تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

النهضة بين الفاعل والمفعول به

كاتب المقال فتحي العابد - إيطاليا / تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


من بين عناوين الدروس التي شدت اهتمامي، كانت إحدى حصص العربية في آخر أيام سنوات الإبتدائي وهي تحت عنوان: مفهوم العصف الذهني. وكان العنوان ترسخ في مخيلتي لأنه عنوان ثوري بالنسبة لي، وأنا المتأثر بالثورة الإيرانية وقتها.

وهو درس ليس للإبتدائي ولكن كان معلمنا يرحمه الله يصر على تلقيننا ذلك كي نجد أنفسنا في الثانوي حاضرين {على فكرة لم نتعرض له حتى في الثانوي}، ويقصد به توليد وإنتاج أفكار وآراء إبداعية من التلاميذ لتحرير موضوع مميز، يعطينا هو الحد الأدنى من المعلومات عن ذلك الموضوع.. ويكون الذهن في حالة من الإثارة والجاهزية للتفكير في كل الإتجاهات لتوليد أكبر قدر من الأفكار حول المشكلة أو الموضوع المطروح، بحيث يتاح للفرد جو من الحرية يسمح بظهور كل الآراء والأفكار.

وهذا مبني على موضوع فلسفي قديم يعرف باصطلاح ‘إزينستنسياليزم’ (Esistenzialismo)، يتلخص في التصور الفلسفي لتحليل الوجود، للإنسان الأصلي والسليم، ونتيجة لتوضيح العلاقة بين الإنسان والوجود ( الله، المجتمع، العالم). يفسرها الدكتور نبيل عودة بأنها تعني ‘تعريف الإنسان على أساس أعماله، وأن أمله الوحيد بأعماله.. وما يجعل حبه للحياة بهذه القوة الكبيرة هو نشاطه الإبداعي’.

طبعا الأحزاب ليست بعيدة عن هذا التحليل، فبقدر إنتاجها لأفكار وحلول، والعمل على تنفيذها، تكون قد وضحت العلاقة بينها وبين المواطن، وحتى نخترق عمق المقولة كما تظهر في السؤال الإفتتاحي أعلاه علينا أن نغوص في عمق أفكار الفيلسوف هيجل، وخاصة الموضوع الذي يعرف بـ’المستحيل الهيجلي’. وهو موضوع قاد إلى شبكة واسعة من التفسيرات.

هنالك فلاسفة آخرين فسروا هذه الشبكة من التعقيد الفلسفي بطرق مختلفة، سأفسر مضمون ذلك الإصطلاح بحكاية أصيغها بلغتي وفهمي لفن القص:

أرادت جدة عزيز أن تقبض على ثلاث من خمس دجاجاتها، فاكترت حفيدها ليقبض عليهن ويبعهن وتعطيه مقابل تعبه ثلاثة دنانير..
أخذ عزيز يركض حوالي نصف الساعة وراء الدجاجات ولم يستطع القبض إلا على واحدة منهن، أشار عليها بأن تطلق كلب عمه وسيقبض عليهن في دقيقة، قبلت على مضض لأنها لاهي ولا حفيدها قادرين على القبض على الدجاجات.
قبض الكلب على الدجاجتين أكل إحداهما واستطاع الصبي افتكاك الثانية حية.
راح عزيز إلى السوق ومعه الدجاجتين، باعهما ووضع النقود في جيبه، اعترضه لص عارف ببيعه الدجاجتان ولعب على قلة خبرته وصغر سنه وأقنعه بمضاعفة ربحه، وأخذهم منه.. وقف أمام جدته وهو يبكي قاصا عليها قصته.
أجابته جدته: ‘لا الدجاجات.. لاحقهم..؟’ واحتسبت أمرها لله، مرددة في نفسها: أنا امرأة مؤمنة.. ما قيمة النقود مقابل الإيمان؟ الغير لا يفكر إلا بالنقود..

وهذا يقودني إلى السؤال التالي: هل حقا أن ‘الإنسان لا شيء إلا ما يصنع هو من نفسه وليس ما يصنعه به الآخرون’؟ كما يقول أحد المفكرين.

النهضة قدمت قافلة كبيرة من المناضلين فيهم من لقي ربه وفيهم من أقعد وفيهم من ذوبته الأمراض والأسقام سواء داخل الوطن أو خارجه.. فيهم من ترك دياره وأرزاقه يعبث بها الهمج وهو يقضي ردها من عمره إما في السجون أو في المنافي.. وعندما خرج أو عاد وجد القطار قد فاته، فلا هو مؤهل ليتقلد مناصب في الدولة ولا هو قادر على مواصلة تعليمه، بل تعوزه الإمكانات لبناء أو شراء بيت يؤويه. فحالهم لا يختلف عن حال الجدة. أشبه بمن اشتغل وأعطى النقود لغيره مجانا، وأبقى الدنانير لمن يملكون آلاف لا تعد ولا تحصى ولا يلتزمون بما أقنعوا الجدة به.

ما نراه اليوم أن النهضة التي انتخبها جزء من الشعب، ويريد منها محاربة الفساد، أصبحت تشكل تحالفا مع الفاسدين درءا لمفسدة أكبر حسب فهمها للمقصد الشرعي..!!

‘مالك غاضب؟ أنت مع من؟’ عصف ذهني به أحدهم وأنا أهم بالخروج منفعلا، في اللقاء الأخير مع الشيخ راشد في روما، بعد أن لملمت دفاتري وأغلقت حاسوبي، ولم يتسنى لي طرح مايجب طرحه في مثل هاته المجالس، إذ انتهى وقت الجلسة، كالعادة.

صحيح أن الفعل والتغيير ربما يحتاج وقت أطول حتى يرى نتائجه على المجتمع، لكن في المقابل لا بد من الضغط عليها داخليا لكي تنجز بعضا من ‘مشروعها’، وإن كان السؤال السابق يفرضه الفرز السياسي الضاغط هاته الأيام بدعوى الإلتزام بقضايا الشأن العام، إلا أنه قد يحكم على الفعالية الإنسانية بالنمطية والسطحية، كما يقول السياسي الإيطالي لوشو كولتّي(Lucio Colletti)، والطاعة المطلقة لا تبرر النزوع إلى الحياد السلبي أو التعالي عن الحس المشترك، فإن أكون ناقدا لا يعني بالإستتباع أن أكون منقادا، والإنسان مهما ذهب به النظر والتفكير في التفكير، فهو يقيم على الأرض، والتفكير الإيجابي هو الذي يواجه حركة التاريخ ويوجهها وليس التفكير المجاري الذي يجدف مع التيار السائد وقد يسوغ ‘خيانة الكهان’ بتعبير جوليان بندا في كتابه ‘خيانة المثقفين’ وهو ينقد مثقفي عصره...
والنقد هي الوظيفة الرئيسية التي يكتب من أجلها المثقف كما يقول إدوارد سعيد، وعلى أساسها يصبح ‘الرأي فوق شجاعة الشجعان’ على رأي المتنبي.

‘موبلي’ شاعر جنوب إفريقيا العظيم، نكل به النظام العنصري في جنوب إفريقيا تنكيلا لا مثيل له، حتى سقط النظام العنصري وحكم جنوب إفريقيا مجموعة من الرفاق ذوي البشرة السوداء، ولكن فيهم بعض الإنتهازيين، فوقف لهم ‘موبلي’ الشاعر العظيم، وقال كلمة الحق، ولم يقبل أن يهادن (جماعته) أو (حزبه) أو (أصدقاءه)..

في النهاية ظل ‘موبلي’ شاعر جنوب إفريقيا العظيم، وظل شعب جنوب إفريقيا ينظر له كمشعل من مشاعل الحق، وما زال حتى اليوم يمارس واجبه في مواجهة الظلم حتى لو كان الظالم صديقا أو قريبا أو مواليا.

لابد أن نكون كلنا ‘موبلي’، نصدح بالحق، ونقول للظالم يا ظالم، وللمهادن يامهادن.. أحس أحيانا أنني كأخ، شريك، رفيق، في العمل الحركي لا أجد من يغطي قبحي.. أو يضيف جمالا لجمالي كروعة تجمعنا.. في إيطاليا هناك من عندهم وعي سياسي مزيف وانتمائهم للحركة يقف عند عتبة المصلحة الخاصة.

رغم أن أقرب الناس لي ينتقدني لكثرة انتقادي، فأنا مرتاح، لأنني أدركت أن نقدي جزء مني وليس كل شيء في. هذا الإدراك لم يأت هكذا مكتملا عندما ولدت. بل تطور مع سنين من التفكير، المضايقة، المحادثة، الصداقة، التنمر والحب. إن إدراك اتساع الإختلافات يساعدنا على إدراك الإختلافات بين الناس.هناك بعض الأمور التي اكتشفتها بهذا المشوار.. عدم الرضى على وضعية ما مرتبط بالهوية وقيمة الذات.

رحم النهضة أخرج مئات الرجال أصحاب الأقلام السيالة، التي لا تخشى في الحق لومة لائم، طبقات جيولوجية نصية بعضها فوق بعض. الإنصياع وراء مصالح ضيقة داخل الحركة هي صفة الأفراد العاديين، والثلاثين سنة الفارطة خريطة زمنية فنية مهمة في تاريخها..

رغم أن الضغوطات والتحديات الراهنة التي باتت النهضة ترزح تحت وطأتها وما تخلفه من تداعيات مباشرة، واضحة ومتداولة في حديث الناس اليومي، وهاته الضغوطات تعمل على خلخلة القاعدة أو الحاضنة الشعبية لها، وتمس في جوهر الإستراتيجيات المتبعة حتى على مستوى السياسات الداخلية لها كحزب، لكن في المقابل لا بد أن تجد لنفسها مخرج من منطق الإستثناءات، وتتجاوز المنظور الإقتصادي والإجتماعي الظاهر، لتصلح ما هو خفي يعتلي نفسية أبنائها المتذمرين من مما يعتبرونه تخاذل وانبطاح، ومن ورائهم شريحة من الناخبين ينعتها مصطفى حجازي بالشعب المقهور. فالأكيد أنه من يغوص في وجدان الشعب يشاركه هذا الإدعاء، لأنه يتلمس بذور التمرد على الأحزاب.

هنالك ملامح العداء ضد الأحزاب، لإحساس داخلي أن كثير منهم ركبوا على الثورة، واعتلوا المنابر دون حق، وخطاباتهم مجرد وعود معسولة، وتضليل تحت شعار غايات نبيلة.. ولاحظت أن جزء من الشعب متواطئ مع هذا التضليل، وهو بدوره يخادع ويضلل نفسه عندما يدعي الولاء لحزب ما ويتظاهر بالتبعية. شريحة كبيرة من التونسيين اليوم تتمسك بشدة بالمظاهر التي تشكل سترا واقيا لعجزها الداخلي. لذلك أصبحت معظم العلاقات زائفة وهدفها الأساسي استدراج الآخر واستغلاله لإعلان البراعة في ممارسة اللعبة (المسؤولية)، وويل لذي النية الطيبة الذي يعتبر ساذجا وغبيا.

يجب فهم ودراسة مكامن الضعف والتراجع، والعقلانية في إدارة المرحلة الحالية في تونس، وهذا لا يكون إلا بالبحث عنه في ذواتنا لا خارجها، لأني أقدر أن الحدث أكبر من قدرتنا على حسن إدارته، وأن الأحلام والأماني وحسن النوايا لا تبني الأوطان.

لاتستهينوا وتستخفوا بنا.. هنالك وعي سياسي كبير في تونس وبذلك علينا تفعيل العقل.. نحن لن نكون في خدمة مجموعة انتهازيين.. نحن نعرف من الفاعل في الحياة السياسية ومن المفعول به.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، حركة النهضة، راشد الغنوشي، إسلاميو السفارات، تمييع الحركة الإسلامية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 31-10-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  ابني بدأ يكبر
  ثروة العقول
  حتى لا ننسى..
  الدعوشة إعاقة ذهنية
  الجدية قيمة مفقودة في تونس
  بومباي Pompei عبرة التاريخ
  معنوية النضال
  علاقة النهضة بمنزل حشاد
  حنبعل القائد العظيم
   زرادشتية حزب الله
  بناء الإنسان
  تجديد الفهم الديني
  منزل حشاد
  لطفي العبدلي مثال الإنحدار الأخلاقي
  النهضة بين الفاعل والمفعول به
  حركة النهضة بين شرعية الحكم ومشرعتها الشعبية
  التمرد على اللغة العربية في تونس
  قرية ساراشينسكو “Saracinesco” صفحة من الوجود الإسلامي في شبه الجزيرة الإيطالية
  هروب المغترب التونسي من واقعه
  سياسة إيران الإستفزازية
  محاصرة الدعاة والأئمة في تونس
  المعارضة الإنكشارية في تونس
  حجية الحج لوالديا هذا العام
  إعلام الغربان
  المسيرة المظفرة للمرأة التونسية عبر التاريخ
  رسالة إلى الشيخ راشد الغنوشي
  الدستور.. المستحيل ليس تونسيا
  مرجعية النهضة بين الحداثة والمحافظة
  ضرورة تأهيل الأئمة في إيطاليا
  الرسام التونسي عماد صحابو.. عوائق وتحديات

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  31-10-2016 / 18:48:59   فوزي مسعود
محاولات الاصلاح وماكينة الشيخ

أخ فتحي السلام عليكم

لعلك على إطلاع على خبر وجود محاولات تصحيحية داخل حركة النهضة، وإن كانت محاولاتا تصطدم بالماكينة التي يتحكم فيها الشيخ وقطيع الاتباع الذين يتخذونه بمثابة ربهم الاكبر

على أية حال، أرجو أن تطلع على الوثيقة التنظيرية النالية ويمكن أن تتصل بي لمزيد من الوثائق (الوثيقة التنظيمية والوثيقة العملية)، إن كان الأمر يهمك

http://www.myportail.com/articles_myportail.php?id=7838

فوزي مسعود
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
المولدي الفرجاني، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد شمام ، د. أحمد بشير، حمدى شفيق ، كريم فارق، جاسم الرصيف، د- هاني ابوالفتوح، طلال قسومي، د - الضاوي خوالدية، إياد محمود حسين ، عراق المطيري، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمود فاروق سيد شعبان، محمود سلطان، ماهر عدنان قنديل، د. الشاهد البوشيخي، بسمة منصور، سلوى المغربي، رشيد السيد أحمد، سيدة محمود محمد، يحيي البوليني، د - احمد عبدالحميد غراب، د.محمد فتحي عبد العال، د. صلاح عودة الله ، د- محمد رحال، د. أحمد محمد سليمان، د. محمد يحيى ، د - المنجي الكعبي، فتحي الزغل، د - صالح المازقي، أحمد الغريب، د - محمد عباس المصرى، مصطفي زهران، د. محمد عمارة ، أحمد بوادي، حميدة الطيلوش، الهادي المثلوثي، فراس جعفر ابورمان، رأفت صلاح الدين، محمد اسعد بيوض التميمي، أحمد ملحم، محمد الياسين، عدنان المنصر، نادية سعد، إيمان القدوسي، صالح النعامي ، كمال حبيب، خالد الجاف ، فتحي العابد، عواطف منصور، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - شاكر الحوكي ، د - مضاوي الرشيد، د- محمود علي عريقات، د. خالد الطراولي ، علي عبد العال، مجدى داود، سامح لطف الله، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، صفاء العربي، معتز الجعبري، الناصر الرقيق، د. الحسيني إسماعيل ، د - مصطفى فهمي، وائل بنجدو، عبد الغني مزوز، رافد العزاوي، حسن عثمان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - محمد سعد أبو العزم، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، هناء سلامة، جمال عرفة، رافع القارصي، د. عبد الآله المالكي، يزيد بن الحسين، ياسين أحمد، فوزي مسعود ، د. مصطفى يوسف اللداوي، فتحـي قاره بيبـان، تونسي، أ.د. مصطفى رجب، رمضان حينوني، الشهيد سيد قطب، د - محمد بنيعيش، محمود صافي ، سحر الصيدلي، أشرف إبراهيم حجاج، د. نانسي أبو الفتوح، سامر أبو رمان ، سيد السباعي، فاطمة عبد الرءوف، كريم السليتي، د. محمد مورو ، منى محروس، شيرين حامد فهمي ، أحمد الحباسي، عزيز العرباوي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، صلاح الحريري، د. نهى قاطرجي ، صفاء العراقي، حسني إبراهيم عبد العظيم، حسن الحسن، محمد الطرابلسي، الهيثم زعفان، أبو سمية، حاتم الصولي، رضا الدبّابي، محمد عمر غرس الله، خبَّاب بن مروان الحمد، صلاح المختار، صباح الموسوي ، د. طارق عبد الحليم، عصام كرم الطوخى ، د - غالب الفريجات، د.ليلى بيومي ، محمد تاج الدين الطيبي، محمد العيادي، سفيان عبد الكافي، مراد قميزة، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عبد الرزاق قيراط ، منجي باكير، محرر "بوابتي"، عبد الله زيدان، د - عادل رضا، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سعود السبعاني، مصطفى منيغ، د- هاني السباعي، إيمى الأشقر، العادل السمعلي، د. جعفر شيخ إدريس ، أحمد النعيمي، ابتسام سعد، سوسن مسعود، عبد الله الفقير، إسراء أبو رمان، فهمي شراب، د- جابر قميحة، سلام الشماع، حسن الطرابلسي، محمد أحمد عزوز، فاطمة حافظ ، رحاب اسعد بيوض التميمي، عمر غازي، محمود طرشوبي، محمد إبراهيم مبروك، علي الكاش، أنس الشابي، د - أبو يعرب المرزوقي،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة