تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

المبادئُ الثابتةُ أمْ الرموزُ القابلةُ للتحول ؟‏

كاتب المقال أحمد بن عبد المحسن العسَّاف - الرياض    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


في السادسِ والعشرينَ منْ شهرِ رجبٍ عامَ 1342 ( الموافق 3 من مارس 1924 ميلادية) ‏قُدِّمتْ ثلاثةُ قراراتٍ على صيغةِ مقترحاتٍ مُذَّيلةً بتوقيعِ خمسينَ نائباً إلى المجلسِ الوطني في تركيا؛ ‏وهيَ قرارُ إلغاءِ الخلافةِ الإسلاميةِ وقرارُ إلغاءِ وزارةِ الأوقافِ والأمورِ الشرعيةِ وقرارُ إغلاقِ ‏المدارسِ الشرعيةِ ومنعِ التدريسِ الديني. وقدْ وقَّعَ بالموافقةِ على قرارِ إلغاءِ وزارةِ الأوقافِ شيخُ ‏الإسلامِ موسى كاظم أفندي وكانَ حينَها وزيراً للأوقافِ والشيخُ عبدُ اللهِ عزمي وهو وزيرٌ سابقٌ ‏للأوقافِ والشيخُ خالد خلقي أفندي منْ مشاهيرِ علماءِ سعرد (1). ‏

وفي ذاتِ اليومِ ألقى البروفيسور سيِّد بك عميدُ كليةِ الشريعةِ وأستاذُ الفقهِ الإسلامي ‏ووزيرُ العدلِ وكانَ إذْ ذاكَ مُعَمَّماً ويُحسبُ على المشايخِ لأنَّ لهُ أصولاً علميةً شرعيةً – ألقى – ‏خطاباً في مجلسِ النُّوابِ استمرَ ثلاثَ ساعاتٍ ونصفَ الساعةِ عنْ الإسلامِ والدِّينِ وتاريخِ الخلافةِ، ‏وقدْ كانَ هذا الخطابُ عاملاً حاسماً في إلغاءِ الخلافةِ الإسلاميةِ؛ وقدْ قُوطعَ خطابهُ كثيراً بالتصفيقِ ‏منْ بعضِ النُّواب. ونظراً لأنَّ سيِّد بك نفَّذَ أكثرَ ممَّا طُلبَ منهُ لإلغاءِ الخلافةِ فقدْ لقَّبهُ الصحفيونَ ‏بعدَّةِ ألقابٍ منها: الوطنيُ الكبير، ¬رجلُ الدِّينِ الواعي، الرجلُ الفاضل؛ وغيرها منْ الألقاب (2)، ‏ولاغرو فسيِّد بك هذا كانَ صديقاً حميماً لمصطفى كمال أتاتورك!.‏

وقدْ وردَ في القرآنِ العزيزِ ذكرُ قصةِ عالمِ بني إسرائيلَ الذي انسلخَ منْ آياتِ اللهِ بعدَ أنْ ‏كانَ عالماً بها فلمْ ينفعْه علمُه ولمْ يكنْ "منصبه" العلمي مانعاً منْ فضحِ ضلالتهِ وبيانِ خطلهِ ‏وانغماسهِ في الدنيا (3). وفي الحديثِ الشريفِ مواقفٌ نبويةٌ صريحةٌ حكيمةٌ كما في قولهِ- عليه ‏الصلاةُ والسلام-: "اللهمَّ إنِّي‎ ‎أبرأُ‎ ‎إليكَ‎ ‎ممَّا‎ ‎صنعَ‎ ‎خالدُ‎ ‎بنُ الوليد" (4)؛ وكذلكَ قولُه لأبي ذرٍ ‏رضيَ اللهُ عنه: "إنَّك‎ ‎امرؤٌ‎ ‎فيكَ‎ ‎جاهلية" (5).‏

لقدْ كانَ منْ الأمورِ التي تعارفَ عليها المسلمونَ أنَّ الحقَّ لا يُعرفُ بالرجال؛ فالحقُّ هو ما ‏وافقَ الكتابَ والسنَّةَ ولوْ خالفَه أيُّ أحد؛ ومخالفةُ الوحيينِ الشريفينِ باطلٌ وإنْ قالَ بهِ مَنْ قال، ‏وعلى مثلِ هذهِ القواعدِ المُحكمةِ تربَّى المسلمونَ وتجاذبَ العلماءُ أطرافَ المسائلِ وأنكروا على ‏مَنْ رأوهُ قدْ حادَ عنْ سبيلِ الحقِّ بردودٍ علميةٍ يغلُبُ عليها السمتُ الإسلامي والأدبُ العلمي ‏وتراثُ الأمَّةِ المحفوظُ يجلِّي هذه الحقائقَ ويوضحُها.‏

‏ ‏ وكانَ منْ عقابيلِ ذهابِ العلمِ واندراسِ رسمه ضياعُ المنهجِ العلمي وغيابُ طرائقِ التفكيرِ ‏السليمِ إلاَّ ما رحمَ الله؛ فصارَ للمسمياتِ وهجٌ تعشو عندَها الأبصارُ ولا تتأملها البصائر، وأصبحَ ‏بعضُ المسلمين مشدودٌ إلى الألقابِ مشدوهٌ بالمناصبِ مأسورٌ للأشكالِ غيرَ ناظرٍ إلى الحقائقِ ولا ‏معتبرٍ لسلطانِ الحقِّ فطاشتْ كفةُ الميزانِ للمظهرِ على حسابِ الجوهرِ؛ وانطمستْ معالمُ الرَّشادِ أوْ ‏كادتْ بسببِ العَمَهِ دونَ العمى. ‏

إنَّ منصبَ "المفتي" ليسَ شيئاً يُذكرُ إذا تبوأهُ إنسانٌ مفتونٌ بالهوى ورضا الملأِ أوْ ‏الجماهير؛ ووظيفةَ "شيخ الجامع" لا قيمةَ لها إذا لمْ يرَ شاغلُها أنَّ منْ واجبهِ الدِّفاعَ عنْ جنابِ النَّبي ‏‏-صلى الله عليه وسلم- ضدَّ شانيئه (6)؛ بينما لا يجدُ هذا الموظفُ حَرَجَاً في إصدارِ "فتوى" ‏بجلدِ الصحفيينَ الذينَ تحدَّثوا عنْ مرضِ الرئيس!. وأعجبُ منه أنْ يكونَ موقفُ الفاتيكان منْ ‏مؤتمراتِ السكانِ والمرأةِ أفضلُ منْ موقفِ هذا الموظف. ومثلُ هذا يُقالُ عنْ كلِّ وظيفةٍ ذاتِ ‏صبغةٍ شرعيةٍ كالإمامةِ والخطابةِ والقضاءِ والتدريس، فمَنْ تولَّى أمرَ واحدةٍ منها يكونُ مجرَّدَ ‏‏"موظف" إذا خالفَ مُقتضى الولايةِ الشرعيةِ منْ البيانِ والنُّصحِ والقيامِ للهِ أمراً ونهياً وإصلاحاً، ‏ومثله في حقِّ الجهاتِ فلا مرجعيةَ لما حادَ منها عن السبيلِ القويمِ والصراطِ المستقيم أيَّاً كانتْ ‏منزلتها (7). ‏

وممَّا ابتُليتْ بهِ بعضُ المجتمعاتِ الإسلاميةِ مسألةُ "وراثة العلم" وقصرُ المناصبِ الشرعيةِ ‏على عوائلَ لا تعدوها ولوْ كانَ في النَّاسِ مَنْ هو خيرٌ منهم علماً وصدقاً وأمانة، وهذا منْ أبرزِ ‏أوجهِ الفتنةِ بالرموزِ وإغفالِ المبادئ والحقائق؛ وتعظمُ البليةُ حين تطغى المناصبُ على هؤلاء ‏‏"الورثة" فيكونَ الواحدُ منهم وزيراً أكثرَ منه عالماً وسياسياً أكثرَ منه ربَّانيا؛ والليالي مثقلاتٌ بكلِّ ‏عجيبة. كما أنَّ بعضَ الصفاتِ الخَلقية قدْ تكونُ "مخدِّراً" دونَ الاحتسابِ والإنكار، وفيما مضى ‏منْ سنونٍ تتابعَ الإنكارُ على وزيرٍ بسببِ بعضِ مواقفِه فلمَّا استُبدلَ بغيرهِ سكتتْ الأصواتُ عنْ ‏الوزيرِ الجديدِ معْ أنَّه قدْ تقَّحمَّ ما لمْ يجرؤ عليه سابقه. وكمْ في أصحابِ المظاهرِ الخدَّاعةِ من المكرِ ‏والسوءِ الكفيلانِ بتحويلِ رابطةِ العملِ المباركِ إلى رابضةٍ عن كلِّ مكرمةٍ وفضل.‏

وحتى تعلو المبادئُ الثابتةُ على الرموزِ التي قدْ تتعرضُ للتغيرِ والتحولِ فلا بدَّ منْ تعليمِ ‏النَّاسِ والرقي بفكرِ المجتمعِ لتمحيصِ الصوابِ منْ الخطأ؛ عبرَ أمورٍ منها:‏
‏1.‏ ربطُ كلِّ فتوىً بالنصوصِ الشرعيةِ منْ الكتابِ والسنَّة.‏
‏2.‏ الاعتدالُ في الحديثِ عنْ سيرِ الماضين والمعاصرين، فكلٌّ يُؤخذُ منْ قولهِ ويُرد- خلا ‏رسولَ اللهِ عليهِ الصلاةُ والسلام- وكلُّ حيٍ لا تُؤمنُ عليهِ الفتنةُ – نسألُ اللهََ الثباتَ ‏والعفو-.‏
‏3.‏ القيامُ بواجبِ البيانِ عندَ كلِّ نازلة.‏
‏4.‏ الاحتسابُ على كلِّ رأيٍ لا تسعُه دائرةُ الاجتهادِ الشرعي أوْ يُعارضُ المصالحَ الشرعية.‏
‏5.‏ تكوينُ رابطةٍ لعلماءِ المسلمينَ في كلِّ بلدٍ لتَصدُرَ عنها الفتاوى بمنأىً عنْ التدخلاتِ ‏الرسمية، وليتَ هذه الروابطُ المحليةُ أنْ تجتمعَ في اتحادٍ عالميٍ لعلماءِ الإسلام.‏
‏6.‏ التواصلُ معْ شاغلي المناصبِ الشرعيةِ باستمرارٍ، وإمدادُهم بالدراساتِ والبحوثِ ‏والإحصاءات.‏
‏7.‏ مناصحةُ حملةِ المناصبِ الشرعيةِ وتأييدِ صوابهم.‏
‏8.‏ بيانُ فسادِ آراءِ مَنْ أصرَّ على أقوالِه الشاذة.‏
‏9.‏ التحذيرُ ممَّنْ زادتْ مطاعنُه على فضائِله.‏
‏10.‏ تربيةُ النَّاسِ على ثقافةِ النقدِ الهادفِ في الأسرةِ والمدرسةِ والمجتمع.‏
‏11.‏ ترسيخُ مبدأ تقديمِ الحقِّ على الأشخاص؛ والمنهجِ على الرجال؛ والمشروعِ على الذوات.‏
‏12.‏ نزعُ القداسةِ عنْ الأشخاصِ والأقوالِ والمناصبِ والجهاتِ إذْ الجميعُ عرضةٌ للخطأ.‏
وعلى العلماءِ وشاغليِ المناصبِ الشرعيةِ واجباتٌ كبرى حتى لا يحيدوا عنْ المبادئ ‏فمنها:‏
‏1.‏ الدعاءُ بالثباتِ والسلامةِ منْ الفتنة.‏
‏2.‏ فتحُ قنواتِ التواصلِ معْ العلماءِ والمثقفين.‏
‏3.‏ إحاطةُ النفسِ بالأخيارِ منْ موظفينَ وخاصة.‏
‏4.‏ تعيين المناسبِ منْ الصالحين في المواضعِ المهمةِ التي تتبعهم.‏
‏5.‏ استدامةُ الاستشارةِ والاستخارة.‏
‏6.‏ الاستعفاءُ منْ المنصبِ إذا خافَ الإنسانُ على نفسه؛ وفي سيرةِ بعضِ آلِ الرافعي بمصرَ ‏أنَّه كانَ يخشى تولي منصبٍ شرعيٍ ويدعو اللهَ ألاَّ يُسَمَّى له؛ فلمَّا استدعاه ملكُ مصرَ ‏وأجبره على قبولِ المنصبِ خرجَ منْ عندَه وركبَ العربةَ فما نزلَ منها إلاَّ ميتاً.‏
ولا يعني كلُّ ما سبقَ الإساءةَ لعلمائِنا وكبرائِنا فلهم علينا واجبُ التبجيلِ والتوقير خاصةً ‏أنَّ منهم الثابتينَ المرابطين؛ بيدَ أنَّ هذا الواجبَ لا يتناقضُ معْ بيانِ الخطأ، كما أنَّ كثيراً ‏منه يزولُ عمَّنْ أسقطَ عنْ نفسهِ الصفةَ العلميةَ وباتتْ مواقفُه ورؤاه تُكأةً للمفسدين أيَّاً ‏كانَ هذا الإنسان: شيخاً "راقصاً" أوْ رجلاً ناقصاً.‏

----------------------

المراجع:


‏1- الصراع بين الإسلام والعلمانية ص 178 - تأليف حسن حسين جيلان - ترجمة كمال خوجه - الطبعة الأولى 1413 - دار القبلة ‏للثقافة الإسلامية.‏
‏2- نفس المرجع السابق ص 186 وما بعدها.‏
‏3- الآيتان الكريمتان 175 و 176 من سورة الأعراف.‏
‏4- رواه البخاري في الجامع الصحيح – رقم الحديث 7189 حسب موقع الدرر السنية.‏‎ www.dorar.net
‏5- رواه البخاري في الجامع الصحيح – رقم الحديث 6050 حسب موقع الدرر السنية.‏www.dorar.net
‏6- ذكر موقع المسلم بتاريخ 8 من صفر 1429 عن شيخ الجامع الأزهر أن مأخذه على رسوم الدنمركيين المسيئة للنبي - صلى ‏الله عليه وسلم - أنها كانت ضد شخص ميت ليس أكثر !!‏


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 25-03-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  أزياء بنات الجامعة!
  الأعمال الكاملة لشيخ الزَّيتونة والأزهر
  رسائل من غبار السِّنين
  التَّوانسة: شعب أراد الحياة!
  العيد: لُّحمةٌ ورحمة
  ليبيا.. وأربعونَ عاماً منْ الأغلال
  جوائزٌ للإنصافِ الغربي
  الخطباءُ وأفكارُ المنبر
  ابنُ جبرين..والدِّيارُ التي خلتْ!
  الطِّفلُ الملِكيُ والقُنصلُ الفرنسي!
  المهنيةُ إذْ تشتكي...
  مجتمعُنا والثقافاتُ النَّادرة
  الأيامُ العالميةُ: احتفالٌ أمْ إهمال؟
  ابحثْ عنْ الطفلِ الذي يحكُم!
  غزَّةُ هاشم: وخزَةُ الماردِ النائم
  عِبَرٌ منْ غزَّةَ بلا عبَرات
  غزَّة: القطاعُ الكاشف
  العيدُ: اجتماعٌ وفرحة
  العيد: يومُ الزِّينةِ والبسمة
  رمضان: الضيفُ المُعَلِّم
  رمضان: بوابةُ التحسينِ والتغيير
  رمضان:موسمُ العزَّةِ وشهرُ التربية
  وماذا بعدَ البيانِ والبُهتانِ حولَ المسعى؟
  الملتقياتُ العائليةُ: المجتمعُ الجديد
  المرأةُ على خطِّ المواجهة!
  كيفَ يبني المربي ثقافتَه ؟
  المهندسون: عقولٌ وآمال‏
  حَيَّ على الزواج
  المبادئُ الثابتةُ أمْ الرموزُ القابلةُ للتحول ؟‏
  أبناءُ الأكابرِ والمسؤولية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
رأفت صلاح الدين، صفاء العربي، سيدة محمود محمد، د - صالح المازقي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، رافع القارصي، حاتم الصولي، حميدة الطيلوش، مصطفي زهران، سيد السباعي، عمر غازي، د. محمد عمارة ، عبد الله الفقير، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمود فاروق سيد شعبان، د. نانسي أبو الفتوح، د. الحسيني إسماعيل ، د - شاكر الحوكي ، د. طارق عبد الحليم، محمد عمر غرس الله، يزيد بن الحسين، أشرف إبراهيم حجاج، د. نهى قاطرجي ، كريم السليتي، هناء سلامة، د. الشاهد البوشيخي، أنس الشابي، فوزي مسعود ، فاطمة حافظ ، شيرين حامد فهمي ، محمود طرشوبي، د- محمد رحال، محمد الطرابلسي، فتحـي قاره بيبـان، حسن الطرابلسي، علي عبد العال، أحمد الحباسي، د - مصطفى فهمي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أحمد ملحم، د- هاني ابوالفتوح، يحيي البوليني، جمال عرفة، العادل السمعلي، إيمى الأشقر، عواطف منصور، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، خبَّاب بن مروان الحمد، خالد الجاف ، تونسي، صلاح الحريري، د. محمد يحيى ، د - المنجي الكعبي، حسني إبراهيم عبد العظيم، بسمة منصور، الناصر الرقيق، منى محروس، حسن الحسن، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - محمد بن موسى الشريف ، منجي باكير، أبو سمية، سعود السبعاني، حسن عثمان، صفاء العراقي، كريم فارق، ياسين أحمد، د- محمود علي عريقات، فاطمة عبد الرءوف، ماهر عدنان قنديل، طلال قسومي، فتحي الزغل، د - غالب الفريجات، محمود سلطان، د. عبد الآله المالكي، محمد اسعد بيوض التميمي، سحر الصيدلي، عزيز العرباوي، أ.د. مصطفى رجب، د. خالد الطراولي ، محرر "بوابتي"، أحمد النعيمي، فراس جعفر ابورمان، وائل بنجدو، سامح لطف الله، فتحي العابد، د.محمد فتحي عبد العال، د. صلاح عودة الله ، إياد محمود حسين ، محمد إبراهيم مبروك، معتز الجعبري، صلاح المختار، رشيد السيد أحمد، محمد الياسين، سلام الشماع، سوسن مسعود، أحمد بوادي، د- هاني السباعي، محمد العيادي، مصطفى منيغ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أحمد الغريب، كمال حبيب، د - محمد عباس المصرى، رضا الدبّابي، حمدى شفيق ، إسراء أبو رمان، د. جعفر شيخ إدريس ، الشهيد سيد قطب، د. ضرغام عبد الله الدباغ، جاسم الرصيف، الهيثم زعفان، الهادي المثلوثي، عصام كرم الطوخى ، مجدى داود، نادية سعد، د - أبو يعرب المرزوقي، محمد تاج الدين الطيبي، عبد الله زيدان، د - محمد سعد أبو العزم، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عبد الغني مزوز، صباح الموسوي ، محمود صافي ، سلوى المغربي، علي الكاش، د- جابر قميحة، محمد شمام ، إيمان القدوسي، د. مصطفى يوسف اللداوي، سفيان عبد الكافي، د - احمد عبدالحميد غراب، عدنان المنصر، رافد العزاوي، ابتسام سعد، عبد الرزاق قيراط ، المولدي الفرجاني، سامر أبو رمان ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عراق المطيري، د - مضاوي الرشيد، د.ليلى بيومي ، د - محمد بنيعيش، رمضان حينوني، محمد أحمد عزوز، د. أحمد محمد سليمان، د. أحمد بشير، فهمي شراب، رحاب اسعد بيوض التميمي، صالح النعامي ، د. محمد مورو ، مراد قميزة، د - الضاوي خوالدية،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة