تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

صفقة الوفاء للأحرار .. دروس وعبر وإضاءات

كاتب المقال مجدي داود - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
Mdaoud_88@hotmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


توصلت حركة المقاومة الإسلامية حماس إلى اتفاق مع العدو الصهيوني يتم بموجبه إطلاق ما يزيد عن 1000 أسير فلسطيني من سجون الاحتلال مقابل الافراج عن الجندي الصهيوني الأسير لدى حماس جلعاد شاليط.
وتفيد التفاصيل وفقا لكلام القائد خالد مشعل أن صفقة التبادل ستكون على مرحلتين؛ الأولى وتشمل 450 أسيرًا وستتم خلال أسبوع، في حين سيتم تنفيذ المرحلة الثانية من الصفقة بعد شهرين من تنفيذ المرحلة الأولى، وتضم 550 أسيرًا، وتشمل جميع الأسيرات في سجون الاحتلال وعددهن سبع وعشرون أسيرة، كما تشمل الصفقة في مرحلتها الأولى 315 أسيرًا من أصحاب المؤبدات.
كما تشمل الصفقة عدد من القادة الميدانيين لكتائب الشهيد عز الدين القسام وحركة حماس وعلى رأسهم القائد يحيى السنوار وعبدالله البرغوثي وإبراهيم حامد وغيرهم من الأبطال، بالإضافة إلى مروان البرغوثي وأحمد سعدات، حيث شملت الصفقة أسرى من كافة الفصائل ومن أطياف الشعب الفلسطيني، كما تشمل الصفقة أسرى من القدس وفلسطيني 48.
إنها صفقة ناجحة بامتياز، ونصر عظيم للشعب الفلسطيني وقواه المقاومة الحية، ولابد لنا في خضم الاحتفال بهذا النصر الكبير أن نلقي الضوء على عدة نقاط هامة:
1. المقاومة هي الحل: لقد أثبتت هذه الصفقة أن المقاومة هي الحل الوحيد لاسترجاع حقوق الشعب الفلسطيني وتحرير الأسرى، فما كانت هذه الصفقة لتتم بغير المقاومة، وما كان هؤلاء الأسرى المحكوم عليهم بالمؤبدات ليروا النور ويذوقوا طعم الحرية من جديد، ويتنفسوا نسائم النصر إلا بفضل الله تعالى وتوفيقه لرجال المقاومة.
2. سياسة النفس الطويل في التفاوض: لقد ضرب المفاوض الفلسطيني الحقيقي وأقصد المفاوض المقاوم المثل في كيفية التفاوض مع العدو خاصة إذا كان العدو الصهيوني، فالصبر كان السلاح الأهم للمفاوض المقاوم في هذه المعركة الطويلة التي استمرت أكثر من خمسة أعوام، فصبر المقاوم وممارسته لسياسة النفس الطويل جعلت العدو يوقن تماما أنه لا سبيل إلا لتنفيذ طلبات والرضوخ لشروط هذا المقاوم، لقد رأينا كيف أن العدو كان كلما اقترب من التوصل إلى اتفاق مع المقاومة حول الصفقة يتراجع، ويحاول فرض شروطه، ولقد رأينا كيف أنه قد وضع شروطا لمن يتم الإفراج عنهم، وتحدث إعلام العدو عن أن حكومته لن توافق مطلقا على شروط المقاومة، وأنها لن تقوم مطلقا بالإفراج عن الذين تصفهم بأنهم قد تلطخت أيديهم بدماء صهاينة، ورأينا كم الغطرسة الصهيونية عندما كانوا يتحدثون عن هذا الجندي.
3. الاحتفاظ بأهمية ورقة التفاوض: إن المفاوض الصهيوني كان يتفاوض ولا يزال مع ممثل السلطة الفلسطينية، وكان هذا المفاوض المنبطح قد تخلى طواعية عن كل أوراق التفاوض والضغط على الكيان الصهيوني لهذا لم يكن العدو يلقي له بالا ولا يزال ، أما المفاوض الجديد فقد تمسك بورقة التفاوض الرئيسية فهو يدرك قيمتها ويدرك أنه يستطيع بها أن يرغم العدو على الرضوخ لمطالبه.
4. براعة إخفاء الأسير: لقد نجحت المقاومة نجاها مبهرا في إخفاء الأسير الصهيوني عن الأنظار لمدة خمسة أعوام كاملة، على الرغم من كافة الإغراءات التي قدمها العدو للفلسطينيين لمجرد الإدلاء بأي معلومات عنه، ونعرف كمية العملاء وأجهزة الأمن السابقة التي حسمت حماس معركتها معها في يونيو 2007 أي بعد عام كامل من أسر شاليط، وعلى الرغم من الحرب الغاشمة التي شنها العدو على القطاع في نهاية 2008 والتي كان أحد أهدافها الإفراج عن هذا الجندي، وعلى الرغم من صغر مساحة قطاع غزة وكثرة سكانها وطبيعتها الطبوغرافية السهلة فلا وديان ولا تلال ولا كهوف، إلا أن العدو الصهيوني لم يتوصل لأي معلومة عن الأسير إلا إذا خرجت عن المقاومة.
5. التعلم من التجارب: ليس من العيب أن تخطئ المقاومة فالخطأ من طبيعة البشر والكمال لا يكون إلا لله، فحركة حماس أعلنت أن العدو الصهيوني على قيد الحياة، بل إنها سجلت له مقطع فيديو وأرسلته إلى الكيان الصهيوني، وهو ما طمأن العدو بعض الشئ، وكان هذا أمر خاطئ، لكن المقاومة تعلمت من خطئها، فبعد أن نجح "حزب الله" في صفقة التبادل مقابل رفات جنديين صهيونيين، أخفت المقاومة في فلسطين أية معلومات عن الكيان الصهيوني، فلم تعد تتحدث عن صحته أو تظهر تسجيلات مرئية له أو غير ذلك، وعندما قامت بعد ذلك بتسجيل مقطع مرئي له مدته دقيقتان كان مقابل الإفراج عن 20 أسيرة من سجون الاحتلال، وقد ذكرت مصادر فلسطينية أن المقاومة أبلغت الكيان في المفاوضات الأخيرة أنه لن يكون هناك أية معلومات عن شاليط في المستقبل، وهو ما ساعد في إتمام الصفقة.
6. الأسر والتحرير هو السبيل: لقد أثبت نجاح هذه الصفقة أن الأسرى الموجودين في سجون الاحتلال لن يروا النور إلا عبر طريقين، إما أن يفرج عنهم العدو مع انتهاء أحكامهم وهذا قليل الحدوث، وإما أن يتم مبادلتهم مع جنود أسرى، ولقد رأينا الكثير من أسر الأسرى بالسجون الصهيونية على شاشات التلفاز يدعون المقاومة لخطف المزيد من الجنود الصهاينة ومبادلتهم بالأسرى.
7. إمكانية الجمع بين المقاومة والتفاوض: أثبت نجاح الصفقة أنه من الممكن الجمع بين المقاومة والسياسة والمقاومة والتفاوض، فالذي قاد فريق التفاوض هم قادة المقاومة، فحسب الأنباء فإن أحمد الجعبري قائد كتائب القسام شارك في المحادثات النهائية وكذلك الدكتور محمود الزهار، وهذا قابل للتكرار طالما أن المقاوم يجيد التفاوض ويمسك بخيوط اللعبة وأوراق التفاوض ويعرف هدفه ويسعى لتحقيقه.
8. التفاف الشعب حول المقاومة: فالشعب الفلسطيني لا يزال ملتفا حول المقاومة يشد أزرها ويقدم لها العون ويرفض أن يطعنها في ظهرها، ولعل بقاء الجندي خمسة أعوام دون أن يكشف عن مكانه خير دليل على ذلك، أما ما يقال عن انقسام الشعب فهو ليس انقساما ولكن فئة معروفة قد انعزلت عن الشعب حينما اختارت طريقا ونهجا غير الذي اختاره الشعب.
9. حماس تؤكد أنها أهل لثقة الشعب: ما من شك أن هذه الصفقة تعلي من أسهم حركة حماس التي روج البعض، وتؤكد للجميع أنها لا تزال على الزناد ضاغطة، وأنها كانت تخوض غمار حرب لا تقل أهمية ولا صعوبة عن القتال في الميدان، فتحرير 1027 أسير ليس أمرا هينا، بل هو دليل على أن هناك فصيل يجيد اختيار الوقت والمكان والأسلوب في المقاومة وتوجيه للضربات للعدو، كما تؤكد الحركة أنها أهل لثقة الشعب بإصرارها على الإفراج عن أسرى الفصائل الفلسطينية المختلفة وعلى رأسهم حركة فتح والجبهة الشعبية.
10. مروان البرغوثي ودوره المنتظر: خروج القائد مروان البرغوثي من المعتقل يعطي أملا ولو قليلا أن هذا الرجل سيكون له دور في قيادة بعض أبناء حركة فتح والابتعاد بهم عن النهج الذي اختاره عباس وأقرانه.
11. أهمية الدور المصري: بالطبع لا يمكن إلا أن نؤكد على أهمية الدور المصري، فمصر كانت ولا تزال وستبقى ذات تأثير، وما كان يقوم به نظام حسني مبارك كان يعود سلبا على المقاومة والأسرى، اما ما قامت به مصر في هذه الصفقة فلقد ظهر جليا من خلال تأكيدات خالد مشعل وغيره ممن تحدثوا، ولعل هذه تكون فاتحة خير وبشرى لعودة مصر إلى دورها القيادي.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

حماس، جلعاد شاليط، صفقة تبادل الأسرى، فلسطين، إسرائيل،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 13-10-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  من يحرك الصراع بين أردوغان وكولن؟ ولماذا الآن؟
  أردوغان وكولن .. صراع الدولة والدولة العميقة
  خطاب هنية.. تجاهل لأزمة حماس أم إدارتها
  صفقة الكيماوي.. أمريكا وروسيا يتبادلان الصفعات في سوريا
  ملامح التدخل العسكري في سوريا وأهدافه
  سيناريوهات 30 يونيو .. مصر نحو المجهول
  الهيئة الشرعية بين الواقع والمأمول
  ورحلت خنساء فلسطين بعدما رسمت طريق العزة
  وثيقة العنف ضد المرأة .. كارثة يجب التصدي لها
  ربيع تونس.. هل استحال خريفا؟
  ربيع العراق..السُّنَّةُ ينتفضون والمالكي يترنح
  الحرب على الدين في مالي
  الأزمة الاقتصادية.. سلاح المعارضة المصرية لإسقاط الإسلاميين
  مقتل "وسام الحسن".. نيران سوريا تشعل لبنان
  المتاجرون بحقوق المرأة في الدستور المصري
  الفتاة المسلمة في "سنة أولى جامعة"
  حرائر سوريا .. زوجات لا سبايا
  الدولة العلوية.. ما بين الحلم والكابوس
  ما هي نقاط الضعف الأبرز لدى الإسلاميين؟
  المراهقة وجيل الفيس بوك
  التحرش .. أزمة مجتمع
  هجمات سيناء .. كيف نفهمها؟!
  شروط تجار الثورة لإنقاذ ما تبقى منها
  خطة عنان لسوريا.. إحياء لنظام أوشك على السقوط
  وفاة شنودة وأثره على مصر والكنيسة الأرثوذكسية
  يا معشر العلمانيين .. من أنتم؟!
  يا فاطمة الشام .. إنما النصر قاب قوسين أو أدنى
  فشل الإضراب ولكن .. رسالة لمن عارضه
  الانتخابات وتناقضات القوى الليبرالية العلمانية
  هل تغير الموقف الروسي من نظام الأسد؟!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. طارق عبد الحليم، رأفت صلاح الدين، سيدة محمود محمد، عبد الغني مزوز، د- هاني السباعي، د - محمد بنيعيش، عدنان المنصر، فاطمة حافظ ، إيمان القدوسي، د - محمد بن موسى الشريف ، أحمد بوادي، أنس الشابي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - شاكر الحوكي ، د. أحمد محمد سليمان، إيمى الأشقر، د. الشاهد البوشيخي، أ.د. مصطفى رجب، د. صلاح عودة الله ، مصطفي زهران، هناء سلامة، سلوى المغربي، الهادي المثلوثي، محمود صافي ، فتحـي قاره بيبـان، مصطفى منيغ، حاتم الصولي، عبد الله الفقير، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، صلاح المختار، ماهر عدنان قنديل، محمد أحمد عزوز، مراد قميزة، د . قذلة بنت محمد القحطاني، منى محروس، د- محمد رحال، د - الضاوي خوالدية، أبو سمية، الشهيد سيد قطب، خبَّاب بن مروان الحمد، شيرين حامد فهمي ، عبد الله زيدان، نادية سعد، حمدى شفيق ، حسن عثمان، المولدي الفرجاني، د - المنجي الكعبي، سعود السبعاني، كريم السليتي، عمر غازي، محمود طرشوبي، رافد العزاوي، د.محمد فتحي عبد العال، فوزي مسعود ، صالح النعامي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، خالد الجاف ، فراس جعفر ابورمان، طلال قسومي، محمد الياسين، أحمد الغريب، رمضان حينوني، علي الكاش، إسراء أبو رمان، عبد الرزاق قيراط ، محمود فاروق سيد شعبان، د- محمود علي عريقات، د. أحمد بشير، د- هاني ابوالفتوح، د.ليلى بيومي ، تونسي، يزيد بن الحسين، أحمد الحباسي، حسني إبراهيم عبد العظيم، جمال عرفة، محمد العيادي، صفاء العراقي، د. محمد عمارة ، يحيي البوليني، محمد تاج الدين الطيبي، وائل بنجدو، رافع القارصي، إياد محمود حسين ، رشيد السيد أحمد، د - محمد سعد أبو العزم، سفيان عبد الكافي، ابتسام سعد، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد اسعد بيوض التميمي، عصام كرم الطوخى ، أشرف إبراهيم حجاج، صفاء العربي، محمد الطرابلسي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عزيز العرباوي، فتحي العابد، محمد شمام ، ياسين أحمد، محمد إبراهيم مبروك، محمد عمر غرس الله، سوسن مسعود، د - أبو يعرب المرزوقي، مجدى داود، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سلام الشماع، علي عبد العال، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أحمد النعيمي، حميدة الطيلوش، د. خالد الطراولي ، د. عبد الآله المالكي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - احمد عبدالحميد غراب، د. مصطفى يوسف اللداوي، محرر "بوابتي"، د - صالح المازقي، د - غالب الفريجات، د. ضرغام عبد الله الدباغ، صباح الموسوي ، سامر أبو رمان ، سيد السباعي، فتحي الزغل، د. نانسي أبو الفتوح، د. الحسيني إسماعيل ، جاسم الرصيف، محمود سلطان، فاطمة عبد الرءوف، د- جابر قميحة، العادل السمعلي، الناصر الرقيق، حسن الحسن، الهيثم زعفان، معتز الجعبري، كمال حبيب، كريم فارق، عواطف منصور، صلاح الحريري، عراق المطيري، سامح لطف الله، د. محمد مورو ، د. محمد يحيى ، د - مضاوي الرشيد، منجي باكير، حسن الطرابلسي، أحمد ملحم، فهمي شراب، رضا الدبّابي، بسمة منصور، د - مصطفى فهمي، سحر الصيدلي، د. نهى قاطرجي ، د - محمد عباس المصرى،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة