تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الفتاة المسلمة في "سنة أولى جامعة"

كاتب المقال مجدي داود - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تعد مرحلة الجامعة مرحلة مختلفة كليا عن المراحل التعليمية والعمرية التي تسبقها، سواء بالنسبة للشباب أو الفتيات، إلا أن الفتيات أكثر تأثرا بها، وذلك لما تختص به الفتاة من أحكام، حيث ستخرج الفتاة للمرة الأولى من مجتمع الأسرة والصديقات والأقارب الضيق، إلى مجتمع الجامعة الواسع المفتوح، ومن مجتمع الالتزام والرقابة، إلى مجتمع فيه الالتزام تخلف والرقابة منعدمة.

اختلاط وانفتاح بلا ضوابط
الفتاة التي عاشت في بيت أبيها تذهب إلى المدرسة التي تجاور بيتها أو تبعد عنه بضع مئات من الأمتار، أو على أقضى تقدير بضع كيلومترات، ها هي تنتقل من مدينة لأخرى ومن محافظة لأخرى، حتى أنها قد تبتعد عن أهلها بضع مئات من الكليومترات، وتقتحم مجتمعا قلما يعرف الحدود، ويلتزم بالعادات والتقاليد والأعراف وأوامر الشرع، إنه مجتمع لا رقابة فيه على أحد إلا أن تشعر الفتاة أن الله رقيب عليها، ولا وصاية لأحد فيه على أحد، إلا أن توقن الفتاة وتقر بحق الله وحق أهلها وأولياء أمورها.

تقتحم الفتاة عالم الجامعة، وكلها أمل في التعلم وتنمية مواهبها، وأن تكون تلك السنوات مرحلة متميزة من مراحل عمرها، لكنها تفاجأ بعالم آخر، يحتل فيه التعليم مراتب متأخرة لدى قطاع كبير من هؤلاء الطلاب، رغم أنهم ما دخلوه إلا لأجل العلم، أما الثقافة وتنمية المهارات والهوايات، فهذا يكاد يكون منعدما.
ليس هذا من باب الخيال، ولا من باب التهويل ولا التخويف، ولكنه واقع محزن وحقيقة مؤلمة، ومفاجأة صادمة لكل من يظن أنه سيجد في الجامعة ما كان يتمناه ويأمله.
أجرينا استبيانا بين بضع فتيات، عن تجربتهن في الجامعة، وما فاجأها في عامها الجامعي الأول، ما لفت انتباهها، فكانت هذه الإجابات:

تقول "هاجر كمال" التي درست في كلية الآداب "نظرا لأني فتاه من قرية فالتوجهات الدينية تكون أقوى كثيرا من المدينة، فمثلا كان من النادر جدا أن أرى فتاه ترتدي النقاب أو الخمار الشرعي، كما وجدت الحجاب اللى على الموضة أن ترتدي الفتاه ملابس لا تتناسب مع حجابها بالمرة"، وتضيف "الاختلاف في هنا هو أنى كنت لأول مره في حياتي انتقل من كوكبي الصغير "قريتى" لعالم آخر اختلط به هكذا"
أما عائشة عودة التي درست في كلية التجارة بجامعة القاهرة، فتقول "عندما بدأ العام الأول للجامعة، كان في ذهني أن الحياة قد بدأت بالنسبة لي، أول ما فاجأني أن مجتمع الجامعة يمثل الحياة بشكل صغير، أي أنني قد وجدت كل أنماط البشر، الانتفاعي والمغرور وعديم المبادئ والمحب والحاقد والمعقد ..إلخ، أدركت أننا لم نأتي لنبني مستقبلنا العلمي فقط، وإنما لنبني خبراتنا في الحياة، عبر التعامل مع الآخرين".

عقول خاوية وأوقات فارغة
وتضيف "لاحظت أن عدم لجوء الطلاب إلى النشاطات المفيدة والمكتبات، جعلهم يلجئون للهو وإقامة العلاقات وغير ذلك؛ أيضًا فقد كان ممارسة نشاط دون حدود وقيود، يؤدي أيضا إلى نفس النتيجة؛ فأيقنت أن الاعتدال في كل شيء صحي ومفيد"، وتتابع قائلة "لم ألمح لأي زميل أو زميلة خطة استراتيجية لحياته، أو حتى لسنة دراسية واحدة؛ ولم أجد أحد منهم يهتم بالثقافة أو الإطلاع أو اكتساب المهارات، أو حتى الصلاة في أوقاتها".
وتفجر عائشة مفاجأة كبيرة بقولها "والمفارقة أنني قد وجدت الفتيات هن من يلعبن بقلوب وعقول زملائهم، إما للبحث عن فرصة زواج مناسبة ، أو للانتفاع والعياذ بالله، أو كملأ للفراغ!".
بينما تضيف ثالثة رفضت ذكر اسمها "أنا حياتي كلها تغيرت بعد الكلية عشان حاجات كده حصلت لي خاصة بي .. لكن أكثر حاجة تغيرت أني فهمت الدنيا اكتر وكنت خجولة في الأول أما الآن فلا"، وتضيف "أكبر مشكلة قابلتني هي الظلم لأن الكليات عموما "مش عايزة" المجتهد بس عايزة اللي يعرف يسلك نفسه ويتصرف أنا كنت أعتمد على نفسي واتعب ولم أكن أجد مقابل، فتوقفت عن بذل مجهود طالما أنه في كلتا الحالتين ليس هناك نتيجة جيد، ولكن هذا أثر علي لأن تقدير قل بعد ذلك، لكن كنت مرتاحة".

وقد اتفقت أخريات على أن أكثر ما فاجأهن في عامهن الجامعي الأول، هو أن الاختلاط في الجامعة والعلاقات بين الجنسين كثيرة جدا وبات أمرا لا يطاق، وأن ملابس الفتيات مثيرة بشكل كبير ولا تتناسب أبدا مع مكان مخصص للتعليم، ومحاولاتهن إفساد بعضهن البعض، وكذلك ضعف التعليم وقلة الاستفادة من الجامعة.
هذه فقط بعض جوانب ما يحدث بالجامعات، وما تتفاجأ به الفتاة في عامها الأول في الجامعة، ولكي تتخطى الفتاة هذه التجربة بسلام فعليها أولا أن تدرك حقيقة الأمر المؤلمة، حتى تستطيع التعامل معه بنجاح.

الدراسة أولا وأخيرا
يقول الدكتور وصفي عاشور أبو زيد، المختص في مقاصد الشريعة، ورئيس مركز بناء للبحوث والدراسات في تصريحات خاصة لـ"رسالة المرأة": "للمرحلة الجامعية خصائص ليست للمراحل السابقة، منها: أن المرحلة الجامعية فيها حرية أكثر، وفيها فضاء أوسع، وهي مرحلة خطيرة وهامة جد هامة في حياة الطالب والطالبة على السواء".
ويرى أنه "لكي تتخطى الفتاة خاصة هذه المرحلة بسلام وبشرف ينبغي أن يكون هدفها الأول هو دراستها: أن تركز في محاضراتها وتهتم بها، وتفيد أقصى إفادة من أساتذتها؛ تقرأ وتبحث وتحلل وتكتب، وتسأل في كل تخصص عما أشكل عليها، وتجالس العلماء والأساتذة الراسخين فتنهل من علمهم وتفيد من خبرتهم وتأخذ مفاتيح العلوم ومبادئها، لأنها فترة لا تعوض، وهذا هو طريق التفوق، وهذا ما أمرنا به الإسلام من إتقان العمل: [إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه]، {وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون}".
ويؤكد عاشور أن "هذه هي فترة الشباب التي أوصى الإسلام بها وركز عليها وأعطاها مكانة وقيمة وأهمية ليست كباقي فترات العمر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه معاذ بن جبل: [ما تزال قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع عن عمره فيم أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه وعن علمه ماذا عمل فيه]".
ويرى أنه "بهذا الانهماك والاشتغال بواجب المرحلة يسلم الفتى وتسلم الفتاة من تضييع الأوقات في فضاءات الجامعات، والتسكع بين مباني الجامعات، وقضاء الأوقات مع الجنس الآخر في أحلام وأوهام لن تتحقق، وليس هذا وقتها، فالطالب الذكي والطالبة النبيهة هي التي تحتفظ بكل عواطفها لتعطيها لزوجها كاملة، وهذا هو التفكير العاقل الذي يضمن للطلاب تفوقهم، ويحفظهم في شبابهم، ويبني حياتهم المستقبلية الزوجية على تقوى من الله ورضوان".

التقوى خير زاد
أما الدكتورة صفية الودغيري الكاتبة والباحثة في العلوم الشرعية، فقد آثرت أن تكون مشاركتها في هذا الموضوع المهم، عبارة عن رسالة موجهة إلى الفتاة التي تخطو خطواتها الأولى في الجامعة، وتبدأ هذه الرسالة بالقول "رسالتي اليوم إليك أيتها الفتاة المقبلة على الدراسة بالجامعة، همسات أهمس بها إليك، وهي معالم تضيء طريقك، فاحفظيها بقلبك وعقلك، واحمليها معك في حقيبتك، وتعلمي منها جِماع الخيرات ورأس الفضائل، وتزوّدي منها بزادٍ يسدُّ حاجاتك لحياةٍ طيبةٍ كريمة".
وتقول "إنك يا فتاة الجامعة ستحيين حياةً جديدة، وفصولاً مختلفة عن فصول حياتك السابقة، وواقعًا مختلطًا تلبسين له لباسه، وستقابلين يوميًّا أصنافًا شتّى من المدرِّسين والمدرِّسات، وستخالطين كَوكبةً من الطلبة والطالبات على اختلاف لغاتهم، وأجناسهم، وألوانهم، وطَبائعهم، وقيمهم، وأخلاقهم، ومذاهبهم، وتعدُّد غاياتهم وطموحاتهم وثقافاتهم .. وخلال هذه المرحلة الجديدة من حياتك ستواجهين هبوب الرياح تعصف بأفكارك ومشاعرك، وستراودك خواطر شتّى، ومشاعر متناقضة، وأحلام وآمال، وتجارب وخبرات"

وأكدت أن خير ما تتزود به الفتاة لهذه المرحلة هو زاد التّقوى والإيمان "فإيمانك بالله هو بوصلتك وخارطة طريقك، وهو دستورك الذي ينظِّم علاقاتك وصِلاتك بالآخرين، وهو الذي يحكم منهجك، ويرتقي بأسلوبك في التعامل مع كل من ستقابلينهم أو تتعاملين معهم من أساتذة وطلبة .. وإنَّ تقواك هو منهج حياتك، وصَمّام أمانك، وسرُّ قوتك، وهو من سيصونك ويحمي عقلك وقلبك، كما روحك وجسمك، وهو ميزان أقوالك وأفعالك".
وتنصح الفتاة بالبعد عن دعاة التغريب والتحرر المزعوم قائلة "واحذري الشِّعارات التي تبثُّ سمومَ أفكارها التَّحرُّرية والتَّغريبيَّة، لتَصْرِفك عن رسالتك العلمية، ولتستخدمك مِعْولاً يهدم أركان الدين وقواعده، ولكي ينزعوا عنك حشمتك ووقارك، وأدبك وحياءك، ومثل هؤلاء يريدون للفتاة المسلمة وللشباب المسلم أن يفقد هويته، وينغمس في شهواته، وهم ممن خاطبهم الحق سبحانه فقال: {والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلاً عظيماًْ}".
وتحث الفتاة على الالتزام بالزي الشرعي والحفاظ على حيائها فتقول "وأنت الفتاة المسلمة المؤمنة مَنْ تاجُها الحَياء، وعلامَةُ إيمانِها التُّقى والعَفاف، فَلْيَكُن مظْهَرُكِ منسجمًا مع رسالتك العلمية، ولْيَكُنْ لباسُكِ الحجاب الشَّرعي السَّابغ الذي يعكس معدن جوهرك، ومرآة طُهْرِك وعِفَّتِك، وتجنَّبي مظاهر التَّبَرُّج والسُّفور، أو ارتداء الحجاب العصري الذي شاع بكثرة في صفوف الفتيات، والذي تتوفر فيه نفس شروط الزِّينة والجاذبيَّة التي تظهر بها المرأة الحاسِرة المتبرِّجة، بل قد يكون أكثر فتنة"، وتضيف "وكما هو شأن مظهَرِك كذلك شأن سُلوكِك وتصرُّفاتِك ينبغي أن تكون منسجمةً مع مظهرك ولباسك، لا يناقِضُه ولا يسيءُ لسمعتِك ولا لدينِك".

وعن حدود علاقاتها مع زملائها وأساتذتها تقول "عليك احترام العلاقة التي تربط بينك وبين زملائك من الطلبة، ودكاترة الجامعة، في حدود ما يخدم رسالتك العلمية، ويحافظ على التزامك بالضوابط الشرعية، بعيدًا عن الخضوع في القول أو التقليد الغاوي لغيرك من الفتيات في اتِّخاذ الجامعة ملاذًا للتَّحَرُّر من التقاليد والأعراف الاجتماعية، والانْفِلات من الرَّقابَة الأسريَّة، والتَّخَلّي عن تطبيق أحكام الدين والتزاماتِه الشَّرعية، والتَّفكير المنحرف بالحُبِّ والغزل، وإقامة علاقات وصداقات غير شرعية، أو التَّفكير المبكِّر بالزواج سراًّ، أو ترك فصول الدِّراسة واغتنام الساعات في اللَّهو والتَّسلية والقعود في المقاهي والسَّاحات، وإدمان عاداتٍ سيِّئة"، مشددة على أن تمسكها بهذه الضَّوابط الشرعيَّة والعلميَّة يجعلها دستورا تحافظ به على نفسها ورسالتها.
وفي النهاية تؤكد الدكتورة الودغيري وتذكر الفتاة بأن الغاية من خَلْقِها ووجودِها هي تحقيق العبادة بالعلم وبالعمل، وبالقول والفعل.

خاتمة
لا يمكن أن ننسى دور الأسرة في توجيه أبنائها وبناتها، في أي مرحلة من المراحل العمرية والتعليمية، فنحتاج إلى أسر تعرف الواقع جيدا وتعرف كيفية التعامل معه، نحتاج أمًّا تكون علاقتها مع ابنتها التي وصلت إلى هذه السن الحرجة علاقة صداقة، بحيث تكون هي محضن أسرار ابنتها ومحل ثقتها، لتكون حرزا لها من شياطين الإنس، ولا ينبغي بحال ومهما كانت الظروف، أن تكون العلاقة بين الأم وابنتها علاقة ندين متشاكسين، أو علاقة يشوبها الخوف والقلق لدى الفتاة تجاه والدتها، لأن عواقب ذلك وخيمة جدا.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الفتاة المسلمة، الحياة الجامعية، التبرج، التسيب الإجتماعي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 2-10-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  من يحرك الصراع بين أردوغان وكولن؟ ولماذا الآن؟
  أردوغان وكولن .. صراع الدولة والدولة العميقة
  خطاب هنية.. تجاهل لأزمة حماس أم إدارتها
  صفقة الكيماوي.. أمريكا وروسيا يتبادلان الصفعات في سوريا
  ملامح التدخل العسكري في سوريا وأهدافه
  سيناريوهات 30 يونيو .. مصر نحو المجهول
  الهيئة الشرعية بين الواقع والمأمول
  ورحلت خنساء فلسطين بعدما رسمت طريق العزة
  وثيقة العنف ضد المرأة .. كارثة يجب التصدي لها
  ربيع تونس.. هل استحال خريفا؟
  ربيع العراق..السُّنَّةُ ينتفضون والمالكي يترنح
  الحرب على الدين في مالي
  الأزمة الاقتصادية.. سلاح المعارضة المصرية لإسقاط الإسلاميين
  مقتل "وسام الحسن".. نيران سوريا تشعل لبنان
  المتاجرون بحقوق المرأة في الدستور المصري
  الفتاة المسلمة في "سنة أولى جامعة"
  حرائر سوريا .. زوجات لا سبايا
  الدولة العلوية.. ما بين الحلم والكابوس
  ما هي نقاط الضعف الأبرز لدى الإسلاميين؟
  المراهقة وجيل الفيس بوك
  التحرش .. أزمة مجتمع
  هجمات سيناء .. كيف نفهمها؟!
  شروط تجار الثورة لإنقاذ ما تبقى منها
  خطة عنان لسوريا.. إحياء لنظام أوشك على السقوط
  وفاة شنودة وأثره على مصر والكنيسة الأرثوذكسية
  يا معشر العلمانيين .. من أنتم؟!
  يا فاطمة الشام .. إنما النصر قاب قوسين أو أدنى
  فشل الإضراب ولكن .. رسالة لمن عارضه
  الانتخابات وتناقضات القوى الليبرالية العلمانية
  هل تغير الموقف الروسي من نظام الأسد؟!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
تونسي، د. صلاح عودة الله ، سلوى المغربي، محمد اسعد بيوض التميمي، حميدة الطيلوش، بسمة منصور، سفيان عبد الكافي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أحمد بوادي، د - احمد عبدالحميد غراب، أنس الشابي، جمال عرفة، د. جعفر شيخ إدريس ، أحمد ملحم، د. خالد الطراولي ، د- هاني السباعي، محمد تاج الدين الطيبي، منجي باكير، د. الحسيني إسماعيل ، ماهر عدنان قنديل، د. طارق عبد الحليم، سامح لطف الله، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فهمي شراب، د - مصطفى فهمي، محمد الطرابلسي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. الشاهد البوشيخي، عبد الغني مزوز، د - صالح المازقي، د - المنجي الكعبي، عصام كرم الطوخى ، شيرين حامد فهمي ، حسن عثمان، رافع القارصي، د. مصطفى يوسف اللداوي، صفاء العربي، كريم السليتي، د - عادل رضا، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، نادية سعد، عواطف منصور، أحمد الغريب، د. محمد يحيى ، صلاح الحريري، حسن الحسن، يحيي البوليني، ابتسام سعد، رضا الدبّابي، سوسن مسعود، محمود طرشوبي، د - محمد بنيعيش، سحر الصيدلي، عدنان المنصر، محمود صافي ، فتحي الزغل، محرر "بوابتي"، د- جابر قميحة، أحمد النعيمي، محمد عمر غرس الله، رشيد السيد أحمد، د- محمود علي عريقات، محمود فاروق سيد شعبان، علي عبد العال، الشهيد سيد قطب، كريم فارق، د - محمد بن موسى الشريف ، د- محمد رحال، فوزي مسعود ، طلال قسومي، فتحي العابد، أحمد الحباسي، رافد العزاوي، علي الكاش، فاطمة عبد الرءوف، صالح النعامي ، الهادي المثلوثي، د. نهى قاطرجي ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سيد السباعي، عزيز العرباوي، ياسين أحمد، سعود السبعاني، عبد الرزاق قيراط ، مصطفي زهران، رمضان حينوني، منى محروس، هناء سلامة، أحمد بن عبد المحسن العساف ، خالد الجاف ، مصطفى منيغ، كمال حبيب، جاسم الرصيف، د. أحمد بشير، صفاء العراقي، العادل السمعلي، عراق المطيري، د - شاكر الحوكي ، محمد إبراهيم مبروك، حسن الطرابلسي، فتحـي قاره بيبـان، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. محمد مورو ، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. نانسي أبو الفتوح، سامر أبو رمان ، سلام الشماع، د. محمد عمارة ، رأفت صلاح الدين، مجدى داود، فاطمة حافظ ، حاتم الصولي، صلاح المختار، د- هاني ابوالفتوح، إياد محمود حسين ، د. أحمد محمد سليمان، محمد شمام ، عبد الله زيدان، إيمى الأشقر، محمد أحمد عزوز، حمدى شفيق ، الناصر الرقيق، د - الضاوي خوالدية، د.ليلى بيومي ، د.محمد فتحي عبد العال، المولدي الفرجاني، معتز الجعبري، أشرف إبراهيم حجاج، محمد العيادي، محمد الياسين، محمود سلطان، وائل بنجدو، فراس جعفر ابورمان، عمر غازي، د - غالب الفريجات، د - محمد سعد أبو العزم، مراد قميزة، د. عبد الآله المالكي، أبو سمية، د - أبو يعرب المرزوقي، عبد الله الفقير، حسني إبراهيم عبد العظيم، خبَّاب بن مروان الحمد، أ.د. مصطفى رجب، صباح الموسوي ، يزيد بن الحسين، سيدة محمود محمد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، الهيثم زعفان، د - مضاوي الرشيد، د - محمد عباس المصرى، إيمان القدوسي، إسراء أبو رمان،
أحدث الردود
بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة