تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

تجديد الفهم الديني

كاتب المقال فتحي العابد - إيطاليا / تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


إذا أجزمنا بأن المعنى الحقيقي للإسلام ونصوصه الشرعية ثابت لا يتغير، فإن دعوات تجديد الفهم الصحيح للدين، وفتح باب الإجتهاد في مناحي جوانبه، لابد أن يكون منبثق عن وعي بأن التجديد مطلب من مطالب الأمة جراء ما آلت إليه أوضاعنا.

والحديث عن التمسك بالثوابت الشرعية، يجب أن يقابلها تمسك بالمتغيرات، وأن الجمع بينهما هو صفة أساسية للدين الإسلامي.

يؤكد د. عبدالسلام العبادي على أن الفكر الذي يتعامل مع الإنسان وحياته يجب أن يكون فكرا "ناميا ومتجددا"، مشددا على أن التجديد هو تحد حقيقي يواجه علماء الأمة اليوم.

وأعظم شيء في التجديد هي أداة الإجتهاد، وهي معطلة اليوم رغم بعض المحاولات، لذلك مانشهده اليوم من هجمة على الإسلام سواء من الداخل أو الخارج تعود أسبابها إلى أن العقل مسجون، والمعرفة رهينة وقائع التاريخ في أسوأ حلقاته.

وإذا لم نحرر عقولنا ليس على قاعدة أن نواقض الوضوء وشروط الصلاة واجبة شرعا فقط، بل وعلى قاعدة نواقض الحضارة، وهي أولى حصون تجديد الفهم الذي سيقود في النهاية إلى الإستقرار..

اليوم أدركنا أن المؤسسات المجتمعية التي أنشأت على مدى قرون عدة قد تغيرت، فالمرجعيات والمذاهب في المغرب العربي التي شكلت وعي الناس وعلاقتهم بالدين لم تعد ملزمة مثلا.

فما لدينا اليوم من فهم ديني هو فهم جامعات الدولة ووزاراتها، على سبيل المثال مؤسستين كالأزهر والزيتونة لم يتطورا، وبعيدتان عن مشاغل الناس، رغم أني لاحظت بعد الثورة فيما يخص الزيتونة ثمة هناك إرادة وتوجه واضحين نحو تجديد الفهم الديني، اعتمادا على المقاصد وفقه الواقع... تحس وأنت تتحدث مع بعض "الزيتونيين الجدد" أنك أمام جيل جديد يسعى إلى توقيع الدين (نسبة الى الواقع) والنزول بأحكامه إلى مشاكل الإنسان الحقيقية وتكريس عقيدة إيمانية غير تلك التي تسبح في متاهات علم الكلام.. بينما الأزهر مؤسسة قائمة، وتشتغل من زمان، ولها سلطتها، بل هي دولة داخل الدولة، لكنها عاجزة عن تطوير نفسها بسبب هيمنة الدولة عليه واعتمادها افتراضيا على أدواته التي لاتقنع أحدا، وفقدت قدراتها وسلطاتها التي كانت قائمة قبل الشبكية والمعلوماتية..

الفهم الديني "الأزهري" اليوم، هو فهم كنسي لاوجود له إلا داخل المساجد، أو في الضمائر الفردية، لايشجع على كسب المعارف الأخرى من العلوم المفيدة في الحياة المادية، رغم أن حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه: "اطلبوا العلم ولو بالصين فان طلب العلم فريضة على كل مسلم". يوجه انتباهنا إلى أن الصين في ذلك الوقت كانت أبعد دولة معروفة، وعليه فإن المراد من ذكر الصين هو التمثيل للبعد في المسافات في الرواية، وأن الصين لم تكن مركزا من مراكز الوحي، بل كان المراد من العلوم الدنيوية المفيدة. لذلك عجز التعليم الأزهري عن مواجهة العنف والكراهية الكاسحة، وهو المسؤول عنه بل يعكس أزمته، لم يعد ثمة خيار أمامه سوى إعادة النظر في فهمه للدين، وفي موقعه بين الدولة والمجتمع، وحدود تطوره وتداعيات اصطفافه للدولة على حساب المجتمع، وأن يكون خطابه مبنيا على فهم شامل وجارف يهيمن على الدولة، ولا تهيمن عليه الدولة..

هذا من جهة، أما من جهة أخرى فإن فهم الجماعات المناهض أو الموازي للدولة، فهو فهم إقصائي، يستمد وجوده ووعيه لذاته من عدائه للدولة نفسها كراعية للدين، أو من أزمتها، وخاصة في هذا الظرف، أين طفت مرحلة صعود الفرد، وانسحاب الدولة من الحياة الدينية للمجتمع بتحول الخطاب الديني إلى الفردية كما ذكرنا، فانشأ المتشددين تدينهم وثقافتهم ومواقفهم الدينية اعتمادا على مصادر مستقلة عن الدولة والمجتمع، بل غريبة عليه، فاحتكروا معرفة وتفسير وفهم "الحق الذي نزل من السماء"، ولم يعطوا حرمة للإنسان ونزعوا عنه القداسة التي منحها الله له على نحو غير مسبوق، بحجة أن ذلك الفهم الموروث هو المسبب الرئيسي لإنحطاط الأمة، وأن الدين الذي تتداوله الدولة تدين كنسي، قائم على إخضاع الناس لنصوصها الدينية المحرفة، يأخذون منه "فقهاء الدولة" ما يناسب هواهم وهوى السلطة ويتركون الباقي، لذلك يراهم الغرب معتدلين طالما لا يملكون السلطة، فإن ملكوها أصبحوا داعشيين..

ولو أخذنا التطرف في تونس أيضا كمثل، نجده يستمد في واقع الحال وجوده وتأثيره من خطاب تحريضي واستفزازي لكل ماهو ديني منذ عقود، وهذا التحريض مهيمن وسائد في كثير من مؤسسات الدولة، ومن ثقافة كاسحة في المجتمع، والمؤسسات التربوية والعلمية، ملامحها فقدان الثقة في الدولة أنها لا تدافع عن الدين، فترى عزوف عن المذهب المالكي لأنه متساهل حسب رأيه، وكره حتى الجبة والعمامة والسفساري التونسي، لإعتبار اللباس التقليدي التونسي لباس المصطفين والمطبلين (بنادرية) للحكومة. لذلك تراه يلبس لباس أفغاني أو لباس سعودي، أسود في غالب الأحيان، رغم أن الجبة والبرنس والسفساري هم الأكثر قربا للشرع من أي لباس آخر...

كثير من شبابنا اليوم لايقرأ، وإن قرأ لايفهم، ليس له مرجع ديني معين، لتغول الدولة ضد كل نفس ديني، فهو يستنبط أحكامه حسب هواه ووحده، زد على ذلك تلك الجماعات المتطرفة التي تكفلت باجتذاب السذج من الناس ومستعجلي قطف الثمار ممن صدقوا أن هذه الجماعات هي جماعات إسلامية صادقة، لإنقطاع التواصل واستمرار الصراع والخلاف. بأمثالهم تمتهن الأديان والأوطان.

الفرد المتدين في الدول العربية عانى ومازال يعاني من عطل في الفهم، وينساق وراء التصورات اللاهوتية والأسطورية، لقلة زاده وضعف مستواه، لأنه مازال حسب رأيي في مرحلة الطفولة العقلية، وتحت وصاية القدامى والمشائخ المتقدمين والمحدثين.

"فقهائنا" عاجزين عن مقارعة أولئك المغرضين في فهمهم المنحرف، والمستغلين لنصوص الشريعة الإسلامية في سبيل تبرير أفعالهم الإجرامية، بينما الفقيه العصري مطلوب منه أن يكون مختص في العقيدة وأصول الفقه، والمقاصد، والتربية، والفلسفة، وعلوم الرياضيات، والفيزياء، والكيمياء، إضافة إلى كل مجالات المعرفة، من أدب، وعلوم، وفلك، وبيولوجيا، وفيزيولوجيا، وعلم الإجتماع، وعلم النفس، وعلوم الألسنية، والإناسة، والإحاثة، ولاهوت الحوار بين الأديان، والتاريخ..

من درس وفقه هذا، له الحق أن يفتي ويوجه، وأن يطبق الواجب الشرعي في تدبّر آيات الله المسطورة والمنظورة.. ليس لمن يفتي من داخل الصحاري بأن تصرف عائدات الحج والعمرة في تأجيج الثورة المضادة في بعض دول االربيع العربي، أو شن هجمات جوية وصاروخية على بلدان أخرى. الغاية من الحج هي تخفيف الفوارق بين المسلمين فإن بطلت الغاية لماذا نحج؟.

جاء في صحيح مسلم من حديث جابر رضي الله عنه أن الرسول صلىوسلمس قال في خطبة الوداع: "وَقَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ إِنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ، كِتَابُ اللهِ"، والإيمان بكتاب الله يقتضي منا أن نتبع ما جاء به، ونقرأه بعين اليوم، ووفق الأرضية المعرفية التي نحن عليها، فلا نخاف منه، ولا نخاف عليه، لنستخلص منه الرحمة، بحيث يجدها كل أهل الأرض، ونفهم الإسلام كما أرسله الله لا كما قرأه فقهاء الدواعش من كلا الجهتين.

نحن بحاجة إلى معرفة وفهم جديد للدين، حتى نتمكن من تحقيق عالمية وشمولية الدين، والتفاعل مع التطور الطبيعي والتاريخي والمعرفي للبشر، لأن التجربة الدينية تتفاعل وتتغير بتغير الظروف والأزمنة..

يقول الكاتب محمد التهامي: "أن تجديد الفهم بما يلائم التغير، ليس معناه إخضاع الدين للواقع المتغير، وإنما معناه تجديد أدوات الحوار مع النصوص الدينية بما يضمن استخلاص أجوبة جديدة لأسئلة جديدة أفرزها الواقع المتغير الذي يحياه المسلمون".

في الواقع نحن نعيش خارج إطار الزمن الراهن لأننا لا زلنا نعيش في الماضي السحيق، التاريخ لا يفارق مخيلتنا، وإنجازات الماضيين التي لم نساهم فيها لازالت محفورة في عقولنا، فالقاضي الذي عيّنه علي بن أبي طالب رضي الله عنه، حكم ليهودي بدرع علي، عندما لم يستطع علي إثبات ملكية الدرع، هو مادة للمسلسلات ليس إلا، وقصة الخليفة الذي ينظف بيت المال ويفرغه على المسلمين قبل أن ينام، هو مدعاة للتندر والفخر، وليس للإقتداء به وتحويله إلى مؤسسة خيرية، أو إلى مؤسسة ضمان اجتماعي، بينما المطلوب هو "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ".



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

التدين، تجديد الفهم الديني، الدين، نقد التدين،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 20-04-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الدعوشة إعاقة ذهنية
  الجدية قيمة مفقودة في تونس
  بومباي Pompei عبرة التاريخ
  معنوية النضال
  علاقة النهضة بمنزل حشاد
  حنبعل القائد العظيم
   زرادشتية حزب الله
  بناء الإنسان
  تجديد الفهم الديني
  منزل حشاد
  لطفي العبدلي مثال الإنحدار الأخلاقي
  النهضة بين الفاعل والمفعول به
  حركة النهضة بين شرعية الحكم ومشرعتها الشعبية
  التمرد على اللغة العربية في تونس
  قرية ساراشينسكو “Saracinesco” صفحة من الوجود الإسلامي في شبه الجزيرة الإيطالية
  هروب المغترب التونسي من واقعه
  سياسة إيران الإستفزازية
  محاصرة الدعاة والأئمة في تونس
  المعارضة الإنكشارية في تونس
  حجية الحج لوالديا هذا العام
  إعلام الغربان
  المسيرة المظفرة للمرأة التونسية عبر التاريخ
  رسالة إلى الشيخ راشد الغنوشي
  الدستور.. المستحيل ليس تونسيا
  مرجعية النهضة بين الحداثة والمحافظة
  ضرورة تأهيل الأئمة في إيطاليا
  الرسام التونسي عماد صحابو.. عوائق وتحديات
  سأكتب للعرب
  المالوف التونسي
  تونس تتطهر

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. عادل محمد عايش الأسطل، صفاء العربي، د - الضاوي خوالدية، كريم فارق، عراق المطيري، د. أحمد بشير، يزيد بن الحسين، علي عبد العال، د - احمد عبدالحميد غراب، كريم السليتي، شيرين حامد فهمي ، عزيز العرباوي، صلاح المختار، رشيد السيد أحمد، تونسي، د- هاني ابوالفتوح، د - محمد بنيعيش، د. عبد الآله المالكي، د - مضاوي الرشيد، د. محمد يحيى ، د. نانسي أبو الفتوح، د. محمد عمارة ، ياسين أحمد، مصطفى منيغ، أحمد ملحم، د - صالح المازقي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، معتز الجعبري، العادل السمعلي، مجدى داود، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، جمال عرفة، منى محروس، منجي باكير، صفاء العراقي، د. الشاهد البوشيخي، د. الحسيني إسماعيل ، د - مصطفى فهمي، محمود طرشوبي، محمود فاروق سيد شعبان، سلام الشماع، عواطف منصور، حاتم الصولي، د - محمد سعد أبو العزم، ابتسام سعد، فوزي مسعود ، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد اسعد بيوض التميمي، خبَّاب بن مروان الحمد، أحمد النعيمي، سعود السبعاني، أشرف إبراهيم حجاج، إسراء أبو رمان، فتحي الزغل، رافد العزاوي، الناصر الرقيق، د.محمد فتحي عبد العال، فراس جعفر ابورمان، د - المنجي الكعبي، د- محمود علي عريقات، خالد الجاف ، د - غالب الفريجات، د. صلاح عودة الله ، إياد محمود حسين ، سامر أبو رمان ، عبد الله الفقير، سلوى المغربي، عمر غازي، ماهر عدنان قنديل، أحمد الغريب، محرر "بوابتي"، فاطمة حافظ ، حسن الطرابلسي، الهيثم زعفان، يحيي البوليني، كمال حبيب، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د- جابر قميحة، رمضان حينوني، محمود صافي ، أ.د. مصطفى رجب، سيد السباعي، الهادي المثلوثي، أنس الشابي، عصام كرم الطوخى ، سحر الصيدلي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. مصطفى يوسف اللداوي، سفيان عبد الكافي، حسن عثمان، د. خالد الطراولي ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حميدة الطيلوش، د. أحمد محمد سليمان، سوسن مسعود، فتحي العابد، د.ليلى بيومي ، إيمى الأشقر، د - شاكر الحوكي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، وائل بنجدو، أبو سمية، محمد العيادي، د. محمد مورو ، محمد الياسين، فاطمة عبد الرءوف، المولدي الفرجاني، رأفت صلاح الدين، فهمي شراب، أحمد الحباسي، صباح الموسوي ، د - محمد عباس المصرى، هناء سلامة، الشهيد سيد قطب، سامح لطف الله، محمد شمام ، مصطفي زهران، رضا الدبّابي، صالح النعامي ، محمد تاج الدين الطيبي، محمد إبراهيم مبروك، محمد الطرابلسي، د. طارق عبد الحليم، د. نهى قاطرجي ، بسمة منصور، محمود سلطان، رحاب اسعد بيوض التميمي، حمدى شفيق ، عبد الله زيدان، رافع القارصي، محمد عمر غرس الله، علي الكاش، د - محمد بن موسى الشريف ، صلاح الحريري، د - أبو يعرب المرزوقي، عبد الغني مزوز، طلال قسومي، فتحـي قاره بيبـان، د- محمد رحال، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د- هاني السباعي، أحمد بوادي، حسن الحسن، عدنان المنصر، نادية سعد، محمد أحمد عزوز، مراد قميزة، إيمان القدوسي، سيدة محمود محمد، جاسم الرصيف، عبد الرزاق قيراط ، د . قذلة بنت محمد القحطاني،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة