تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

وفاة شنودة وأثره على مصر والكنيسة الأرثوذكسية

كاتب المقال مجدي داود - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
Mdaoud_88@hotmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


رحل عن عالمنا نظير جيد روفائيل بابا النصارى الأرثوذكس السابق المعروف باسمه الكهنوتي "شنودة الثالث"، وهو واحد من أهم وأبرز الشخصيات في تاريخ مصر خلال الثلاثة عقود الأخيرة، لما أحدثه من تغير كبير في النسيج الاجتماعي المصري، وفي العلاقة بين المسلمين والنصارى الذي يتعايشون في سلام ووفاق منذ أربعة عشر قرنا من الزمان، إلا أن هذا الرجل فعل ما لم يستطع الأعداء أن يفعلوه، وما عجز الاحتلال البريطاني الذي جثم على صدور المصريين أكثر من سبعين عاما، ومن قبله محاولات هدم مصر واحتلالها، كل هذا لم يفعل مثلما فعل نظير جيد.

بادئ ذي بدء فإن نظير جيد روفائيل هو أحد رموز جماعة الأمة القبطية، وهي جماعة ترفع شعار "الإنجيل دستورنا، والموت في سبيل المسيح أسمى أمانينا"، وقامت في عام 1954 باختطاف البطريرك الأنبا يوساب الثاني من مقر المطرانية، وإجباره على توقيع استقالة، ونقلوه بالقوة وتحت السلاح إلى أديرة وادي النطرون، ودعوا الشعب إلى انتخاب بطرك جديد وتحصنوا بالمقر الرئيس للبطريركية، ثم تدخلت الشرطة وألقت القبض عليهم، وتمت محاكمتهم وحكم عليهم بالسجن لكنهم قتلوا جميعًا في ظروف غامضة داخل سجونهم، بينما فرت مجموعة أخرى وكان من بينهم نظير جيد إلى الصحراء، وهناك اتخذ نظير لنفسه اسما جديدا وهو "أنطونيوس السرياني"، وعاد إلى العمل بالكنيسة مرة أخرى، وتمت ترقيته بشكل غريب ومريب خلال فترة قصيرة، وكانت الحكومة آنذاك تجبر البطريرك كيرلس الثاني على معاقبته بسبب مقالاته التحريضية ضد العرب والمسلمين، إلا أنه كان يعود كل مرة أقوى مما كان، حتى ولي كرسي البابوية في عام 1971.

منذ أن جلس شنودة على كرسي البابوية وقد انفجرت الأحداث الطائفية، وهو الأمر الذي لم يكن موجود مسبقا، ذلك لأن شنودة بدأ يزرع في عقول وقلوب النصارى أن المسلمين عرب غزاة، جاء بهم عمرو بن العاص واحتلوا مصر، وأجبروا النصارى على اعتناق الإسلام، وأن النصارى استضافوهم وأكرموهم لكن المسلمين "الذئاب" ناكري الجميل، جحدوا معروف النصارى بهم، فتملكوا البلاد واضطهدوا النصارى، وقتلوا وسجنوا وعذبوا وهدموا وخربوا وسرقوا حتى سلمت لهم البلاد، لقد شرب النصارى هذا الكلام، ومع وعود شنودة لهم بأنه سيقيم لهم دولة على أرض مصر وسيجعل لهم شأنا وسيطرد المسلمين ويخرب مساجدهم، وأن عليهم أن يساعدوه في ذلك، فبدأوا يترصدون كل شاردة وينتظرون كل حادثة فيجعلون منها مناحة ويصرخون "إنا مضطهدون".

كانت الظروف في عهدي عبد الناصر والسادات مواتية ومناسبة لشنودة، فعبد الناصر كان كل همه هو القضاء على جماعة الإخوان المسلمين وملاحقتهم، حتى أنه كان يحضر بنفسه جلسات تعذيبهم، ثم أنه كان يعمل لمجده الشخصي ويمني نفسه بأن يكون زعيما على العرب كلهم، حتى كانت نكسة 67 فانشغل بإعداد الجيش للحرب، وأكمل السادات المسيرة حتى الحرب، وكان همه خلال تلك الفترة إعداد الجيش للحرب وتهيئة الجبهة الداخلية، وبعد انقضاء الحرب شغل نفسه بالقضاء على الشيوعيين من خلال الصراع الفكري مع الإسلاميين، ثم اتجه نحو ما يسمى السلام مع الكيان الصهيوني ولم يلتفت لما يفعله شنودة من تخريب لنسيج المجتمع، إلا عندما تعرض السادات لضغوط من الرئيس الأمريكي بسبب شنودة، ففطن حينها لخطر كبير يهدد البلاد من الداخل وربما ينافسه في التأثير، فخطب خطابه المعروف في مجلس الشعب بتاريخ 10 مايو1980، واتهم شنودة بأنه يريد أن يجعل من الكنيسة سلطة سياسية، وأنه مَن سبَّب الفتنة الطائفية، وأنه يحرِّض أقباط المهجر، ويقف وراء المنشورات التي تُوَزَّع في أمريكا عن الاضطهاد الذي يتعرض له المسيحيون في مصر، وكذلك المقالات والإعلانات المنشورة في الصحف الأمريكية، وأن البابا شنودة يقف وراء مخطط ليس لإثارة الأقباط فقط، ولكن لإثارة المسلمين واستفزازهم.
وكلف مجلس الشعب لجنة فرعية من مسلمين ونصارى لبحث أزمة المشكلة الطائفية فقالت في تقريرها "تأكد للجنة أن بعض المتطرفين من القيادات المسيحية وبعض المتعصبين من رجال الكنيسة قد حاولوا تضخيم بعض الأحداث الفردية، وتصويرها في صورة صراع ديني، وأنها اضطهاد للأقباط، بل ووصل الأمر إلى حد افتعال بعض الأحداث وإلصاق التهمة بالمسلمين بهدف إذكاء نار الفتنة، واتخذ بعض القسس من مثل هذه الأحداث مادة للموعظة التي يلقونها في الكنائس، فتحولت بعض الكنائس إلى منابر لنشر الشائعات الكاذبة وبثّ روح الفرقة بين المسلمين والمسيحيين. وتسجل اللجنة أسفها مما لديها من قرائن ودلائل على أن بعض القيادات الكنسية، ومنها رأس الكنيسة- شنودة - دأبوا على التشكيك، وأنهم تمادوا في مسلكهم وأوعزوا بطبع منشورات وتسجيلات عن الأحداث دونما تمحيص، وأوعزوا بنشرها في المجلات الصادرة بالداخل والخارج، وأن البابا شنودة يريد أن تقيم الكنيسة من نفسها دولة داخل الدولة".

بل إن هيئة مفوضي الدولة قالت عنه "إن البابا خيَّب الآمال وتنكَّب عن الطريق المستقيم الذي تُمْلِيه عليه قوانين البلاد، واتخذ الدين ستارًا يخفي أطماعًا سياسية- كل أقباط مصر منها براء- وإنه يجاهر بتلك الأطماع واضعًا بديلاً له، بحرًا من الدماء تغرق فيها البلاد من أقصاها إلى أقصاها، باذلاً قصارى جهده في دفع عجلة الفتنة بأقصى سرعة وعلى غير هدى في أرجاء البلاد، غير عابئ بوطن يؤويه ودولة تحميه، وبذلك يكون قد خرج من ردائه الذي خلعه عليه أقباط مصر".
واستمر شنودة في هذا الطريق، يثير المشاكل وينفخ فيها ليحقق من ورائها مكاسبا للنصارى، تحدى الدولة وقضائها، وأذن للنصارى باقتحام مديرية أمن الجيزة قبل سنوات، ومهاجمة مبنى ماسبيرو وقتل عدد من جنود الجيش المصري، وأثار مشكلة المسلمات الجدد، من خلال إجبارهن على العودة للكنيسة ورفض إخراجهن، وهذه قضية معلومة وجديدة فلن أستفيض فيها.

نجح شنودة في ضم الكنيسة الأرثوذكسية إلى مجلس الكنائس العالمي، ولمن لا يعرف حقيقة هذا المجمع، فإن الكاتب محمد حسنين هيكل يقول عنه في كتابه خريف الغضب: "إن مجلس الكنائس العالمي يعكس دون أدنى شك رغبة جهات أمريكية معينة في أن يقوم الدين بدور رئيس في الصراع، وإن التحقيقات التي جرت في الكونجرس أثبتت أن مجلس الكنائس العالمي كان من الجهات التي حصلت على مساعدات ضخمة من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية".
بل يقول عنه الدكتور وليم سليمان قلادة في كتابه (الكنيسة المصرية تواجه الاستعمار والصهيونية) وهو كاتب نصراني معروف "إن دعوة مجلس الكنائس العالمي تتجه في صراحة تامة إلى ضرورة تدخل الكنائس داخل البلاد المستقلة حديثًا في سياسة بلادها، وابتداع لاهوتية جديدة لتبرير هذا الاتجاه تقول بأن نشاط الدولة في كل نواحيه السياسية والاقتصادية والاجتماعية هو تحت سلطان الله، ولا بد للكنائس من أن تُبدي رأيها في هذا النشاط، ولا بد من الاستعانة بخبرة الكنائس الغربية حتى يكون اتجاه الكنيسة داخل الدولة المستقلة حديثًا متفقًا مع اتجاه الكنائس المسيحية في الغرب".

وقد نجح شنودة في تمثيل النصارى سياسيا، حتى صار المتحدث الرسمي باسم نصارى مصر الأرثوذكس، وصار يتفاوض ويطالب باسمهم في كل شؤون السياسة، ويصب جام غضبه على أي سياسي نصراني لا يعمل تحت راية الكنيسة، والمفكر جمال أسعد مثال على ذلك، واستطاع النصارى السيطرة على جانب كبير من اقتصاد البلاد في كافة الأنشطة تقريبا، حتى أن البعض يزعم أنهم يسيطرون على 40% من الاقتصاد، وحدث عن مظاهر سطوة الكنيسة المصرية بزعامة شنودة ولا حرج.
استطاع شنودة الثالث نقل الكنيسة المصرية من حالة الفقر المدقع التي كانت عليها في عهد عبد الناصر، حتى أنها استعانت به لتقديم مساعدات مالية من خزينة الدولة لدفع رواتب العاملين بها، وكذلك تكفل عبد الناصر ببناء مبنى الكاتدرائية، أما اليوم فإن العاملين بالكنيسة زادوا عشرات المرات، بينما ميزانية الكنيسة تزيد في كثير من الأحيان عن ميزانية الدولة، ويعتبر المال أهم عناصر قوة الكنيسة، في حين أن أحدا أيا كان لا يعرف مصادر هذه الأموال، فلا يمكن لمشروعات الكنيسة ولا التبرعات التي تحصل عليها أن توفر كل هذه الأموال، وبات النصارى يريدون بناء كنيسة لكل أسرة حتى يصبغوا البلاد بالصبغة المعمارية المسيحية، وهي إحدى خطواتهم نحو الدولة المزعومة.

لقد أدرك شنودة منذ أزمته مع السادات أن التحدي العلني للنظام الحاكم لن يفيد، فجعل كل أسلحته سرية في عهد مبارك، خاصة أن الأخير تجاهل حكم القضاء بعزل شنودة، وأعاده إلى مكانته مرة أخرى، ووجه كل همه لمواجهة التيار الإسلامي والحفاظ على المصالح الصهيوأمريكية في مصر، فوجدها شنودة فرصة لبث سمومه وتفجير المجتمع، ومع كثرة المنافقين في وسائل الإعلام ودنيا السياسة وما يتمتع به ذلك الرجل من دهاء وخبث، تم تصويره على أنه حامي حمى الوطن، وزعيم الوحدة الوطنية وحكيم الدولة المصرية، حتى وصل ذلك إلى العوام واستقر في عقولهم، ولهذا لم يستجب لنا الناس حينما كنا نحدثهم عن جرائمه وحقده للإسلام وكرهه للمسلمين، وصناعته للفتنة الطائفية وغير ذلك.

كان شنودة رقما صعبا، وبطريركا مميزا، ولو كان في ظروف غير الظروف ما كان ليصل إلى ما وصل إليه، ولهذا فإن أي بابا قادم لن يكون مثل شنودة، فإن الظروف تغيرت، ومن حسن الحظ أن شنودة لم يسمح بظهور مطارنة مميزين للإعلام، فبيشوي وهو أشهرهم والمرشح الأقوى لخلافة شنودة معروف لدى الكثيرين بأنه هو الذي تهجم على الإسلام وسب القرآن، وفي حال اختياره فسيحدث ذلك ضجة كبيرة في المجتمع، كما أنه ليس هناك أحد من المرشحين لخلافته يتمتع بكاريزما وخبث ودهاء شنودة، وهو ما يعني أن خليفته أيا كان لن يكون في مكانته سواء عند الأقباط فما حققه شنودة لن يحققه أي شخص آخر، ولا عند المسلمين لأن الإعلام اليوم بأيدي كثيرين وليس فقط بيد العلمانيين، وإن الإعلام الإسلامي –على الرغم من ضعفه وتعثره- إلا أنه لا يمكن تجاهله اليوم.

أما عن علاقة البابا القادم بالدولة، فإنها حتما لن تكون كالسابق، فعلى الرغم من مساوئ المجلس العسكري، إلا أن ما حدث في ماسبيرو كان له تبعات كبيرة على العلاقة بين الدولة والكنيسة تمثلت في تهديدات من الدولة بفتح الملفات لكبار القساوسة ما لم تتوقف الكنيسة عن تهورها، وتم بالفعل إحالة عدد منهم للتحقيق وصدر قرار بمنعهم من السفر وهو أمر لم يكن من الممكن أن يحدث في ظل حكم حسني مبارك، وبالفعل تم تحجيم النصارى والكنيسة خلال الأشهر الماضية، وظهر هذا جليا في عدم تدخل الكنيسة وإحداث ضجة على ما حدث في مدينة العامرية بشمال مصر، ولو أن هذا كان في عصر مبارك لأقامت الكنيسة الدنيا ولم تقعدها، وظهر أيضا في مماطلة المجلس العسكري في إصدار قانون دور العبادة الموحد وهو القانون الذي كانت الكنيسة تجاهد لإصداره قبل انتخاب البرلمان، حتى تستطيع بناء ما تريد من كنائس، إلا أنه لم يحدث.

هذا يعني أن الدولة قررت وضع حد للكنيسة وكبح جماحها، وإذا كان هذا يحدث مع شنودة برغم مكانته التي وصل إليها في عهد مبارك، فإنها ستكون أشد مع خليفته ولن تسمح له بالوصول إلى ما وصل إليه شنودة، هذا إذا ظلت الأمور تدار بذات الطريقة الحالية، أعني المجلس العسكري وأجهزة المخابرات، أما إن آلت الحكومة والرئاسة إلى قوى منتخبة وهي التيار الإسلامي، فإنه لن يسمح للكنيسة بلعب دور سياسي، وسيقوم بإعادة الكنيسة مرة أخرى إلى حظيرة الدولة، وإخضاعها لسلطات الدولة وسلطان القضاء، وهذا ما بدأه المجلس العسكري وعلى القادمون إكماله.

بوفاة شنودة فإن الكنيسة الأرثوذكسية المصرية تكون قد وقفت عند ما وصلت إليه من مكانة، وبعد فترة ليست بالطويلة ستبدأ تتراجع للخلف، وتفقد الكثير مما حصلت عليه في عهد شنودة، وهي أيضا بشرى لانحسار أعمال الفتنة الطائفية وتراجع الدور السياسي للكنسية داخليا وخارجيا.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

مصر، البابا شنودة، الأقباط بمصر، الأقباط، الكنيسة الأرثوذكسية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 3-04-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  من يحرك الصراع بين أردوغان وكولن؟ ولماذا الآن؟
  أردوغان وكولن .. صراع الدولة والدولة العميقة
  خطاب هنية.. تجاهل لأزمة حماس أم إدارتها
  صفقة الكيماوي.. أمريكا وروسيا يتبادلان الصفعات في سوريا
  ملامح التدخل العسكري في سوريا وأهدافه
  سيناريوهات 30 يونيو .. مصر نحو المجهول
  الهيئة الشرعية بين الواقع والمأمول
  ورحلت خنساء فلسطين بعدما رسمت طريق العزة
  وثيقة العنف ضد المرأة .. كارثة يجب التصدي لها
  ربيع تونس.. هل استحال خريفا؟
  ربيع العراق..السُّنَّةُ ينتفضون والمالكي يترنح
  الحرب على الدين في مالي
  الأزمة الاقتصادية.. سلاح المعارضة المصرية لإسقاط الإسلاميين
  مقتل "وسام الحسن".. نيران سوريا تشعل لبنان
  المتاجرون بحقوق المرأة في الدستور المصري
  الفتاة المسلمة في "سنة أولى جامعة"
  حرائر سوريا .. زوجات لا سبايا
  الدولة العلوية.. ما بين الحلم والكابوس
  ما هي نقاط الضعف الأبرز لدى الإسلاميين؟
  المراهقة وجيل الفيس بوك
  التحرش .. أزمة مجتمع
  هجمات سيناء .. كيف نفهمها؟!
  شروط تجار الثورة لإنقاذ ما تبقى منها
  خطة عنان لسوريا.. إحياء لنظام أوشك على السقوط
  وفاة شنودة وأثره على مصر والكنيسة الأرثوذكسية
  يا معشر العلمانيين .. من أنتم؟!
  يا فاطمة الشام .. إنما النصر قاب قوسين أو أدنى
  فشل الإضراب ولكن .. رسالة لمن عارضه
  الانتخابات وتناقضات القوى الليبرالية العلمانية
  هل تغير الموقف الروسي من نظام الأسد؟!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
رضا الدبّابي، ياسين أحمد، رأفت صلاح الدين، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سوسن مسعود، د. صلاح عودة الله ، عبد الله الفقير، محمد شمام ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - محمد عباس المصرى، د. ضرغام عبد الله الدباغ، خبَّاب بن مروان الحمد، محمود سلطان، د - محمد سعد أبو العزم، صلاح الحريري، محمد أحمد عزوز، صلاح المختار، سيد السباعي، كمال حبيب، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - صالح المازقي، أحمد الغريب، د.محمد فتحي عبد العال، محمد الطرابلسي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - غالب الفريجات، مصطفى منيغ، صفاء العراقي، د. نهى قاطرجي ، د - مضاوي الرشيد، أحمد النعيمي، فتحي العابد، سلام الشماع، حمدى شفيق ، معتز الجعبري، يحيي البوليني، صالح النعامي ، محمود صافي ، كريم فارق، إيمان القدوسي، تونسي، حسن عثمان، د- هاني السباعي، يزيد بن الحسين، حميدة الطيلوش، د. أحمد محمد سليمان، سيدة محمود محمد، عواطف منصور، عمر غازي، د. محمد يحيى ، فوزي مسعود ، خالد الجاف ، مراد قميزة، ابتسام سعد، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، حاتم الصولي، سعود السبعاني، فتحي الزغل، سامح لطف الله، أنس الشابي، أبو سمية، فاطمة عبد الرءوف، منجي باكير، د- محمد رحال، وائل بنجدو، منى محروس، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عدنان المنصر، د - المنجي الكعبي، د. الشاهد البوشيخي، رافد العزاوي، د - مصطفى فهمي، أحمد الحباسي، طلال قسومي، محمد العيادي، عبد الغني مزوز، رمضان حينوني، الناصر الرقيق، شيرين حامد فهمي ، د - شاكر الحوكي ، فراس جعفر ابورمان، إياد محمود حسين ، د. طارق عبد الحليم، د. محمد مورو ، ماهر عدنان قنديل، العادل السمعلي، محمد اسعد بيوض التميمي، محرر "بوابتي"، د. كاظم عبد الحسين عباس ، نادية سعد، عبد الرزاق قيراط ، د. نانسي أبو الفتوح، عزيز العرباوي، د- هاني ابوالفتوح، سحر الصيدلي، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد تاج الدين الطيبي، رشيد السيد أحمد، الهيثم زعفان، أحمد بوادي، صفاء العربي، فتحـي قاره بيبـان، سفيان عبد الكافي، د - الضاوي خوالدية، علي عبد العال، أشرف إبراهيم حجاج، كريم السليتي، حسن الطرابلسي، حسن الحسن، سلوى المغربي، د - أبو يعرب المرزوقي، جاسم الرصيف، عبد الله زيدان، أ.د. مصطفى رجب، إسراء أبو رمان، د.ليلى بيومي ، محمود فاروق سيد شعبان، عصام كرم الطوخى ، صباح الموسوي ، د- محمود علي عريقات، محمد إبراهيم مبروك، د. محمد عمارة ، د. خالد الطراولي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، د- جابر قميحة، إيمى الأشقر، فاطمة حافظ ، محمود طرشوبي، د - احمد عبدالحميد غراب، د. أحمد بشير، جمال عرفة، د. الحسيني إسماعيل ، د - محمد بنيعيش، مصطفي زهران، فهمي شراب، الشهيد سيد قطب، مجدى داود، بسمة منصور، المولدي الفرجاني، أحمد ملحم، الهادي المثلوثي، رافع القارصي، د. عادل محمد عايش الأسطل، عراق المطيري، هناء سلامة، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. عبد الآله المالكي، علي الكاش، د - محمد بن موسى الشريف ، سامر أبو رمان ، محمد عمر غرس الله، محمد الياسين،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة