تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

هل تغير الموقف الروسي من نظام الأسد؟!

كاتب المقال مجدي داود - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
Mdaoud_88@hotmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


منذ أن اندلعت الثورة السورية، وقد وجد نظام الأسد في حليفته روسيا خير داعم لموقفه مدافع عنه، معترضا بكل ما لديه من إمكانيات على أي أمر من شأنه أن يعود سلبا على النظام السوري، وقد ظهر هذا جليا في ترديد روسيا ذات الاتهامات والافتراءات التي يرددها نظام الأسد عن المعارضة والمؤامرة واستخدام العنف ضد الدولة، ثم استخدام حق النقض "الفيتو" مع الصين لعرقلة صدور قرار من مجلس الأمن الدولي يدين النظام السوري، ولم تغير روسيا موقفها حتى بعد الزيارات المكوكية التي قامت بها بعض أطياف المعارضة السورية إلى موسكو في محاولة لتغيير الموقف الروسي.

بل إن الموقف الروسي الداعم للنظام السوري لم يتوقف عند هذا الحد، فعلى الرغم من الضغوط والعقوبات الأوروبية والأمريكية على النظام السوري، وعلى الرغم من الضغوط الدولية التي تطالبها بوقف صادرات الأسلحة إلى دمشق، فإن روسيا قد استمرت في تزويد النظام السوري بالسلاح، ضمن اتفاقيات سابقة، وبررت روسيا ذلك بأنه لم يصدر قرار من مجلس الأمن بحظر بيع السلاح إلى سوريا، وسيرت روسيا أسطولها البحري إلى قبالة السواحل السورية في رسالة واضحة إلى أنها لن تسمح بأي عمل عسكري ضد نظام الأسد.

ولكي نفهم أهمية سوريا بالنسبة لروسيا، فعلينا أن نوضح أن سوريا وقعت مع روسيا عقود أسلحة بقيمة أكثر من 4 مليارات دولار، بما فى ذلك طائرات مقاتلة من من طراز ميج 29، وصواريخ بانتسير القصيرة المدى أرض/جو، وهو أمر من الأهمية بمكان خاصة أن بعض عملاء السلاح الروسي قد سقطوا وعلى رأسهم القذافي وعلي صالح، حيث كانت روسيا قد أبرمت مع القذافي صفقة بـ10 مليار دولار لشراء السلاح الروسي قبل سقوطه.

وقد بلغت قيمة الصادرات الروسية إلى سوريا 1.1 مليار دولار فى عام 2010، كما أن الاستثمار الروسى فى سوريا وصل إلى 19.4 مليار دولار فى عام 2009، بالإضافة إلى قاعدة ميناء طرطوس السوري التي هي قاعدة التموين البحرية الوحيدة للأسطول الروسى فى البحر المتوسط، وهناك حواراً سياسياً ودبلوماسياً متبادلاً بين البلدين حيال القضايا الهامة فى المنطقة، وفى هذا السياق تبدو أهمية سوريا بموقعها ودورها الإقليمى لروسيا لاستعادة مكانتها ونفوذها فى المنطقة.
في خطوة مفاجئة قدمت روسيا قبل أيام مشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي يدين استخدام العنف من النظام ومن المعارضة السورية، ويتضمن القرار ضرورة وقف العنف من قبل كافة الأطراف سواء من النظام السوري أو مما أسماه "عناصر متطرفة في المعارضة"، والإفراج عن السجناء السياسيين، وضرورة إحالة مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان إلى القضاء، هذا المشروع قد تم رفضه، وتعهدت روسيا بإعادة طرح المشروع مرة أخرى بعد تعديله، إلا أنها لن تحذف كل إشارة إلى العنف من جانب المعارضة.

مشروع القرار الروسي هو مشروع متواضع وغير متوازن إطلاقا، ولكنه يعد تحولا ظاهرا في موقف روسيا من نظام الأسد، يتمثل بشكل أساسي في تدويل الملف ونقله إلى مجلس الأمن وهو الأمر الذي كان مرفوض مسبقا من قبل النظام السوري وحلفائه، كما أنه يدين النظام السوري لاستخدام العنف، وذلك على الرغم من أن المشروع يساوي بين الضحية والجلاد في الوصف.

هذا الموقف الروسي يدفعنا إلى التساؤل حول أسبابه، فما الذي دفع روسيا إلى تقديم مشروع قرار إلى مجلس الأمن يدين النظام السوري؟! هل هو تغير حقيقي في الموقف الروسي من النظام السوري؟! أم أنه مجرد تغير ظاهري مع بقاء الدعم الروسي للنظام السوري في الخفاء؟!.

إن تطورات الأحداث في الآونة الأخيرة هي التي دفعت روسيا إلى اتخاذ هذا الموقف تجاه نظام الأسد، فكلما زاد عنف النظام السوري تجاه المعارضة زادت التظاهرات واتسعت رقعتها وتبين ثبات المتظاهرين وصمودهم أمام آلة البطش الأمنية والشبيحة، وكلما زادت المظاهرات زاد العنف من قبل النظام وكثرت حالات انشقاق الجنود عن الجيش والأجهزة الأمنية، فهي حلقة مطردة، وهو ما يعني خطأ التعويل على نجاح النظام في امتصاص التظاهرات وإجهاض الثورة ببعض الإصلاحات الشكلية، خاصة بعد المجزرة التي تعرضت لها حمص، يترافق ذلك مع عدد من العمليات النوعية التي قام بها الجيش السوري الحر، الذي بات أحد أهم الفاعلين في الأزمة السورية.

الموقف العربي من سوريا بدا فيه حالة من الحراك خلال الأسابيع القليلة الماضية، على خلاف حالة السكون التي استمرت شهورا منذ بداية الثورة، ففرض عقوبات على النظام السوري وعدد من الشخصيات المهمة والرئيسية في هذا النظام، واللهجة الحادة التي بات يتحدث بها بعض الساسة والدبلوماسيين العرب –وهي دون المستوى المطلوب حتى الآن- وفتح حوار مع المعارضة السورية واللقاءات المتكررة بين مسؤولي الجامعة ورموز المعارضة، ثم التهديد بإحالة الملف السوري إلى مجلس الأمن الدولي، يدل على أن الأنظمة العربية باتت لا تقبل بقاء الوضع الراهن في سوريا لأسباب متفرقة ليس بالضرورة أن تكون خوفا وحرصا على الشعب السوري.

دوليا، صار هناك غضب عالمي وفي أوروبا خاصة مما آلت إليه الأوضاع في سوريا، وتجلى ذلك في تصريحات المسؤولين الفرنسيين خاصة، وتشديد العقوبات من قبل الاتحاد الأوروبي وبعض الدول الأوروبية بخلاف عقوبات الاتحاد والولايات المتحدة الأمريكية، وتوجيه الانتقادات لروسيا والدول الحليفة للنظام السوري ولمجلس الأمن الدولي بسبب موقفه السلبي تجاه الأوضاع السيئة جدا في سوريا.

روسيا في ذات الوقت تحاول أن تبقي على علاقات معقولة مع النظام السوري الجديد، حيث أنها لا تضمن بقاء هذا النظام في ظل هذه الظروف حتى وإن استمر الدعم الروسي له سرا وعلانية، وتريد أن تبقي لها قدما في المنطقة ويكون لها نفوذ، ولهذا دفعت النظام السوري إلى التوقيع على بروتوكول المراقبين، فهي تريد أن ترسل رسالة للمعارضة تقول فيها أنها ليست مع النظام وأنها ترى الأمر فيه مؤامرة ولكنها في ذات الوقت ترفض العنف واستهداف المدنيين وسفك الدماء، فلابد من أن يكون هناك دليل على رفضها للعنف والدماء.

كما لا يمكن فصل هذا الحراك الروسي عن الاحتجاجات المستمرة من قبل المعارضة الروسية وخروج عشرات الآلاف للمرة الأولى في تاريخ روسيا المعاصرة اعتراضا على نتيجة انتخابات الدوما التي تفيد التقارير بوجود سلبيات كثيرة وعمليات تزوير واسعة شابت العملية الانتخابية لصالح حزب روسيا الموحدة بقيادة رئيس الوزراء فلاديمير بوتين، وهو ما أدى إلى توجيه انتقادات حادة للقيادة الروسية من قبل الغرب وخاصة الولايات المتحدة.

وخروجا من هذا المأزق يحاول النظام الروسي توجيه الأنظار بعيد عن روسيا، حتى لا يحدث تدخل غربي في الشأن الداخلي الروسي مع تزايد الاحتجاجات بشكل كبير، ولعدم تسليط الضوء على ديكتاتورية ميدفيديف وبوتين الذي يسعى إلى أن يكون رئيس روسيا مرة أخرى، فلابد من تحويل وتوجيه الأنظار إلى الملف السوري المشتعل حاليا.

في وسط هذه الأجواء الغير إيجابية بالنسبة للنظامين السوري والروسي معا، قررت روسيا أن تقدم مشروع القرار المعدل إلى مجلس الأمن، فهو إذاً محاولة من روسيا والنظام السوري معا لاستباق أي محاولة عربية أو غربية لتقديم مشروع قرار شديد اللهجة ضد النظام السوري، لأن أي قرار سيقدم في ظل حالة الضيق التي وصلت إليها الجامعة العربية من النظام السوري، سيكون له تأييد كبير كون أن الجامعة العربية تؤيد هذا القرار، وهو ما من شأنه أن يعود السلب على النظام السوري، لذا فتقديم مشروع قرار روسي يدور حوله النقاش لفترة طويلة ثم يتم رفضه كما حدث، ثم يتم تعديله لطرحه مرة أخرى ليدور حوله نقاش آخر، كل هذا عبارة عن مهلة طويلة للنظام السوري.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

سوريا، بشار الأسد، الثورة، الثورة السورية، روسيا، الموقف الروسي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 27-12-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  من يحرك الصراع بين أردوغان وكولن؟ ولماذا الآن؟
  أردوغان وكولن .. صراع الدولة والدولة العميقة
  خطاب هنية.. تجاهل لأزمة حماس أم إدارتها
  صفقة الكيماوي.. أمريكا وروسيا يتبادلان الصفعات في سوريا
  ملامح التدخل العسكري في سوريا وأهدافه
  سيناريوهات 30 يونيو .. مصر نحو المجهول
  الهيئة الشرعية بين الواقع والمأمول
  ورحلت خنساء فلسطين بعدما رسمت طريق العزة
  وثيقة العنف ضد المرأة .. كارثة يجب التصدي لها
  ربيع تونس.. هل استحال خريفا؟
  ربيع العراق..السُّنَّةُ ينتفضون والمالكي يترنح
  الحرب على الدين في مالي
  الأزمة الاقتصادية.. سلاح المعارضة المصرية لإسقاط الإسلاميين
  مقتل "وسام الحسن".. نيران سوريا تشعل لبنان
  المتاجرون بحقوق المرأة في الدستور المصري
  الفتاة المسلمة في "سنة أولى جامعة"
  حرائر سوريا .. زوجات لا سبايا
  الدولة العلوية.. ما بين الحلم والكابوس
  ما هي نقاط الضعف الأبرز لدى الإسلاميين؟
  المراهقة وجيل الفيس بوك
  التحرش .. أزمة مجتمع
  هجمات سيناء .. كيف نفهمها؟!
  شروط تجار الثورة لإنقاذ ما تبقى منها
  خطة عنان لسوريا.. إحياء لنظام أوشك على السقوط
  وفاة شنودة وأثره على مصر والكنيسة الأرثوذكسية
  يا معشر العلمانيين .. من أنتم؟!
  يا فاطمة الشام .. إنما النصر قاب قوسين أو أدنى
  فشل الإضراب ولكن .. رسالة لمن عارضه
  الانتخابات وتناقضات القوى الليبرالية العلمانية
  هل تغير الموقف الروسي من نظام الأسد؟!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
كريم فارق، عمر غازي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أحمد الغريب، الهيثم زعفان، المولدي الفرجاني، ماهر عدنان قنديل، حميدة الطيلوش، د. أحمد محمد سليمان، فتحي الزغل، إيمان القدوسي، د - أبو يعرب المرزوقي، الناصر الرقيق، د. محمد يحيى ، نادية سعد، فراس جعفر ابورمان، د - مضاوي الرشيد، محرر "بوابتي"، حسن عثمان، سوسن مسعود، سلوى المغربي، د. خالد الطراولي ، يحيي البوليني، مراد قميزة، محمد العيادي، د - الضاوي خوالدية، سامح لطف الله، محمود فاروق سيد شعبان، رأفت صلاح الدين، خالد الجاف ، محمد عمر غرس الله، د. محمد عمارة ، أحمد بوادي، فتحي العابد، د. نهى قاطرجي ، د. صلاح عودة الله ، أبو سمية، إيمى الأشقر، د - محمد بنيعيش، د. عبد الآله المالكي، محمود صافي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد أحمد عزوز، د - صالح المازقي، د - محمد عباس المصرى، ابتسام سعد، عبد الغني مزوز، صالح النعامي ، أشرف إبراهيم حجاج، عواطف منصور، د- جابر قميحة، د. طارق عبد الحليم، حسني إبراهيم عبد العظيم، الهادي المثلوثي، فهمي شراب، د. مصطفى يوسف اللداوي، عزيز العرباوي، مجدى داود، الشهيد سيد قطب، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فاطمة عبد الرءوف، د- هاني السباعي، فوزي مسعود ، سامر أبو رمان ، عدنان المنصر، حاتم الصولي، سفيان عبد الكافي، د- محمود علي عريقات، د.محمد فتحي عبد العال، د - شاكر الحوكي ، سلام الشماع، د - محمد سعد أبو العزم، محمود سلطان، محمود طرشوبي، د. محمد مورو ، محمد شمام ، تونسي، سحر الصيدلي، إياد محمود حسين ، جمال عرفة، كمال حبيب، وائل بنجدو، صفاء العربي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عراق المطيري، العادل السمعلي، ياسين أحمد، د.ليلى بيومي ، د - غالب الفريجات، محمد تاج الدين الطيبي، رافد العزاوي، إسراء أبو رمان، د. نانسي أبو الفتوح، معتز الجعبري، صباح الموسوي ، فتحـي قاره بيبـان، مصطفي زهران، د. جعفر شيخ إدريس ، د. الحسيني إسماعيل ، صلاح الحريري، حمدى شفيق ، رافع القارصي، يزيد بن الحسين، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد الياسين، مصطفى منيغ، د - المنجي الكعبي، د - احمد عبدالحميد غراب، فاطمة حافظ ، بسمة منصور، رضا الدبّابي، شيرين حامد فهمي ، كريم السليتي، د- هاني ابوالفتوح، منجي باكير، جاسم الرصيف، أنس الشابي، صلاح المختار، أحمد الحباسي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - مصطفى فهمي، خبَّاب بن مروان الحمد، طلال قسومي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد إبراهيم مبروك، سعود السبعاني، عبد الله الفقير، حسن الطرابلسي، أ.د. مصطفى رجب، سيد السباعي، علي الكاش، أحمد النعيمي، د- محمد رحال، محمد الطرابلسي، رمضان حينوني، عبد الرزاق قيراط ، صفاء العراقي، د - محمد بن موسى الشريف ، رشيد السيد أحمد، حسن الحسن، سيدة محمود محمد، عصام كرم الطوخى ، د. الشاهد البوشيخي، د. عادل محمد عايش الأسطل، أحمد ملحم، د. أحمد بشير، هناء سلامة، علي عبد العال، د - عادل رضا، منى محروس، عبد الله زيدان، د . قذلة بنت محمد القحطاني،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة