تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

هروب المغترب التونسي من واقعه

كاتب المقال فتحي العابد - أيطاليا/ تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بعدما عاينت حالات مرضية خطيرة عصفت بكثير من العوائل التونسية والعربية في الغرب عموما وفي إيطاليا خصوصا، لقلة المسؤولية عند رب العائلة، قررت أن أثير موضوع المسئولية الفردية لرب العائلة عن كل مايحدث لعائلته عند تنكره لواجباته.

لن أذكر في هاته الورقة حالات الجالية العربية التي تختلف من بلد لآخر، ومن سبب لآخر، ولا تشخيص حالات بعينها على كثرتها، ولكن سأتكلم بصفة عامة عن ظاهرة هروب رب العائلة التونسي عن عائلته، وأحمله مسئولياته وحده في كل مايحدث لعائلته من بعده، بسبب انقطاعه عن العمل، ووجوده بين عشية وضحاها لا يستطيع لا دفع كراء مسكنه، بل حتى تلبية أدنى مقتضيات حياة عائلته، وصدمات الواقع الذي يعيشه جراء خروج أفراد عائلته عن طوعه عندما لا يجدون مايعتبرونها أساسيات الحياة عندهم، ويعتبرها هو كماليات.

والمسئولية الفردية هنا لرب العائلة عند تنكره لواجباته، تتمثل في هروبه في كثير من الأحيان، إما رجوعا لبلده الأصل، وترك العائلة وحدها بدون سند، أو انتقاله لبلد أوروبي آخر، وترك أسرته تعيش على الإعانات، أو بقائه في نفس البلد وتعليق كل رابط بأسرته، بالتجاءه لتجارب نسائية أخرى خارج المنظور الشرعي أحيانا.

ولربما في مرات قادمة إن شاء الله سنتحدث عن هروب الأبناء من أهاليهم، وهو مشكل كبير يتداخل في القانون مع الشرع.
قال النبي صلى الله عليه وسلم من حديث عبد الله بن عمر: "كلكم راعٍ، وكلكم مسئول عن رعيته: الإمام راع ومسئول عن رعيته، والرجل راعٍ في أهله وهو مسئول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها، والخادم راعٍ في مال سيده ومسئول عن رعيته، وكلكم راع ومسؤول عن رعيته". متفق عليه

وحسب تعريف "هيرمان روشاك" فإن الهروب من الواقع هو الميل للبحث عن تشتيت الإنتباه والتحرر من الحقائق التعيسة خاصة عن طريق البحث عن التسلية أو العيش في خيالات غير حقيقية..
مشكلة الهروب من واقع المسئولية هو السعي للتشتت، وكلما تشتت عائلتك كلما ساء واقعك. كلما أمضيت وقتا محبوسا في عالم خيالك كلما أهملت عائلتك. وكل ذلك يؤدي إلى تفاقم الضغط النفسي، ويدخلك في دوامة وكأنها كرة ثلجية تكبر كلما زاد تدحرجها للأسفل.. وتعنتك وما تعتبره دوافعك في ذلك هو الذي أدى إلى أن تصبح هذه الأفعال سببا في تدمير حياة أسرتك.

هنالك عدة أسباب تجعل رب الأسرة يتخلى عن مسؤولياته داخل البيت، ومما لا شك فيه أن هذه التنحية تؤثر سلبا على التواصل بين الزوجين كما تؤثر على الأطفال.
والمسؤولية عن هذا الخلل أحمل فيها الرجل الجزء الأكبر، رغم أن المرأة لها يد في ما يقع داخل الأسرة.

أما أهم الأسباب هي:
ـ فقدان رب العائلة عمله في فترة لم يكن مستعد لها
ـ فقدان الأب قدرته على تحمل مسؤولياته العائلية، واعتقاده بأن مسؤولية جلب الرزق تشترك فيها الزوجة، زيادة على تحميلها تربية الأولاد، والذي تختص به الزوجة وحدها.
ـ عدم قدرة الأب على تحمل تعنت وعناد بعض أفراد عائلته، مما يجعله يدمن الخروج من المنزل
ـ التواصل السلبي بين الزوجين، تسهم فيه الزوجة أحيانا بخطاب متشنج.
ـ إحساس الزوج بأن وجوده في المنزل لا يعني إلا بمقدار شراء مستلزمات أفراد عائلته أو عدمه، وأنه غير مرتاح في منزله.
ـ عدم قدرة الأب على تحمل مسؤوليته الأبوية، وأنه راع لهم بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى، وخاصة في ما يتعلق بالتربية المدرسية، مما يجعله يحمل وبكل سهولة الطرف الثاني كل المشاكل الأسرية.
ـ وقوع الأب في الإحباط بعد أن جرب بعض الطرق التي لم تنتج له حلا حاسما لعوائقه، مما يفقده الثقة في نفسه، وتتشنج أعصابه، يلتجئ بعدها إلى معاقبة نفسه، أو استعمال ألفاظ تحقيرية لأفراد عائلته، قد يؤدي هذا النوع من التواصل إلى العنف الجسدي، وهي تشمل تأثير المناخ والطقس، والمنطقة الجغرافية، والتلوث المحيط بالعائلة، حسب تعريف عالم النفس الإيطالي شيزري لامبروزو.
فقد قيل بأن من يعامل الآخرين بدونية هو شخص تلقى معاملةً فوقيةً من آخرين، سببه انفصام في الشخصية نتيجة ضغوط سلبية في الواقع المعاش.
هذه في نظري أهم الأسباب التي يمكن أن تفسر سلوك الآباء في الهروب من المنزل.
هروب الأب من المنزل يعني إخلاء مكانه، أي أن صورة الأب عند الأطفال سيشغلها شيء آخر، وهكذا يأتي يوما يجد الأب أن أولاده لا يشبهونه في العديد من خصائصه، فيطرح سؤالا متأخرا: من أين أتى أبنائي بهذه السلوكيات السلبية؟
غياب الأب وهروبه من المنزل يجعل الأسرة تفتقر إلى أهم عنصر في المسألة التربوية وهو تعديل الأب للسلوكيات السلبية خاصة لأولاده، ومهما فعلت الأم في هذا الإطار فإنها لن تغني عن تواجد الأب لتعديل صورته.
إذن فالتواصل بين الأب الموجود جسدا وفكرا داخل المنزل، يجعله قادرا على تمرير أفكاره وفلسفته التي يستطيع من خلالها تربية أبنائه وفق منهجية واضحة، لا تتخللها أفكار مستوردة أنتجها الغير وخاصة إذا كانت في تناقض صريح مع المبادئ الإسلامية.
استيعاب سلوكيات الرسول عليه الصلاة والسلام وطريقة تعامله مع أمهات المؤمنين. ويكفي في هذا السياق أن أذكر بحديثين شريفين. الأول يقول الرسول صلى الله عليه وسلم خدمة زوجتك صدقة. والحديث الثاني رواه ابن أبي شيبه في مسنده عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: إذا نظرت الزوجة إلى زوجها ونظر إليها نظر الله إليهما بنظر الرحمة، إذا أخد بيدها وأخذت بيده تحاطت ذنوبهما من خلال أصبعهما أو كما قال عليه السلام.

واقع الجالية العربية في إيطاليا عموما صعب جدا، لكن أيضا تجنب هذا الواقع سوف يتحول ليتفاقم ضدك، إذا لم يكن عندك إصرار على تغييره، ورغبة في العمل على حل مشاكلك..
كيف تهرب من الواقع وتتجاهله، وربما تعرف سلفا أن الأمر الذي تهرب إليه يفاقم مشاكلك؟
هذا ليس هروبا من واقع خاص بك، هذا هروب من واقع يخص غيرك، وهذا لايقبل لا شرعا ولا قانونا.
ماذنب عائلتك؟ هل هي طلبت منك أن تلحقها بك في الغرب؟
هل طلب منك أن تنجب ذرية ثم تتركهم كما تركتهم؟
رغم أنه لا تخلو أي أسرة من وجود مشكلات عديدة لسبب أو لآخر وبدرجات متفاوتة، لكن هذا لا يجب أن يؤدي إلى تفكك الأسرة وانفراط عقدها. وتحمل المسؤولية خاصة عند الأب هو مفتاح النجاح في الحياة الأسرية وثمرة تصور الإنسان عن دوره في الحياة وتوازن بين المطالبة بالحقوق والقيام بالواجبات، فهي مهارة وقيمة سلوكية إنسانية يجب أن تزرع كالمبادئ من الصغر لتتحول إلى عادة، فالعادة تقتل الإحساس بصعوبة المسؤولية، فعند ممارسة المسؤولية بانتظام فإنها تتحول إلى عادة ومن ثم تتحول هذه العادة إلى طبع في الشخص.
يا أب.. ياتونسي صاحب عائلة ومسؤول عنها.. تحمل المسؤولية هو سر العمران وعنوان النجاح والفلاح، فمن أبرز الأسباب التي نعانيها نحن أبناء الجالية التونسية في إيطاليا، في حياتنا الأسرية، هو محاولة التنصل من المسؤولية، فالزوجان هما عمودان لبناء أسرة، فمصلحتهم وسعادتهم وكرامتهم مرتبطة بالقدرة على تحمل المسؤولية، وتنصلهم من المسؤولية له أسباب ناشئة عن خلل في التربية الأسرية والمجتمع، فقد أثبتت التجارب العديدة أن عدم تحمل المسؤولية سواء من جانب الزوج أم الزوجة قد يكون مدمرا للحياة الزوجية.
عدم تحمل المسؤولية وأثره في الحياة الزوجية لوحظ في الفترة الأخيرة بانتشار ثقافة اللامبالاة، والأنانية والإستهتار، يتبعها هروب من العائلة. مما ترتب عليه ضياع حقوق الزوجة أو الزوج، وبالتالي ضياع الأولاد بينهما، نتيجة تخلي أحد أركان الأسرة عن مسؤولياته، فالزوجة التي لا ترغب في تحمل مسؤولية الأسرة وقضاء حاجاتها، والزوج الذي يتهرب من تحمل المسؤولية الأسرية ويترك العبء كله على زوجته، وأرجح أن أسبابها نفسية راسخة في الشخصية، تتكون منذ الطفولة، فأخطار هاته التصرفات وخيمة سواء من الزوجة أم من الزوج، فيملون ويتنصلون من مسؤوليات العائلة، وما يتبعها من أمور قد لا تخطر لهم على بال.

تبدأ المسؤولية بالإستقامة الشخصية من الوالدين، فلا يحق لك أن تنهى ابنك عن سلوك سيء وتأتيه أنت.
التنشئة الإجتماعية السلبية التي خضع لها معظم التونسيين منذ الصغر، والتي كرست فينا بعض القيم والعادات الإجتماعية، دون إبداء أي رأي أو حوار بين الآباء والأبناء، هو السبب في أن 70% من الآباء من أصول تونسية في إيطاليا ينهجوا مع أولادهم منهاج فرض قرارات دون مناقشتها مع الأولاد، مما ينجر عنه تمردد وعصيان للأبناء على العائلة وعلى القيم أحيانا.

إن جودة أدائنا في عالم الأسرة تحددها بدرجة كبيرة دقة رؤيتنا له. وعلى الرغم من أننا جميعا قد نظن أننا نرى الأشياء رؤية موضوعية، فليس هذا إلا وهما، وهذا ما توصلت إليه بعد خمسة عشر سنة من الزواج. لأن كل مدركاتنا والأحكام التي نصدرها تغيم عليها خبرات الماضي، والطريقة التي نقرر أن ننظر بها لتلك الخبرات، رغم مايبذله كثير منا من جهد لرؤية المسألة الأسرية بأكبر قسط من الصدق، ودرجة أقرب للواقع.
لذلك لم نستطع رؤية عالمنا الأسري كما هو في واقعه، مما أسقطنا في اتخاذ بعض القرارات السيئة.

لا شك أن واقعنا مرعب في إيطاليا التي ينعدم فيها الدعم الإجتماعي للعائلة خلافا للدول الأوروبية الأخرى، ومع ذلك فإن الهروب منه ليس الحل.
واقعنا السيء لايجرنا لأن نبحث عن مبررات نفسية للهروب منه بصورة مؤقتة للحفاظ على قدراتنا العقلية.
مرة كنت أعاتب أحد الفارين من جحيم عائلته كما وصفه، بأن لا ينتهج فلسفة النعامة في مواجهة المشاكل، بدلا من أن يحاول التفكير فى اجتياز الموقف وكيفية التصدى للخطر فإنه يهرب وينزوي بل يزوغ غالبا. فقال لي وهو يبكي: شوارع تونس خير من جنات أيطاليا، لأن في تونس ابنك لك، أما هنا احتمال انحرافه خمسون بالمئة.
قلت له: لا تهرب من مواجهة الحقيقة، فعدم الإعتراف بسلبياتهم، والتراخي في محاولة تقوية جوانب الضعف فى أسلوب تفكيرهم، وجوانب شخصيتهم هو تخاذل عن مسؤولياتك العائلية والإنسانية.
فالذي يهرب من عائلته عند فقدان شغله بحجة أنه لا يريد أن يراهم محتاجين، ولا يستطيع تلبية حاجياتهم، فهو هارب من معارك الحياة. عاركته الحياة لأول مرة فهرب منها.
وفشل رب العائلة في الوصول إلى توفير كل متطلبات حياة عائلته يشعره بالخيبـة والهزيمـة، وقـد يعي هذا الشعور، فيصاب بالإحباط على مستوى الوعي، وقد لا يعيه، فيصاب بالإحباط على مستوى اللاوعي.
لذلك، فأب الأولاد المراهقين تجده أكثر الناس عرضة للإحباط أمام تتعدد المتغيرات، والمغريات المادية والمعنوية أمامهم. فيعتمد معاقبة نفسه بالهروب، وماهو إلا مجرد عدوان تجاه النفس.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الهجرة، إيطاليا، المهاجرون، مشاكل الهجرة، الإغتراب، الغربة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 4-05-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  علاقة النهضة بمنزل حشاد
  حنبعل القائد العظيم
   زرادشتية حزب الله
  بناء الإنسان
  تجديد الفهم الديني
  منزل حشاد
  لطفي العبدلي مثال الإنحدار الأخلاقي
  النهضة بين الفاعل والمفعول به
  حركة النهضة بين شرعية الحكم ومشرعتها الشعبية
  التمرد على اللغة العربية في تونس
  قرية ساراشينسكو “Saracinesco” صفحة من الوجود الإسلامي في شبه الجزيرة الإيطالية
  هروب المغترب التونسي من واقعه
  سياسة إيران الإستفزازية
  محاصرة الدعاة والأئمة في تونس
  المعارضة الإنكشارية في تونس
  حجية الحج لوالديا هذا العام
  إعلام الغربان
  المسيرة المظفرة للمرأة التونسية عبر التاريخ
  رسالة إلى الشيخ راشد الغنوشي
  الدستور.. المستحيل ليس تونسيا
  مرجعية النهضة بين الحداثة والمحافظة
  ضرورة تأهيل الأئمة في إيطاليا
  الرسام التونسي عماد صحابو.. عوائق وتحديات
  سأكتب للعرب
  المالوف التونسي
  تونس تتطهر
  أثبت يا مصري
  إسهامات المغاربي في تثبيت الرسالة المحمدية
  "الكبّوس" التّونسي رمز الأصالة والنّضال
  رجل لاتعرفه الرجال

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمود طرشوبي، أنس الشابي، محمد إبراهيم مبروك، الهيثم زعفان، حسن الطرابلسي، د- محمد رحال، سفيان عبد الكافي، جمال عرفة، د. أحمد بشير، د. نانسي أبو الفتوح، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، حسن الحسن، محمد أحمد عزوز، أحمد الغريب، د - الضاوي خوالدية، رافد العزاوي، رشيد السيد أحمد، صباح الموسوي ، صلاح الحريري، د - مضاوي الرشيد، عبد الله زيدان، مصطفى منيغ، محمد اسعد بيوض التميمي، علي عبد العال، صالح النعامي ، عبد الله الفقير، د - مصطفى فهمي، إسراء أبو رمان، د. نهى قاطرجي ، محمد الطرابلسي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، المولدي الفرجاني، أحمد ملحم، سلوى المغربي، فتحي الزغل، علي الكاش، محمد الياسين، كمال حبيب، د - غالب الفريجات، فتحـي قاره بيبـان، عصام كرم الطوخى ، أ.د. مصطفى رجب، أبو سمية، سامح لطف الله، مراد قميزة، أحمد النعيمي، بسمة منصور، رأفت صلاح الدين، كريم فارق، محمود فاروق سيد شعبان، صفاء العربي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د- محمود علي عريقات، د - شاكر الحوكي ، د. الحسيني إسماعيل ، يحيي البوليني، فاطمة حافظ ، عزيز العرباوي، مجدى داود، ماهر عدنان قنديل، صفاء العراقي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. أحمد محمد سليمان، د. محمد مورو ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، طلال قسومي، د - صالح المازقي، د - محمد سعد أبو العزم، نادية سعد، أحمد بوادي، هناء سلامة، صلاح المختار، د. مصطفى يوسف اللداوي، مصطفي زهران، محمد تاج الدين الطيبي، محمد شمام ، محمود سلطان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عبد الغني مزوز، حميدة الطيلوش، ابتسام سعد، عراق المطيري، عبد الرزاق قيراط ، د - المنجي الكعبي، حاتم الصولي، د- هاني السباعي، العادل السمعلي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حسني إبراهيم عبد العظيم، الناصر الرقيق، سعود السبعاني، د- جابر قميحة، سحر الصيدلي، د - محمد عباس المصرى، فتحي العابد، د. محمد عمارة ، د. الشاهد البوشيخي، محمود صافي ، فاطمة عبد الرءوف، كريم السليتي، أشرف إبراهيم حجاج، رافع القارصي، د. محمد يحيى ، الهادي المثلوثي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عواطف منصور، جاسم الرصيف، محمد العيادي، عمر غازي، شيرين حامد فهمي ، سامر أبو رمان ، فوزي مسعود ، سيد السباعي، د - محمد بن موسى الشريف ، منجي باكير، د. عادل محمد عايش الأسطل، تونسي، فهمي شراب، خالد الجاف ، د. صلاح عودة الله ، رضا الدبّابي، د - احمد عبدالحميد غراب، حسن عثمان، د.ليلى بيومي ، إيمان القدوسي، سيدة محمود محمد، ياسين أحمد، أحمد الحباسي، وائل بنجدو، د.محمد فتحي عبد العال، خبَّاب بن مروان الحمد، د - محمد بنيعيش، د- هاني ابوالفتوح، د. خالد الطراولي ، محمد عمر غرس الله، رمضان حينوني، إياد محمود حسين ، معتز الجعبري، د. عبد الآله المالكي، منى محروس، د. جعفر شيخ إدريس ، فراس جعفر ابورمان، سلام الشماع، إيمى الأشقر، حمدى شفيق ، الشهيد سيد قطب، يزيد بن الحسين، سوسن مسعود، محرر "بوابتي"، د - أبو يعرب المرزوقي، د. طارق عبد الحليم، عدنان المنصر،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة