تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

أزياء بنات الجامعة!

كاتب المقال أحمد بن عبد المحسن العساف - الرياض    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
ahmadalassaf@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


دخل أستاذ علم الاجتماع على طلابه فوجد كثيراً منهم يرتدي الزّي الأفغاني أو الإيراني، وقد حدث موقف مشابه لأستاذ مادة الرِّياضيات حين رأى طلابه بملابس قصيرة، ولبعضهم شعر كدشي مروِّع! إنَّ هذه الصُّور محل استنكار كثير من العقلاء أيَّاً كانت منطلقاتهم، فالزّي يرتبط بالهويّة؛ ولا يتنازل عن هويته إلاّ منسلخ أو جاهل، ولا مكان لدعوى الحرّية هنا؛ فالحرّية في مواضع معينة تعني الفوضى.

وقد حدثني مَنْ يتولى إعادة قريبته من إحدى جامعات الرِّياض عن مناظر الفتيات ساعة خروجهنَّ من مبنى الجامعة، إذ يلبس بعضهنَّ ملابس تتفاوت في القصر من فوق الكعبين إلى حدود الرُّكبتين؛ حتى أنَّ بعض هذه المقاسات لو كانت على رجل متدين لرمقه البعض بنظرة اتِّهام وربَّما ازدراء. ويعظم الأمر على صاحبنا حين يلعب الهواء بعباءة الطَّالبة مبدياً شيئاً من مفاتنها وشكل جسدها؛ أو حين تقفز إلى الحافلة ذات الباب العالي.

قلت لمحدِّثي: غضَّ بصرك! فأجابني مبتسماً أنَّ الظباء قد تكاثرت على خراش فلا يدري أين يضع بصره؟ فاقترحت عليه أن يتخذ لنفسه مكاناً قصيّاً ينتظر فيه قريبته حتى لا يضطَّر إلى الوقوف والنَّظر، فاعتذر بسوء تنظيم الحركة حول الجامعة وصعوبة الحصول على موقف ثابت دائما؛ إضافةً إلى أنَّه يرحم قريبته من البحث والمشي وحيدة بين السَّيارات والرِّجال، وحين اقترحت عليه استئجار حافلة أفادني بأن الحافلات تأخذ الطالبة باكراً وتعيدها متأخرة؛ وزاد أنه فشل في إسناد هذه المهمة إلى غيره من المحارم، وبعيداً عن الحلول فإنَّ أصل المشكلة باق ولا يكفي زجر رجل واحد عن النَّظر!

وتذكرت بعد هذا الحوار مقالاً قرأته لكاتبة فاضلة في صحيفة محليّة؛ روت فيه أنَّ زائرة غربيّة تعجبت من ملابس بعض نسائنا في حفلات الأعراس التي لا تختلف كثيراً عن لباس البحر! وقد زارت داعية سعودية مشهورة بلداً خليجياً بدعوة رسميّة، وقابلت كثيراً من نساء ذلك البلد، ودخلت بيوتات أهله بدءاً من الحاكم وانتهاءً بعامَّة النَّاس، ولاحظت في زيارتها وجولاتها المتعدِّدة أنَّ اللباس السَّابغ هو سمة نساء البلد، ونسبة العري قليلة في الكم والكيف؛ وبعض الشَّابات هناك لا يخرجن إلى فناء بيوتهنَّ دون غطاء رأس! وإنَّه لأمر يجلب السُّرور بهذا التَّصون، ولكنَّه يحزننا حين نقارنه بحال بعض مجتمعاتنا النِّسائية التي تزداد فيها رقعة العراء.

ولدي اعتقاد كبير أنَّ هذه الطَّريقة المبتذلة في اللباس ليست دليلاً على رغبة الفتاة في الفجور، وإنِّما هو نوع من خواء الرُّوح يعالجنه بعراء الجسد، بسبب التَّقليد أو رغبةً في التَّفرد أو تنفيساً عمَّا يواجهنه من حرمان وتجاهل أو لفتاً للأنظار أحيانا. وتزداد أهمية طرق موضوع الأزياء مع الحملة التَّغريبية المتواصلة ضد المرأة والمجتمع، إضافة إلى أنَّنا ننشد أجيالاً رائدة في الإصلاح والإبداع والتَّغيير الإيجابي؛ ويصعب وجود هذه الصِّفات في أبناء لا همّ لأمهاتهم سوى الزِّي والزِّينة بلا ضوابط شرعيّة، فضلاً عن أنَّ الإفراط في تجميل المظهر يقضي على الرُّوح ويحرم العقل والقلب واللسان من الاهتمام اللائق بها.

وللأديبة العراقية الرَّاحلة د.نازك الملائكة محاضرة جميلة([1]) مطبوعة بتعليق الشَّيخ محمد عيد العبَّاسي تنعى فيها على المرأة العربية نسيان العناية بشخصيتها وعقلها وروحها مقابل الإسراف في الملبس والتَّزين؛ والإفراط في أدق التَّفاصيل التي لا تستثني الحذاء أو ربطة الشَّعر؛ وفيه قالت: "ولكم أحترم الهند في أنها حافظت على لباسها، وصمدت في وجه الغرب صموداً رائعاً. فالمرأة الهندية تلبس الساري الهندي الجميل الذي يلف كتفيها؛ ويهبط حتى قدميها، فيحفظ كرامتها القومية، ويصون عزتها النسوية. إن ملابسها هندية وليست أوربية؛ وهي تلبسها في وطنها والعالم كله، وهي لا تقدس أزياء الغرب".

ولا تخلو إدارات جامعاتنا من رجال ونساء يخافون الله، ويحرصون على المجتمع، ويترفعون عن الهوى، وهذه سمة العقل الأكاديمي الباحث عن الحقيقة بتجرُّد، فليت واحداً من هؤلاء يملك من الشَّجاعة ما يكفي لضبط ألبسة الفتيات في الجامعة ومتابعتها بصرامة تربوية دون الالتفات للضَّجيج المصطنع حول المرأة، وللبريق الخاطف لمن يقدِّم التَّنازلات بشأنها؛ فالخاطف اليوم خافت غداً، وليتعاملوا مع الأمر تماماً كما سيفعلون لو لبس الطُّلاب زيِّا أفغانيّاً أو إيرانيّاً أو غربيّا! وهو ما نرفضه لأسباب دينية ولمصالح وطنية واجتماعية.

ولا أغفل الجانب التَّربوي المتزن المرجو من الآباء والأمهات، وهذا الموضوع يحتاج حديثاً خاصَّا، ولعلَّ في الكتب والبرامج التَّدريبيَة ما يعين الأبوين المخلصين على أداء رسالتهما الأبوية بنجاح وحنان. والمأمول من المحاضن التَّربوية والدَّعوية النِّسائية ألاّ تقتصر على العناية بضبط المظاهر الخارجيّة وتهمل تعبيد القلب لله وسوق الجوارح كلها للسُّجود بين يدي الله خاضعة طائعة، لأنَّ السُّلوك فرع عن الاعتقاد والتَّصور، وإصلاح التَّفكير وتعميق الوعي طريق أكيد لتحسين الأخلاق والارتقاء بالاهتمامات، فجمال المرأة الحقيقي كما تقول د. نازك: " ينبع من الروح الكبيرة المستوعبة، والذهن الحر المرن، والقلب النابض الرقيق. وهو جمال الخلق الكريم والعذوبة، والخشوع لله والنزاهة وكبر النفس".

الأحد 22 من شهرِ ذي الحجة الحرام عام 1431
-------------
([1])عنوان الكتاب: مآخذ اجتماعية على حياة المرأة العربية، وهو محاضرة ألقيت في جامعة البصرة قبل أربعين عاما.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

السعودية، التبرج، الجامعة، الإختلاط، السفور، بنات الجامعة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 2-05-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  أزياء بنات الجامعة!
  الأعمال الكاملة لشيخ الزَّيتونة والأزهر
  رسائل من غبار السِّنين
  التَّوانسة: شعب أراد الحياة!
  العيد: لُّحمةٌ ورحمة
  ليبيا.. وأربعونَ عاماً منْ الأغلال
  جوائزٌ للإنصافِ الغربي
  الخطباءُ وأفكارُ المنبر
  ابنُ جبرين..والدِّيارُ التي خلتْ!
  الطِّفلُ الملِكيُ والقُنصلُ الفرنسي!
  المهنيةُ إذْ تشتكي...
  مجتمعُنا والثقافاتُ النَّادرة
  الأيامُ العالميةُ: احتفالٌ أمْ إهمال؟
  ابحثْ عنْ الطفلِ الذي يحكُم!
  غزَّةُ هاشم: وخزَةُ الماردِ النائم
  عِبَرٌ منْ غزَّةَ بلا عبَرات
  غزَّة: القطاعُ الكاشف
  العيدُ: اجتماعٌ وفرحة
  العيد: يومُ الزِّينةِ والبسمة
  رمضان: الضيفُ المُعَلِّم
  رمضان: بوابةُ التحسينِ والتغيير
  رمضان:موسمُ العزَّةِ وشهرُ التربية
  وماذا بعدَ البيانِ والبُهتانِ حولَ المسعى؟
  الملتقياتُ العائليةُ: المجتمعُ الجديد
  المرأةُ على خطِّ المواجهة!
  كيفَ يبني المربي ثقافتَه ؟
  المهندسون: عقولٌ وآمال‏
  حَيَّ على الزواج
  المبادئُ الثابتةُ أمْ الرموزُ القابلةُ للتحول ؟‏
  أبناءُ الأكابرِ والمسؤولية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
صلاح الحريري، محمود فاروق سيد شعبان، حسني إبراهيم عبد العظيم، مصطفي زهران، د - مصطفى فهمي، سيد السباعي، رأفت صلاح الدين، كمال حبيب، أنس الشابي، عصام كرم الطوخى ، إسراء أبو رمان، صباح الموسوي ، فراس جعفر ابورمان، د. نهى قاطرجي ، صفاء العربي، د. الحسيني إسماعيل ، كريم فارق، أحمد النعيمي، فتحـي قاره بيبـان، د.محمد فتحي عبد العال، فهمي شراب، علي عبد العال، المولدي الفرجاني، د. طارق عبد الحليم، رحاب اسعد بيوض التميمي، سلوى المغربي، محمد شمام ، محمد الطرابلسي، د. محمد يحيى ، د - الضاوي خوالدية، عبد الله الفقير، رافد العزاوي، رضا الدبّابي، سلام الشماع، د. محمد عمارة ، فوزي مسعود ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، منجي باكير، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سفيان عبد الكافي، فاطمة حافظ ، الهادي المثلوثي، الشهيد سيد قطب، د - شاكر الحوكي ، محمود طرشوبي، د - أبو يعرب المرزوقي، الناصر الرقيق، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. نانسي أبو الفتوح، ياسين أحمد، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. عبد الآله المالكي، حسن الحسن، سوسن مسعود، ماهر عدنان قنديل، بسمة منصور، معتز الجعبري، أحمد الحباسي، محمد عمر غرس الله، حميدة الطيلوش، صالح النعامي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عبد الغني مزوز، مراد قميزة، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد اسعد بيوض التميمي، أحمد ملحم، مصطفى منيغ، عبد الله زيدان، د- جابر قميحة، د . قذلة بنت محمد القحطاني، العادل السمعلي، د. الشاهد البوشيخي، د - غالب الفريجات، د. مصطفى يوسف اللداوي، عواطف منصور، جمال عرفة، الهيثم زعفان، أبو سمية، د. صلاح عودة الله ، خالد الجاف ، حاتم الصولي، كريم السليتي، هناء سلامة، د - مضاوي الرشيد، محمود سلطان، تونسي، د- محمد رحال، محمد تاج الدين الطيبي، د- محمود علي عريقات، د - محمد سعد أبو العزم، عمر غازي، نادية سعد، د. جعفر شيخ إدريس ، مجدى داود، علي الكاش، إيمان القدوسي، د- هاني ابوالفتوح، شيرين حامد فهمي ، د.ليلى بيومي ، إيمى الأشقر، د. أحمد بشير، حسن الطرابلسي، فاطمة عبد الرءوف، محمد الياسين، أ.د. مصطفى رجب، جاسم الرصيف، فتحي العابد، رشيد السيد أحمد، سامح لطف الله، يحيي البوليني، د - احمد عبدالحميد غراب، رمضان حينوني، سامر أبو رمان ، محمد أحمد عزوز، د. أحمد محمد سليمان، أشرف إبراهيم حجاج، أحمد الغريب، إياد محمود حسين ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - المنجي الكعبي، د - محمد بنيعيش، رافع القارصي، د. خالد الطراولي ، د - محمد عباس المصرى، عزيز العرباوي، وائل بنجدو، عبد الرزاق قيراط ، ابتسام سعد، سعود السبعاني، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، يزيد بن الحسين، د. محمد مورو ، سحر الصيدلي، أحمد بوادي، خبَّاب بن مروان الحمد، محمود صافي ، حمدى شفيق ، محمد العيادي، عراق المطيري، منى محروس، د- هاني السباعي، عدنان المنصر، فتحي الزغل، د - صالح المازقي، محرر "بوابتي"، صلاح المختار، طلال قسومي، سيدة محمود محمد، محمد إبراهيم مبروك، صفاء العراقي، حسن عثمان،
أحدث الردود
ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة