تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

صفقة الكيماوي.. أمريكا وروسيا يتبادلان الصفعات في سوريا

كاتب المقال مجدي داود - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تلكأت الولايات المتحدة وحلفاؤها في اتخاذ قرار بتوجيه ضربة عسكرية لسوريا، فبينما تخلى عنها حليفها الأوروبي الأساسي حينما اتخذ البرلمان البريطاني قرارا بعدم المشاركة في أي ضربة عسكرية ضد سوريا، بدت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما نفسها عاجزة عن اتخاذ القرار وحدها، وتريد أن تحظي بتأييد من الكونجرس الأمريكي الذي كان في فترة "العطلة"، إلا أن المؤشرات كانت تقول أن الكونجرس لن يقبل مشروع القرار الي قدمته الإدارة الأمريكية، فيما أعلن أوباما نفسه أن الضربة قد تتم في غضون أسبوع أو شهر أو أكثر من ذلك.

في ظل هذا التردد والتلكؤ الأمريكي الغربي، استغل القطب الدولي السابق "روسيا" التي تسعى لاستعادة مكانتها العالمية، هذا التردد، وقدم مبادرة لوضع ترسانة السلاح الكيماوي السوري تحت إشراف المجتمع الدولي لتجنب ضربات عسكرية غربية، وهذه المبادرة التي قدمتها روسيا بعد مباحثات بين وزير خارجيتها ووزير خارجية نظام الأسد وليد المعلم، لاقت قبولا سريعا وفوريا م نظام الأسد، حيث أعلن المعلم "ترحيب الجمهورية العربية السورية بالمبادرة الروسية انطلاقاً من حرص القيادة السورية على أمن بلدها وحياة مواطنيها، وسعياً لمنع الضربة الأميركية".

بدت روسيا وكأنها وجهت صفعة قوية لإدارة الرئيس أوباما وقدمت فرصة ذهبية لنظام الأسد، حيث أنه لن يكون مسموحا له بحال استخدام السلاح الكيماوي ضد الشعب السوري، كما أن بقاءه بات ضرورة حتمية للكيان الصهيوني وبات في مأمن من أي عدوان صهيوني، إضافة إلى أن هذا السلاح لم يستخدمه الأسد كقوة رادعة للاحتلال الصهيوني على مدار العقود الماضية، أي أنه ترسانة السلاح الكيماوي باتت عبئا على النظام السوري وليست في صالحه، ولهذا فإن وضعها تحت إشراف دولي في مقابل عدم توجيه ضربة عسكرية تنال من القدرات العسكرية للنظام، يعد مكسبا كبيرا.

الولايات المتحدة لم تفوت الفرصة، واستغلت المبادرة الروسية أفضل استغلال يحقق لها ما تريد من أهداف، فهي تعرف أنها تواجه عراقيل فيما يخص الضربة العسكرية، التي تريدها للنظام وللجماعات الإسلامية في وقت واحد، فالكونجرس غالبا لن يوافق، وبعض الدول الغربية تخلت عنها، ولهذا فإن استغلال المبادرة هو الحل الأمثل، فأوعزت إلى فرنسا لتقديم مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي يمنح النظام السوري 15 يوما للإعلان عن جميع مخزوناته من الأسلحة الكيماوية وتدميرها في أسرع وقت ممكن، والسماح للأمم المتحدة بالتحقق من جميع الأسلحة الكيماوية المعلنة والقيام بتحقيقات إضافية في الاستخدامات المفترضة السابقة للغاز السام، وإذا لم تمتثل النظام السوري، يتبنى المجلس إجراءات ضرورية أخرى تحت الفصل السابع.
كان الرد الأمريكي باطنا الفرنسي ظاهرا على المبادرة الروسية مفاجئا لروسيا، التي رفضت عقد جلسة لمجلس الأمن لمناقشة مشروع القرار الفرنسي حيث كان من المتوقع أن يركز الاجتماع على خطة روسية لوضع الأسلحة الكيماوية السورية تحت رقابة دولية، ووصفت مشروع القرار الفرنسي بأنه مشروع "لا يمكن قبوله"، ونقل عن مسئولين دبلوماسيين أن روسيا تعارض العديد من النقاط الواردة في مشروع القرار الفرنسي الذي يضع "جدولا زمنيا لمختلف مراحل تفكيك الترسانة الكيماوية السورية"، خصوصا الإشارة الى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

بدأت روسيا تناور لتكون النتيجة في صالحها، ولكنها لم تستطيع أن تصمد أمام الإصرار الأمريكي والغربي على تدمير السلاح الكيماوي الروسي بحد أقصى العام القادم، وفق خطة زمنية تم الاتفاق عليها بعد ثلاثة أيام من المحادثات بين وزيري خارجية الولايات المتحدة وروسيا، نجحت خلالها الولايات المتحدة في توجيه صفعة لروسيا وسوريا على حد سواء، حيث لم يعد أمام بشار الأسد إلا أن يسلم ترسانته الكيماوية كاملة إلى الدول الغربية لتدميرها، أن يواجه المجتمع الدولي كافة تحت الفصل السابع بالأمم المتحدة، في حين ستصبح روسيا غير قادرة على مواجهة المجتمع الدولي وستتخلى عن حليفها مرغمة.

نجحت الولايات المتحدة بالإضافة إلى الوصول لقرار بنزع السلاح الكيماوي، في ضمان عدم وصول السلاح الكيماوي لحزب الله أو إيران عبر العراق، ذلك أن أي مراوغة من قبل النظام الأسدي ستقابل بحراك دولي رسمي من مجلس الأمن الدولي، ويجدر الإشارة في ذلك الصدد إلى إعلان كبير موظفي الكرملين السبت الماضي "سيرغي ايفانوف" بأن روسيا قد تغير موقفها حيال سوريا إذا ما تبين لها أن بشار الأسد "يخادع".
المستفيد الأكبر

إذا كان النظام الأسدي قد استفاد من هذه الصفقة في منع تعرضه لضربة عسكرية أمريكية غربية، وإذا كانت الولايات المتحدة قد استفادت بنزع السلاح الكيماوي من بين أيدي بشار الأسد في حفظ ماء وجهها وتوجيه صفعة قوية لروسيا التي تريد أن تنازعها النفوذ العالمي، فإن الطرف الأساسي الخفي في تلك الصفقة هو الكيان الصهيوني، الذي يعد هو المستفيد الأول والأخير فعليا من هذه الصفقة.

لقد ضمن الكيان الصهيوني ألا تقع الأسلحة الكيماوية في أيدي حزب الله وإيران، وعلى الرغم من أن بين الجانبين مصالح كثيرة خلف العنتريات الإعلامية والتصريحات النارية، إلا أن الكيان الصهيوني يريد أن يبقى جيشه أقوى جيش في المنطقة، لا ينازعه في ذلك أحد ولو كان من حلفائه المقربين، لأنه لا يضمن هؤلاء الحلفاء وتغير الأمزجة الشعبية في هذه الدول، وكمثال ما حدث في سوريا نفسها، فهي كانت قبل الثورة جبهة هادئة تماما ومطمئنة بالنسبة للكيان الصهيوني، إلا أن مستقبل سوريا اليوم غير معروف ولا طبيعة علاقتها مع الكيان الصهيوني، والتي لن تكون بأي حال مثلما كانت عليه قبل اندلاع الثورة في مارس 2011.

أصداء المبادرة على المعارضة السورية
كانت بعض فصائل المعارضة السورية وخصوصا السياسية منها، قد رحبت بالضربة العسكرية الأمريكية، ودفعت في اتجاهها وبذلت في سبيل ذلك كل ما تقدر عليه، ورتبت أمرها على أنها قادمة لا محالة، وبدأت تجهز نفسها لما بعد الضربة، وكيف سيكون حال النظام، وهذه الطائفة أو الطوائف التي تلاقت مصالحها على الضربة العسكرية، قد صدمت بالمبادرة الروسية والصفقة التي أبرمتها الولايات المتحدة على أساسها، وأسقط في يدها ما كانت تحلم به، وكان ردها أن رفضت هذه المبادرة، وأعلنت استمرارها في القتال ضد النظام الأسدي.

الفريق الثاني من المعارضة السياسية ويضم أساسا معظم الكتائب المسلحة في الداخل، فهي تدرك منذ البداية أن الولايات المتحدة لا تهتم للضحايا السوريين، ولا تأبه لسقوط الملايين منهم وليس مجرد الآلاف، وأنها تسعى إلى تمكين بعض حلفائها في سوريا ليحكموا البلاد بعد سقوط الأسد، ولهذا فلم يراهنوا على الضربة الأمريكية ولم يوافقوا عليها، وأدركوا أنها إن حدثت ستكون لخدمة المصالح الأمريكية فقط، وليس لمصالح الشعب السوري منها نصيب، وأنها ستطال حتما بعض فصائل المعارضة المسلحة التي لا تتفق مصالحها مع مصالح الولايات المتحدة.

هذا الفريق لم يتغير موقفه، فهو يرى أساسا أن الحل في سوريا لن يكون إلا بأيدي أبنائها، وأنه لا يمكن التخلص من نظام الأسد بكل هؤلاء الشهداء والجرحى والمصابين لتبقى سوريا تراوح مكانها تحت السيطرة الأمريكية والغربية، بل لابد من الخروج من كل سيطرة غربية أو شرقية، ليبقى القرار السوري نابع فقط من إرادة شعبها.

-----------
نشر أولا بموقع مفكرة الإسلام


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

سوريا، الثورة السورية، مجزرة الكيمياوي، بشار الأسد، السعودية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 28-09-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  من يحرك الصراع بين أردوغان وكولن؟ ولماذا الآن؟
  أردوغان وكولن .. صراع الدولة والدولة العميقة
  خطاب هنية.. تجاهل لأزمة حماس أم إدارتها
  صفقة الكيماوي.. أمريكا وروسيا يتبادلان الصفعات في سوريا
  ملامح التدخل العسكري في سوريا وأهدافه
  سيناريوهات 30 يونيو .. مصر نحو المجهول
  الهيئة الشرعية بين الواقع والمأمول
  ورحلت خنساء فلسطين بعدما رسمت طريق العزة
  وثيقة العنف ضد المرأة .. كارثة يجب التصدي لها
  ربيع تونس.. هل استحال خريفا؟
  ربيع العراق..السُّنَّةُ ينتفضون والمالكي يترنح
  الحرب على الدين في مالي
  الأزمة الاقتصادية.. سلاح المعارضة المصرية لإسقاط الإسلاميين
  مقتل "وسام الحسن".. نيران سوريا تشعل لبنان
  المتاجرون بحقوق المرأة في الدستور المصري
  الفتاة المسلمة في "سنة أولى جامعة"
  حرائر سوريا .. زوجات لا سبايا
  الدولة العلوية.. ما بين الحلم والكابوس
  ما هي نقاط الضعف الأبرز لدى الإسلاميين؟
  المراهقة وجيل الفيس بوك
  التحرش .. أزمة مجتمع
  هجمات سيناء .. كيف نفهمها؟!
  شروط تجار الثورة لإنقاذ ما تبقى منها
  خطة عنان لسوريا.. إحياء لنظام أوشك على السقوط
  وفاة شنودة وأثره على مصر والكنيسة الأرثوذكسية
  يا معشر العلمانيين .. من أنتم؟!
  يا فاطمة الشام .. إنما النصر قاب قوسين أو أدنى
  فشل الإضراب ولكن .. رسالة لمن عارضه
  الانتخابات وتناقضات القوى الليبرالية العلمانية
  هل تغير الموقف الروسي من نظام الأسد؟!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمود سلطان، د. محمد يحيى ، محمد تاج الدين الطيبي، فتحي العابد، كمال حبيب، عصام كرم الطوخى ، إسراء أبو رمان، د - مصطفى فهمي، علي الكاش، أ.د. مصطفى رجب، معتز الجعبري، د. محمد مورو ، طلال قسومي، أحمد ملحم، جاسم الرصيف، د - محمد بن موسى الشريف ، صفاء العراقي، د - المنجي الكعبي، فراس جعفر ابورمان، كريم السليتي، د- محمد رحال، محمد إبراهيم مبروك، حميدة الطيلوش، محمد شمام ، د- جابر قميحة، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، يزيد بن الحسين، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أحمد النعيمي، صالح النعامي ، خبَّاب بن مروان الحمد، إيمان القدوسي، سيدة محمود محمد، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، حسن عثمان، د- هاني ابوالفتوح، محمد العيادي، د.محمد فتحي عبد العال، فهمي شراب، صفاء العربي، د.ليلى بيومي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، ياسين أحمد، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد أحمد عزوز، يحيي البوليني، جمال عرفة، الناصر الرقيق، رافد العزاوي، محمد الياسين، رافع القارصي، منى محروس، محمد عمر غرس الله، د - محمد بنيعيش، أحمد الغريب، سامر أبو رمان ، د. عبد الآله المالكي، د. عادل محمد عايش الأسطل، مراد قميزة، عزيز العرباوي، رضا الدبّابي، حاتم الصولي، عبد الرزاق قيراط ، فتحـي قاره بيبـان، د- محمود علي عريقات، عمر غازي، عبد الله زيدان، سعود السبعاني، د - شاكر الحوكي ، سيد السباعي، د - غالب الفريجات، د- هاني السباعي، نادية سعد، رشيد السيد أحمد، سلوى المغربي، رأفت صلاح الدين، تونسي، محمود طرشوبي، محمود فاروق سيد شعبان، محمد الطرابلسي، سامح لطف الله، محمد اسعد بيوض التميمي، سفيان عبد الكافي، أبو سمية، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أشرف إبراهيم حجاج، أنس الشابي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. خالد الطراولي ، د. أحمد محمد سليمان، صباح الموسوي ، حسن الطرابلسي، المولدي الفرجاني، منجي باكير، العادل السمعلي، مصطفي زهران، حسن الحسن، د - محمد عباس المصرى، هناء سلامة، فتحي الزغل، بسمة منصور، مصطفى منيغ، د - الضاوي خوالدية، عدنان المنصر، ابتسام سعد، د - أبو يعرب المرزوقي، فاطمة حافظ ، محرر "بوابتي"، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. الحسيني إسماعيل ، أحمد بوادي، أحمد الحباسي، وائل بنجدو، ماهر عدنان قنديل، صلاح الحريري، سوسن مسعود، د - عادل رضا، إيمى الأشقر، خالد الجاف ، د. جعفر شيخ إدريس ، الهيثم زعفان، عراق المطيري، د - صالح المازقي، سلام الشماع، شيرين حامد فهمي ، سحر الصيدلي، الشهيد سيد قطب، عواطف منصور، مجدى داود، فوزي مسعود ، فاطمة عبد الرءوف، د. محمد عمارة ، صلاح المختار، د. صلاح عودة الله ، حمدى شفيق ، د. طارق عبد الحليم، د - احمد عبدالحميد غراب، عبد الله الفقير، إياد محمود حسين ، محمود صافي ، كريم فارق، د. نهى قاطرجي ، د - محمد سعد أبو العزم، علي عبد العال، عبد الغني مزوز، د. الشاهد البوشيخي، د. نانسي أبو الفتوح، د - مضاوي الرشيد، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. أحمد بشير، رمضان حينوني، الهادي المثلوثي،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة