تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

هجمات سيناء .. كيف نفهمها؟!

كاتب المقال مجدي داود - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


الهجوم الغادر الأليم الذي وقع في سيناء، وأسقط نحو 16 شهيدا مصريا، من رجال الشرطة المدنية، أثناء لحظات إفطارهم في يوم من أيام الصيام، لهو أمر جلل يجب أن ننظر إليه بعين الخطر المحدق، والفوضى الخلاقة أو الهدامة، وأن نعيد النظر فيه من جديد حتى لا نصاب بحول في الرؤية، فنظن العدو صديقا والصديق عدوا.
يجب أن نلقي النظر على بعض النقاط المهمة حتى نستطيع قراءة الحدث جيدا، ونصل إلى نتيجة مقبولة، بعيدا على الخرافات والتضليل الإعلامي المستمر، الذي يعمل على تصفية الحسابات بين الفصائل السياسية المختلفة، على حساب آلام البعض وأحزانهم ومصائبهم، ودماء الجنود المصريين التي أهرقت ساعة الإفطار.

1. أنه قد تم الاتفاق بين الرئيس محمد مرسي ورئيس حكومة غزة إسماعيل هنية على فتح معبر رفح 12 ساعة يوميا، وإدخال الوقود بالكافي لتشغيل محطة كهرباء غزة باستمرار، وعادت المحطة لتعمل بكامل طاقتها للمرة الأولى منذ عام 2006، مع الكثير من التسهيلات التي حصل عليها الفلسطينيون ضمن هذه الاتفاق، فليس من مصلحة الفلسطينيون إذا القيام بذلك التفجير.

2. أن حركة المقاومة الإسلامية حماس هي التي تدير قطاع غزة حاليا، وهي فصيل ينتمي للتنظيم العالمي للإخوان المسلمين، وبالتالي فليس من مصلحتهم السماح لأي جهة أو أفراد بتعكير علاقتها مع مصر التي يرأسها حاليا رئيس ينتمي لذات التيار الإخواني، كما أن حركة فتح تدرك أن الملف الفلسطيني –رغم تحسن العلاقات بين مصر وحماس نتيجة فوز مرسي- لا يزال بيد المخابرات العامة، وهو ما يعني أن الموقف المصري من المصالحة لم يتغير، وليس من مصلحتهم إحداث أي مشاكل لمصر، لأنه إن تم اكتشاف الأمر، فسيدفعون ثمنا كبيرا.

3. أن الكيان الصهيوني دعا رعاياه في سيناء قبل أيام لمغادرتها فورا، وعدم السفر إلى سيناء حتى إشعار آخر، نظرا لوجود معلومات لديه تفيد باحتمال وقوع عمليات إرهابية في سيناء ووصف البيان التهديد بـ"الملموس والكبير للغاية"، والمسئولين الصهاينة يكثرون من الحديث عن الوضع الأمني في سيناء ويصفونه بالسيئ جدا.

4. لقد تكرر حدوث عمليات إرهابية عقب تحذيرات صهيونية، ففي أكتوبر2004 هزت انفجارات قوية بعض المواقع السياحية في كل من طابا ومنتجعي رأس الشيطان ورأس السلطان قتل فيها 34 شخصا، عقب دعوات صهيونية لرعاياها بالابتعاد عن صحراء سيناء خشية "وقوع عمليات إرهابية"، وتكررت التحذيرات الصهيونية قبيل هجمات شرم الشيخ في 23 يوليو 2005، حيث أسفرت عن مقتل ثمانية وثمانون شخصاً معظمهم مصريون، وفي أبريل 2006 دعا مجلس الأمن القومي الصهيوني جميع الصهاينة في سيناء إلى مغادرتها فورا، ووقعت بعدها تفجيرات منتج "دهب" بسيناء أودت بحياة 23 شخصا، وتكرر التحذير في سبتمبر 2008 قبيل وقوع حادث اختطاف السياح الأجانب الألمان فى مصر على الحدود الجنوبية.

5. أن الهجوم استهدف جنودا مصريين بشكل مباشر، فليس الجنود في منطقة سياحية أو نوبات حراسة على أماكن يقطنها صهاينة أو سياح من أي جنسية، فيكون المهاجمون قد قتلوهم لأنهم عقبة أمام تنفيذ عمليتهم الإجرامية، بل كان الجنود هم الهدف المباشر وفي كلا الهجومين.

6. أن الهجوم استهدف مكانين يتعلقان مباشرة بقطاع غزة، فمعبر كرم أبو سالم هو المعبر التجاري الذي تدخل منه الشاحنات إلى القطاع، وليس الهجوم في الجزء الجنوبي من الحدود حيث الكيان الصهيوني ولا معابر لها علاقة بالفلسطينيين!، في ظل هجوم من قبل سياسيين وإعلاميين مصريين موتورين على قطاع غزة وحركة حماس، وترويج شائعات حول الفلسطينيين ورغبتهم في السيطرة على سيناء.

7. يأتي هذا بعد سلسلة من حالات الفوضى والمشاكل الأمنية، فهناك حادث جنائي مثله مثل كل الحوادث، تحول في قرية دهشور بمحافظة الجيزة لحادث طائفي، كما توجد أزمة الكهرباء التي أثارت غضب المواطنين، فاستغل البعض ذلك للهجوم على بعض محطات الكهرباء ومقار الشركة، وقطع خط السكك الحديدية في أكثر من مكان، وحرق عدة مقرات لجماعة الإخوان المسلمين، كل هذا ضمن مخطط مستمر لإفشال الرئيس محمد مرسي.

يبدو من خلال تلك النقاط، أن أحد أهداف هذا الهجوم هو دفع القيادة المصرية والقوات المسلحة لاتخاذ موقف ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وحركة المقاومة الإسلامية حماس، وإغلاق معبر رفح لفترة وإلغاء التسهيلات التي حصل عليها الفلسطينيون، أي بقاء الحال كما كان قبل وصول الرئيس مرسي للحكم، كما سيتم استغلال الهجوم لتكثيف القصف الإعلامي على حماس وجماعة الإخوان المسلمين والرئيس محمد مرسي، بهدف التأثير في شعبية الجماعة والتيار الإسلامي بصفة عامة، قبل أشهر قليلة من الانتخابات التشريعية المقبلة.

بالإضافة إلى هذه المعلومات، كشف اللواء سامح سيف اليزل المقرب من المجلس العسكري، أن أحداث رفح تزامنت مع إفطار قيادات من المخابرات المصرية مع مشايخ سيناء، فيما يبدو أنها محاولة لتخفيف التوتر بين قوات الأمن وبين بدو سيناء الذين يعترضون على سلوك قوات الأمن معهم.

وإن صح هذا الخبر، فإن اختيار التوقيت يعكس أيضا رغبة في إفشال كل مساعي التهدئة بين البدو وقوات الشرطة المصرية، لأنه بعد الحادث من المتوقع أن تعود الشرطة إلى ممارسة بعض الأساليب القمعية مع البدو وهي أساليب لا تجدي نفعا معهم، أو الاحتكاك بهم، وهو ما يؤجج التوتر بين الجانبين مرة أخرى، ويشعر البدو أن قادة المخابرات تخدعهم، فبينما تجالسهم من ناحية، تأتي قوات الشرطة بعد ساعات لتتعامل بنفس أسلوبها.

وقد كشف الكيان الصهيوني عن محاولة الملثمين القتلة اختراق الحدود باستخدام إحدى المدرعات التي تم قصفها، في مشهد دراماتيكي، وكأن هؤلاء من السذاجة التي تدفعهم للظن بأنه من اليسير اختراق الحدود بمدرعة!!.
ومحاولة اختراق الحدود الساذجة، تعني أن هؤلاء كانوا يهدفون إلى إشعال التوتر بين مصر والكيان الصهيوني، وإظهار مصر بمظهر الدولة العاجزة عن ضبط حدودها، وحماية جنودها، في منطقة حساسة للغاية، ويؤكد الرواية الصهيونية حول وجود جماعات إرهابية عديدة في سيناء، وأنها باتت مفرخا للإرهاب، وغير ذلك من الادعاءات التي لا يمل المسئولون الصهاينة من تكرارها في كل مناسبة، وهي كذلك ذات تأثير سلبي على المساعي الحثيثة لاستعادة حركة السياحة في سيناء، في ظل الوضع الاقتصادي السيئ الذي تمر به البلاد حاليا، وهو أمر يسعى إليه الكيان الصهيوني وأعداء الثورة كل من أجل مصالحه.

وتكشف هذه المحاولة أيضا أمرا في غاية الخطورة، وهو سرعة قيام قوات الاحتلال الصهيوني في الجانب المقابل بقصف المدرعة فور عبورها الحدود، فهل هذا دليل على مدى جاهزية قوات الاحتلال الصهيوني، ومتابعتها للأوضاع أولا بأول، أم أنه دليل على تورطها في الأحداث وعلمها بأن المدرعة ستخترق الحدود في المكان والزمان المحدد، وأنها كانت بانتظار اللحظة التي يتم تخترق فيها المدرعة الحدود فتقوم بقصفها؟، وهل كان من المصادفة أن تخلي السلطات الصهيونية معبر كرم أبو سالم الحدودي من الموظفين المدنيين قبل ساعات من الهجوم؟!، وهل كان وجود اللواء "تال روسو" قائد المنطقة الجنوبية بالجيش الصهيونية في قاعدة الجيش في معبر كرم أبو سالم أثناء وقوع الهجوم مصادفة؟!.

ربما يكون من ضمن الأهداف كذلك، توتير العلاقة بين المجلس العسكري والرئيس محمد مرسي، في ظل "توافق إعلامي ظاهري"، حتى يلقي كل منهما اللوم على الطرف الآخر، وهو ما من شأنه تعميق الانقسام السياسي في مصر، وحشر الرئيس والتيار الذي ينتمي إليه في زاوية ضيقة، لصالح المجلس العسكري والتيار العلماني المدعوم من فلول النظام القديم، الذي آلمهم جدا صعود التيار الإسلامي لسدة الحكم في البلاد.

المستفيد الأول من الحادث هو الكيان الصهيوني وأعداء الثورة المصرية، والمتهم الأول بالتدبير هو الكيان الصهيوني، ولكن من الصعب تحديد الجهة التي نفذت الهجوم، فقد تكون مجموعة من العصابات والمهربين، وقد يكونون أفراد من الجماعات التي تطلق على نفسها "جهادية"، فهؤلاء يسهل اختراقهم وتوجيههم إلى الوجهة التي تريدها الجهة التي اخترقتهم، لكن تبقى اليد الصهيونية هي اليد العليا ذات المصلحة الأكبر في ذلك الهجوم الغادر.

غالبا لن تتمكن أجهزة الأمن المصرية من اكتشاف المجرمين القتلة، لأنها إن كانت قد فشلت في التنبؤ بالحادث، واتخاذ الإجراءات الاحترازية بعد التحذير الصهيوني، بل وعدم القبض على الجناة الذين هاجموا الجنود في مكانين مختلفين، فهي بالتأكيد أجهزة غير مؤهلة بالشكل الكافي، كما أن تصريحات المسئولين الأمنيين الذين اتهموا جماعات إرهابية، تكشف الوجهة التي ستتجه إليها الأجهزة الأمنية لتحميل جهة معينة قد تكون بريئة مسئولية الحادث، فيما تترك المجرم الحقيقي ينفد بجريمته دون عقاب، وهو ما يرجح عدم الكشف عن الجهة التي دبرت ونفذت ذلك الهجوم.

كما فشلت أجهزة المخابرات المصرية المختلفة في التنبؤ بالجريمة، رغم أن هذه المنطقة من المفترض أنها أحد أهم المناطق لدى أجهزة المخابرات المصرية، نظرا لخطورتها وأهميتها في آن واحد، وهو ما يستوجب من الرئيس مرسي والحكومة الجديدة استدعاء قادة هذه الأجهزة الأمنية والاستخبارية لمحاسبتها وعقابها إن تطلب الأمر ذلك وإعادة هيكلتها، فليس من المعقول أن تكون أجهزة الكيان الصهيوني بهذا القدر من المهنية والكفاءة، بينما نظيرتها المصرية تغط في سبات عميق، ويقتل أبناؤها وهي لا تزال نائمة.

يجب أن نعتبر هذه الجريمة جرس إنذار، لما يمكن أن يحدث إذا استمر تدخل القوات المسلحة في إدارة شئون الدولة، وانشغالها بالعمل السياسي ومحاولة دق الأسافين بين القوى السياسية، ودخولها كطرف أساسي في أطراف الاستقطاب في الشارع المصري، يجعلها بعيدة كل البعد عن حماية حدود البلاد، وهو ما تم التحذير منه سابقا مرارا وتكرارا، إلا أن هؤلاء أصروا على ممارسة السياسة في أبشع صورها للحفاظ على مكاسبهم ومصالحهم الشخصية، بغض النظر عن مصالح البلاد وأمنها.
إن القيادة المصرية الآن مطالبة بالتعامل مع الحدث بجدية واهتمام، ليس كأنه مجرد حادث جنائي وإجرامي عادي، كما ظهر في تصريحات المسئولين المصريين أمس وعلى رأسهم الرئيس محمد مرسي، بل على أنه جريمة سياسية بامتياز، وهو ما يستوجب عليها أن يكون التعامل وفق سياستين، سياسة طارئة لعلاج الموقف الراهن سريعا والقبض على المجرمين، وسياسة طويلة المدى، تتمثل في بسط السيطرة الأمنية على كافة الأراضي السيناوية، وذلك لن يتم بدون توطين حقيقي لمئات الآلاف من المصريين في سيناء وتوزيع الأراضي عليهم لاستخدامها في الزراعة والتصنيع وغير ذلك، فهذه هي الحماية الحقيقية لأراضي سيناء، وبدون توطين المصريين فيها ستظل تمثل مشكلة كبيرة للسلطات المصرية، ومصدرا للقلاقل والأزمات.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

مصر، هجومات سيناء، الأعمال الإرهابية، الجماعات المسلحة بمصر،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 7-08-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  من يحرك الصراع بين أردوغان وكولن؟ ولماذا الآن؟
  أردوغان وكولن .. صراع الدولة والدولة العميقة
  خطاب هنية.. تجاهل لأزمة حماس أم إدارتها
  صفقة الكيماوي.. أمريكا وروسيا يتبادلان الصفعات في سوريا
  ملامح التدخل العسكري في سوريا وأهدافه
  سيناريوهات 30 يونيو .. مصر نحو المجهول
  الهيئة الشرعية بين الواقع والمأمول
  ورحلت خنساء فلسطين بعدما رسمت طريق العزة
  وثيقة العنف ضد المرأة .. كارثة يجب التصدي لها
  ربيع تونس.. هل استحال خريفا؟
  ربيع العراق..السُّنَّةُ ينتفضون والمالكي يترنح
  الحرب على الدين في مالي
  الأزمة الاقتصادية.. سلاح المعارضة المصرية لإسقاط الإسلاميين
  مقتل "وسام الحسن".. نيران سوريا تشعل لبنان
  المتاجرون بحقوق المرأة في الدستور المصري
  الفتاة المسلمة في "سنة أولى جامعة"
  حرائر سوريا .. زوجات لا سبايا
  الدولة العلوية.. ما بين الحلم والكابوس
  ما هي نقاط الضعف الأبرز لدى الإسلاميين؟
  المراهقة وجيل الفيس بوك
  التحرش .. أزمة مجتمع
  هجمات سيناء .. كيف نفهمها؟!
  شروط تجار الثورة لإنقاذ ما تبقى منها
  خطة عنان لسوريا.. إحياء لنظام أوشك على السقوط
  وفاة شنودة وأثره على مصر والكنيسة الأرثوذكسية
  يا معشر العلمانيين .. من أنتم؟!
  يا فاطمة الشام .. إنما النصر قاب قوسين أو أدنى
  فشل الإضراب ولكن .. رسالة لمن عارضه
  الانتخابات وتناقضات القوى الليبرالية العلمانية
  هل تغير الموقف الروسي من نظام الأسد؟!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - محمد بن موسى الشريف ، د- هاني ابوالفتوح، إيمان القدوسي، عبد الله الفقير، محمد اسعد بيوض التميمي، كريم فارق، الناصر الرقيق، د - مضاوي الرشيد، د - المنجي الكعبي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، رشيد السيد أحمد، د- محمود علي عريقات، صفاء العربي، سعود السبعاني، رافع القارصي، د. عبد الآله المالكي، محمود فاروق سيد شعبان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، الهادي المثلوثي، حميدة الطيلوش، عواطف منصور، صفاء العراقي، سامح لطف الله، ابتسام سعد، حمدى شفيق ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، حسن الطرابلسي، د - أبو يعرب المرزوقي، محمد شمام ، سيدة محمود محمد، د. صلاح عودة الله ، وائل بنجدو، محمد العيادي، كريم السليتي، تونسي، محمود طرشوبي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، مراد قميزة، د- هاني السباعي، محرر "بوابتي"، أ.د. مصطفى رجب، أبو سمية، د - احمد عبدالحميد غراب، د. مصطفى يوسف اللداوي، سوسن مسعود، المولدي الفرجاني، د - صالح المازقي، محمد الياسين، أحمد الحباسي، كمال حبيب، العادل السمعلي، فتحي العابد، د. نانسي أبو الفتوح، الهيثم زعفان، جاسم الرصيف، عزيز العرباوي، د. محمد مورو ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عبد الرزاق قيراط ، د - شاكر الحوكي ، سيد السباعي، صالح النعامي ، أحمد النعيمي، د. نهى قاطرجي ، عراق المطيري، د - الضاوي خوالدية، سامر أبو رمان ، فوزي مسعود ، ياسين أحمد، محمد أحمد عزوز، معتز الجعبري، فتحـي قاره بيبـان، بسمة منصور، عبد الله زيدان، عبد الغني مزوز، علي عبد العال، د - غالب الفريجات، د. طارق عبد الحليم، د. أحمد بشير، د- جابر قميحة، جمال عرفة، نادية سعد، رمضان حينوني، محمود سلطان، د. خالد الطراولي ، أحمد ملحم، عمر غازي، ماهر عدنان قنديل، صلاح الحريري، د - محمد بنيعيش، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أشرف إبراهيم حجاج، د. محمد يحيى ، خالد الجاف ، يزيد بن الحسين، حسن عثمان، أنس الشابي، إسراء أبو رمان، مصطفي زهران، فاطمة عبد الرءوف، محمد تاج الدين الطيبي، سحر الصيدلي، صلاح المختار، رضا الدبّابي، د. محمد عمارة ، فتحي الزغل، محمد عمر غرس الله، مجدى داود، سلام الشماع، أحمد بوادي، فاطمة حافظ ، حسني إبراهيم عبد العظيم، منى محروس، حاتم الصولي، سلوى المغربي، فراس جعفر ابورمان، محمد الطرابلسي، شيرين حامد فهمي ، عصام كرم الطوخى ، عدنان المنصر، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، علي الكاش، د.ليلى بيومي ، مصطفى منيغ، سفيان عبد الكافي، د. أحمد محمد سليمان، رأفت صلاح الدين، د- محمد رحال، يحيي البوليني، د. الحسيني إسماعيل ، د. الشاهد البوشيخي، رافد العزاوي، طلال قسومي، إياد محمود حسين ، هناء سلامة، د.محمد فتحي عبد العال، د - مصطفى فهمي، صباح الموسوي ، حسن الحسن، منجي باكير، فهمي شراب، د - محمد سعد أبو العزم، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد إبراهيم مبروك، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمود صافي ، الشهيد سيد قطب، د - محمد عباس المصرى، أحمد الغريب، د. جعفر شيخ إدريس ، د. عادل محمد عايش الأسطل، إيمى الأشقر،
أحدث الردود
حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة