تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ربيع العراق..السُّنَّةُ ينتفضون والمالكي يترنح

كاتب المقال مجدى داود - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لأول مرة منذ أن سقط العراق في يد الاحتلال الأمريكي الصليبي، يخرج مئات الآلاف من أهل السنة في مظاهرات حاشدة في معظم المحافظات ذات الأغلبية السنية، ليعلنوا عن هبة ضد الظلم والطغيان والاضطهاد الذي يتعرضون له على أيدي عصابات نوري المالكي الشيعي المذهب، المعروف بولائه لإيران، وليعلنوا مطالبهم بكل صراحة ووضوح، دون سابق إنذار أو مؤشرات لهذه الهبة الكبيرة، لاستعادة الحقوق وتصحيح المسار.

لقد تعرض المسلمون السنة في العراق للكثير من الظلم على أيدي الاحتلال الأمريكي ووكلائه من بعده، ذلك لأنهم رفضوا الاحتلال وأعلنوا الجهاد ضده، فتكالب عليهم المرتزقة من كل حدب وصوب، ووجهوا جميعاً سهامهم لأهل السنة، فاغتصبت نساؤهم، وشرد شبابهم، وقتل شيوخهم، وذبح أطفالهم، فاستشهد منهم مئات الآلاف، وامتلأت بهم السجون والمعتقلات، وقصفت مدنهم، ودكت بيوتهم، وما أحداث الفلوجة والرمادي والأنبار وصلاح الدين وغيرها عنا ببعيد.

ولقد سعى الاحتلال خلال وجوده إلى إعادة تشكيل العراق من جديد، ليجعل من حلفائه الشيعة أصحاب الكلمة الأولى والأخيرة في البلاد، فكان دستور «بريمر»، الذي جعل النظام السياسي في البلاد قائماً على المحاصصة الطائفية، والذي وافق عليه بعض القادة السياسيين السنة، وعلى رأسهم طارق الهاشمي والحزب الإسلامي الذي كان يمثله، وغيره، وهو ذات الدستور الذي مكن نوري المالكي وأمثاله من رقاب أهل السنة، وكانت حجتهم وقتئذ أنه يمكن تعديله بعد الموافقة عليه، لكن كيف يتم هذا وأي تعديل فيه سيحتاج إلى موافقة 70 في المائة من الشعب، وبشرط عدم اعتراض ثلاث محافظات، ما يعني استحالة تعديله حتى بعد مائة عام، إلا أن تتغير التركيبة السكانية بالكامل؟

لجأ الاحتلال الأمريكي وحلفاؤه الشيعة إلى مطاردة الرموز السنية المجاهدة التي لم تقبل أن تشارك في هذه العملية السياسية الهزلية، وفقاً للقواعد التي وضعها الاحتلال لتحقيق أهدافه، وكان على رأس المطارَدين رئيس الوقف السني الدكتور عدنان الدليمي، والشيخ حارث الضاري الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق، الذي كان يرى أن هذا الدستور يمثل لغماً لتفجير الوضع العراقي، ويمهد لتقسيم العراق إلى دويلات متناحرة بما يصب في النهاية لخدمة الاحتلال وأعوانه في المنطقة، ولم يستمع ساسة السنة في العراق إلى نداءات ذلك الشيخ، بل صمتوا على مطاردته وإخوانه، وربما كانوا راغبين في ذلك.

صار أهل السنة في العراق بين فكي كماشة، فساستهم لا يهتمون لأمرهم، فرغم أنه صار منهم وزراء وكبار مسؤولين، وعلى رأسهم طارق الهاشمي نائب الرئيس السابق، وصالح المطلك نائب رئيس الوزراء، وأسامة النجيفي رئيس الوزراء العراقي؛ إلا أن السجون ظلت تعج بعشرات الألوف من أهل السنة، تنتهك فيها الحرمات وتغتصب فيها الحرائر، دون أن يحرك أحد من هؤلاء ساكناً، كما تركوا الشيعة يسيطرون على جميع المناصب القيادية في الدولة وإقصاء ممثلي السنة عن أهم وأفضل المناصب القيادية في الدولة، وفي أهم مؤسساتها من الجيش والشرطة والوزارات المختلفة، فعلى سبيل المثال هناك 24 مديراً عاماً في وزارة التعليم العالي، واحد منهم فقط سني، ويتكون الجيش من 16 فرقة لا يوجد من بين قادة هذه الفرق سني واحد.
ما إن انقضت أهمية هؤلاء الساسة لدى نوري المالكي، حتى سارع في تلفيق قضية لهم، وبدأ بطارق الهاشمي، عندما طالب أهل السنة بإقامة أول إقليم لهم في محافظة صلاح الدين، حسبما ينص الدستور، ثم تلتها الأنبار والموصل ثم ديالى، وطورد طارق الهاشمي، ثم حكم عليه بالإعدام، وتخلى حلفاؤه عنه، وبعد عام أعاد المالكي الكرة من جديد، واعتقل عناصر حماية رافع العيساوي وزير المالية السني، بنفس التهم التي وجهت للهاشمي من قبل.

خلال كل تلك الفترة، كان الشارع السني يتلقى الضربات في سكون، بعدما نجح الاحتلال الأمريكي وحلفاؤه الشيعة مع بعض الخونة في توجيه ضربات قوية للمقاومة، وبشكل خاص بعد تشكيل ما يسمى «الصحوات» التي أثرت بشكل كبير في قدرات المقاومة، وعندما خرج الاحتلال الأمريكي، التزم الشارع السني السكون، إلا أنه فجأة وبعيداً عن كل التوقعات، ثارت ثائرته، واندلعت التظاهرات في المظاهرات السنية، وعادت الحياة إلى الفلوجة، فانتفضت برجالها، وانتفضت نينوى والرمادي والأنبار وصلاح الدين، وخرج مئات الآلاف من السنة في مظاهرات مستمرة يومياً، وقام بعضهم بالاعتصام.

هذا الحراك السني الكبير في العراق اليوم يشكل مأزقاً كبيراً لنوري المالكي وعصابته، فالرجل نجح بامتياز في خلق المزيد من العداوات له، فمن ناحية خلق أزمة مع إقليم كردستان العراق، وأصبحت العلاقة بينهما متوترة، وينتظر قادة الإقليم الفرصة لسحب الثقة منه والإطاحة به من منصبه، ومن ناحية أخرى اصطنع أزمة مع تركيا، وصار يناكف رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان، ويسعى إلى تحقيق نوع من الضغط عليه عبر فتح خطوط تواصل مع المعارضة التركية، إضافة إلى ترنح النظام السوري، وقرب سقوطه، وتصاعد الأزمة الاقتصادية في حليفته الرئيسية إيران، بسبب العقوبات الدولية المفروضة عليها.

وإن تلك الأزمة التي يعيشها المالكي ستدفعه إلى محاولة إفشال الربيع العراقي مبكراً، وإفساد ذلك الحراك وإجهاض الانتفاضة السنية بأي شكل من الأشكال، وقد بدأ المالكي بتهديد أئمة المساجد وبعض مجالس المحافظات السنية الداعمين والداعين لهذه التظاهرات، ثم بدأ بتشويه التظاهرات، وإلقاء التهم عليها جزافاً، ثم تهديد المتظاهرين بالعنف وإطلاق النار عليهم بشكل محدود نسبياً في بعض المناطق، لكنه لم ينجح في ذلك حتى الآن.

أمام المالكي اليوم خياران لإجهاض تلك الانتفاضة السنية، أولها هو سبيل القوة، ويبدأ بتخوين المتظاهرين، ومحاولة تصوير الأمر على أنه ثورة طائفية، وربما يقوم ببعض التفجيرات في المناطق الشيعية، تتبعها حملة أمنية كبيرة على المتظاهرين والمعتصمين، مراهناً على رد فعلهم، فإما أنهم سينفضّون وتنتهي الأزمة، أو أنهم سيلجأون إلى الدفاع عن أنفسهم بصد العنف وحمل السلاح، وبهذا سيصورهم على أنهم إرهابيون مجرمون يريدون إسقاط الدولة، وغير ذلك من الشعارات الكاذبة التي يبرع في استخدامها.

أما الخيار الثاني فهو استخدام الأساليب الناعمة في تفريق المتظاهرين، وذلك من خلال بعض الساسة المشبوهين الذين لا يعرفون سوى مصالحهم الشخصية، أو أن يرسل إليهم من يظنونه منهم، فيخالف مطالبهم الواضحة التي يتحرج المالكي من إنكارها، ويطالب بأخرى ذات صبغة طائفية واضحة، أو تثير الفرقة فيما بينهم، أو أن يعلن قبول بعض المطالب دون بعض، مستهدفاً بذلك استمالة بعض المتظاهرين إليه وتخليهم عن الحراك الحالي، فإذا ما انتهت الأزمة تنكر للجميع، وهيهات أن يستعيدوا ذلك الحراك مرة أخرى.

إن أمام سنة العراق تحديات عظيمة لاستمرار ذلك الحراك الكبير، يأتي على رأسها ضرورة عدم تسليم قيادة تلك الجموع إلى أي قيادة سياسية ممن شاركت في العملية السياسية على مدار الفترة الماضي، فهذا الحراك هو حراك شعبي بامتياز، لا تحركه مجموعة الساسة الذين كانوا شركاء فيما وصل إليه حال سنة العراق، وليس سببه، كما يروج بعضهم، هو ما تعرض له وزير المالية «رافع العيساوي»، بل كان ذلك فقط نقطة الانطلاق وليس السبب، ولهذا يجب أن يبعد أمثال هؤلاء عن المشهد الثوري تماماً، ولقد جربهم أهل السنة على مدار سنوات ولم يحققوا لهم أي إنجاز.
كذلك ينبغي على المتظاهرين الحذر بشدة من جميع الفصائل السياسية في العراق، وبشكل خاص التيار الصدري، فهو يلعب دوراً مشبوهاً في العملية السياسية في العراق، ولا يمكن الجزم بأنه مع هذا أو ذاك، لكنه في كل أزمة يتظاهر بالوقوف في وجه المالكي ويتحالف مع الطرف الآخر، ثم فجأة يتراجع ويترك ذلك الطرف وحيداً، وقد حدث ذلك في أكثر من موقف، منها موقفه من مطالب القائمة العراقية وقتما ثارت أزمة الهاشمي وإعلانه دعم مطالبهم وحق السنة في إقامة الأقاليم ثم تراجعه بعد ذلك، تلا ذلك تحالفه مع الأكراد العام المنقضي لسحب الثقة من نوري المالكي ثم تراجعه؛ فالصدر يريد أن يصور نفسه اليوم على أنه إحدى أضلاع هذا الربيع العراقي، والخشية كل الخشية أن يكون سبباً في إفساد هذا الحراك.

إن استمرار هذا الحراك الثوري يتطلب صد ألاعيب نوري المالكي في جر الثوار إلى العنف، من خلال استفزازهم بتصرفاته المعروفة، فبقاء هذا الحراك الثوري سلمياً قدر الإمكان هو أكثر ما يهدد حصون المالكي، ويؤدي إلى تفكك تحالفاته السياسية، ويمنعه من فرصة التذرع بضرورة مواجهة المتظاهرين حفاظاً على أمن البلاد، أما إن لجأ هو إلى العنف على نطاق واسع، فها هنا يجب التصدي له ولعصاباته.

وعلى أهل السنة في العراق أن يصمدوا حتى تحقيق أهدافهم، وعلى رأسها رحيل نوري المالكي نهائياً، وعليهم ألا يتفاوضوا على هذا المطلب أياً كانت الظروف، وأن يهددوا بتصعيد الأمور تدريجياً، وألا يكشفوا أوراقهم مرة واحدة؛ حتى لا يفسد حراكهم ويتراجعوا بعد ذلك، فإنهم إن تراجعوا اليوم دون تحقيق الأهداف الرئيسية، فلن يكون لهذا الحراك أي معنى أو نتيجة إيجابية، بل سيكون فرصة للمالكي وعصاباته لمعرفة القيادات أو الهيئات أو الجماعات المؤثرة في أهل السنة وتصفيتها تماماً، حتى لا يقوموا بأي حراك مستقبلي.

وأخيراً، لقد حان الوقت لعودة قادة أهل السنة ورموزهم الحقيقيين ليقوموا بدورهم في استعادة الحقوق المنهوبة ورفع الظلم والاضطهاد، فعلى المتظاهرين أن يجعلوا من ضمن أهدافهم عودة الشيخ حارث الضاري والدكتور عدنان الدليمي، وغيرهما من أهل الفضل والسبق والجهاد.

-----------
نشر اولا بمجلة البيان


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الإنتفاضة السنية، الإنتفاضة بغرب وشمال العراق، المالكي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 6-03-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  من يحرك الصراع بين أردوغان وكولن؟ ولماذا الآن؟
  أردوغان وكولن .. صراع الدولة والدولة العميقة
  خطاب هنية.. تجاهل لأزمة حماس أم إدارتها
  صفقة الكيماوي.. أمريكا وروسيا يتبادلان الصفعات في سوريا
  ملامح التدخل العسكري في سوريا وأهدافه
  سيناريوهات 30 يونيو .. مصر نحو المجهول
  الهيئة الشرعية بين الواقع والمأمول
  ورحلت خنساء فلسطين بعدما رسمت طريق العزة
  وثيقة العنف ضد المرأة .. كارثة يجب التصدي لها
  ربيع تونس.. هل استحال خريفا؟
  ربيع العراق..السُّنَّةُ ينتفضون والمالكي يترنح
  الحرب على الدين في مالي
  الأزمة الاقتصادية.. سلاح المعارضة المصرية لإسقاط الإسلاميين
  مقتل "وسام الحسن".. نيران سوريا تشعل لبنان
  المتاجرون بحقوق المرأة في الدستور المصري
  الفتاة المسلمة في "سنة أولى جامعة"
  حرائر سوريا .. زوجات لا سبايا
  الدولة العلوية.. ما بين الحلم والكابوس
  ما هي نقاط الضعف الأبرز لدى الإسلاميين؟
  المراهقة وجيل الفيس بوك
  التحرش .. أزمة مجتمع
  هجمات سيناء .. كيف نفهمها؟!
  شروط تجار الثورة لإنقاذ ما تبقى منها
  خطة عنان لسوريا.. إحياء لنظام أوشك على السقوط
  وفاة شنودة وأثره على مصر والكنيسة الأرثوذكسية
  يا معشر العلمانيين .. من أنتم؟!
  يا فاطمة الشام .. إنما النصر قاب قوسين أو أدنى
  فشل الإضراب ولكن .. رسالة لمن عارضه
  الانتخابات وتناقضات القوى الليبرالية العلمانية
  هل تغير الموقف الروسي من نظام الأسد؟!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سوسن مسعود، محمود طرشوبي، أشرف إبراهيم حجاج، أنس الشابي، بسمة منصور، الناصر الرقيق، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - مضاوي الرشيد، يزيد بن الحسين، المولدي الفرجاني، رشيد السيد أحمد، أحمد بوادي، صفاء العراقي، د - المنجي الكعبي، عدنان المنصر، مجدى داود، كريم فارق، فراس جعفر ابورمان، فاطمة حافظ ، خبَّاب بن مروان الحمد، علي الكاش، د. أحمد محمد سليمان، سلوى المغربي، د - محمد سعد أبو العزم، أبو سمية، محمود سلطان، سحر الصيدلي، صلاح المختار، ياسين أحمد، د - محمد بنيعيش، د - غالب الفريجات، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد عمر غرس الله، د. الشاهد البوشيخي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محرر "بوابتي"، سامح لطف الله، د. صلاح عودة الله ، صباح الموسوي ، فهمي شراب، عبد الرزاق قيراط ، د. طارق عبد الحليم، فتحي العابد، إيمان القدوسي، عصام كرم الطوخى ، صفاء العربي، شيرين حامد فهمي ، محمد الطرابلسي، د - أبو يعرب المرزوقي، صالح النعامي ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، جمال عرفة، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د.محمد فتحي عبد العال، د- جابر قميحة، نادية سعد، فاطمة عبد الرءوف، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - مصطفى فهمي، د. محمد مورو ، محمد الياسين، د.ليلى بيومي ، أحمد النعيمي، سفيان عبد الكافي، أ.د. مصطفى رجب، ابتسام سعد، د. الحسيني إسماعيل ، فتحـي قاره بيبـان، د - محمد بن موسى الشريف ، د. عبد الآله المالكي، عواطف منصور، هناء سلامة، فوزي مسعود ، رافد العزاوي، محمود فاروق سيد شعبان، حمدى شفيق ، د - شاكر الحوكي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، إيمى الأشقر، د. جعفر شيخ إدريس ، مصطفي زهران، إسراء أبو رمان، مراد قميزة، رضا الدبّابي، محمود صافي ، د. نهى قاطرجي ، وائل بنجدو، د. أحمد بشير، معتز الجعبري، سامر أبو رمان ، الهادي المثلوثي، فتحي الزغل، د - احمد عبدالحميد غراب، د. محمد عمارة ، أحمد ملحم، كريم السليتي، حسن عثمان، محمد شمام ، منجي باكير، عبد الله الفقير، سيد السباعي، أحمد الحباسي، د. محمد يحيى ، محمد إبراهيم مبروك، رأفت صلاح الدين، محمد تاج الدين الطيبي، سيدة محمود محمد، مصطفى منيغ، عبد الله زيدان، الهيثم زعفان، سلام الشماع، سعود السبعاني، رمضان حينوني، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - محمد عباس المصرى، خالد الجاف ، محمد العيادي، جاسم الرصيف، حسن الحسن، محمد أحمد عزوز، يحيي البوليني، د . قذلة بنت محمد القحطاني، صلاح الحريري، د. نانسي أبو الفتوح، حاتم الصولي، د - صالح المازقي، د - الضاوي خوالدية، حسن الطرابلسي، علي عبد العال، كمال حبيب، طلال قسومي، د. مصطفى يوسف اللداوي، أحمد الغريب، حميدة الطيلوش، عبد الغني مزوز، الشهيد سيد قطب، حسني إبراهيم عبد العظيم، د- هاني ابوالفتوح، ماهر عدنان قنديل، د- محمد رحال، رافع القارصي، د. خالد الطراولي ، إياد محمود حسين ، عزيز العرباوي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عراق المطيري، تونسي، العادل السمعلي، عمر غازي، د- محمود علي عريقات، منى محروس، د- هاني السباعي،
أحدث الردود
ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة