تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

جوائزٌ للإنصافِ الغربي

كاتب المقال أحمد بن عبد المحسن العسّاف - الرياض    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
ahmadalassaf@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تحرصُ كثيرٌ منْ المؤسساتِ الثقافيةِ والعلميةِ في أمريكا وأوروبا على تبنّي جوائزَ سنويةٍ لتكريمِ المبدعينَ في الجوانبِ العلميةِ والأدبيةِ والفكرية، ومعْ قلَّةِ أعدادِ المسلمينَ الفائزينَ بالجوائزِ العلميةِ والتقنيةِ وندرةِ ابتهاجِ المجتمعِ بها يضمحلُّ أثرُها؛ وبالمقابلِ فما أكثرَ الاحتفاءَ بالمنحرفينَ فكرياً منْ أبناءِ العالمِ الإسلامي في المحافلِ الدَّوليةِ، والتتبعُ خيرُ شاهد.

فالكاتبُ الهنديُ سلمان رشدي حصلَ على أكثرِ منْ إحدى عشرةَ جائزةً عالميةً إضافةً إلى عددٍ منْ الأوسمةِ؛ وتُرجمتْ كتبُه إلى أربعينَ لغةً وحظيَ بمقابلةٍ خاصَّةٍ معْ الرَّئيسِ الأمريكي، ونالتْ الطبيبةُ البنغاليةُ تسليمه نسرين تكريماً منْ اليونسكو واهتماماً فرنسياً حيثُ مُنحتْ شقةً كبيرةً شرقَ باريسَ وخُلع عليها لقبُ مواطنةِ شرف! كما فازتْ بجائزةِ نادي القلمِ السويدي ثاني أهم جائزةٍ سويدية بعدَ نوبل، واختارتْ مجلَّةُ تايمْ الأمريكيةِ النائبةَ الهولنديةَ منْ أصولٍ صوماليةٍ إيَّانْ هيرسي علي منْ أكثرِ مئةِ شخصيةٍ نفوذاً في العالمِ؛ وقدْ منحتها فرنسا جائزةَ سيمون دوبوفوار، وهذهِ النَّماذجُ الثلاثةُ تعبِّرُ عنْ أكثرِ مَنْ تختارُهم دوائرُ الثقافةِ الغربيةِ منْ أبناءِ جلدتِنا للفوزِ بجوائزِها، ومَنْ أرادَ البحثَ عنْ تاريخِ هذهِ الأسماءِ ومثيلاتِها فسيجدْه سجِّلاً عفناً لا يرضاه شريفٌ أبيٌ لنفسهِ ولوْ كانَ بلا دين، ونظرةٌ فاحصةٌ للكتبِ والرِّواياتِ التي فازوا لأجلِها تصفُ الحقيقة.

وقدْ أثارَ الكاتبُ الألمانيُ المسلمُ منْ أصلٍ إيراني نافيد كرماني أزمةً بينَ كنائسِ ألمانيا ومسلميها على خلفيةِ التراجعِ عنْ منحهِ جائزةَ الثقافةِ في ولايةِ "هيسن" بسببِ مقالٍ ذكرَ فيه الصَّليبَ بصورةٍ سلبية، وقدْ وصفَ المجلسُ الأعلى للمسلمينَ في ألمانيا ردَّ فعلِ الكنائسِ على منحِ الجائزةِ بأنَّه "غيرُ ناضجٍ بلْ طفولي". يحدثُ هذا بينما تمنحُ نوبل جائزتَها في الأدب للرِّوائي التركي أورهان باموك الذي أدانَ بلاده المسلمةِ بارتكابِ إبادةٍ جماعيةٍ ضدَّ الأرمنِ النَّصارى، كما منحتْ جائزتَها للرِّوائي المصري نجيب محفوظ على روايةٍ مستهجنةٍ تنالُ منْ الذَّاتِ الإلهيةِ ولمْ ترفعْ نوبل رأساً بمعارضةِ العالمِ الإسلامي!

وبالمقابلِ أينَ نحنُ منْ نعوم تشومسكي الذي يقفُ بصرامةٍ ضدَّ الاعتداءاتِ الأمريكيةِ واليهوديةِ على العالمِ الإسلامي؟ وماذا فعلنا للصَّحفيةِ الأمريكيةِ ألسون وير مؤسسةِ جمعيةِ "لو عرف الأمريكيون" (http://www.ifamericansknew.org), وهيَ جمعيةٌ غيرُ حكوميةٍ تُعنى بالنِّزاعِ العربي-الإسرائيلي وبالسياسةِ الخارجيةِ لأمريكا في الشرقِ الإسلامي؛ وفيها إنصافٌ كبيرٌ لقضايانا؟ وهلْ أبرزنا الكاتبةَ الإيطاليةَ الكبيرةَ ريتا دي ميليو حينَ نشرتْ كتابَها: "الإسلام.. ذلك المجهول في الغرب"؟ أوَ شكرنا الرَّاهبةَ والمستشرقةَ والكاتبةَ الإنجليزيةَ كارين آرمسترونج التي دافعتْ عنْ النَّبي محمَّدٍ- صلى الله عليه وسلم- في كتابِها: "محمد نبي هذا العصر"؟ وأيُّ شيءٍ فعلناه لبول فندلي الذي دعاه مهرجانُ الجنادريةِ- مشكوراً- فتكلَّم بحرقةٍ عنْ نظرةِ الغربِ للإسلامِ وضرورةِ تشبُّثِ المسلمينَ بمعتقدِهم حتى قالَ محدِّثي منْ الحضورِ مامعناه: ظننتُه –واللهِ- سيقومُ ليصليَ العشاءَ معنا! لقدْ كانَ حديثهُ كما لوْ أنَّه مفكرٌ مسلمٌ كبير؟ وكيفَ شجعنَا الكاتبةَ الأمريكيةَ التي صرختْ في وجهِ الحركةِ النَّسويةِ: أينَ أنتنَّ عنْ نساءِ فلسطين؟

وبما أنَّ العالمَ الغربيَ معنيٌ بعالمِنا حيثُ صدرَ في العامِ الفائتِ خمسةُ الآفِ كتابٍ عنْ العالمِ الإسلامي والعربي- كما ذكرَ د.باسم خفاجي- غيرَ المقالاتِ والنَّدواتِ والأبحاثِ العلمية، ونظراً لتأثرِّنا بنظرةِ هذا العالمِ الغالبِ إلينا فلا محيدَ عنْ محاولةِ كسبِ منصفيهِ وعقلاءِ مفكريه وكتَّابِه، وهو أمرٌ تكادُ تخلو منه جوائزُ المسلمينَ التي تلتفتُ للبارعينَ في العلومِ التطبيقيةِ وتنسى المنصفينَ منْ المفكرينَ والكتَّابِ مع عظمِ أثرهم على القرارِ في بلدانِهم، ومنْ المقترحاتِ الممكنةِ لردمِ هذه الفجوة:

1- تخصيصُ جائزةٍ سنويةٍ مستقلةٍ بعدَّةِ فروعٍ لمَنْ ينصفُ الإسلامَ ديناً ومقدَّساتٍ وقضايا ورجالات؛ وتمنحُ لكتَّابٍ أوْ باحثينَ غربيين، وما أحرانا بإكرامِ عقلاءِ الغربِ بمثلِ تفاعلِهم معْ سفهائِنا.
2- إضافةُ فرعٍ إلى الجوائزِ الإسلاميةِ القائمةِ لمَنْ ينصفُنا منْ مفكري الغرب؛ كجائزةِ الملكِ فيصل والشيخِ زايد والعويسِ والبابطين وجائزةِ الدَّولةِ في مصر وغيرِها؛ ولو اقتضى ذلكَ تعديلَ لوائِحها.
3- استضافةُ المنصفينَ منْ الغربِ في المهرجاناتِ الثقافيةِ ومعارضِ الكتابِ والجامعاتِ والنَّوادي الأدبية؛ وكمْ هو جميلٌ أنْ تكونَ الاستضافةُ ذاتَ طابعين: رسميٍ وشعبي.
4- ترجمةُ كتبِ ومقالاتِ ومواقعِ هؤلاءِ الكتَّابِ إلى اللغةِ العربيةِ وغيرِها منْ لغاتِ المسلمين.
5- إهداءُ نتاجِهم الفكري إلى مراكزِ البحثِ الغربيةِ ولبعضِ "كتَّابِنا" عسى أنْ يخجلوا!
6- الافادةُ منْ هؤلاءِ المنصفينَ في مراكزِ الدِّراساتِ والبحوث.
7- إشراكُ الكتَّابِ والمفكرينَ العقلاءِ في حلقِ النِّقاشِ الخاصَّةِ باستشرافِ مستقبلِ أمتنِا أوْ التخطيطِ للعملِ المثمرِ في الغرب.
8- طلبُ رأي المنصفينَ في القضايا الإسلاميةِ التي يثيرُها الإعلامُ الغربي.
9- تخصيصُ أوراقِ عملٍ لهم في المؤتمراتِ والحواراتِ التي ترعاها بلادُ المسلمينَ في الغربِ أوْ معه.
10- عقدُ لقاءاتٍ معهم ضمنَ جدولِ أعمالِ الوفودِ الإسلاميةِ الزَّائرةِ على مستوى الرؤوساءِ فما دون.
11- تيسيرُ زيارةِ الباحثينَ المعتدلينَ للبلادِ الإسلاميةِ لتوثيقِ العلاقةِ معهم.
12- تمويلُ المراكزِ ووسائلِ الإعلامِ التي يمتلُكُها أيُّ منصفٍ لأمتنا.
13- إشهارُ جوائزِنا الخاصَّةِ بمفكري وكتَّابِ الغربِ إعلامياً حتى تكونَ حافزاً للبحثِ المنصف.
14- التغاضي عنْ بعضِ المواقفِ لهؤلاءِ المنصفين، فالكمالُ منتفٍ معْ المسلمِ فكيفَ بغيره؛ وهذهِ المسألةُ تحتاجُ ضبطاً شرعياً لهُ أهلهُ الذينَ يقدِّرونَ المصلحةَ الشرعية.

فما أحوجَنا إلى تشييدِ الجسورِ معْ مَنْ يدافعُ عنَّا منْ الأمريكيين والأوربيين؛ عسى أنْ يكونَ ذلكَ خطوةً باتجاهِ إسكاتِ مَنْ يتجرأُ على ديننِا وأمتنِا منْ مفكرينَ وساسة، كما فعلتْ يهودُ معْ الزَّعيمِ النِّمساوي يورج هايدر لمّا جنَّدتْ العالمَ الغربيَ ضدَّه وحاصرتْ النِّمسا في زاويةٍ ضيقةٍ حتى اضطرتُه للاستقالةِ أولاً ومفارقةِ الحياةِ بغموضٍ ثانيا.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الإنصاف الغربي، تفكير، الفكر الغربي، الفكر الإسلامي، نصرة الإسلام، ،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 3-08-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  أزياء بنات الجامعة!
  الأعمال الكاملة لشيخ الزَّيتونة والأزهر
  رسائل من غبار السِّنين
  التَّوانسة: شعب أراد الحياة!
  العيد: لُّحمةٌ ورحمة
  ليبيا.. وأربعونَ عاماً منْ الأغلال
  جوائزٌ للإنصافِ الغربي
  الخطباءُ وأفكارُ المنبر
  ابنُ جبرين..والدِّيارُ التي خلتْ!
  الطِّفلُ الملِكيُ والقُنصلُ الفرنسي!
  المهنيةُ إذْ تشتكي...
  مجتمعُنا والثقافاتُ النَّادرة
  الأيامُ العالميةُ: احتفالٌ أمْ إهمال؟
  ابحثْ عنْ الطفلِ الذي يحكُم!
  غزَّةُ هاشم: وخزَةُ الماردِ النائم
  عِبَرٌ منْ غزَّةَ بلا عبَرات
  غزَّة: القطاعُ الكاشف
  العيدُ: اجتماعٌ وفرحة
  العيد: يومُ الزِّينةِ والبسمة
  رمضان: الضيفُ المُعَلِّم
  رمضان: بوابةُ التحسينِ والتغيير
  رمضان:موسمُ العزَّةِ وشهرُ التربية
  وماذا بعدَ البيانِ والبُهتانِ حولَ المسعى؟
  الملتقياتُ العائليةُ: المجتمعُ الجديد
  المرأةُ على خطِّ المواجهة!
  كيفَ يبني المربي ثقافتَه ؟
  المهندسون: عقولٌ وآمال‏
  حَيَّ على الزواج
  المبادئُ الثابتةُ أمْ الرموزُ القابلةُ للتحول ؟‏
  أبناءُ الأكابرِ والمسؤولية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عواطف منصور، خبَّاب بن مروان الحمد، حاتم الصولي، منى محروس، د - مصطفى فهمي، د - المنجي الكعبي، د. طارق عبد الحليم، عدنان المنصر، عراق المطيري، د. أحمد محمد سليمان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد تاج الدين الطيبي، يحيي البوليني، رشيد السيد أحمد، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - احمد عبدالحميد غراب، عزيز العرباوي، عصام كرم الطوخى ، صلاح المختار، سلام الشماع، عبد الله الفقير، د . قذلة بنت محمد القحطاني، رضا الدبّابي، فتحي العابد، د - مضاوي الرشيد، د. عادل محمد عايش الأسطل، عبد الرزاق قيراط ، د. محمد يحيى ، محمد الطرابلسي، علي عبد العال، يزيد بن الحسين، رمضان حينوني، عبد الغني مزوز، أبو سمية، د. أحمد بشير، د - محمد بن موسى الشريف ، طلال قسومي، محمد عمر غرس الله، صفاء العربي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أحمد ملحم، د- هاني ابوالفتوح، سلوى المغربي، د - شاكر الحوكي ، وائل بنجدو، علي الكاش، أحمد الحباسي، الناصر الرقيق، إسراء أبو رمان، محمود فاروق سيد شعبان، أحمد النعيمي، د - محمد سعد أبو العزم، سليمان أحمد أبو ستة، هناء سلامة، رافد العزاوي، د. محمد عمارة ، أحمد الغريب، سحر الصيدلي، إيمى الأشقر، المولدي الفرجاني، فراس جعفر ابورمان، د - محمد عباس المصرى، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - عادل رضا، رحاب اسعد بيوض التميمي، صلاح الحريري، محمد اسعد بيوض التميمي، فاطمة حافظ ، مصطفى منيغ، بسمة منصور، العادل السمعلي، عمر غازي، د- محمد رحال، د- جابر قميحة، ياسين أحمد، د- هاني السباعي، سيدة محمود محمد، نادية سعد، د - غالب الفريجات، د. جعفر شيخ إدريس ، أنس الشابي، فتحي الزغل، د. صلاح عودة الله ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سفيان عبد الكافي، محمد إبراهيم مبروك، د - الضاوي خوالدية، رافع القارصي، الهيثم زعفان، د. الشاهد البوشيخي، جاسم الرصيف، معتز الجعبري، محمد شمام ، فهمي شراب، د. محمد مورو ، د.ليلى بيومي ، إياد محمود حسين ، د. عبد الآله المالكي، د- محمود علي عريقات، د. نهى قاطرجي ، محمد أحمد عزوز، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. الحسيني إسماعيل ، محمود صافي ، كريم السليتي، مصطفي زهران، ابتسام سعد، صفاء العراقي، صالح النعامي ، سامر أبو رمان ، سوسن مسعود، د. خالد الطراولي ، تونسي، أحمد بوادي، صباح الموسوي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حمدى شفيق ، الهادي المثلوثي، كمال حبيب، محمد الياسين، جمال عرفة، حسن الطرابلسي، مراد قميزة، شيرين حامد فهمي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - صالح المازقي، رأفت صلاح الدين، فوزي مسعود ، سعود السبعاني، إيمان القدوسي، سامح لطف الله، محمود طرشوبي، محرر "بوابتي"، ضحى عبد الرحمن، سيد السباعي، حميدة الطيلوش، محمد العيادي، د. نانسي أبو الفتوح، د.محمد فتحي عبد العال، حسن الحسن، منجي باكير، أشرف إبراهيم حجاج، أ.د. مصطفى رجب، خالد الجاف ، محمود سلطان، الشهيد سيد قطب، ماهر عدنان قنديل، فاطمة عبد الرءوف، د - أبو يعرب المرزوقي، فتحـي قاره بيبـان، حسن عثمان، عبد الله زيدان، كريم فارق، د - محمد بنيعيش، د. مصطفى يوسف اللداوي، مجدى داود،
أحدث الردود
انا اماراتي وتزوجت مغربيه على زوجتي الاولى مع ان الاولى ماقصرت فيني لكن ماعرف ليه خذتها اعترف اني كنت راعي بارتيات وهي كانت ربيعتي وربيعه الكل معرف كي...>>

انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة