقالة التي أنفتها من مقدمتها والتي لا رد عليها إلا من بيت في قصيدة شوقي (والحمق داء ما له دواء)، فبقدر طولها تلمس طول الحقد الأعمى وتبعية ا...>>

أهلا أخي فوزي... قد اطلعت اليوم على الوثيقة التي أرسلتها لي عبر رابط الرّدود على المقالات في الموقع. وقد يكون الاجدر بي أن أبدأ كلامي معك باعتذار شديد...>>

الأبلغ في العربية أن نقول عام كذا وليس سنة كذا، إذا أردنا أن نشير لنقطة زمنية، أما السنة فهي نقطة زمنية تحمل إضافة تخص طبيعتها نسبة للخصب والمجاعة وما...>>

جزاكم الله خيرا...>>

فما برشة هارد روك فما إلي ماجد في شيطان و فما إلي يحكي عل حرب الصليبية ويحكي عل الحروب إسمع هادي Zombie Metal Cover By Leo Stine Moracchioli...>>

لكل ضحية متهم ولكل متهم ضحية من هم المتهمون و من هم الضحايا الاموال العربية والغلامان والحسنوات الاوربيين اقدم مهنة . المشروع الاوربيى الصهيوني...>>

دكتور منجي السلام عليكم

مقال ممتاز...>>


أخ فتحي السلام عليكم

لعلك على إطلاع على خبر وجود محاولات تصحيحية داخل حركة النهضة، وإن كانت محاولاتا تصطدم بالماكينة التي يتحكم فيها ال...>>


للاسف المغربيين هم من جلبوا كل هذا لانفسهم اتمنى ازيد اموت ولا ازيد في المغرب للاسف لا اعرف لماذا يمارسون الدعارة...>>

ههههه لا اله الا الله.. لانو في عندكم كم مغربية عاهرة انتا جمعت المغرب كلو... بلدك كن فيها من عاهرة.. فيك تحسبهم؟؟ اكيد لا،،، والله انتو كل همكم المغ...>>

إيران دولة عنصرية. في إيران يشتمون العرب و يقولون : اكلي الجرادة ، اكلي الضب ، بدو حفاة ، عرب بطن و تحت البطن...>>

كلامك عن الشاه إسماعيل الثاني بن طهماسب مأخوذ عن مؤرخي الشيعة والذي أرجحه أنه مكذوب عليه وإنما قتل لتسننه وميله إلى السنة...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضات من طرفه أومن طرف "بوابتي"

كل من له ملاحظة حول مقالة, بإمكانه الإتصال بنا, ونحن ندرس كل الأراء