تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

عِبَرٌ منْ غزَّةَ بلا عبَرات

كاتب المقال أحمد بن عبد المحسن العسّاف - الرياض    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لقدْ آنَ لنا معشرَ المسلمينَ أنْ نهجرَ البكاءَ والآهاتِ والدُّموعَ دونَ أنْ يصدقَ علينا قولُ الرّصافي:
مَنْ ليسَ يبكيهِ منْ أبناءِ جلدتهِ***** بكاؤُهم فهو منْ جنسِ التماسيح
ولا يعني هذا الهجرانُ نسيانَ الآلامِ وضعفَ الشعورِ تجاهَها؛ بيدَ أنَّ المقصودَ ألاَّ نكونَ كنسوةٍ كسيراتٍ في دارٍ بلا أبوابٍ تقعُ على طريقِ الأوغادِ واللئامِ وقدْ غابَ عنهنَّ قيِّمُهنَّ أوْ فقدنَ الوليَ الصالحَ فظللنَ يرقبنَ المارَّةَ خشيةَ معتدٍ أوْ سارقٍ أوْ حاقدٍ ولا يملكنَ غيرَ الأنينِ واستجداءَ أهلِ الغيرةِ وليسَ ثمَّ أخو نجدةٍ أوْ مغيث! وحتى لا نكونَ كذلكَ وأسوأَ منْ ذلكَ فقمينٌ بأهلِ الإسلامِ أنْ يتحركوا في خطواتٍ محدَّدةٍ على الصعيدِ النَّظري وفي الميدانِ العملي حتى يكتملَ المشروعُ الإسلاميُ لليقظةِ والمقاومةِ والتغييرِ والإصلاحِ والعزَّة؛ وإذا صدقتْ النوايا وتعاونَ المجتهدونَ كانَ النَّصرُ المبينُ والفرحُ الشرعيُ وما هو ببعيدٍ وإنْ رأيناه بعيداً؛ فمَنْ بدأَ سيبلغُ الغايةَ ومَنْ شرعَ سيظفرُ بالفوز.
ومنْ أهمِّ هذهِ الخطواتِ في الجانبِ النَّظري وفي المجالِ العملي ما يلي:

أولاً:

نشرُ المفاهيمِ الشرعيةِ في مجتمعاتِنا؛ ومنها وجوبُ النُّصرةِ لمنْ استنصرَ بنا منْ إخوانِنا "وإنْ استنصروكم في الدِّينِ فعليكم النَّصرُ إلاّ على قومٍ بينكم وبينهم ميثاق"(1)، معْ تنبيهِ العامَّةِ والخاصَّةِ إلى أنَّ تركِ الذُّنوبِ صغيرِها وكبيرِها أمرٌ يتأكدُّ عندَ الفتنِ ليعلمَ اللهُ صدقَ تأثرِنا بما حلَّ في ديارِ المسلمين؛ فحريٌ بأهلِ المعاصي الكبيرةِ الرجوعُ إلى اللهِ والتوبةُ منْ الرِّبا والفجورِ والظلم؛ فقدْ هُزمَ خيرُ جيشٍ سارَ على الأرضِ بسببِ معصيةٍ واحدةٍ منْ الرُّماةِ فكيفَ بأكوامِ المعاصي والمخالفات؟ ومنْ أجلِّ المفاهيمِ ما أحيا الجذوةَ الإيمانيةَ في النُّفوس, وأكدَّ معانيَ التوحيدِ والانقيادِ للهِ والخضوعِ له وحدَه ليكونَ الدَّينُ حاكماً على كلِّ صغيرةٍ وكبيرةٍ؛ وهذا أمرٌ جادٌّ لا تكفي فيهِ الجهودُ الهامشيةُ المبعثرة.

ثانياً:

تربيةُ الأمّةِ بمجموعِها على كلِّ احتمالٍ وأيِّ حالٍ حتى تكونَ مستعدَّةً للنوازلِ؛ فأرضُنا خصبةُ التربةِ ويكفيها القليلُ منْ الغيثِ المباركِ حتى يظهرَ ثمرُها ويفيضَ خيرُها فيعمَّ الأرجاء، وقدْ أبانتْ لنا غزَّةُ عنْ المعادنِ الخيِّرةِ لجماهيرِ النَّاسِ منْ الجنسينِ بمختلفِ الأعمار؛ وإنَّ أمّةً لديهَا هذه النَّسماتُ الزَّكيةُ بأعدادٍ كبيرةٍ لجديرةٌ بأنْ ينفرَ لها منْ رجالهِا ونسائهِا مَنْ يحملُ أعباءَ التربيةِ ومشقةَ الإعدادِ وتبعاتِ القيادةِ ومتطلباتِ الأخذِ بيدِ الأجيالِ المتلهفةِ لمَنْ يعبرُ بها بحرَ الضلالِ وصحراءَ التيهِ إلى واحاتِ التمكينِ والسؤدد.

ثالثاً:

نفضُ اليدِ بعدَ غسلِها مِراراً منْ الحكوماتِ العربيةِ والإسلامية؛ وعدمُ التعويلِ عليها بشيءٍ لضعفِها -إذا أحسنا بِها الظنَّ- معْ غضِّ الطرفِ عنْ اللقاءاتِ الرسميةِ حيثُ أثبتتْ التجاربُ المتكررةُ أنَّها عديمةُ الفائدةِ إنْ لمْ تكنْ مضرَّة, ولقدْ كانَ حذاءُ منتظرِ الزَّيدي أجرأَ وأصدقَ وأبرَّ منْ بعضِ الزُّعماءِ الذينَ ربضوا على سدَّةِ الحكمِ ثلاثينَ عاماً ولا يزالونَ وربُّما يورثون! والشيءُ ذاتهُ يقالُ عنْ هيئةِ الأممِ بمجالِسها ولجانِها وقواتِها؛ فهذه المنظمَّةٌ خارجةٌ على قانونِها الذي وضعتُه بنفسِها فضلاً عنْ عدوانِها على شرعِ ربِّنا فكيفَ نرفعُ بها رأساً؟ وقدْ كشفتْ هذهِ الجرائمُ التي يضطربُ لها وجهُ الأرضِ أنَّ الأنظمةَ الأرضيةَ عاجزةٌ عنْ حمايةِ البشرية؛ وأنَّ أيَّ عدالةٍ مهما سمتْ في نظرِ أصحابِها ومهما اتسعتْ آفاقُها فإنَّها لا تزيلُ المظالمَ مادامتْ بعيدةً عن الهدي الإلهي، فنحنُ مخطئونَ كلَّ الخطأِ إنْ ركنَّا إلى رباطِ الإنسانيةِ المجرَّدةِ منْ العقيدةِ الصحيحة.

رابعاً:

تفعيلُ الطاقاتِ وتحريكُ كافَّةِ القطاعاتِ الشعبيةِ للمقاومةِ بأنواعِها شريطةَ كونِها منظمةً ومستمرةً ومتكاملة وبعيدةً عنْ التصادمِ مع الحكومات، والاحتفاءُ بجميعِ القدراتِ والمواهبِ دونَ هدرٍ أوْ إهمالٍ فلكلٍّ موقعُه في العملِ والمدافعةِ وسلوكِ المنافذِ المتاحةِ لخدمةِ قضايانا منْ كلِّ سبيلٍ شرعيٍ مأمونٍ راجحِ المصلحة؛ فللكلمةِ ميدانٌ، وللفكرةِ مجالٌ، وللمالِ حاجاتٌ، وللسواعدِ قيمةٌ، وللجمعياتِ العلميةِ والمهنيةِ مكانةٌ، وللجانِ الفتوى ثقلٌ لا ترجحُ بهِ قناةٌ ولا صحيفة، وللعلماءِ وتراثهم قدمُ صدقٍ لا تُنكر. وإنَّ التركيزَ على الشعوبِ وأثرِها متعينٌ خاصَّةً معْ هذهِ الحكوماتِ المصابةِ بالعجزِ لضعفٍ أوْ هوى.

خامساً:

فضحُ المنافقينَ الذينَ يخذِّلونَ ويرجفونَ في مثلِ هذهِ الأزماتِ والحوادث، ومنْ أولى الجهاتِ بالتعريةِ أحزابُ الروافضِ ومليشياتِ الباطنيةِ الذينَ جعجعوا فلمَّا واتتهم الفرصةُ السانحةُ للنُّصرةِ والإيقاعِ بالعدو نكصُوا وصرفوا الملامةَ إلى غيرهم؛ فبانتْ حقيقتُهم لمنْ شكَّ فيها، ومنْ الحكمةِ قراءةُ الخياناتِ الدَّاخليةِ التي أضرَّتْ بالحركاتِ الجهاديةِ وفحصُها وتحديدُ مَنْ يقفُ خلفَها ويؤازرُها وكيفيةِ قمعِها في مهدِها.

سادساً:

استثمارُ وجودِ الجالياتِ الإسلاميةِ والطلابِ المبتعثين والوفودِ التجاريةِ في دولِ العالمِ بعدَ دراسةِ نظمِ تلكَ الدُّولِ ومعرفةِ قوانينِها حتى لا يتضرروا أوْ يتأثرَ هدفُهم الأصليُ منْ الغربة، ولوْ أنَّ الغرفَ التجاريةَ اعترضتْ على مآسينا لدى مثيلاتِها في أوروبا وآسيا وأمريكا لرأينا أثراً عجيباً إذْ المالُ يهزُّ القناعاتِ ويغيرُ مجرى الانتخابات، وإنَّ المبتعثينَ رسلُ آلامِنا وآمالِنا في البيئاتِ الأكاديميةِ الأجنبيةِ التي تساهمُ في صناعةِ الرأي العامِّ والتأثيرِ على القرارِ السياسي منْ خلالِ الدراساتِ والأبحاث، كما أنَّ انتشارَ الجالياتِ الإسلاميةِ الملتزمةِ بأخلاقِ دينِها في المجتمعاتِ الغربيةِ كفيلٌ بإحداثِ تغييرٍ في التصورِ الغربي عنْ الشرقِ الإسلامي ولوْ بعدَ حين؛ ولا ننسى التواصلَ معْ العقولِ المهاجرةِ منْ ديارِنا إلى بلادِ العالمِ ولكثيرٍ منهم مكانةٌ عاليةٌ وكلمةٌ مسموعةٌ؛ وفي بعضِهم حميةٌ وولاءٌ لأمتِّهم ولامناصَ منْ استنهاضِهم.

سابعاً:

الاستفادةُ منْ تجاربِ الاحتلالِ التي ابتليتْ بها بلادُ المسلمينَ خلالَ القرنينِ الماضيينِ وخاصَّةً ما كانَ منْها في العقودِ الستةِ الأخيرةِ وما أكثرَها وأشنَعها! ودراسةُ الحصارِ المريرِ الذي تعرَّضتْ له بلدانُ المسلمين وأسبابِ استمراره دونَ كسرٍ أوْ نقضٍ معْ أنَّ تلكَ البلادِ محاطةٌ (أوْ محصورةٌ) ببلادٍ إسلاميةٍ منْ جميعِ الجهاتِ، وتقييمُ تجاربِ الجهادِ والمقاومةِ كما حدثَ معْ طالبان والمحاكم وحماس والجهاد وغيرها؛ على أنْ تكونَ هذهِ الاستفادةُ مدخلاً لاستشرافِ مستقبلِ الشرقِ الإسلامي وما قدْ يتعرضُ له فالدَّعاوى ضدَّ عالمِنا المسلمِ لنْ تعوزَ الغزاة؛ والصراعُ بينَ الحقِّ والباطلِ أبديٌ لا يقطعهُ إلاّ قيامُ الساعة.

ثامناً:

إنشاءُ مراكزَ لدراساتِ الأعداءِ وبيانِ عقائدِهم وطرائقِهم التربويةِ والتعليميةِ ومعرفةِ تنظيمِ جيوشِهم وطبيعةِ مجتمعاتِهم؛ وإطلاقُ مسابقاتٍ علميةٍ لكشفِ الأعداءِ منْ اليهودِ والصليبين والمنافقين ومواقفِهم تجاهَ المشروعِ الإسلامي معْ التركيزِ على توضيحِ علاقاتِهم الخفية. وقدْ برعَ الأعداءُ في دراسةِ مجتمعاتِنا وسبرِ أغوارِنا؛ ومنْ ذلكَ أنْ ابتاعتْ الجامعةُ العبريةُ في القدسِ خزانةَ العالمِ المجري اليهودي كولد صهر لعنايتهِ بالعلومِ الشرقيةِ حيثُ كانَ يدَّرسُ تفسيرَ القرآنِ في جامعةِ بودابست؛ وقدْ زارَ شيخُ العربِ أحمد زكي الأستاذَ درنبرغ في مدرسةِ اللغاتِ الشرقيةِ بباريزَ وهو يدَّرسُ القرآنَ فقال: إسرائيليٌ يدَّرسُ كتابَ المسلمينَ لجماعةٍ منْ النَّصارى (2)

تاسعاً:

تفريغُ شبابٍ منْ أذكياءِ المسلمين وأمنائِهم لدراسةِ اللغاتِ الأجنبيةِ التي يتحدَّثُ بِها مئاتُ الملايينِ منْ البشرِ وإتقانِها حتى نتمكنَ منْ مخاطبةِ العالمِ ونشرِ الحقائقِ بمنظورنا وتوهينِ العدو وترجمةِ إعلامهِ ومخرجاتهِ الثقافية، وقدْ ندبَ النبيُ- صلى اللهُ عليهِ وسلَّم- الصحابيَ الجليلَ زيدَ بنَ ثابتٍ- رضيَ اللهُ عنه- لتعلمِ لغةِ يهودِ المدينةِ خدمةً للدولةِ الإسلاميةِ النَّاشئة.

عاشراً:

افتتاحُ مؤسساتٍ عالميةٍ تُعنى بالأعمالِ الخيريةِ والإنسانيةِ لنجدةِ المسلمين منْ غيرِ أنْ تنقادَ لوصايةِ دولِ العالمِ الإسلامي المسيَّرة؛ معْ ضرورةِ كونِها في بلادٍ يحكمُها نظامٌ واضحٌ وهيَ غيرُ معروفةٍ بعداءِ العالمِ الإسلامي مثل البرازيل، واليونان التي يتعاطفُ شعبُها كثيراً معْ القضيةِ الفلسطينية؛ ولنْ يعدمَ الغيورونَ أماكنَ مأمونةٍ لاتخاذها منطلقاً حرَّاً للدِّفاعِ عنْ المظلومينَ منْ أبناءِ أمتِنا بعدَ النَّظرِ في جميعِ الاحتمالاتِ وكيفيةِ التعاملِ معها.

حاديَ عشر:

ما أحوجَنا إلى عددٍ كبيرٍ منْ القنواتِ الفضائيةِ والإذاعاتِ والصحفِ والمجلاتِ والمواقعِ التي تلتزمُ بالمهنيةِ وتسعى للاحترافِ والتخصصِ حتى يكونَ لنا صوتٌ وصورةٌ وكلمةٌ بكلِّ لسانٍ وأرضٍ وحدث؛ وحينها ستبورُ تلكَ الوسائلُ التي كانتْ شاهدَ زورٍ أوْ مخذِّلةً عنْ النُّصرةِ ومخدِّرةً عنْ الحركةِ وغارقةً في أمواجِ السفاسفِ مغرقةً معها جيلاً منْ فلذاتِ الأكباد، وهذه الحاجةُ لا تُسدُّ إلاّ بمالٍ وعقولٍ وجهودٍ وخبراتٍ وعزمٍ لا يلينُ معْ نشدانِ رضا اللهِ في كلِّ مرحلةٍ واستلهامِ عونهِ دوماً.
وإنَّ الخطواتِ السابقةَ نوعٌ منْ الجهادِ المأجورِ أهلُه؛ لكنَّنا لا ندَّعى استغنائَنا عنْ الجهادِ الشرعي المقدَّسِ لقتالِ أعداءِ المسلمين بعيداً عنْ الغلو والظلمِ والاعتداء، وإنَّه لمنْ الحكمةِ إقامةُ الدوراتِ العلميةِ حولَ فقهِ الجهادِ وأحكامهِ ودراسةُ أحاديثِ المعركةِ معْ اليهودِ وملاحمِ آخرِ الزَّمانِ حتى تبقى جذوةُ ذروةِ السنَّامِ حيةً في نفوسِ الأمَّةِ المحمَّدية، فبالجهادِ يرتفعُ الظلمُ ويندحرُ العدو؛ وبدونِه سنظلُّ نرددُ لمدَّةِ خمسينَ سنةٍ قادمةٍ ما قاله شاعرٌ قبلَ خمسينَ سنةٍ ماضية:


في غزة أطفـال بلا آبــاء
عيونـهم تستنجد السمـاء
لأنـها تؤمـن بالسمــاء
تـؤمن بالله بكتبه بالأنبيـاء
صـافية ليـس بها ريــاء
عالـقة الأهداب بالفضـاء
تبـحـث عـن أشـيـاء
تصرخ يا ربُّ فيرتج الفضـاء
يا أنت يالله يا أرحم الرحمـاء
يا خيّر العطاء يا منقذ البؤساء (3)

--------------------

إحالات:



(1) الأنفال آية 72؛ وقد قال القرطبي في تفسيره تعليقا على هذه الآية:" فإنَّا لله وإنَّا إليه راجعون، على ما حلّ بالخلق في تركهم إخوانهم في أسر العدو وبأيديهم خزائن الأموال..." 8/57.
(2) محمد كرد علي، المعاصرون،دار صادر،بيروت الطبعة الثانية 1413 ،ص 134
(3) هارون هاشم رشيد؛غزة في خط النار، المكتب التجاري للطباعة والنشر، بيروت 1957 ص5 نقلا عن د.إبراهيم محمد صبيح،الطفولة في الشعر العربي الحديث، دار الثقافة، الدوحة 1405ص 422.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

غزة، مجزرة، جريمة، قتل، المسلم الرسالي، يهود، الغرب الكافر، خونة، تغريب،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 4-01-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  أزياء بنات الجامعة!
  الأعمال الكاملة لشيخ الزَّيتونة والأزهر
  رسائل من غبار السِّنين
  التَّوانسة: شعب أراد الحياة!
  العيد: لُّحمةٌ ورحمة
  ليبيا.. وأربعونَ عاماً منْ الأغلال
  جوائزٌ للإنصافِ الغربي
  الخطباءُ وأفكارُ المنبر
  ابنُ جبرين..والدِّيارُ التي خلتْ!
  الطِّفلُ الملِكيُ والقُنصلُ الفرنسي!
  المهنيةُ إذْ تشتكي...
  مجتمعُنا والثقافاتُ النَّادرة
  الأيامُ العالميةُ: احتفالٌ أمْ إهمال؟
  ابحثْ عنْ الطفلِ الذي يحكُم!
  غزَّةُ هاشم: وخزَةُ الماردِ النائم
  عِبَرٌ منْ غزَّةَ بلا عبَرات
  غزَّة: القطاعُ الكاشف
  العيدُ: اجتماعٌ وفرحة
  العيد: يومُ الزِّينةِ والبسمة
  رمضان: الضيفُ المُعَلِّم
  رمضان: بوابةُ التحسينِ والتغيير
  رمضان:موسمُ العزَّةِ وشهرُ التربية
  وماذا بعدَ البيانِ والبُهتانِ حولَ المسعى؟
  الملتقياتُ العائليةُ: المجتمعُ الجديد
  المرأةُ على خطِّ المواجهة!
  كيفَ يبني المربي ثقافتَه ؟
  المهندسون: عقولٌ وآمال‏
  حَيَّ على الزواج
  المبادئُ الثابتةُ أمْ الرموزُ القابلةُ للتحول ؟‏
  أبناءُ الأكابرِ والمسؤولية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
بسمة منصور، أنس الشابي، أحمد الغريب، وائل بنجدو، عبد الرزاق قيراط ، محمد الياسين، سلوى المغربي، محمد عمر غرس الله، أحمد النعيمي، منجي باكير، أ.د. مصطفى رجب، د- هاني ابوالفتوح، محمد العيادي، ياسين أحمد، سحر الصيدلي، عواطف منصور، علي الكاش، د- محمد رحال، طلال قسومي، الناصر الرقيق، مصطفي زهران، د. نانسي أبو الفتوح، د. خالد الطراولي ، د - احمد عبدالحميد غراب، د.ليلى بيومي ، كريم السليتي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، صالح النعامي ، حسن الطرابلسي، د. عادل محمد عايش الأسطل، سيد السباعي، الشهيد سيد قطب، إيمى الأشقر، د - مصطفى فهمي، إسراء أبو رمان، د- محمود علي عريقات، خبَّاب بن مروان الحمد، يزيد بن الحسين، د - محمد بنيعيش، صلاح الحريري، د- هاني السباعي، تونسي، حميدة الطيلوش، عراق المطيري، د. مصطفى يوسف اللداوي، يحيي البوليني، د. جعفر شيخ إدريس ، سامر أبو رمان ، د. الحسيني إسماعيل ، شيرين حامد فهمي ، ماهر عدنان قنديل، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د.محمد فتحي عبد العال، معتز الجعبري، د. محمد يحيى ، محمود صافي ، د. محمد عمارة ، د. نهى قاطرجي ، خالد الجاف ، عبد الله الفقير، عدنان المنصر، فتحي الزغل، سعود السبعاني، رافد العزاوي، سوسن مسعود، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. الشاهد البوشيخي، د. صلاح عودة الله ، د - صالح المازقي، د. طارق عبد الحليم، رافع القارصي، حاتم الصولي، كريم فارق، د - محمد سعد أبو العزم، محمد تاج الدين الطيبي، صلاح المختار، فوزي مسعود ، أحمد ملحم، رمضان حينوني، سفيان عبد الكافي، أحمد بوادي، سامح لطف الله، محرر "بوابتي"، رأفت صلاح الدين، محمود فاروق سيد شعبان، صفاء العربي، الهيثم زعفان، مراد قميزة، إياد محمود حسين ، صفاء العراقي، حسن الحسن، الهادي المثلوثي، د - الضاوي خوالدية، مصطفى منيغ، محمد أحمد عزوز، إيمان القدوسي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حسن عثمان، د. أحمد محمد سليمان، د - المنجي الكعبي، جمال عرفة، فراس جعفر ابورمان، ابتسام سعد، أشرف إبراهيم حجاج، نادية سعد، فتحـي قاره بيبـان، محمود طرشوبي، علي عبد العال، رضا الدبّابي، فاطمة عبد الرءوف، مجدى داود، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. أحمد بشير، أبو سمية، د - مضاوي الرشيد، سيدة محمود محمد، رحاب اسعد بيوض التميمي، د- جابر قميحة، محمد شمام ، سلام الشماع، عبد الغني مزوز، د - أبو يعرب المرزوقي، د. محمد مورو ، هناء سلامة، كمال حبيب، د - غالب الفريجات، عزيز العرباوي، محمد إبراهيم مبروك، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، صباح الموسوي ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. كاظم عبد الحسين عباس ، فهمي شراب، د - محمد عباس المصرى، محمد الطرابلسي، عمر غازي، د. عبد الآله المالكي، المولدي الفرجاني، محمد اسعد بيوض التميمي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فتحي العابد، منى محروس، د - شاكر الحوكي ، عبد الله زيدان، د - محمد بن موسى الشريف ، محمود سلطان، العادل السمعلي، حمدى شفيق ، عصام كرم الطوخى ، أحمد الحباسي، جاسم الرصيف، رشيد السيد أحمد، فاطمة حافظ ،
أحدث الردود
مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

أريد مساعدتكم لي بتقديم بعض المراجع بخصوص موضوع بحثي وشكرا...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة