تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

أبناءُ الأكابرِ والمسؤولية

كاتب المقال أحمد بن عبد المحسن العساف – الرياض    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


كنتُ أتصفحُ قبلَ شهرٍ تقريباً الطبعةَ الشرعيةَ الجديدة من شرحِ رياضِ الصالحين للعلامةِ الشيخ محمدِ بن عثيمين- برَّد الله مَضْجِعَه- الصادرةَ تحت إشرافِ مؤسسةِ ابن عثيمين الخيرية التي يديرها أبناءُ الشيخ وإخوانُه وطلابُه . وقد تدفقت من ذاكرتي أسماءٌ كثيرة ممن فقدهم العالَمُ الإسلامي خلال السنوات العشر الماضية ؛ وكم تمنيتُ لو هيأ الله لكل واحدٍ منهم وممن قبلهم – رحمهم الله جميعاً- مَنْ يقومُ بتراثهم وعلمهم ويكملُ مسيرتهم الراشدة خشيةَ ضياعها ووقوفاً دون تحريفها .

والأكابرُ المعنيون هنا هم العلماءُ والدعاة والأدباء والمفكرون والوجهاء والأثرياء الذين عاشوا حياتَهم في سبيل الله – نحسب والله حسبهم- . والأبناءُ غيرُ محصورين في الذرية بل يشملون الطلابَ والأصدقاء والمقتدين وكلَّ مَنْ تهفو نفسه لحفظ مجد رجالات الملة الإسلامية .

ويتأكد هذا الأمر مع ما يذكره لنا التاريخُ من حوادثَ مؤسفةٍ وما نسمعه في حاضرنا من أخبار ؛ ففي ترجمة السِّلَفي أنَّ كتبه تعفن أكثرها بعد وفاته حتى اضطروا لإخراجها بالفؤوس ؛ وفي سيرة شرف الدين الأنصاري أنه كان يضنُ بورقة من كتبه فلما مات بيع الزنبيلُ منها بأثمانٍ زهيدة . وقد حدثني أحدُ الأصدقاء عن عالمٍ ماتَ فبنى أولاده جداراً مكان باب مكتبته وبعد زمن- ولدواعي التحسين- هدموا الجدار فإذا الكتبُ قد تلفت بسبب الرطوبة أو الأرضة ؛ وأخبرتني زوجي عن قريبةٍ لها أنَّ جارتهم أرسلت لها صناديقَ مليئةً بكتبِ " شيخهم" بعد موته لأن دارهم الفسيحة ضاقت بالكتب وبنتُ الجيران مثقفةٌ تحب الكتب !

ولا يقفُ الأمرُ عند كتبٍ تتلف أو تُباع بل يتعداه لعلم لا ينتشر وخيرٍ يظل حبيساً وأمنياتٍ للمورث لا تتحقق ووصية لا تنفذ . ومن الأخطارِ ما فعله بعضُ " الكُتَّاب " بسيرة أحدِ جبال العلم حين سرد مواقفه الجميلة ووجهها وجهةً قبيحةً يأباها الشيخ لو كان حياً .

والواجب على الأبناء ومَنْ في حكمهم تجاه الكُبراء والفضلاء :
1. نشرُ تراثهم من علمٍ وفضلٍ وأدبٍ وكلِّ خير ينفع الناسَ والبلاد ؛ ولمثل هذه الطريقة يُعزى انتشارُ مذهبِ الإمام مالك واندثار مذهب الإمام الليث بن سعد .
2. توثيق سيرتهم العلمية ومواقفهم العملية حتى لا يسطو عليها أحد السراقِ الذين لا يرعون للموتى حرمة .
3. الدفاع عنهم ضد من لا يحلو له النقاش إلا مع الموتى ؛ ومع الذين يتكئون على حكمة الإنجليز " الموتى لا يروون القصص " فينسجون من خيالاتهم خبالاتٍ وأباطيل لا تصمد أمام يسير البحث .
4. المحافظة على مكتباتهم بالاستفادة منها أو وقفها على العلم وطلابه وآخر الدواء بيعها على من يُقدر نفاستها ؛ وقد جاء في ترجمة الشيخ محمد أبو الفتح مفتي الأسكندرية أنه كان مولعاً بجمع ونسخ نفائس الكتب فلما مات باعها ولده بأبخسِ ثمنٍ ولم يلتفت لمعارضة أمه وشقيقاته .
5. العناية بما تركوه من دراساتٍ وأوراق ومشاريعَ سواءً بإتمامها أو تسليمها لرفقاء دربهم فهم أقرب الناس لهم ولمقصودهم .

وعلى أهل الشأن الأكابر واجبٌ كذلك يتمثل بما يلي :
• الاجتهاد بتربيةِ الأبناء حتى يكونوا صلحاءَ عاملين ؛ وينبغي ألا ينصرفَ الإنسانُ عن بنيه كُليةً حتى لو كان شغله بما ينفع .
• العناية بالطلاب والمستفيدين ؛ وهكذا شأن أبي حنيفة مع طلابه ؛ بينما بعض العلماء ليس له طلاب في درس خاص أو عام مع غزارة علمه .
• الوصية بكتبه ومؤلفاته حتى يستمر نفعها بعد مماته ؛ ويتأكد هذا الأمر في حق مَنْ لا يرى في أهله أهلاً للانتفاع بمكتبته لا بقراءة ولا بيع ؛ وقد أوصى أبو قِلابة بكتبه لأيوب السختياني فحملت إليه بعد وفاته .
• " مأسسة " الأعمال ؛ بمعنى بنائها على أساسٍ مؤسسي لا يتأثر بذهاب أحدٍ ولو كان الرأس .
• " مشرعة " الأعمال ؛ بمعنى كتابتها على هيئة مشاريع حتى يستطيع غيره إكمالها إن باغتته المنية دونها .
• الدعاء ؛ وقد هيأ الله لمؤلفات العلامة محمد الخضر حسين- الذي مات بلا عقب- المحامي الأديب علي الرضا الحسيني فنشر جلها ؛ ومثله فعلت لجنة المؤلفات التيمورية مع تراث المحقق أحمد تيمور باشا . وهذا واجب على وزارات الثقافة في البلدان الإسلامية لو أنها كانت تقوم بواجبها .

وغنيٌ عن القول أنه يجبُ على ورثةِ أكابر المبطلين رحمةَ مورثيهم من تتابع السئيات والحسرات بمنع تسويق أي انتاج يخالف شرع رب العالمين مهما كانت المخالفة ؛ كما أننا ننتظرُ من ورثة الأثرياء الذين ماتوا بلا وصيةٍ تنفعهم ألا ينسوهم من أوقافٍ وحبوسٍ تدومُ فترفعُ اللأواء عن المسلمين وتؤازرُ مشاريعَ الخير والدعوة والإصلاح مع جريان أجرها .
وأختمُ بما قاله الأستاذ الشيخ محمود محمد شاكر – أبو فهر- في مقدمة كتاب " حياة الرافعي " لمحمد سعيد العريان طبعة المكتبة التجارية بمصر عام 1375 في الصفحة الرابعة من الطبعة الثالثة :
" وأنا –مما عرفت الرافعي رحمه الله ودنوت إليه ووصلت سبباً منه بأسباب مني- أشهد لهذا الكتاب بأنه قد استقصى من أخبار الرافعي كثيراً إلى قليل مما عُرف عن غيره ممن فرط من شيوخنا وكتابنا وأدبائنا وشعرائنا ؛ وتلك يدٌ لسعيد على الأدب العربي ، وهي أخرى على التاريخ ؛ ولو قد يسر الله لكل شاعر أو كاتب أو عالم صديقاً وفياً ينقله إلى الناس أحاديث وأخباراً وأعمالاً كما يسر الله للرافعي ، لما أضلت العربية مجد أدبائها وعلمائها ،..... " .


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 05-03-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  أزياء بنات الجامعة!
  الأعمال الكاملة لشيخ الزَّيتونة والأزهر
  رسائل من غبار السِّنين
  التَّوانسة: شعب أراد الحياة!
  العيد: لُّحمةٌ ورحمة
  ليبيا.. وأربعونَ عاماً منْ الأغلال
  جوائزٌ للإنصافِ الغربي
  الخطباءُ وأفكارُ المنبر
  ابنُ جبرين..والدِّيارُ التي خلتْ!
  الطِّفلُ الملِكيُ والقُنصلُ الفرنسي!
  المهنيةُ إذْ تشتكي...
  مجتمعُنا والثقافاتُ النَّادرة
  الأيامُ العالميةُ: احتفالٌ أمْ إهمال؟
  ابحثْ عنْ الطفلِ الذي يحكُم!
  غزَّةُ هاشم: وخزَةُ الماردِ النائم
  عِبَرٌ منْ غزَّةَ بلا عبَرات
  غزَّة: القطاعُ الكاشف
  العيدُ: اجتماعٌ وفرحة
  العيد: يومُ الزِّينةِ والبسمة
  رمضان: الضيفُ المُعَلِّم
  رمضان: بوابةُ التحسينِ والتغيير
  رمضان:موسمُ العزَّةِ وشهرُ التربية
  وماذا بعدَ البيانِ والبُهتانِ حولَ المسعى؟
  الملتقياتُ العائليةُ: المجتمعُ الجديد
  المرأةُ على خطِّ المواجهة!
  كيفَ يبني المربي ثقافتَه ؟
  المهندسون: عقولٌ وآمال‏
  حَيَّ على الزواج
  المبادئُ الثابتةُ أمْ الرموزُ القابلةُ للتحول ؟‏
  أبناءُ الأكابرِ والمسؤولية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أ.د. مصطفى رجب، العادل السمعلي، صفاء العراقي، سعود السبعاني، محمد أحمد عزوز، أحمد بوادي، سيد السباعي، أبو سمية، صلاح الحريري، فهمي شراب، أنس الشابي، د. طارق عبد الحليم، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. محمد عمارة ، معتز الجعبري، مراد قميزة، محمد العيادي، د - مصطفى فهمي، صالح النعامي ، نادية سعد، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د- محمود علي عريقات، شيرين حامد فهمي ، أحمد النعيمي، محمود فاروق سيد شعبان، د - محمد بنيعيش، أحمد الغريب، الناصر الرقيق، د. خالد الطراولي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، يحيي البوليني، د.محمد فتحي عبد العال، حسن الحسن، إيمى الأشقر، فاطمة حافظ ، يزيد بن الحسين، منى محروس، د- هاني السباعي، مصطفي زهران، خالد الجاف ، حسني إبراهيم عبد العظيم، سيدة محمود محمد، فتحي الزغل، إيمان القدوسي، سلام الشماع، عراق المطيري، د. مصطفى يوسف اللداوي، فتحي العابد، رافع القارصي، د. الحسيني إسماعيل ، مجدى داود، ياسين أحمد، سفيان عبد الكافي، صباح الموسوي ، حسن الطرابلسي، د - غالب الفريجات، د. عادل محمد عايش الأسطل، علي عبد العال، د. أحمد محمد سليمان، إياد محمود حسين ، د- محمد رحال، سوسن مسعود، فاطمة عبد الرءوف، مصطفى منيغ، رافد العزاوي، د. محمد مورو ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. أحمد بشير، محمد الياسين، عدنان المنصر، د. محمد يحيى ، رمضان حينوني، د. جعفر شيخ إدريس ، أحمد الحباسي، فوزي مسعود ، عزيز العرباوي، د. الشاهد البوشيخي، د.ليلى بيومي ، حمدى شفيق ، محمود طرشوبي، د. نهى قاطرجي ، د - محمد سعد أبو العزم، فتحـي قاره بيبـان، عبد الله زيدان، د- هاني ابوالفتوح، علي الكاش، محرر "بوابتي"، سامر أبو رمان ، المولدي الفرجاني، د - شاكر الحوكي ، د. نانسي أبو الفتوح، سحر الصيدلي، حميدة الطيلوش، عبد الله الفقير، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، صلاح المختار، رأفت صلاح الدين، كمال حبيب، بسمة منصور، د - الضاوي خوالدية، محمد شمام ، كريم السليتي، فراس جعفر ابورمان، تونسي، محمود سلطان، د - عادل رضا، كريم فارق، محمد عمر غرس الله، أشرف إبراهيم حجاج، عبد الغني مزوز، الهيثم زعفان، ماهر عدنان قنديل، سلوى المغربي، الهادي المثلوثي، د - محمد عباس المصرى، رشيد السيد أحمد، جمال عرفة، الشهيد سيد قطب، صفاء العربي، د - محمد بن موسى الشريف ، د - احمد عبدالحميد غراب، ابتسام سعد، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، وائل بنجدو، عمر غازي، حسن عثمان، محمود صافي ، د - المنجي الكعبي، د - مضاوي الرشيد، محمد الطرابلسي، محمد اسعد بيوض التميمي، رضا الدبّابي، هناء سلامة، د. صلاح عودة الله ، منجي باكير، طلال قسومي، د - صالح المازقي، محمد إبراهيم مبروك، إسراء أبو رمان، حاتم الصولي، عبد الرزاق قيراط ، د. عبد الآله المالكي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، جاسم الرصيف، عصام كرم الطوخى ، عواطف منصور، محمد تاج الدين الطيبي، أحمد ملحم، خبَّاب بن مروان الحمد، د- جابر قميحة، د - أبو يعرب المرزوقي، سامح لطف الله،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة