تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

وثيقة العنف ضد المرأة .. كارثة يجب التصدي لها

كاتب المقال مجدي داود - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لم تتوقف يوما المحاولات الغربية لطمس الهوية الإسلامية، لأنها ليست محاولات مجردة منفردة، بل هي سياسات لاستيراتيجيات واضحة وأهداف ثابتة، يبذل في سبيلها الغرب كل ما يستطيع من أجل تنفيذها، غير آبه بما تعود عليه بخسائر مرحلية مؤقتة ربما يكون في أمس الحاجة إلى عدم حدوثها، ولكنه ينظر إلى هدف أسمى ونتيجة نهائية.

ومن أهم السياسات الغربية لطمس الهوية الإسلامية، هو تغريب المرأة المسلمة وهدم الأسرة، وهي اللبنة الأساسية التي يقوم عليها المجتمع المسلم، فمتى ضاعت المرأة ضاع المجتمع كله، ومتى ضاع المجتمع اندثرت ثقافته وتهدمت حضارته، وعجز عن الإبداع والتقدم، وسيطر عليه أعداؤه، ومتى صلحت المرأة، صلح المجتمع كله، ومتى صلح المجتمع ازدهرت ثقافته وتعاظمت حضارته، وبات قادرا على فرض إرادته وثقافته على الآخرين.

وثيقة هدامة

وفي حلقة جديدة من حلقات السياسة الغربية لطمس هوية المرأة، تناقش لجنة مركز المرأة بالأمم المتحدة وثيقة بعنوان "إلغاء ومنع كافة أشكال العنف ضد النساء والفتيات"، وتتضمن تلك الوثيقة ضرورة استبدال الشراكة بالقوامة، والاقتسام التام للأدوار داخل الأسرة بين الرجل والمرأة، والتساوي التام في تشريعات الزواج مثل إلغاء كل التعدد، والعدة، والولاية، والمهر، وإنفاق الرجل على الأسرة، والسماح للمسلمة بالزواج بغير المسلم، التساوي في الإرث، وسحب سلطة التطليق من الزوج، ونقلها للقضاء، واقتسام كافة الممتلكات بعد الطلاق، ومنح الزوجة الحق في شكوى زوجها بتهمة الاغتصاب أو التحرش، بالإضافة إلى منح الفتاة كل الحريات الجنسية، مع رفع سن الزواج إلى الثامنة عشر، وتوفير وسائل منع الحمل للمراهقات وإباحة الإجهاض، بالإضافة إلى مساواة الزانية بالزوجة في كافة الحقوق.

إن هذه الوثيقة الجديدة لتعبر في حقيقة الأمر عن جوهر الرغبة في "التمرد النسوي" في المجتمع الإسلامي، المحافظ بطبيعته وتقاليده وأعرافه –رغم أن تلك التقاليد والأعراف أصيبت في مقتل الفترة الأخيرة- إلا أن ثمة أمور لا يزال المجتمع غير متقبل لها بحال من الأحوال، بل يشمئز منها ويرفض أي حديث أو تبرير لها.

ليست خطورة هذه الوثيقة في أنها تدعو إلى ما سبق ذكره، ولكن في أنها تجعل بنودها موادا حاكمة للقوانين والدساتير الوطنية، وهو ما يعني ضرورة تعديل تلك الدساتير والقوانين لموافقة تلك الوثيقة، حسبما تنص قواعد القانون الدولي، أي أننا أمام محاولة جديدة للاحتلال الفكري والثقافي و"القانوني"، وهنا مكمن الخطر الجديد، فالانحراف التشريعي في أمور الأسرة ستظهر آثارها في وقت أسرع مما يتخيله الكثيرون، وستكون العواقب وخيمة على تماسك الأسرة والمجتمع ككل.

إنه لسرعان ما ستقوم المنظمات النسوية التخريبية برفع القضايا التي تجعل من بنود الوثيقة واقعا معاشا بدلا من حبر على ورق، وبفعل وسائل الإعلام المختلفة، والدور التخريبي المستمر الذي تقوم به هذه المنظمات، فستنتشر تلك الأفكار انتشار النار في الهشيم، وكالعادة لن يكون بشكل مباشر يصطدم بقناعات الناس الدينية أو العرفية، ولكن بطرق وأساليب شتى ملتوية، كما حدث في قضايا سابقة.

دور العلماء

إن حالة السكون التي تعيشها المؤسسات الدينية في بلادنا تجاه تلك الوثيقة الجديدة، لتنذر بخطر عظيم، وتدل على أن هذه المؤسسات لا تلقي بالا لما يحاك لأمتها من مؤامرات لهدمها والقضاء عليها، وأنها رهن إشارة الحكومات المختلفة، التي ربما توقع على تلك الوثيقة، سواء بتحفظات أو بدون تحفظات.

وإزاء هذا الصمت المؤسسي، وهذه المخاطر الجمة، فإنه ينبغي على العلماء المدركين لخطورة الأمر أن يسعوا جاهدين إلى تبيان حقيقة تلك الوثيقة ومخاطرها، وأن يبينوا الحكم الشرعي فيمن يوقع عليها أو يرض بها أو يسعى لتطبيقها في بلادنا، فإن فيها أمورا إن رضي بها المسلم كفر بالله ورسوله وخرج عن ملة الإسلام قولا واحدا، وإن فيها أمورا حرمتها بينة ظاهرة لا ينكرها ذلك المسن الأمي الذي بالكاد يقرأ فاتحة الكتاب، وعليهم أن يعلنوا ذلك بلا خجل ولا استحياء، بل بقوة أهل الحق وورثة الأنبياء.

وإن على هؤلاء وطلاب العلم وعامة المثقفين والكتاب الضغط على الجهات الدينية الرسمية، لتبيان الحق للناس، وتذكيرهم بقول الله تعالى في كتابه الكريم في سورة البقرة {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ (159) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (160)}، وقوله تعالى في ذات السورة {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (174) أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ (175)}، وهؤلاء العلماء هم الذين علمونا أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.

دور الإعلام

لقد صار دور الإعلام في تشكيل توجهات المجتمع والرأي العام دورا كبيرا، وللأسف فإن الإعلام العلماني المخرب صار هو صاحب اليد الطولى والكلمة النافذة، في ظل إعلام إسلامي مهترئ لا يقدم ولا يؤخر، لأسباب لست بصدد مناقشتها، ولكن في ظل تلك الخطورة الحقيقية، ينبغي القيام بحملة إعلامية موسعة، يقودها العلماء وأهل الفكر والرأي، حملة يرصد لها ما تحتاجه من دعم مادي وبشري، يدعى للمشاركة فيها الجماعات والتيارات الإسلامية والمؤسسات الدينية، ويستنفرون فيها طاقاتهم وإمكاناتهم، حماية للمجتمع الذي يسعون لإصلاحه.

إن تلك الحملة الإعلامية يجب أن تعتمد على كافة الوسائل الإعلامية التقليدية وغير التقليدية، فبدءا بالفضائيات وهي الوسيلة الإعلامية الأكثر تأثيرا، تليها مواقع الانترنت، ثم الصحف والمجلات، والمؤتمرات والندوات، وخطباء المساجد، وكوادر الجماعات والتيارات الإسلامية المختلفة، المنتشرة في كل نجع أو قرية أو مدينة صغرت أم كبرت، مع أهمية مراعاة محادثة الناس يفهمونها، وإبعاد تلك القضية تماما عن العمل الحزبي والسياسي، حتى تتقبل الجماهير تلك الدعوة وهذا التحذير بصدر رحب.

إن التصدي لهذه الوثيقة ومحاولات إقرارها ليس بالأمر الهين وليس بأمر فيه فسحة للمسلمين، بل هو واجب شرعي، ومهما كانت التداعيات فلابد من منع إقرارها وتطبيقها في بلداننا الإسلامية، والوقوف في وجه الحكومات إن أرادت ذلك، بأي وسيلة كانت، ومهما كلف ذلك من ثمن، فكل ثمن يصير هينا رخيصا إذا ما قورن بتماسك الأسرة المسلمة وسلامة المجتمع من الانهيار التام.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

المرأة، اتفاقية سيداو، تحرير المرأة، الغزو الفكري،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 18-03-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  من يحرك الصراع بين أردوغان وكولن؟ ولماذا الآن؟
  أردوغان وكولن .. صراع الدولة والدولة العميقة
  خطاب هنية.. تجاهل لأزمة حماس أم إدارتها
  صفقة الكيماوي.. أمريكا وروسيا يتبادلان الصفعات في سوريا
  ملامح التدخل العسكري في سوريا وأهدافه
  سيناريوهات 30 يونيو .. مصر نحو المجهول
  الهيئة الشرعية بين الواقع والمأمول
  ورحلت خنساء فلسطين بعدما رسمت طريق العزة
  وثيقة العنف ضد المرأة .. كارثة يجب التصدي لها
  ربيع تونس.. هل استحال خريفا؟
  ربيع العراق..السُّنَّةُ ينتفضون والمالكي يترنح
  الحرب على الدين في مالي
  الأزمة الاقتصادية.. سلاح المعارضة المصرية لإسقاط الإسلاميين
  مقتل "وسام الحسن".. نيران سوريا تشعل لبنان
  المتاجرون بحقوق المرأة في الدستور المصري
  الفتاة المسلمة في "سنة أولى جامعة"
  حرائر سوريا .. زوجات لا سبايا
  الدولة العلوية.. ما بين الحلم والكابوس
  ما هي نقاط الضعف الأبرز لدى الإسلاميين؟
  المراهقة وجيل الفيس بوك
  التحرش .. أزمة مجتمع
  هجمات سيناء .. كيف نفهمها؟!
  شروط تجار الثورة لإنقاذ ما تبقى منها
  خطة عنان لسوريا.. إحياء لنظام أوشك على السقوط
  وفاة شنودة وأثره على مصر والكنيسة الأرثوذكسية
  يا معشر العلمانيين .. من أنتم؟!
  يا فاطمة الشام .. إنما النصر قاب قوسين أو أدنى
  فشل الإضراب ولكن .. رسالة لمن عارضه
  الانتخابات وتناقضات القوى الليبرالية العلمانية
  هل تغير الموقف الروسي من نظام الأسد؟!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فتحي العابد، د.محمد فتحي عبد العال، علي الكاش، د. نانسي أبو الفتوح، د - احمد عبدالحميد غراب، فتحي الزغل، صباح الموسوي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، إياد محمود حسين ، عزيز العرباوي، صلاح المختار، رحاب اسعد بيوض التميمي، مجدى داود، الشهيد سيد قطب، د - محمد بن موسى الشريف ، د - المنجي الكعبي، حميدة الطيلوش، هناء سلامة، جاسم الرصيف، محمود طرشوبي، د. مصطفى يوسف اللداوي، عصام كرم الطوخى ، أنس الشابي، عبد الرزاق قيراط ، صفاء العربي، رأفت صلاح الدين، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سوسن مسعود، د- هاني السباعي، د- محمد رحال، عواطف منصور، سحر الصيدلي، د - غالب الفريجات، يزيد بن الحسين، سيد السباعي، د. محمد مورو ، د. طارق عبد الحليم، د- جابر قميحة، د- هاني ابوالفتوح، محمد العيادي، مصطفى منيغ، د. أحمد محمد سليمان، منجي باكير، صفاء العراقي، خبَّاب بن مروان الحمد، حسني إبراهيم عبد العظيم، الناصر الرقيق، د - محمد بنيعيش، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد اسعد بيوض التميمي، أ.د. مصطفى رجب، مصطفي زهران، إيمان القدوسي، طلال قسومي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - محمد سعد أبو العزم، محمد أحمد عزوز، محمد عمر غرس الله، جمال عرفة، أحمد ملحم، العادل السمعلي، منى محروس، د. محمد يحيى ، حسن عثمان، رافع القارصي، معتز الجعبري، عدنان المنصر، محمد الطرابلسي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عبد الله الفقير، أبو سمية، د - أبو يعرب المرزوقي، وائل بنجدو، يحيي البوليني، إسراء أبو رمان، د. عبد الآله المالكي، سعود السبعاني، مراد قميزة، إيمى الأشقر، رافد العزاوي، كريم فارق، رضا الدبّابي، د- محمود علي عريقات، عبد الغني مزوز، فراس جعفر ابورمان، فتحـي قاره بيبـان، حسن الحسن، محمود فاروق سيد شعبان، د. الشاهد البوشيخي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، كريم السليتي، نادية سعد، عبد الله زيدان، سامح لطف الله، سفيان عبد الكافي، سيدة محمود محمد، سامر أبو رمان ، محمود سلطان، سلام الشماع، عمر غازي، أحمد الحباسي، أحمد بوادي، محمد تاج الدين الطيبي، د - مصطفى فهمي، فهمي شراب، حاتم الصولي، محرر "بوابتي"، د. محمد عمارة ، حمدى شفيق ، أحمد الغريب، فاطمة حافظ ، ماهر عدنان قنديل، شيرين حامد فهمي ، د. أحمد بشير، فوزي مسعود ، د - صالح المازقي، علي عبد العال، الهيثم زعفان، د. جعفر شيخ إدريس ، تونسي، فاطمة عبد الرءوف، د - شاكر الحوكي ، د. صلاح عودة الله ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد الياسين، د. الحسيني إسماعيل ، خالد الجاف ، محمد شمام ، بسمة منصور، صالح النعامي ، صلاح الحريري، د. خالد الطراولي ، د - الضاوي خوالدية، محمد إبراهيم مبروك، ياسين أحمد، د. نهى قاطرجي ، محمود صافي ، د - محمد عباس المصرى، د.ليلى بيومي ، أشرف إبراهيم حجاج، الهادي المثلوثي، عراق المطيري، رشيد السيد أحمد، سلوى المغربي، د - مضاوي الرشيد، كمال حبيب، حسن الطرابلسي، أحمد النعيمي، المولدي الفرجاني، رمضان حينوني، ابتسام سعد،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة