تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

المتاجرون بحقوق المرأة في الدستور المصري

كاتب المقال مجدي داود - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
Mdaoud_88@hotmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط



تشكل حقوق المرأة مادة إعلامية قوية، يستغلها التجار والمرتزقة استغلالا رائعا، في تحقيق أهدافهم وملء بطونهم بالأموال الطائلة، والظهور القوي على الشاشات، وهؤلاء التجار هم مدعي الدفاع عن حقوق المرأة، من المنظمات النسوية والنشطاء "النسويين"، ومن يدور في فلكهم من العلمانيين والليبراليين، ومحبي الشهرة والأضواء.

ولأن التجارة لها مواسم تنشط فيها، ويزداد فيها نشاط التجار بشكل ملحوظ، فقد وجد هؤلاء التجار في فترة إعداد الدستور المصري الجديد، موسما مهما لترويج بضاعتهم، والتكسب منها، وبيع الناس الفسق والفجور، وما فسد من أفكار ومذاهب هدامة، باسم حقوق المرأة وإنسانيتها، وهم عن الإنسانية أبعد، وبحقوقها يأكلون.

منذ أن أرسل الله -عز وجل- نبيه محمد -صلى الله عليه وسلم- والمسلمون يتحاكمون إلى الشريعة الإسلامية، ورغم الانحراف التشريعي في القرنين الأخيرين في مصر وغيرها من البلاد التي تعرضت للاستعمار العسكري والفكري، إلا أن أحكام الشريعة الإسلامية، كانت هي المصدر الوحيد والحصري للتشريع فيما يخص الأحوال الشخصية وما يتعلق بالنساء عموما.

وكان الدستور المصري المعطل "دستور 1971" ينص في مادته 11 على أن "تكفل الدولة التوفيق بين واجبات المرأة نحو الأسرة وعملها في المجتمع، ومساواتها بالرجل في ميادين الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية، دون إخلال بأحكام الشريعة الإسلامية".

وعندما حاول النظام السابق إلغاء الاحتكام إلى الشريعة الإسلامية في الأحوال 2008 ، بسبب ضغوط الحركة النسوية، وفي محاولة لإظهار نفسه كنظام متفتح ديمقراطي وليحظي بدعم التيار الليبرالي، لم تخرج التعديلات التي أرادها للعلن، فبمجرد تسريب أخبار حول نواياهم، قام علماء ودعاة وكتاب إسلاميون بإعلان رفض أي محاولة للنيل من الشريعة أو إبعادها عن الأحوال الشخصية، وهو ما خشي النظام أن يمتد أثره ويحشد رأيًا عامًا قويًّا ضده، خصوصا أن شخصيات كبيرة في الأزهر والأوقاف قد شاركت في تلك الحملة.

اليوم يعاود تجار حقوق المرأة من المنظمات النسوية والمتسلقين وطالبي الأضواء والشهرة، دعوتهم القبيحة للفسق والفجور، ويرفضون ما استقر عليه العقل والعرف في المجتمع المصري منذ أكثر من ألف وأربعمائة عام، يريدون أن يبعدوا أحكام الشريعة الإسلام عن كل ما يتعلق بالمرأة وحقوقها وواجباتها.

وتنص المادة التي تواجه أكبر قدر من الاعتراض من قبل هؤلاء على ما يلي:
(تلتزم الدولة باتخاذ كافة التدابير التى ترسخ مساواة المرأة مع الرجل في مجالات الحياة السياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية وسائر المجالات الأخرى دون إخلال بأحكام الشريعة الإسلامية. وتوفر الدولة خدمات الأمومة والطفولة بالمجان، وتكفل للمرأة الرعاية الصحية والاجتماعية والاقتصادية وحق الإرث، والتوفيق بين واجباتها نحو الأسرة وعملها في المجتمع. وتولى الدولة حماية وعناية خاصة للمرأة المُعيلة والمطلقة والأرملة وغيرهن من النساء الأكثر احتياجاً).

لا يمكن فصل هذه المحاولات المستمرة لإقصاء الشريعة الإسلامية نهائيا، عن كل ما يتعلق بالمرأة، عن الخلفيات والقناعات الفكرية والسياسية والأهواء الشخصية، عن هؤلاء الداعين لذلك.

بعض هؤلاء لديه خصومة مع الدين، فهو يرى نفسه قادرا على التمييز بين الخير والشر، وبين الصواب والخطأ، هكذا لمجرد أن لديه عقل، دون ضوابط ولا قواعد علمية، رغم ادعائه بأنه شخص مستنير متعلم، ويطالب بالتخصص العلمي، ثم إذا تحدث في علوم الشرع، ضرب بكل القواعد الفقهية وما استقر عليه العلماء على مدار أربعة عشر قرنا من الزمان عرض الحائط، وهذا لن يهدأ له بال حتى يخرج الناس من دينهم، ويصيروا مثله.

وبعضهم لم تكن لديه خصومة مع الدين بالأساس، لكنهم فشلوا في أن يجدوا لهم مكانة محترمة في المجتمع، لأمور يعرفونها جيدا، وهؤلاء وجدوا أن أفضل وأسهل طريقة للشهرة هي أن يسيروا عكس الاتجاه، وأن يجاهروا برفض الأعراف والتقاليد المتفق عليها، وأن يرفضوا الأحكام والمبادئ الدينية الثابتة، فيثور الناس ويستنكروا حديثهم، ويتناقلونه فيما بينهم، ثم تتلقفه الفضائيات والصحف ويصير بطلا يواجه قوى الظلام والرجعية.

وهناك فريق منهم عبيد شهواتهم ونزواتهم، وهؤلاء يريدون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا، حتى يكون الطريق إلى ما يريدونه سهلا ميسرا، وقبل عدة سنوات، قام أحد الصحفيين بتأليف كتاب عن المثقفين الداعين لحقوق المرأة، أكد فيه أنهم قوم لا أخلاق لديهم ولا قيم ولا مبادئ، إرواء شهواتهم لديهم هو ما يشغل تفكيرهم ليل نهار وأن ما يطالبون به من تحرير المرأة وما إلى ذلك، ليس إلا لتحقيق هذه الغاية الدنيئة، وقد تحدث هذا الصحفي عن كتابه في لقاء مع برنامج "صباح دريم" مع الإعلامية دينا عبد الرحمن، مشددا على أنه صدم في هؤلاء صدمة كبيرة.

أما الفريق الرابع، وهم مبعوثو مراكز الأبحاث الغربية، مثل مركز كارنيجي وغيره، ومن على شاكلتهم ممن بهر بالعالم الغربي وصار عبدا لكل أفكاره ومذاهبه، وهؤلاء يمثلون وجها جديدا من أوجه العلمانية والليبرالية القبيحة، جاؤوا ليمسكوا بزمام الأمور بعد سقوط نظام مبارك، وصنع الإعلام حولهم هالة من التقديس والمكانة الكبيرة، وهؤلاء لن يتورعوا عن المطالبة بكل ما يعرض هوية هذه الدولة للخطر، ويؤدي إلى تفكك أوصالها وتهتك أنسجتها، وسيسعون بكل ما أوتوا من قوة، لفرض مطالبهم أو قلب الطاولة على الجميع، كما فعل صاحبهم وطلب من الغرب الضغط على الدولة بسلاح الاقتصاد، للخضوع لمطالبه وتحقيق أهدافه، ثم هاجم منتقديه بعد ذلك بكل بجاحة.

الدوافع الحقيقية للمتاجرين بـ"حقوق المرأة"

وهؤلاء يشنون الآن هجوما شديدا على كل من يقف ضدهم، فهذه المعركة مصيرية بالنسبة لهم، فالفريق الأول يحارب كي يبعد كل ما يخص الدين عن الدستور، ويخشى إن خرج الدستور بشكل يتوافق مع الشريعة الإسلامية، ومع رؤية الإسلاميين، أن يزداد الفكر الإسلامي انتشارا، وتفتح المجالات والساحات لأبناء التيار الإسلامي والدعاة، وبذلك يموت كمدا ونكدا وحسرة وندامة، ولكي يمنع ذلك، لابد أن يكون هناك لافتة يرفعها وشعار ينادي به، وأفضل هذه الشعارات واللافتات هو ما يسمونها "حقوق المرأة"، فيعمل على إثارة الرعب لدى الناس من الإسلاميين، ويبعدهم عنهم.

أما الفريق الثاني فهو يرى أن هذا "الموسم" هو أفضل المواسم على الإطلاق لكي يتكسب ويملأ بطنه بأموال حرام، لأن الناس مهتمة بالدستور وتتساءل عنه، وتتابع الإعلام لتعرف منه أحوال البلاد في تلك المرحلة الحرجة، وفي ظل هذا الوقت، يكون المقابل المادي في الفضائيات والصحف كبيرًا، خصوصا أنهم يتنقلون من فضائية لأخرى على مدار الساعة، وكذلك الندوات التي تنظمها المنظمات النسوية المشبوهة وكلها مشبوهة، والفريق الثالث فهو يحب أن تشيع الفاحشة، يدافع عنها دوما ويدعو لها، ويهاجم من يحاربها ويقاومها.

الفريق الرابع خسر الانتخابات البرلمانية، ولم يحصل على النسبة التي كان يتمناها ولا التي كان يتوقعها من خلال مراكز الأبحاث والمنظمات التي أرسلته وتدعمه، بمعني أنه خسارة دفة القيادة السياسية، وإذا خسر دفة التوجيه الفكري، فسيكون قد انتهى دوره تماما، ولا قيمة له عند من يغدقون عليه ولأجله الأموال الطائلة، وهؤلاء إن خسروا أعمالهم بهذه المراكز والمنظمات التي يدينون لها ولمن وراءها بالولاء والطاعة، فسوف يظهرون على حقيقتهم، ويظهر فشلهم وضحالة تفكيرهم، وهو ما يعني خسارتهم كل شئ.

هذا عرض سريع لحقيقة المتاجرين بحقوق المرأة، مما يوجب علينا أن نكون أشد إصرارا على الحق، دفاعا عنه، استنكارا للباطل، وتبيانا له؛ حتى يعرف الناس الحقيقة، ويدركون خطورة الأمر، وإن هذه المعركة مجالها الأساسي هو الإعلام، المقروء منه والمسموع، الفضائيات والصحف ومواقع الانترنت، وخطب الجمعة ودروس المساجد والمدارس، والمجالس ووسائل المواصلات، فهل نثبت أمام الهجوم القذر من هؤلاء التجار، أم نتراجع؟!


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

مصر، المرأة، حقوق المرأة، العلمانية، تحرر المرأة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 22-10-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  من يحرك الصراع بين أردوغان وكولن؟ ولماذا الآن؟
  أردوغان وكولن .. صراع الدولة والدولة العميقة
  خطاب هنية.. تجاهل لأزمة حماس أم إدارتها
  صفقة الكيماوي.. أمريكا وروسيا يتبادلان الصفعات في سوريا
  ملامح التدخل العسكري في سوريا وأهدافه
  سيناريوهات 30 يونيو .. مصر نحو المجهول
  الهيئة الشرعية بين الواقع والمأمول
  ورحلت خنساء فلسطين بعدما رسمت طريق العزة
  وثيقة العنف ضد المرأة .. كارثة يجب التصدي لها
  ربيع تونس.. هل استحال خريفا؟
  ربيع العراق..السُّنَّةُ ينتفضون والمالكي يترنح
  الحرب على الدين في مالي
  الأزمة الاقتصادية.. سلاح المعارضة المصرية لإسقاط الإسلاميين
  مقتل "وسام الحسن".. نيران سوريا تشعل لبنان
  المتاجرون بحقوق المرأة في الدستور المصري
  الفتاة المسلمة في "سنة أولى جامعة"
  حرائر سوريا .. زوجات لا سبايا
  الدولة العلوية.. ما بين الحلم والكابوس
  ما هي نقاط الضعف الأبرز لدى الإسلاميين؟
  المراهقة وجيل الفيس بوك
  التحرش .. أزمة مجتمع
  هجمات سيناء .. كيف نفهمها؟!
  شروط تجار الثورة لإنقاذ ما تبقى منها
  خطة عنان لسوريا.. إحياء لنظام أوشك على السقوط
  وفاة شنودة وأثره على مصر والكنيسة الأرثوذكسية
  يا معشر العلمانيين .. من أنتم؟!
  يا فاطمة الشام .. إنما النصر قاب قوسين أو أدنى
  فشل الإضراب ولكن .. رسالة لمن عارضه
  الانتخابات وتناقضات القوى الليبرالية العلمانية
  هل تغير الموقف الروسي من نظام الأسد؟!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. محمد عمارة ، منجي باكير، محمد تاج الدين الطيبي، كريم السليتي، أحمد النعيمي، الشهيد سيد قطب، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - الضاوي خوالدية، د. أحمد محمد سليمان، عبد الرزاق قيراط ، صلاح الحريري، عصام كرم الطوخى ، محمد الياسين، أشرف إبراهيم حجاج، د- محمود علي عريقات، سلوى المغربي، صفاء العراقي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أ.د. مصطفى رجب، عدنان المنصر، د. أحمد بشير، العادل السمعلي، رافد العزاوي، محمود فاروق سيد شعبان، رافع القارصي، جمال عرفة، د. عبد الآله المالكي، رضا الدبّابي، د - مضاوي الرشيد، فتحي العابد، صلاح المختار، أنس الشابي، هناء سلامة، د - محمد بن موسى الشريف ، إسراء أبو رمان، جاسم الرصيف، د- محمد رحال، أبو سمية، د - محمد عباس المصرى، علي الكاش، رأفت صلاح الدين، د - مصطفى فهمي، فوزي مسعود ، عمر غازي، سيد السباعي، سوسن مسعود، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. صلاح عودة الله ، الهادي المثلوثي، محمد الطرابلسي، عواطف منصور، د . قذلة بنت محمد القحطاني، المولدي الفرجاني، سيدة محمود محمد، معتز الجعبري، فتحـي قاره بيبـان، د.محمد فتحي عبد العال، بسمة منصور، حسن الطرابلسي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، الهيثم زعفان، علي عبد العال، فاطمة حافظ ، كريم فارق، مجدى داود، د. الشاهد البوشيخي، د- جابر قميحة، فراس جعفر ابورمان، د.ليلى بيومي ، أحمد ملحم، مراد قميزة، حاتم الصولي، د - أبو يعرب المرزوقي، صفاء العربي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، الناصر الرقيق، د. نهى قاطرجي ، منى محروس، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سامر أبو رمان ، محمد عمر غرس الله، د - غالب الفريجات، وائل بنجدو، عبد الغني مزوز، عزيز العرباوي، د. خالد الطراولي ، سفيان عبد الكافي، نادية سعد، د- هاني ابوالفتوح، حمدى شفيق ، د - صالح المازقي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - شاكر الحوكي ، طلال قسومي، عبد الله زيدان، محمود صافي ، سامح لطف الله، ياسين أحمد، ماهر عدنان قنديل، شيرين حامد فهمي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، حسن الحسن، صباح الموسوي ، عراق المطيري، د - محمد سعد أبو العزم، محمد إبراهيم مبروك، سعود السبعاني، رمضان حينوني، أحمد بوادي، د. نانسي أبو الفتوح، د - احمد عبدالحميد غراب، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمود سلطان، د - المنجي الكعبي، يحيي البوليني، د. محمد مورو ، ابتسام سعد، خبَّاب بن مروان الحمد، رشيد السيد أحمد، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. طارق عبد الحليم، إيمى الأشقر، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد أحمد عزوز، سحر الصيدلي، سلام الشماع، عبد الله الفقير، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. محمد يحيى ، فهمي شراب، أحمد الحباسي، إيمان القدوسي، يزيد بن الحسين، مصطفي زهران، فتحي الزغل، فاطمة عبد الرءوف، إياد محمود حسين ، د. الحسيني إسماعيل ، أحمد الغريب، حميدة الطيلوش، خالد الجاف ، مصطفى منيغ، محرر "بوابتي"، حسن عثمان، كمال حبيب، محمود طرشوبي، د - محمد بنيعيش، د. جعفر شيخ إدريس ، تونسي، محمد العيادي، صالح النعامي ، د- هاني السباعي، محمد شمام ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة