تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

العيدُ: اجتماعٌ وفرحة

كاتب المقال أحمد بن عبد المحسن العسّاف - الرياض    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يستقبلُ المسلمونَ في كلِّ مكانٍ أعيادَهم الشرعيةَ جذلينَ فرحينَ بطاعةِ اللهِ وإتمامِ العباداتِ سائلينَ اللهَ قبولَ صيامِ وقيامِ رمضانَ وأعمالِ عشرِ ذي الحجةِ في مظهرٍ يعزُّ مثيلُه في الأممِ الأخرى التي تحتفلُ بأعيادٍ بشريةٍ غيرِ إلهيةٍ ترتبطُ بأشخاصٍ أوْ أسرٍ أوْ تحييَ ذكرى قصصٍ خرافيةٍ أوْ كهاناتٍ وحكاياتِ حبٍّ خادشةٍ للحياء. وأعيادُنا مليئةٌ بالفرحِ والسرورِ ولا مكانَ للحزنِ فيها خلافاً لبعضِ الأممِ كالأعيادِ الجنائزيةِ لدى الفراعنةِ وكعيدِ الغفرانِ اليهودي في الثامنِ منْ أغسطس وهوَ يومُ حزنٍ وبكاءٍ على حائطِ المبكى ومثلِ عيدِ تشينغمينغ الصيني الذي يجمعُ بينَ الحزنِ والفرح؛ حيثُ يزورُ أبناءُ قوميةِ هان وبعضُ الأقلياتِ القوميةِ قبورَ موتاهم ثمَّ يستمتعونَ بجمالِ الربيع؛ فالحمدُ للهِ الذي جعلَ عيدَنا يومَ زينةٍ وبسمة.

وليسَ لأعيادِنا صلةٌ قريبةٌ أوْ بعيدةٌ بقتلِ الإنسانِ وتهجيرِه وإفسادِ الأوطانِ وتدميرِها كما في عيدِ الشكرِ الأمريكي الذي تحتفلُ بهِ الأمةُ الأمريكيةُ في رابعِ خميسٍ منْ شهرِ نوفمبر كلِّ عامٍ وتأكلُ الدِّيكةَ الروميةَ لتتذكرَ جرائمَها الوحشيةَ وإبادتها للهنودِ الحمرِ في حكايةٍ جديرةٍ بأنْ تكونَ وصمةَ عارٍ وخزيٍ لا موسمَ احتفالٍ ولا عطلةً رسميةً أوْ ملتقىً بهيجاً للعائلةِ الأمريكيةِ يندرُ مثيلُه على مدارِ السنة؛ فأيُّ فطرةٍ تلكَ التي تحتفلُ بقتلِ مئةِ مليونِ إنسانٍ وسلخِ فراءِ رؤوسِهم وتخريبِ ديارهم (1) ؟ ولدى اليهودِ عيدُ الأبوريم الذي يجبُ على اليهودي فيهِ السكرُ حتى الثمالةِ ويُسمَّى أيضاً عيدُ التماثيلِ المضحكةِ لأنَّهم يصنعونَ تماثيلَ منْ القشِ لمنْ يرونهم أعداءً ويعلِّقونها في المشنقةِ بطريقةٍ هزلية تفضحُ نفسيةَ القوم! فالحمدُ لله الذي سلَّم أفراحنَا من الجنايةِ ليكونَ عيدُنا خيراً وسلاما.

وأعيادُنا نحنُ أهلُ الإسلامِ فرصةٌ للاجتماعِ على عدَّةِ مستويات؛ إذْ تجتمعُ الأمةُ على انتظارِ العيدِ وفي الاستعدادِ له؛ وتضجُّ المساجدُ والأماكنُ بالتكبيرِ والتهليلِ قبلَه؛ ويشتركُ النَّاسُ في لبسِ الجديدِ خلالَه وفي التهاني والبسماتِ يومَه؛ ويؤدي المسلمونَ الصلاةَ في صباحهِ الباكرِ بمنظرٍ مهيبٍ تخرجُ لهُ الأمةُ برجالِها ونساءِها وأطفالِها ملتزمةً بالضوابطِ الشرعيةِ في منعِ الاختلاطِ بينَ الجنسينِ والفصلِ بينَ الذَّكرِ والأنثى في المحافلِ والمجامع؛ وفي كلِّ هذا رسالةٌ صريحةٌ للمصلحينَ مفادُها أنَّ هذهِ الأمةَ لا يجتمعُ شتاتهُا ولا يلتئمُ أمرُها إلاَّ على كتابِ اللهِ وسنَّةِ رسولِهِ -صلى الله عليه وسلم-، وفي هذا المعنى الكبيرِ الشريفِ تنغيصٌ على المجرمينَ الذينَ يريدونَ تفريقَ الأمَّةِ المحمَّديةِ وبعثرةَ شؤونِها والعبثَ بتأريخها وقواسمِها المشتركة، فالحمدُ للهِ الذي أبقى أعيادَنا رمزَ قوةٍ واستعلاءٍ ووحدة.

ومنْ أعظمِ مزايا عيدي الأمةِ الإسلاميةِ وضوحُ البعدِ الاجتماعيِ فيهما؛ فقدْ فرضَ اللهُ زكاةَ الفطرِ قبلَ يومِ الفطرِ وسنَّ النبيُ الكريمُ -صلى الله عليه وسلم- إهداءَ ثلثِ لحمِ الأضحيةِ للفقراءِ يومَ الأضحى؛ واعتادَ أغنياءُ المسلمينَ على إخراجِ زكواتِهم وصدقاتِهم في شهرِ رمضانَ وعشرِ ذي الحجةِ طلباً لمضاعفةِ الأجرِ واغتناماً لفضلِ الزمانينِ وإغناءً لفقراءِ المجتمعِ عنْ ذلِّ السؤال. وقدْ يختفي المعنى النبيلُ للعيدِ إنْ لمْ يسعَ الفردُ لإسعادِ غيرهِ وجلبِ الفرحِ والسرورِ لنفوسِ الآخرينَ بدءاً بالعائلةِ الصغيرةِ فالأسرةِ الكبيرةِ مروراً بالجيرانِ والأصدقاءِ دونَ إغفالٍ لفقراءِ المجتمعِ وأراملهِ وأيتامه، وقدْ درجتْ بعضُ العوائلِ الكريمةِ على استضافةِ أطفالٍ أيتامٍ في احتفالِها بالعيدِ ليشاركوهم الفرحةَ ويعوضوهم عنْ غيابِ أهلهم؛ فالعيدُ لليتيمِ المحرومِ يصدقُ عليهِ قولُ الشاعرِ المصري عبدِ الرحمن شكري:

إذا جاءه عيدٌ منْ الحولِ عاده********************** منْ الوجدِ دمعٌ هاطلٌ ووجيب
كأنَّ سرورَ النَّاسِ بالعيدِ قسوةٌ********************** عليهِ تُريقُ الدَّمعَ وهو صبيب
وفي العيدينِ فرصةٌ مواتيةٌ لابتداءِ الملتقياتِ العائليةِ وحلِّ الخلافاتِ الأسريةِ وإصلاحِ ذاتِ البين؛ إذْ العيدُ زمنُ التسامي عنْ الحقدِ والتحررِ منْ الأنانيةِ وتجاوزِ المصالحِ الفردية؛ فالحمدُ لله الذي شرعَ أعيادَنا موسماً للرحمةِ والتآلف.

والعيدُ يومٌ جديدٌ تشرقُ شمسُه الجميلةِ على بلادِ المسلمينَ وقدْ تجدَّدَ النَّاسُ في ملابسِهم وعاداتِهم وكلامهم بلْ وفي نفوسِهم التي خرجتْ منْ أوزارِها ترجو الفوزَ والرضوانَ وفي أرواحهِم المتعلقةِ بنفحاتِ اللهِ في الموسمِ المنصرم؛ وما أجملَ أنْ يدخلَ العيدُ على المسلمِ وقدْ اقتبسَ جذوةً منْ بركاتِ رمضانَ أوْ عشرِ ذي الحجةِ فغدا إنساناً جديداً في تعاملِه معْ ربهِ ومعْ نفسهِ ومعْ أهلِه ومجتمعِه وزملائه، وما أرقَّ مَنْ جعلَ العيدَ يوماً لتجديدِ علاقتِه بزوجاتِه ومؤانسةِ بنيهِ والتوسعةِ عليهم بالمعروفِ ومسامحةِ زملائِه وخدمةِ مجتمعِه الصغيرِ والكبير؛ وما أحسنَ خلقَ مَنْ صيَّرَ العيدَ فرحةً مضاعفةً للأطفال، فالحمدُ لله الذي جعل منْ العيدِ يوماً للتجديدِ والتسامي.

وحينَ ينتهي العيدُ وتمضي أيامُه الأنيسةِ يظلُّ في وجدانِ المسلمِ وشعورِه حنينٌ للعيدِ الكبيرِ والفوزِ العظيمِ برضوانِ اللهِ ورؤيةِ الرَّبِ جلَّ جلالهُ ودخولِ أعلى جنانِه؛ فذلكَ اليومُ هو عيدُ الأعيادِ كلِّها؛ ففيهِ السرورُ والحبورُ والبسمةُ والمباهجُ والمسرَّاتُ وما لا يخطرُ على قلبِ بشر؛ ونسألُ اللهَ أنْ يبلِّغنا هذهِ الفرحةَ وتلكَ البهجةَ فإنَّ للمؤمنِ عيداً ينتظرُه كما قالَ الشاعرُ الكويتيُ يوسفُ القناعي:

خـرجَ النَّاسُ يومَ عيدٍ وراحوا**** رافلـينَ بزينـةٍ وسرورِ
وأرى العيدَ في رضى اللهِ عنِّي****فهو عيدي وبهجتي وحبوري

فاللهمَّ بلغنا ذلكَ الموضعَ الطاهرَ ونحنُ نحمدُكَ على النِّعمةِ بتمامِ الصالحات؛ والحمدُ للهِ الذي هدانا لهذا بفضلهِ وكرمه.
-----------------
1- للمزيد حول هذه الفضيحة ينظر: كتاب أمريكا والإبادات الجماعية( حق التضحية بالآخر) لمنير العكش.


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 29-09-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  أزياء بنات الجامعة!
  الأعمال الكاملة لشيخ الزَّيتونة والأزهر
  رسائل من غبار السِّنين
  التَّوانسة: شعب أراد الحياة!
  العيد: لُّحمةٌ ورحمة
  ليبيا.. وأربعونَ عاماً منْ الأغلال
  جوائزٌ للإنصافِ الغربي
  الخطباءُ وأفكارُ المنبر
  ابنُ جبرين..والدِّيارُ التي خلتْ!
  الطِّفلُ الملِكيُ والقُنصلُ الفرنسي!
  المهنيةُ إذْ تشتكي...
  مجتمعُنا والثقافاتُ النَّادرة
  الأيامُ العالميةُ: احتفالٌ أمْ إهمال؟
  ابحثْ عنْ الطفلِ الذي يحكُم!
  غزَّةُ هاشم: وخزَةُ الماردِ النائم
  عِبَرٌ منْ غزَّةَ بلا عبَرات
  غزَّة: القطاعُ الكاشف
  العيدُ: اجتماعٌ وفرحة
  العيد: يومُ الزِّينةِ والبسمة
  رمضان: الضيفُ المُعَلِّم
  رمضان: بوابةُ التحسينِ والتغيير
  رمضان:موسمُ العزَّةِ وشهرُ التربية
  وماذا بعدَ البيانِ والبُهتانِ حولَ المسعى؟
  الملتقياتُ العائليةُ: المجتمعُ الجديد
  المرأةُ على خطِّ المواجهة!
  كيفَ يبني المربي ثقافتَه ؟
  المهندسون: عقولٌ وآمال‏
  حَيَّ على الزواج
  المبادئُ الثابتةُ أمْ الرموزُ القابلةُ للتحول ؟‏
  أبناءُ الأكابرِ والمسؤولية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عبد الله الفقير، حسن الحسن، د- هاني ابوالفتوح، د - مضاوي الرشيد، إياد محمود حسين ، فوزي مسعود ، د. نانسي أبو الفتوح، محمود طرشوبي، علي عبد العال، رأفت صلاح الدين، الهادي المثلوثي، أ.د. مصطفى رجب، فتحـي قاره بيبـان، ابتسام سعد، رافد العزاوي، صباح الموسوي ، حسن الطرابلسي، محمد اسعد بيوض التميمي، إسراء أبو رمان، محمود سلطان، عبد الرزاق قيراط ، سيدة محمود محمد، أحمد النعيمي، حمدى شفيق ، عراق المطيري، سامر أبو رمان ، د. محمد يحيى ، صفاء العربي، أنس الشابي، أبو سمية، رافع القارصي، أحمد ملحم، د- محمد رحال، د. خالد الطراولي ، شيرين حامد فهمي ، د - المنجي الكعبي، سلام الشماع، أحمد بوادي، صلاح الحريري، د. الحسيني إسماعيل ، د - احمد عبدالحميد غراب، د. أحمد محمد سليمان، المولدي الفرجاني، سعود السبعاني، عواطف منصور، أحمد الغريب، أحمد الحباسي، عصام كرم الطوخى ، د.ليلى بيومي ، نادية سعد، د. جعفر شيخ إدريس ، د- هاني السباعي، د - غالب الفريجات، د - شاكر الحوكي ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد أحمد عزوز، سفيان عبد الكافي، فتحي العابد، صفاء العراقي، سامح لطف الله، أحمد بن عبد المحسن العساف ، كريم فارق، سحر الصيدلي، سيد السباعي، د - مصطفى فهمي، كريم السليتي، بسمة منصور، ياسين أحمد، منجي باكير، يحيي البوليني، عدنان المنصر، د - أبو يعرب المرزوقي، د - صالح المازقي، فاطمة عبد الرءوف، الناصر الرقيق، د. نهى قاطرجي ، محمد عمر غرس الله، جاسم الرصيف، خبَّاب بن مروان الحمد، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد الياسين، د. عادل محمد عايش الأسطل، الهيثم زعفان، محمد الطرابلسي، محمد تاج الدين الطيبي، محمد إبراهيم مبروك، وائل بنجدو، د. أحمد بشير، خالد الجاف ، ماهر عدنان قنديل، د. محمد مورو ، رمضان حينوني، عبد الغني مزوز، هناء سلامة، د. عبد الآله المالكي، حسن عثمان، د - محمد بنيعيش، عبد الله زيدان، علي الكاش، د. صلاح عودة الله ، حاتم الصولي، د- جابر قميحة، د. مصطفى يوسف اللداوي، محرر "بوابتي"، حميدة الطيلوش، عمر غازي، فهمي شراب، جمال عرفة، طلال قسومي، رضا الدبّابي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، مراد قميزة، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، مصطفى منيغ، كمال حبيب، إيمان القدوسي، فتحي الزغل، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د- محمود علي عريقات، أشرف إبراهيم حجاج، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. محمد عمارة ، محمد شمام ، صلاح المختار، د. طارق عبد الحليم، يزيد بن الحسين، د - محمد بن موسى الشريف ، د.محمد فتحي عبد العال، محمود صافي ، سوسن مسعود، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمود فاروق سيد شعبان، منى محروس، صالح النعامي ، د - محمد عباس المصرى، د - محمد سعد أبو العزم، إيمى الأشقر، عزيز العرباوي، العادل السمعلي، د. الشاهد البوشيخي، الشهيد سيد قطب، فاطمة حافظ ، سلوى المغربي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، مصطفي زهران، حسني إبراهيم عبد العظيم، مجدى داود، معتز الجعبري، تونسي، د - الضاوي خوالدية، رشيد السيد أحمد، فراس جعفر ابورمان، محمد العيادي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة