تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

وتستمر معاناة المناضلين الإسلاميين المنسيين

كاتب المقال فتحي العابد - تونس / إيطاليا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لاتنس الشهيد وعائلة الشهيد.. لاتنس السجين وعائلة السجين.. لاتنس من قدم روحه فداء لكي تنعم أنت بالحرية..

فى بلاد بره يكرمون الشهداء بطريقة مختلفة.. هم لا يشكلون لجان فوقية ولا لجان تحتية لدراسة حالة الشهداء والمساجين والمشردين.. وأهالى الشهداء والمساجين والمشردين السابقين، عندهم لا يقفون في الصف كغيرهم..
بلاد بره تكرم الأبطال والشهداء بأسلوب عملي.. هم يمنحونهم الأوسمة وألقاب الشرف التي تضعهم فى أول الصف.. عندهم الأولوية دائما في تولي الوظائف ودخول الجامعات والحصول على الإعفاءات..

في بلاد بره أهالي الشهداء والمساجين السابقين هم رقم واحد في حضور الإحتفالات القومية بذكرى الثورة أو التحرير.. ويجلسون في الصفوف الأولى.. وتتشرف الدولة ويمثلها الرئيس أو الملك في الجلوس بجوار عائلاتهم.. عكس الحال في تونس تكرم القتلة والمتطاولون على الشهداء والمساجين، وتحجز لهم الصفوف الأولى للجلوس بجوار رموز الدولة في الإحتفالات.. وتفسح لهم شاشات التلفاز لإعطاء الجمهور والمشاهدين دروسا في حب الأوطان.. مع أن هؤلاء هم الذين أرهبونا ونكلوا بنا لعقود.

فى إيطاليا ممنوع استضافة أي متعاطف أو أي شخص له علاقة بالفاشية أو حتى ذكر إسم موسليني على شاشات التلفزة.. بل تقام ضده الدعاوى وتنصب له المحاكم، ولايمكن التحدث عن عائلاتهم في وسائل الإعلام.. ومع أن عقود مرت على ذلك إلا أن العمل به هنا لا يزال ساريا.. ويفعل الإعلام الإيطالي ذلك احتراما لأسر الشهداء والمجروحين الذين سقطوا من جراء الفاشية..!

في بلدي حدث ولا حرج.. تستضيف التلفزة فى كل يوم أحد رموز التجمع.. وأعضاءه هم الآن ضيوف دائمين على برامج "التولك شو".. والغريب أنه لم يدن أحدا من هؤلاء الإرهابيين ويقضي عشرين سنة فى السجن على الأقل إذا لم يعدم.. بل شكلوا حزبا يدعى نداء تونس.. يدعو للتشكيك في المناضلين والشهداء، وإسقاط الحكومة وتعطيل مصالح الناس بالإضرابات وقطع الطريق..

لا يجب أن ننساهم أبدا.. لقد تعرض المناضلون الإسلاميون في تونس أيام الإستبداد إلى كل أنواع الإضطهاد، فمنهم من أدخل السجن وشردت عائلته، ومنهم من هجر، ومنهم من منع من مزاولة تعليمه، ومنهم من عذب وأصيب بأمراض مزمنة، ومنهم من طرد من عمله، ومنهم من قضى زهرة شبابه في السجون، ونحن الآن نواصل التوغيل في ظلمهم وسط هاته البيئة التي خلقها أعداء الأمس من تجمع ويسار وشامتين فيهم، ممن ساهم في قتلهم وسجنهم وتشريدهم وتجهيلهم، والتحريض على تجاهلهم وكرههم ومحاصرتهم، حتى أصبح كثير من الناس يتجنبون التعامل معهم والتحدث إليهم مرددين عليهم "ذلك في سبيل الله فلا تطالبوا بالتعويضات"..

ألم يعترض رجل حضرمي عمر بن عبد العزيز ويمسك بشكيمة بغلته يشكو إليه مظلمته، فقال له عمر: ما ظُلَامتك؟ قال: أرضي وأرض آبائي أخذها الوليد وسليمان، فأكلاها. فنزل عمر عن دابته يتكئ حتى جلس بالأرض، فقال: من يعلم ذلك؟ قال: أهل البلد قاطبة. قال: يكفيني من ذلك شاهدا عدل، أكتبوا له إلى بلاده، إن أقام شاهدي عدل، أكتبوا على أرضه وأرض آبائه وأجداده، فادفعوها إليه. فحسب الوليد وسليمان ما أكلا من غلتها، فلما ولّى الرجل، قال: هلم، هل هلكت لك من راحلة؟ أو أَخلق لك من ثوب؟ أو نفذ لك من زاد؟ أو تخرّق لك من حذاء؟ فحسب ذلك، فبلغ اثنين وثلاثين دينارا، أو ثلاثة وثلاثين دينارا، فأتى بها من بيت المال. فالمظلوم حتى وإن طالب بحقه وتحصل عليه لا يُزيل ذلك من أجره عند الله شيئا. فهل مطالبة الجريح في الجهاد بالتداوي يُبطل نيته وعمله الجهادي؟

ثم إن هؤلاء الإخوة لا يطالبون إلا بتفعيل قانون صدر في عهد حكومة السبسي، وقد استفاد منه غيرهم وحرموا هم من ذلك لكثرة عددهم كضحايا قمع المخلوع مقارنة بغيرهم، وبتعلّة أنّ ذلك سيكلّف الدولة ما لاتطيق، وهي التي تستجيب مُكرهة لمطالب عصابة "البلاك بلوك" أو ماينعت باتّحاد قطع الأرزاق دون النظر إلى ما يمس خزينة الدولة من عجز.

نحن الآن في فترة انتقالية على جميع المستويات، حتى في الفهم، يقول الروائي التركي نبيل غورسيل في مقدمة روايته صيف طويل في إسطنبول: "..إن المجتمع حين يكون في حالة تبدل قصوى يخلخل الأفكار ويصبح من المستحيل تجنب الإغراء، إغراء الراديكالية والتطرف، يجد الوجدان نفسه منجرف في قلب زلزال شديد، متناثرا شظايا، وإذا كانت الهزة الأرضية عنيفة جدا فمن يستطيع أن يزعم بأن آلات رصدها لن تتوقف؟".

عندنا اليوم آلات الرصد توقفت أو في أحسن تقدير ترى بالمقلوب من قوة الرجة، فاتهم الإسلاميين بمحاولة السطو على أموال الشعب، وهكذا بين عشية وضحاها أصبح الإسلاميون يتاجرون بالدين وبالنضال، ويريدون الإستحواذ على أموال المقهورين، وخرج على المناضلين الإسلاميين الذين كانوا الأكثر جرأة في الوقوف في وجه الظلم والدكتاتورية وتحملوا تبعات ذلك، أناس منهم من نعرف: ينتمون لنفس الخط الفكريبل يدعون أنهم من نفس التيار ولا أعرف من أين خرجوا، لم ينطق منهم أحد ولو ببنت كلمة في أيام المخلوع حتى من هو في الخارج..ومنهم من لانعرف: لم يعذب ولم يفجع والناس نيام، ولم تجع عائلته كما جاعت عائلاتهم، ركب على النضال والمناضلون..يعطونهم دروسا في النضال ويقولون لهم: النضال لا يباع ولا يشترى ولا يجب أن يصرف لأجله تعويضا. بل يرددون عليهم ماكان يقال للسجين في عهد المخلوع حين يطلون عليه في زنزانته: "بقداش الكيلو نضال؟"

هؤلاء المناضلين وأبناؤهم لهم حقوق على الدولة التونسية وعلى النخب الصامتة وعلى المجتمع اللاّمبالي... نحن لا نشكّ لحظة واحدة في حجم معاناتهم، بعضهم يعاني من المرض المزمن والفقر المتقع والخصاصة وقلة الحيلة، بعضهم له وجع يلازمه منذ عقدين أو يزيد، وجع لا يعلمه إلا الله والرّاسخون في النضال، يزداد الوجع حدة حين يرون أخوة لهم شاركوهم الزنازين والمنافي يشيحون عنهم بوجوههم. هم ليسوا طلبة صدقة ولا دعاة قصاص من أبناء شعبهم الذين شاركوهم الثورة وحرّروهم من سجونهم ورفعوا عنهم القيود. هم فقط أصحاب حقّ حرموا منه، يريدون فقط نهاية مشرّفة لحياة لم يحيوها ولم يعيشوا تفاصيلها، حياة أيامها مرّة وجراحها عميقة.

مانراه اليوم من هجمة عليهم يمثل هزيمة ماحقة للعقل الإستيهامي غير المنجز إلا في تصوراته داخل اللغة، لأن الثورة والحرية والكرامة التي نعيشها لم تأت من فراغ، وإنما هي نتيجة تراكمات نضالات ومعاناة كل المناضلينوخاصة الإسلاميين.كانوا في السجن كلهم أمل في التغيير عملا بما اقتنع به المؤرخ الأميركي "كرين بريتون"في كتابه "تشريح الثورة" إلى أن الثورات تولد من الأمل لا من اليأس، على عكس ما يتصوره كثيرون. فحولوا هذا الإحساس بالظلم إلى أمل في التغيير وإيمان بإمكانه، فتفجرت الثورة.

وبالتالي فإنه من واجب الشعب والسلطة اليوم أن يُسهما في رد الإعتبار لهؤلاء المضطهدين سابقا، بما يتناسب مع جسامة الإنتهاك، وظروف كل حالة بما يعيد الضحية إلى وضعها الأصلي قبل وقوع الإنتهاكات، ويضمن لها الحرية والتمتع بحقوق الإنسان، واسترداد الهوية والحياة الأسرية والمواطنة، والعودة إلى مكان الإقامة الأصلية واسترداد الوظيفة واسترجاع الحقوق المدنية.

كما يشمل التعويض أيضا الضرر البدني، أو العقلي، والفرص الضائعة، بما فيها فرص العمل والتعليم، والمنافع الإجتماعية والضرر المعنوي، والنفقات المترتبة عن القضايا المرفوعة وعن العلاج والدواء.
ولا يتوقف رد الإعتبار إلى هؤلاء على التعويض المالي، بل يجب أن ترفقه أيضا محاسبة لكل من ارتكب جريمة التعذيب، والإضطهاد في حقهم عن طريق محاكمات عادلة تضمن حقوق الجميع.يقول المناضل مارتن لوتر كينغ: "المصيبة ليس في ظلم الأشرار بل في صمت الأخيار".

وأخيرا أردد عليكم قول الشاعر الشعبي علي زمّور تضامنا مع المناضلين الإسلامين حين زاهم في اعتصام القصبة:

وينكم سنين الجمر... يا سمساره
سنين القلوب حيارى
سنين قمع بالمتراك والغدّاره
وينكم سنين الشدّه
سنين قاسيه هاب حالف ردّه وحتى الشُعب واذنابهم والعمده
كل حد منهم حاكم على دوّاره
سنين مظلمه الضّد بايع ضدّه
وضاعت شبيبه في المقاهي خساره
وينكم سنين الغمّه
سنين شعبنا مذبوح سايح دمّه
سنين صادروا حتى النّفس والكلمه
وماخص كان يوظفوا جزّاره
أنا ريتكم يشهد عليّ حمّه
جرذان وسط جحورها تتوارى.

----------------
وقع التصرف في العنوان الأصلي كما وردنا
محر موقع بوابتي



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، اعتصام الصمود، معاناة المضظهدين،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 18-05-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

   زرادشتية حزب الله
  بناء الإنسان
  تجديد الفهم الديني
  منزل حشاد
  لطفي العبدلي مثال الإنحدار الأخلاقي
  النهضة بين الفاعل والمفعول به
  حركة النهضة بين شرعية الحكم ومشرعتها الشعبية
  التمرد على اللغة العربية في تونس
  قرية ساراشينسكو “Saracinesco” صفحة من الوجود الإسلامي في شبه الجزيرة الإيطالية
  هروب المغترب التونسي من واقعه
  سياسة إيران الإستفزازية
  محاصرة الدعاة والأئمة في تونس
  المعارضة الإنكشارية في تونس
  حجية الحج لوالديا هذا العام
  إعلام الغربان
  المسيرة المظفرة للمرأة التونسية عبر التاريخ
  رسالة إلى الشيخ راشد الغنوشي
  الدستور.. المستحيل ليس تونسيا
  مرجعية النهضة بين الحداثة والمحافظة
  ضرورة تأهيل الأئمة في إيطاليا
  الرسام التونسي عماد صحابو.. عوائق وتحديات
  سأكتب للعرب
  المالوف التونسي
  تونس تتطهر
  أثبت يا مصري
  إسهامات المغاربي في تثبيت الرسالة المحمدية
  "الكبّوس" التّونسي رمز الأصالة والنّضال
  رجل لاتعرفه الرجال
  وتستمر معاناة المناضلين الإسلاميين المنسيين
  التعويض

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - شاكر الحوكي ، كريم فارق، ابتسام سعد، حمدى شفيق ، منى محروس، صفاء العربي، محمود سلطان، د- هاني السباعي، فاطمة عبد الرءوف، علي عبد العال، يحيي البوليني، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد الياسين، د . قذلة بنت محمد القحطاني، علي الكاش، فراس جعفر ابورمان، صالح النعامي ، سامر أبو رمان ، ياسين أحمد، د. أحمد محمد سليمان، معتز الجعبري، د- محمود علي عريقات، رأفت صلاح الدين، محمود فاروق سيد شعبان، تونسي، محمد عمر غرس الله، مصطفي زهران، صباح الموسوي ، سامح لطف الله، خبَّاب بن مروان الحمد، د. نانسي أبو الفتوح، محمود صافي ، د. طارق عبد الحليم، ماهر عدنان قنديل، عدنان المنصر، إسراء أبو رمان، محمد العيادي، صلاح الحريري، د. محمد عمارة ، د- محمد رحال، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - المنجي الكعبي، فاطمة حافظ ، محمد إبراهيم مبروك، سفيان عبد الكافي، د. عبد الآله المالكي، نادية سعد، د - صالح المازقي، د - أبو يعرب المرزوقي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. صلاح عودة الله ، حميدة الطيلوش، أحمد بوادي، د. محمد مورو ، سيد السباعي، سلوى المغربي، حسني إبراهيم عبد العظيم، حسن الطرابلسي، عمر غازي، د - محمد عباس المصرى، الهيثم زعفان، جمال عرفة، أ.د. مصطفى رجب، سحر الصيدلي، فهمي شراب، د. أحمد بشير، سلام الشماع، محمد شمام ، محمد اسعد بيوض التميمي، د.محمد فتحي عبد العال، د. مصطفى يوسف اللداوي، منجي باكير، محمد تاج الدين الطيبي، د - الضاوي خوالدية، أحمد ملحم، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عزيز العرباوي، محمد الطرابلسي، الناصر الرقيق، العادل السمعلي، رمضان حينوني، إيمان القدوسي، رافع القارصي، حاتم الصولي، أنس الشابي، د. خالد الطراولي ، عبد الرزاق قيراط ، وائل بنجدو، أحمد الغريب، صفاء العراقي، عصام كرم الطوخى ، عبد الله الفقير، شيرين حامد فهمي ، أحمد النعيمي، د. الشاهد البوشيخي، د - غالب الفريجات، أحمد الحباسي، بسمة منصور، سوسن مسعود، حسن عثمان، الهادي المثلوثي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمود طرشوبي، د - محمد بنيعيش، محرر "بوابتي"، صلاح المختار، هناء سلامة، أشرف إبراهيم حجاج، د. نهى قاطرجي ، رشيد السيد أحمد، كمال حبيب، عواطف منصور، سيدة محمود محمد، د.ليلى بيومي ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد أحمد عزوز، عراق المطيري، خالد الجاف ، د- هاني ابوالفتوح، د - مصطفى فهمي، المولدي الفرجاني، فتحي العابد، د. عادل محمد عايش الأسطل، يزيد بن الحسين، إيمى الأشقر، د. محمد يحيى ، مجدى داود، إياد محمود حسين ، د - مضاوي الرشيد، فوزي مسعود ، مراد قميزة، مصطفى منيغ، أبو سمية، عبد الله زيدان، د. جعفر شيخ إدريس ، د. الحسيني إسماعيل ، حسن الحسن، د - محمد سعد أبو العزم، عبد الغني مزوز، كريم السليتي، رافد العزاوي، د- جابر قميحة، رضا الدبّابي، الشهيد سيد قطب، طلال قسومي، سعود السبعاني، د - محمد بن موسى الشريف ، د - احمد عبدالحميد غراب، فتحـي قاره بيبـان، فتحي الزغل، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، جاسم الرصيف، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ،
أحدث الردود
مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

أريد مساعدتكم لي بتقديم بعض المراجع بخصوص موضوع بحثي وشكرا...>>

فكرة المقال ممتازة خاصة حينما يرجع اندحار التيارات الاسلامية ومناصريها وجراة اعدائهم عليهم بالحصار وغيره في تركيا وقطر وحماس، حينما يرجع ذلك لتنامي فك...>>

الموضوع كله تصورات خاطئة وأحكام مسبقة لا تستند إلى علم حقيقي أو فكر ينطلق من تجربة عميقة ودراسة موضوعية ، فصاحب المنشور كذلك الإنسان الغربي الذي يريد ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة