تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

المشهد الثقافي في تونس بعد الثورة

كاتب المقال فتحي العابد - إيطاليا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


الثورة في تونس غيرت فقط نظام الحكم ولم تغير الإنسان بعد، ولذلك مازلت محنة المهتم بالشأن الثقافي التونسي متواصلة بعد الثورة. مازالت ثورتنا لم تطح بعقلية وثقافة سلطوية منتشرة في المجتمع بقدر ماأسقطت نظام سياسي معين. ومن هذا المنظور يمكن القول بأن النتائج الثقافية للثورة التونسية لا يمكن رؤيتها بوضوح إلا إذا ركزنا أنظارنا فقط على الحراك السياسي في مرحلة الثورة وما بعدها، وهو حراك تمثله بشكل أساسي الديناميكيات الحزبية والعقليات الدستورية. أما إنجازات الثورة في ثقافة المجتمع فهي غير ملموسة، لأنه حسب اعتقادي أن الأحزاب الفاعلة في الساحة خاصة حزب النهضة الإسلامي الحاكم الذي عقدت عليه آمالها الشريحة الكبرى من المجتمع وتنتظر منه الكثير، لم يبذل جهدا في هذا المجال، ولم يراهن على الثقافة ولا يبالي بالعاملين فيها، ليس تنكرا لها، إنما تراخيا خوفا من أن يشوهها ذاك السواد الأعظم والظاهر اليوم من مثقفي تونس الذين تمعشوا بحرية قذرة في ظل نظام بن علي، وورثوا عنه عدم القدرة على التعايش مع اختلاف الرأي وإن ادعوا القطع معه، وهي كذلك لم تستطع ضم المثقفين الموجودين خارج حدود الوطن إلى صفها ليخطف منهم الساسة وحدهم زمام تلك المكانة، ولم تستخدم سلاح المثقفين لدعم مواقفها السياسية، والدليل على ذلك أن منابرها في الخارج لم تشهد صدى ولا حبرا للنخبة المثقفة، وبالتالي غدت أغراض السياسة ثابتة ومبادئ الثقافة متقلبة.. على غير العادة.

من الناحية الأخرى ألاحظ أن هناك فتور اليوم من جهة المثقف التونسي الموجود خارج حدود الوطن، ربما لأن الغمة التي كانت تهيمن على صدره انقشعت، وأن التغيير المرجو الذي كان يستمد منه استمراره في الإنتاج المعرفي المنطقي الآن أصبح يراه حقيقة وأنه أمر لامفر منه، أو أنه بدأ يركن إلى الراحة لأنه اعتقد أنه قاد أو ساهم في الثورة.

لقد أقرت الثورة بعجز المثقف عن قيادتها، وأن تهميش الثقافة وتسييسها والتغني من خلالها بصاحب الجلالة خلال عهدي بورقيبة وبن علي يجهض إنشاء حركة ثقافية نشطة ومستقلة، فاستحق كثير من المثقفين الذين عاشوا داخل تونس في حقبة المخلوع البطالة بعيدا عن عقول وقلوب جمهورهم، لغلبة السلطة الأمية على عقولهم الذكية في لمحة عين، وجعلتهم يخشون من إحتمال فقدانهم منصب ثقافي ما، يتبع البلاط أو يرأس اتحادا مثلا، بالرغم أنها مناصب لا ينافسهم عليها أحد بمثل وزنهم الثقافي والشعبي. فهؤلاء خلقوا منتجا ثقافيا مسطحا ترفيهيا في أبعاده، بعيد الصلة عن الواقع، لا يطرح أسئلة الوعي والهوية، مما جعلهم يفشلون في تحمل مشروع تنموي توعوي وطني يتطلع باستقلال الثقافة عن الأفعال السياسية، وقيادة جمهورهم لتنوير المجتمع نحو التحرر والتطور عندما أخضعوا وظيفتهم الإنسانية للغرض السياسي الشخصي وإن من موقع المتغيب وقت الضرورة، ليتحول كثير منهم ضمن الأغلبية الصامتة، وليتحول الجزء الآخر نحو إجهاض الثقافة النقدية وإضاعة فرصة ثمينة لتنمية الفعل المعرفي، وبذلك سقطت عنهم ورقة التوت التي تغطي عورتهم ذات الطبيعة الإنتقائية الساعية إلى حماية مكتسباتهم الضيقة.

بعد حوالي سنتين من الثورة لا يسعنا القول إلا أن تونس امرأة حبلى، وإن كان المخاض يبدو عسيرا فإن سنوات العقم التي سبقته تجعل من الولادة لحظة تستحق العناء.
هناك محاولات لكل طرف من الأطراف والإتجاهات السياسية والإديولوجية لفرض وجوده في الوقت الحالي، بما في ذلك أحزاب الترويكا التي أعيب عليها أنها مازالت لم تلتفت إلى تلك المجموعة من مثقفي تونس في الغرب، التي بادرت بجدية في دورها الجديد من تقييم وتصويب، ولم تتحول بكتاباتها للثورات العربية دون مجتمعها كما فعل الكثير، وهربت من واجبها للتعبير عن مشاعر المجتمع وحاجاته ومناصرة مستلزمات تغييره.

بمعنى آخر أن الثقافة في تونس لم تخرج بعد من سجن النخبة، ولن يكون الرقي بالثقافة في بلدنا ممكنا مالم يتمكن الإنسان التونسي من جميع المعارف. بل تكوينه على أساس القدرة على استنباطها بحسب الظرف، وإعادة الإعتبار للمثقفين الحقيقيين بتقريب أصحاب الأعمال الجديدة اعتمادا على الأعمال التي أبدعوها في الزمن الصعب، سواء داخل الوطن أو خارجه، وعلى نزاهتهم، واحترامهم للمبادئ الثقافية في معناها العميق.

الثورة التونسية تتقدم في انجاز مشروعها السياسي وتعيد بناء أسس الدولة على أسس شرعية وديمقراطية، ونتفهم أن يصير الشاغل السياسي الآني والعملي مركز اهتمام الجميع، فيصبح غالب المتكلمين أما سياسيا يعرض نفسه، أو محللا يستنقص ويستزيد.. ويغفل في الخضم السؤال الثقافي أو يكاد إلا من جملة هنا وأخرى هناك، وفي جمل كثيرة رغبة في ملء شغور أو سد ذريعة، وهو توقع مستقبل الثقافة التونسية في فجر الألفية الثالثة. هل تنتهي الثورة التونسية إلى إنتاج ثورتها الثقافية المنتظرة والمأمولة؟ وهل تقود أو تساهم في توجيه روح الثقافة بعيدا عن التجاذبات الحزبية الضيقة؟

وعلينا أن لا ننسى أن مستقبل ثقافتنا مرهون بإعادة النظر في العديد من مؤسساتنا الثقافية والفنية والفكرية، وأن قائمة موضوعات الفعل الثقافي المستقبلي في تونس لا يمكنها ألا تتضمن عناصر القيم، والزمن، والهوية، كعناصر لم يعد الفصل القديم بين الإرادة والأداة يحميها من شيء، خاصة أنه بفضلها يتجلى جمال ثقافتنا ويظهر صدقها وعفويتها التي تجـعل من المحبة والصداقة والحرية، واحترام الاختلاف بين المثــقفين، عنصرا أساسيا من شأنه أن يعمق الحسّ النقدي لدينا، ويبعــدنا عن كل محاولات إذكاء الصراعات الفـكرية والــعقائدية، وعن الضغائن والأحـقاد التي بدأت تظهر الآن.

الثورة في تونس غيرت نظرة التونسي لوطنه وأدرك حقيقة أنه لم يعرفها من خلال معرفة رجالها، وغيرت نظرة العالم لتونس. تونس اليوم أصبحت مدرسة، بل هي دائما مدرسةٌ عبر تاريخها، وتاريخها تاريخ تمدرُس من العالم \"ماوغون\" إلى الإمام \"سُحنون\"، ومن \"أوغسطيس\" إلى \"مقديش\"، وبين البرادي وابن خلدون، وغيرهم كثير في القدامى والمحدثين.

لذلك لابد من منابر ثقافية تلتزم بمبادئ الثورة لا تحيد عنها، وتنشر قيمها. عندها فقط قد يجد هؤلاء المتملقين الذين أكلوا على جميع الموائد أنفسهم خارج المسار.
وباختصار، فإن الثورة، أية ثورة، لن تكتمل دون ثورة ثقافية، وأتمنى أن لا يطول انتظارنا.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، المشهد الثقافي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 10-10-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  حتى لا ننسى..
  الدعوشة إعاقة ذهنية
  الجدية قيمة مفقودة في تونس
  بومباي Pompei عبرة التاريخ
  معنوية النضال
  علاقة النهضة بمنزل حشاد
  حنبعل القائد العظيم
   زرادشتية حزب الله
  بناء الإنسان
  تجديد الفهم الديني
  منزل حشاد
  لطفي العبدلي مثال الإنحدار الأخلاقي
  النهضة بين الفاعل والمفعول به
  حركة النهضة بين شرعية الحكم ومشرعتها الشعبية
  التمرد على اللغة العربية في تونس
  قرية ساراشينسكو “Saracinesco” صفحة من الوجود الإسلامي في شبه الجزيرة الإيطالية
  هروب المغترب التونسي من واقعه
  سياسة إيران الإستفزازية
  محاصرة الدعاة والأئمة في تونس
  المعارضة الإنكشارية في تونس
  حجية الحج لوالديا هذا العام
  إعلام الغربان
  المسيرة المظفرة للمرأة التونسية عبر التاريخ
  رسالة إلى الشيخ راشد الغنوشي
  الدستور.. المستحيل ليس تونسيا
  مرجعية النهضة بين الحداثة والمحافظة
  ضرورة تأهيل الأئمة في إيطاليا
  الرسام التونسي عماد صحابو.. عوائق وتحديات
  سأكتب للعرب
  المالوف التونسي

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
نادية سعد، محمود طرشوبي، يزيد بن الحسين، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - شاكر الحوكي ، هناء سلامة، أ.د. مصطفى رجب، محمد شمام ، سعود السبعاني، صفاء العراقي، كريم السليتي، د - أبو يعرب المرزوقي، د - محمد سعد أبو العزم، خالد الجاف ، د. محمد مورو ، كمال حبيب، د. أحمد محمد سليمان، يحيي البوليني، د. صلاح عودة الله ، د. جعفر شيخ إدريس ، د- هاني ابوالفتوح، المولدي الفرجاني، طلال قسومي، أحمد النعيمي، فتحي العابد، أبو سمية، صالح النعامي ، الشهيد سيد قطب، د - غالب الفريجات، سوسن مسعود، عواطف منصور، عمر غازي، مجدى داود، سيدة محمود محمد، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، مصطفى منيغ، محمد عمر غرس الله، محمد إبراهيم مبروك، د.محمد فتحي عبد العال، رضا الدبّابي، محمد تاج الدين الطيبي، د. مصطفى يوسف اللداوي، الهيثم زعفان، رافد العزاوي، د- جابر قميحة، ماهر عدنان قنديل، محمد اسعد بيوض التميمي، أحمد ملحم، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عبد الرزاق قيراط ، عزيز العرباوي، فوزي مسعود ، صفاء العربي، د - الضاوي خوالدية، فتحـي قاره بيبـان، كريم فارق، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. عبد الآله المالكي، حمدى شفيق ، سفيان عبد الكافي، رحاب اسعد بيوض التميمي، فاطمة حافظ ، محمد العيادي، د - محمد بنيعيش، ياسين أحمد، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. محمد يحيى ، د. نهى قاطرجي ، أحمد بوادي، معتز الجعبري، محمد أحمد عزوز، د. نانسي أبو الفتوح، أحمد الحباسي، عبد الغني مزوز، رشيد السيد أحمد، علي عبد العال، صلاح الحريري، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أشرف إبراهيم حجاج، د - مصطفى فهمي، حسن الطرابلسي، رمضان حينوني، د. الحسيني إسماعيل ، إيمى الأشقر، د - صالح المازقي، د. خالد الطراولي ، سامر أبو رمان ، تونسي، د.ليلى بيومي ، حسن الحسن، عدنان المنصر، محمود صافي ، جاسم الرصيف، عبد الله الفقير، جمال عرفة، د. محمد عمارة ، عصام كرم الطوخى ، د- هاني السباعي، وائل بنجدو، إسراء أبو رمان، بسمة منصور، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - مضاوي الرشيد، مصطفي زهران، سلام الشماع، أحمد الغريب، محمد الطرابلسي، ابتسام سعد، فهمي شراب، محمود سلطان، إيمان القدوسي، إياد محمود حسين ، صباح الموسوي ، د. الشاهد البوشيخي، صلاح المختار، مراد قميزة، د - احمد عبدالحميد غراب، حميدة الطيلوش، رأفت صلاح الدين، د. طارق عبد الحليم، د. أحمد بشير، سيد السباعي، عبد الله زيدان، شيرين حامد فهمي ، حسن عثمان، محرر "بوابتي"، علي الكاش، د. عادل محمد عايش الأسطل، فراس جعفر ابورمان، العادل السمعلي، منى محروس، حاتم الصولي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سلوى المغربي، خبَّاب بن مروان الحمد، فاطمة عبد الرءوف، د - المنجي الكعبي، فتحي الزغل، عراق المطيري، محمود فاروق سيد شعبان، أنس الشابي، الناصر الرقيق، رافع القارصي، سحر الصيدلي، سامح لطف الله، الهادي المثلوثي، د- محمد رحال، محمد الياسين، د - محمد بن موسى الشريف ، د - محمد عباس المصرى، منجي باكير، د- محمود علي عريقات،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة