تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

غزَّةُ هاشم: وخزَةُ الماردِ النائم

كاتب المقال أحمد بن عبد المحسن العسّاف - الرياض    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
ahmadalassaf@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


إنَّ ما يحدثُ في غزَّةَ يؤلمنا ويكدِّرُ حياتَنا؛ وليسَ وصفُ الحدثِ بالوخزِ تهويناً له ولا تقليلاً منْ الجريمةِ اليهودية؛ فالوخزُ أليمٌ موجعٌ وربَّما صارَ علاجاً وتُرياقاً، فقدْ يشاءُ الله لأهلِنا في غزَّةَ العزَّةِ أنْ يكونوا معبرَ الأمَّةِ المحمَّديةِ للنُّهوضِ بعدَ طولِ رُقادٍ جعلها أمَّةً رخيصةً ذليلةً تجاوزَ الاعتداءُ عليها الانتقاصَ منْ الأطرافِ حتى بلغ العمقَ فمصرُ الكنانةِ مهدَّدةٌ والسودانُ العزيزُ ينتظرُ التقسيم؛ والغولُ الفارسيُ الرافضيُ قدْ أبرزَ أنيابَه الحادَّةِ لجيرانه العرب، والخطرُ محدقٌ بسوريةَ حتى يُقال: انجُ سعدْ فقدْ هلكَ سعيد، ولا تسلْ عنْ الباكستانِ مالكةِ القنبلةِ الإسلاميةِ والمكرِ الكبَّارِ الذي يُكادُ لها؛ وسترُ الخفاءِ كفيلٌ بتوقعِ أيِّ احتمال.

ويجبُ ألاَّ تكونَ محرقةُ غزَّةَ هاشمْ مجرَّدَ حلْقةٍ في سلسلةٍ موجعةٍ معْ أخواتِها في قانا وجينين وديرِ ياسين وكفرِ قاسم؛ فقدْ مللنا كثرةَ المآسي والنواحَ عليها أوْ الاكتفاءَ بالكلامِ فقط، فهذا أوانُ العملِ والحركةِ بعدَ التفكيرِ والتخطيطِ لنخلعَ أسمالَ الخنوعِ والمهانةِ ونبدأَ حياةً مختلفةً بلباسٍ جديد؛ ولباسُ التقوى خير، فمتى يصبحُ هذا الهمُّ مفتتحَ الحصصِ المدرسيةِ والمحاضراتِ الجامعيةِ والعامَّةِ والدُّروسِ العلميةِ؟
وهلْ ستكونُ أحداثُ غزَّةَ دافعاً لعلماءِ المسلمينَ وفقهائهِم أنْ يبيِّنوا ولا يكتموا الحقَّ مهما كانَ صعباً ومرَّاً؛ وبيانُ الحقِّ لا يعني تسويقَ العنفِ أوْ الدَّعوةَ للفوضاء؛ بيدَ أنَّ هذا البيانَ سيكونُ محرِّكاً لعملٍ تغييريٍ دؤوبٍ لا ينقطعُ حتى تُحكمَ الأمَّةُ بكتابِ ربِّها وسنَّةِ نبيها-صلى الله عليه وسلم- ومنْ ألزمِ ما على فقهاءِ الشريعةِ وحماةِ العلمِ تحريرُ المصطلحاتِ وإنزالُ الحكمِ الشرعي عليها بدءاً منْ تسميتِها وانتهاءً بالأحكامِ المتعلقةِ بها، ومعْ ما يضطلعُ بهِ العلماءُ واللجانُ والمجامعُ العلميةُ إلاَّ أنَّ الأمَّةَ لا زالتْ تنتظرُ منهم القولَ الفصلَ والحكمَ العدلَ بلا شططٍ ولا ميل.

وكيفَ ستغيرُ مجزرةُ غزَّةَ منْ أولوياتِ الجماعاتِ الجهاديةِ وعلى رأسهِا القاعدةُ لتكفَّ عنْ قتالِ الأنظمةِ في بلادِ المسلمينَ وتوحِّدَ جهودَها وتعدِّلَ مسارَها فتقصرَ نفسَها على البقاعِ المحتلَّةِ صراحةً حتى تقومَ للجهادِ والشهادةِ سوقٌ لا يعارضُها إلاَّ منافق؛ وتتخلَّصَ بلادُ الإسلامِ منْ جراحاتِها التي أصابتها منْ غلوِ بعضِ الجماعاتِ واستعجالِها، فهلْ سنشاهدُ منْ تلكَ الجماعاتِ وعياً وتعاوناً يوازي خطورةَ هذهِ المرحلة؟ ألمْ يأنِ لها أنْ تجنِّدَ قوتَّها لنصرةِ الدِّينِ منْ طرقٍ لاحبةٍ لا غبشَ فيها؟

وقدْ آنَ للعملِ الخيري أنْ يكسرَ قيدَه السبتمبري ويبحثَ عنْ آفاقٍ جديدةٍ للعملِ والمشاركةِ في النُّصرةِ والإغاثةِ والتخفيفِ منْ اللأواء، كما أصبحَ لزاماً على القطاعِ غيرِ الربحي كالجمعياتِ المهنيةِ ومراكزِ الرَّصدِ والبحثِ والتحليلِ أنْ يتخصَّصَ بعضُها في دراساتِ العزَّةِ عبرَ تحكيمِ الشريعةِ ورفعِ الظلمِ ومعرفةِ العدو والإعدادِ بالقوةِ على اختلافِ أنواعها، فهلْ سنرى منْ أعلامِ القطاعِ الخيريِ والقطاعِ غيرِ الربحي ما يسُّرُ الأفئدةَ وهمْ أهلٌ لكلِّ مسرَّةٍ وخير؟

ومنْ آثارِ الوخزِ شدُّ الحزامِ على المستوى الشعبي والاخشوشانُ والاستغناءُ عنْ الكمالياتِ والحواشي ثمَّ تفعيلُ المقاطعةِ الاقتصاديةِ والبحثُ عنْ أسواقٍ وأصنافٍ بديلة، ومنْ المقاطعةِ مقاطعةُ منافقينا قبلَ أعدائنِا بتركِ صحفهِم وقنواتِهم حتى تئنَّ منْ الهجرانِ فإمَّا أنْ تعتدلَ أوْ تعتزل، ولعلَّ الحدثَ أنْ يلهمَ أثرياءَ المسلمين للسعي نحوَ الاكتفاءِ الذَّاتي وإحياءِ السوقِ الإسلاميةِ المشتركةِ إضافةً إلى موقفِهم المرتقبِ منْ وسائلِ الإعلامِ الخائنةِ التي تعيشُ على قيمةِ الإعلاناتِ التجارية.

وأمَّا الجماعاتُ الإسلاميةُ فحريٌ بها أنْ توجهَ مواقفَها ومنطلقاتِها لقيادةِ الأمَّةِ وفقَ الصراطِ المستقيمِ الذي أراده الله، والفرصةُ لها سانحةٌ بعدْ أنْ سحبتْ غزَّةُ البساطَ منْ تحتِ أكثرِ الأنظمةِ والأحزابِ اللادينية؛ فيا معشرَ الدُّعاةِ والمنَّظرينَ هلْ ستكونُ المجزرةُ الغزَّاويةُ رسالةً لكمْ قبلَ غيرِكم لتجاوزِ خلافِ الماضي والاتحادِ منْ أجلِ الترقي مستثمرينَ رغبةَ أكثرِ المسلمين بالوحدةِ ومناداتِهم بعودةِ الخلافةِ الراشدةِ على منهاجِ النبوةِ مصداقاً لموعودِ نبيِنا عليهِ الصَّلاةُ والسلام؟ وكمْ منْ الوقتِ يحتاجُه العملُ الإسلاميُ لإحداثِ التغييرِ الإيجابي وإدارتهِ حتى ننتقلَ منْ حالٍ قائمةٍ مزريةٍ إلى حالٍ منشودةٍ مختلفة؟

وإنَّ المرأةَ المسلمةَ منْ أصدقِ المتأثرينَ بجريمةِ غزة؛ فالمرأةُ لا تحتملُ مشاهدَ الدِّماءِ والأشلاءِ ولا تصبرُ حينَ ترى وتسمعُ بكاءَ الأطفالِ وعويلَ الثَّكالى وأنينَ الجرحى؛ وقمينُ بها أنْ تقنعَ بالمهمَّةِ العظمى المتوافقةِ معْ فطرتِها وبنيتِها فتكونَ مربيةَ الأجيالِ وصانعةَ الرجالِ وأمَّ الأبطال، كما أنَّ للمرأةِ أثرٌ فاعلٌ في المقاطعةِ الاقتصاديةِ والإعلاميةِ مستعليةً على رغباتِها وطبيعتِها الأنثويةِ في سبيلِ المصلحةِ العليا للأمَّة، وأخيراً فإنَّ صلاحَ المرأةِ وحشمتَها خيرُ معينٍ للشبابِ على الالتزامِ بالأخلاقِ الكريمةِ والانصرافِ لمعالي الأمور.

ولوخزِ غزَّةَ المتكررِ وقعٌ أليمٌ على نفوسِ شبابِنا الذينَ يأنفونَ منْ الضيمِ ويأبونَ الهوان؛ فمتى نرى الشبابَ يتركونَ المدَّرجاتِ إلى جنباتِ المساجدِ للعلمِ والأدب، ومتى يتحولونَ عنْ ملاعبِ الكرةِ إلى ملاعبِ الأسنَّةِ والقوة؟ إنَّ الشبابَ يريدُ مَنْ يحدِّثه عنْ القسامِ وابنِ باديسٍ وعمرَ المختار لينسى الأسماءَ العفنةَ والأعجميةَ التي حُشيتْ بها ذاكرتُه زمناً طويلا؛ ولقدْ كانَ الشبابُ حاضراً في كلِّ مسيرةٍ غاضبةٍ وما أجملَ أنْ تكونَ غزَّةُ المرشدَ الأمينَ لهم للسيرِ بحكمةٍ ووعيٍ على المنهجِ الأقومِ الموصلِ لرضا الله في الآخرةِ والنَّصرَ في الدنيا.

ولسائلٍ أنْ يسأل: أينَ وقعُ الوخزِ على بعضِ حكوماتِ العرب؟ ولغيره أنْ يبتدرَ مجيباً: إنَّ الوخزَ يوقظُ النائمَ وقدْ يحرِّكُ المغمى عليهِ بيدَ أنَّه منْ الأكيدِ استحالةُ نفعِ ألفِ ألفِ وخزةٍ تقعُ على جسدِ الميت، والميتُ حقّهُ الدَّفنُ لا الوخز.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

غزة، مجزرة، حركات إسلامية، صحوة اسلامية، اسرائيل، عمل دعوي، منظمات إسلامية، المسلم الرسالي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 20-01-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  أزياء بنات الجامعة!
  الأعمال الكاملة لشيخ الزَّيتونة والأزهر
  رسائل من غبار السِّنين
  التَّوانسة: شعب أراد الحياة!
  العيد: لُّحمةٌ ورحمة
  ليبيا.. وأربعونَ عاماً منْ الأغلال
  جوائزٌ للإنصافِ الغربي
  الخطباءُ وأفكارُ المنبر
  ابنُ جبرين..والدِّيارُ التي خلتْ!
  الطِّفلُ الملِكيُ والقُنصلُ الفرنسي!
  المهنيةُ إذْ تشتكي...
  مجتمعُنا والثقافاتُ النَّادرة
  الأيامُ العالميةُ: احتفالٌ أمْ إهمال؟
  ابحثْ عنْ الطفلِ الذي يحكُم!
  غزَّةُ هاشم: وخزَةُ الماردِ النائم
  عِبَرٌ منْ غزَّةَ بلا عبَرات
  غزَّة: القطاعُ الكاشف
  العيدُ: اجتماعٌ وفرحة
  العيد: يومُ الزِّينةِ والبسمة
  رمضان: الضيفُ المُعَلِّم
  رمضان: بوابةُ التحسينِ والتغيير
  رمضان:موسمُ العزَّةِ وشهرُ التربية
  وماذا بعدَ البيانِ والبُهتانِ حولَ المسعى؟
  الملتقياتُ العائليةُ: المجتمعُ الجديد
  المرأةُ على خطِّ المواجهة!
  كيفَ يبني المربي ثقافتَه ؟
  المهندسون: عقولٌ وآمال‏
  حَيَّ على الزواج
  المبادئُ الثابتةُ أمْ الرموزُ القابلةُ للتحول ؟‏
  أبناءُ الأكابرِ والمسؤولية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. نانسي أبو الفتوح، إسراء أبو رمان، سامر أبو رمان ، فتحي العابد، د- جابر قميحة، مجدى داود، صباح الموسوي ، كمال حبيب، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، منجي باكير، رضا الدبّابي، د. عبد الآله المالكي، مراد قميزة، د. الحسيني إسماعيل ، فاطمة حافظ ، د. صلاح عودة الله ، عمر غازي، د - محمد بن موسى الشريف ، د - الضاوي خوالدية، سلوى المغربي، صفاء العراقي، د. عادل محمد عايش الأسطل، رافع القارصي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أحمد الحباسي، صلاح الحريري، د. جعفر شيخ إدريس ، منى محروس، سوسن مسعود، بسمة منصور، محمد الطرابلسي، الشهيد سيد قطب، أحمد ملحم، د - شاكر الحوكي ، ياسين أحمد، تونسي، رافد العزاوي، د- محمود علي عريقات، سامح لطف الله، د - محمد عباس المصرى، د.ليلى بيومي ، عزيز العرباوي، معتز الجعبري، محمود طرشوبي، فراس جعفر ابورمان، د. طارق عبد الحليم، رأفت صلاح الدين، ابتسام سعد، أحمد بوادي، د - صالح المازقي، ماهر عدنان قنديل، إيمى الأشقر، د. محمد يحيى ، محمد تاج الدين الطيبي، حاتم الصولي، سيدة محمود محمد، د. أحمد محمد سليمان، عصام كرم الطوخى ، محمد إبراهيم مبروك، حمدى شفيق ، د - المنجي الكعبي، إياد محمود حسين ، الهادي المثلوثي، د. نهى قاطرجي ، فوزي مسعود ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أحمد النعيمي، د - أبو يعرب المرزوقي، د- هاني ابوالفتوح، أحمد الغريب، محرر "بوابتي"، المولدي الفرجاني، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. محمد عمارة ، محمود سلطان، سيد السباعي، محمد الياسين، عبد الله الفقير، صالح النعامي ، أشرف إبراهيم حجاج، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - غالب الفريجات، حسن عثمان، فتحـي قاره بيبـان، مصطفي زهران، حميدة الطيلوش، صلاح المختار، عبد الرزاق قيراط ، حسني إبراهيم عبد العظيم، يزيد بن الحسين، محمد العيادي، حسن الحسن، فهمي شراب، محمود صافي ، فاطمة عبد الرءوف، هناء سلامة، سفيان عبد الكافي، علي الكاش، محمد عمر غرس الله، أنس الشابي، جمال عرفة، عواطف منصور، د- محمد رحال، محمد اسعد بيوض التميمي، خبَّاب بن مروان الحمد، د - مضاوي الرشيد، د.محمد فتحي عبد العال، د. الشاهد البوشيخي، رمضان حينوني، د. مصطفى يوسف اللداوي، كريم فارق، سحر الصيدلي، عدنان المنصر، د- هاني السباعي، خالد الجاف ، جاسم الرصيف، طلال قسومي، الناصر الرقيق، محمود فاروق سيد شعبان، د. خالد الطراولي ، عراق المطيري، د - محمد بنيعيش، يحيي البوليني، عبد الله زيدان، العادل السمعلي، أ.د. مصطفى رجب، سعود السبعاني، نادية سعد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أبو سمية، رشيد السيد أحمد، علي عبد العال، د - احمد عبدالحميد غراب، د. كاظم عبد الحسين عباس ، شيرين حامد فهمي ، حسن الطرابلسي، كريم السليتي، فتحي الزغل، مصطفى منيغ، إيمان القدوسي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. محمد مورو ، عبد الغني مزوز، محمد شمام ، سلام الشماع، د - محمد سعد أبو العزم، د. أحمد بشير، محمد أحمد عزوز، الهيثم زعفان، وائل بنجدو، صفاء العربي، د - مصطفى فهمي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة